الثقافة و الفن
محمد هنيدي: حقيقة شائعات الوفاة وموقفه من دبلجة الفصحى
محمد هنيدي يرد على شائعات وفاته التي أقلقت أسرته، ويكشف سبب رفضه دبلجة الكرتون بالفصحى متمسكاً باللهجة المصرية، ويروي قصة رفضه من كلية الشرطة.
في ظهور إعلامي مميز، خرج النجم المصري محمد هنيدي عن صمته ليرد بقوة على سلسلة الشائعات التي لاحقته مؤخراً، متناولاً قضايا فنية وثقافية هامة تتعلق بهوية الدبلجة العربية، بالإضافة إلى كشف جوانب إنسانية ومواقف طريفة من مسيرته الحافلة.
معاناة العائلة مع شائعات الوفاة المتكررة
أعرب الفنان محمد هنيدي عن استيائه الشديد من ظاهرة ترويج شائعات الوفاة التي باتت تستهدف النجوم بشكل منهجي عبر منصات التواصل الاجتماعي (التريند). وفي تصريحاته الأخيرة، أوضح هنيدي أن الأمر تجاوز حد السخرية والضحك بالنسبة له شخصياً، ليصبح مصدراً للأذى النفسي لعائلته. وأشار إلى أن هذه الأخبار الكاذبة تسبب حالة من الهلع والذعر لبناته وزوجته والمقربين منه بمجرد انتشارها، موجهاً رسالة عتاب قاسية لمختلقي هذه الأكاذيب، داعياً إياهم لمراعاة حرمة الحياة الخاصة ومشاعر الأسر التي تتأثر سلباً بهذه التصرفات غير المسؤولة.
معركة الهوية: اللهجة المصرية أم الفصحى؟
وفي سياق فني أثار جدلاً واسعاً في السنوات الأخيرة، حسم “هنيدي” موقفه بشكل قاطع تجاه قضية دبلجة أفلام الرسوم المتحركة. أعلن نجم الكوميديا رفضه التام للمشاركة في أي أعمال دبلجة تعتمد اللغة العربية الفصحى بديلاً عن اللهجة المصرية العامية. ويستند هنيدي في رأيه إلى إرث ثقافي ضخم، مؤكداً أن السينما المصرية التي يمتد تاريخها لأكثر من 120 عاماً جعلت اللهجة المصرية مفهومة ومحبوبة لدى كافة الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج.
ويكتسب رأي هنيدي أهمية خاصة نظراً لتاريخه العريق مع شركة “ديزني”، حيث ساهم صوته في تشكيل وجدان جيل كامل من الأطفال العرب من خلال شخصيات أيقونية مثل “تيمون” في فيلم “الأسد الملك” و”مارد وشوشني” في “شركة المرعبين المحدودة”. ويرى مراقبون ونقاد أن تمسك هنيدي بالعامية يعكس وعياً بأهمية القوة الناعمة المصرية، خاصة بعد المطالبات الجماهيرية المستمرة في السنوات الأخيرة بضرورة عودة “ديزني” للدبلجة المصرية التي تتميز بروح الفكاهة والقرب من المشاهد العربي، بعكس الجمود الذي قد يصاحب الفصحى في الأعمال الكوميدية.
نوستالجيا التسعينيات وذكريات علاء ولي الدين
وبعيداً عن القضايا الجدلية، استعاد هنيدي ذكريات الزمن الجميل مع رفيق دربه الراحل علاء ولي الدين، الذي شكل معه ثنائياً فنياً لا ينسى في بداية انطلاقة “المضحكين الجدد”. وروى هنيدي موقفاً كوميدياً حدث في الكواليس، حينما اقترب منه شخص غاضب يلومه على المشاكل التي يتعرض لها بسبب الشبه الكبير بينهما، ليتضح أن هذا الموقف لم يكن سوى “مقلب” مدبر، كاشفاً عن روح الدعابة والمحبة التي كانت تجمع أبناء جيله الفني.
قصة رفض كلية الشرطة: رب ضارة نافعة
وفي لفتة صريحة، تحدث هنيدي عن قصر قامته، مؤكداً أنه لم يشكل له أي عائق نفسي، بل استثمره ليصبح علامة مسجلة في عالم الكوميديا، كاسراً القوالب التقليدية لـ “جان” السينما المصرية. وكشف عن الموقف الوحيد الذي تمنى فيه أن يكون أطول، وذلك أثناء تقدمه لاختبارات كلية الشرطة في شبابه. وسرد تفاصيل رفضه بسبب قصر قامته، حيث أخبره الضابط المسؤول بوضوح أن قبوله يحتاج إلى “معجزة”. هذا الرفض كان بمثابة نقطة تحول تاريخية، حيث وجه دفة حياته نحو المعهد العالي للفنون المسرحية، ليخسر سلك الشرطة ضابطاً، ويكسب العالم العربي واحداً من أهم نجوم الكوميديا في تاريخه الحديث.
الثقافة و الفن
محمد عمر: صوتي أفضل من محمد عبده وقصة أغنية تدلل
كشف الفنان محمد عمر كواليس خلافه مع محمد عبده حول أغنية تدلل، مؤكداً أن صوته أقوى من فنان العرب الذي رد بسخرية على هذه المقارنة. تفاصيل اللقاء الناري هنا.
أثار الفنان السعودي القدير محمد عمر جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية والجماهيرية، وذلك عقب تصريحاته النارية التي أدلى بها مؤخراً، كاشفاً عن كواليس تاريخية جمعته بفنان العرب محمد عبده، ومشيرًا إلى تفاصيل تتعلق بحقوقه الأدبية في إحدى أشهر الأغاني السعودية.
قصة أغنية “تدلل” والخلاف القديم
خلال استضافته في برنامج “وينك؟” الذي يعرض على قناة “الثقافية” ويهتم بتسليط الضوء على رموز الفن الذين ابتعدوا عن الأضواء، فجر محمد عمر مفاجأة من العيار الثقيل. حيث أوضح أنه قام بحفظ وتسجيل أغنية “تدلل” الشهيرة، ليفاجأ لاحقاً بصدورها ضمن ألبوم رسمي للفنان محمد عبده دون الإشارة إلى اسمه أو توجيه الشكر له.
وعبر عمر عن عتبه الشديد على فنان العرب، قائلاً: “لم أتوقع أن يقوم محمد عبده بتنزيل الأغنية في الألبوم دون ذكر اسمي، وكان من الواجب أدبياً وفنياً أن يضع اسمي، خاصة وأن خامة الصوت كانت متقاربة لدرجة أن الجمهور ظن وقتها أن الصوت يعود لأبي نورة نفسه”.
“صوتي أفضل”.. ورد ساخر من محمد عبده
لم تتوقف التصريحات عند حد العتب على الحقوق الأدبية، بل تجاوزتها إلى المقارنة الفنية. حيث أكد محمد عمر بثقة تامة أن صوته أفضل وأقوى من صوت محمد عبده. واستشهد بموقف حدث في الماضي عندما نقل بعض الموسيقيين والحضور لفنان العرب رأيهم بأن خامة صوت محمد عمر تتفوق عليه في القوة.
وبحسب رواية محمد عمر، فإن هذا الرأي تسبب في انزعاج محمد عبده، الذي رد حينها بعبارة ساخرة ومتهكمة قائلاً: “كم طن؟”، في إشارة منه للتقليل من معيار “قوة الصوت” كمقياس للأفضلية الفنية.
محمد عمر.. أحد أعمدة الأغنية السعودية
لفهم سياق هذا الخلاف، يجب العودة إلى تاريخ الفنان محمد عمر، الذي يُعد واحداً من أبرز أصوات الجيل الذهبي للأغنية السعودية. برز عمر في فترة الثمانينات والتسعينات، وقدم مجموعة من الأعمال الخالدة التي شكلت وجدان المستمع الخليجي، مثل “عشقت حرف العين” و”أنا الموعود”. لم يكن محمد عمر مجرد مؤدٍ، بل كان منافساً حقيقياً لعمالقة الفن في تلك الحقبة، وتميز بصوت شجي وقدرة عالية على أداء المقامات الصعبة، مما يجعل مقارنته بقمم الفن السعودي أمراً وارداً في النقد الفني.
التنافس في العصر الذهبي للفن
تفتح هذه التصريحات الباب واسعاً أمام استذكار حالة الحراك الفني والتنافس الذي كان سائداً في الساحة الفنية السعودية. ففي الوقت الذي تربع فيه طلال مداح ومحمد عبده على القمة، كانت هناك أصوات قوية مثل محمد عمر وعبد المجيد عبد الله وراشد الماجد (في بداياته) تحاول إيجاد مساحة لها. هذه القصص المنسية التي تخرج للنور اليوم عبر البرامج التوثيقية تعيد تشكيل فهم الجمهور لتاريخ الأغنية، وتوضح أن الكواليس كانت مليئة بالتفاصيل والمواقف التي لم يعلم عنها الجمهور شيئاً في حينها، مما يضفي قيمة تاريخية وتوثيقية هامة لمثل هذه اللقاءات التلفزيونية.
الثقافة و الفن
محمد عمر: صوتي أفضل من محمد عبده وقصة أغنية تدلل
الفنان محمد عمر يكشف كواليس أغنية تدلل التي طرحها محمد عبده في ألبومه دون ذكر اسمه، ويؤكد أن صوته أقوى من فنان العرب، سارداً تفاصيل الخلاف الفني.
فجر الفنان السعودي القدير محمد عمر مفاجأة من العيار الثقيل خلال ظهوره الإعلامي الأخير، كاشفاً عن كواليس وخفايا فنية تعود لسنوات طويلة جمعته بزميله فنان العرب محمد عبده. جاء ذلك خلال استضافته في برنامج "وينك؟" الذي يعرض على قناة "الثقافية"، حيث تطرق الحديث إلى ذكريات الزمن الجميل والمواقف التي لم تُروَ من قبل في الساحة الفنية السعودية.
قصة أغنية "تدلل" والجدل حول الحقوق الأدبية
وفي تفاصيل الواقعة، أوضح محمد عمر أن فنان العرب استخدم صوته في تسجيل أغنية "تدلل" الشهيرة، وطرحها ضمن أحد ألبوماته الرسمية دون الإشارة إلى اسم محمد عمر أو حفظ حقه الأدبي في الأداء. وقال عمر في حديثه: "حفظت أغنية (تدلل)، ثم قمنا بتسجيلها ونزلت بالفعل في ألبوم محمد عبده. لم أكن أتوقع إطلاقاً أن يقوم محمد عبده بطرح الأغنية في الألبوم دون ذكر اسمي".
وأضاف الفنان القدير معبراً عن عتبه: "كان من الواجب والإنصاف أن يضع اسمي على العمل، خاصة وأن الجمهور في ذلك الوقت التبس عليه الأمر وظن أن الصوت المؤدي للأغنية يعود لأبي نورة (محمد عبده)، بينما كان الأداء لي".
"صوتي أفضل".. ورد ساخر من فنان العرب
ولم يتوقف الجدل عند قصة الأغنية، بل امتد ليشمل المقارنة بين القدرات الصوتية للنجمين. حيث أشار محمد عمر إلى واقعة تسببت في انزعاج محمد عبده، وذلك عندما نقل له بعض الموسيقيين وعدد من الحضور رأيهم الصريح بأن "صوت محمد عمر أقوى من صوته". وبحسب رواية عمر، فإن رد فنان العرب جاء ساخراً ومتهكماً بعبارة: "كم طن؟"، في إشارة للتقليل من أهمية معيار قوة الصوت.
ورغم ذلك، أكد محمد عمر خلال اللقاء وبكل ثقة تمسكه برأيه قائلاً: "نعم، صوتي أفضل من صوت فنان العرب"، وهو التصريح الذي أعاد فتح ملفات المنافسة الفنية القديمة بين نجوم الأغنية السعودية.
السياق التاريخي: جيل العمالقة والأغنية السعودية
تأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على حقبة ذهبية في تاريخ الفن السعودي، حيث شهدت فترة الثمانينيات والتسعينيات تنافساً شريفاً وثرياً بين عدد من القامات الفنية. يُعتبر محمد عمر واحداً من أبرز أصوات تلك المرحلة، حيث تعاون مع كبار الملحنين مثل سامي إحسان وسراج عمر، وقدم روائع لا تزال عالقة في الذاكرة مثل "عشقت حرف العين" و"أنا الموعود".
في المقابل، يتربع محمد عبده على عرش الأغنية العربية بلقب "فنان العرب"، متمتعاً بمسيرة فنية استثنائية تجاوزت الخمسة عقود. وتعد مثل هذه القصص جزءاً من التوثيق الشفهي لتاريخ الحركة الفنية في المملكة، حيث تكشف عن طبيعة العلاقات، والتعاونات، وأحياناً الخلافات الصامتة التي رافقت صعود الأغنية السعودية وانتشارها عربياً.
ويعد برنامج "وينك؟" نافذة مهمة لتوثيق مسيرة الرواد الذين ابتعدوا قليلاً عن الأضواء، مانحاً الجمهور فرصة لفهم السياقات التاريخية للأعمال الخالدة، وإعادة الاعتبار لأسماء ساهمت بجهد وافر في تشكيل الهوية الموسيقية للمملكة العربية السعودية.
الثقافة و الفن
جنازة والدة ريم مصطفى: انهيار الفنانة وحضور نجوم الفن
تفاصيل جنازة والدة ريم مصطفى بحضور أشرف زكي ويوسف الشريف. انهيار الفنانة لحظة الوداع، ورسالتها المؤثرة بعد رحيل والدتها عقب صراع مع المرض.
في أجواء خيم عليها الحزن والأسى، شيعت الفنانة المصرية ريم مصطفى جثمان والدتها، السيدة مايسة محمود عزيز بحيري، إلى مثواها الأخير، وذلك عقب أداء صلاة الجنازة في أحد مساجد منطقة الجيزة. وقد شهدت مراسم التشييع لحظات مؤثرة عكست عمق العلاقة التي كانت تجمع الفنانة بوالدتها الراحلة، حيث ظهرت ريم في حالة من الانهيار التام والبكاء الشديد، غير قادرة على تمالك أعصابها أثناء مرافقة الجثمان.
تضامن الوسط الفني ومساندة الزملاء
لم تكن ريم مصطفى وحيدة في هذا المصاب الجلل، فقد حرص عدد كبير من نجوم الفن والدراما في مصر على الحضور لتقديم واجب العزاء ومواساتها في محنتها. ويعكس هذا الحضور الكثيف حالة الترابط والتضامن التي تميز الوسط الفني المصري في الأوقات الصعبة. وكان على رأس الحضور نقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي، الذي يحرص دائماً على التواجد بجانب الفنانين في مناسباتهم الاجتماعية ودعمهم معنوياً.
كما تواجد النجم يوسف الشريف، والفنان أحمد داود، وعدد آخر من الزملاء والأصدقاء المقربين، الذين أحاطوا بريم مصطفى في محاولة للتخفيف من وطأة الصدمة عليها، مؤكدين على وقوفهم بجانبها في هذه اللحظات القاسية.
صراع مع المرض ونهاية رحلة الألم
جاء رحيل والدة ريم مصطفى بعد رحلة طويلة وصراع مرير مع المرض، حيث تدهورت حالتها الصحية بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، مما استدعى رعاية طبية مكثفة. وقد فارقت الحياة مساء أمس، تاركة خلفها سيرة طيبة وذكريات لا تنسى لدى أسرتها ومحبيها. وتعد هذه الفترة من أصعب الفترات التي تمر بها الفنانة، خاصة وأنها كانت دائمة الحديث عن فضل والدتها ودورها المحوري في حياتها الشخصية والمهنية.
رسالة وداع مؤثرة عبر فيسبوك
وفي أول تعليق لها عقب الوفاة، نعت ريم مصطفى والدتها بكلمات تدمي القلوب عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك». ووصفت ريم والدتها بأنها كانت «السند والدعم والأمان»، معبرة عن شعورها بفراغ كبير وموحش بعد رحيلها. وقد تفاعل الآلاف من متابعيها وجمهورها مع المنشور، داعين للفقيدة بالرحمة والمغفرة وللأسرة بالصبر والسلوان.
النشاط الفني والمشاريع القادمة
على الصعيد المهني، ورغم هذا الظرف الإنساني الصعب، يرتبط اسم ريم مصطفى بعدد من المشاريع الفنية الضخمة. حيث من المقرر أن تشارك في السباق الرمضاني لعام 2026 من خلال مسلسل «فن الحرب». ويعد هذا العمل من الإنتاجات المرتقبة، حيث يشاركها البطولة نخبة من النجوم، منهم يوسف الشريف، وشيري عادل، وإسلام إبراهيم، ودينا سامي، ومحمد جمعة، ووليد فواز. المسلسل من تأليف الكاتب عمرو سمير عاطف، وإخراج محمود عبدالتواب، وينتظر الجمهور رؤية ريم في هذا العمل الجديد الذي يتوقع أن يكون إضافة قوية لمسيرتها الفنية.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اختتام مناورات رماح النصر 2026 في السعودية بمشاركة دولية
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الأخبار المحليةيومين ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
أول ظهور لروان بن حسين بعد سجن دبي وترحيلها
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم