الثقافة و الفن
محمد هنيدي يرد على شائعات وفاته وموقفه من دبلجة ديزني
محمد هنيدي يخرج عن صمته للرد على شائعات وفاته، ويكشف سبب تمسكه باللهجة المصرية في دبلجة الكارتون ورفضه للفصحى، مستعيداً ذكريات علاء ولي الدين.
في ظهور إعلامي استثنائي خطف الأنظار، تصدر النجم الكوميدي المصري محمد هنيدي قوائم الأكثر تداولاً (التريند) عبر منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، وذلك عقب تصريحاته الجريئة التي وضع فيها النقاط على الحروف بشأن العديد من القضايا الشائكة التي أحاطت به مؤخراً. ولم يكتفِ هنيدي بالرد المقتضب، بل فتح قلبه للجمهور متحدثاً عن حياته الشخصية، ومستقبله الفني، وموقفه الثابت من قضية الهوية في أعمال الرسوم المتحركة.
مواجهة شائعات الوفاة وهوس "التريند" القاتل
أعرب محمد هنيدي عن استيائه الشديد الممزوج بسخريته المعهودة من تكرار شائعات وفاته التي باتت تلاحقه بصفة دورية، واصفاً إياها بأنها تحولت إلى "مادة مكررة" تثير الضحك تارة والشفقة تارة أخرى على مروجيها. ومع ذلك، لم يغفل هنيدي الجانب المظلم لهذه الظاهرة، مسلطاً الضوء على الأثر النفسي المدمر الذي تخلفه هذه الأخبار الكاذبة على عائلته وأصدقائه المقربين، مشيراً إلى حالة الذعر التي تصيبهم قبل التأكد من سلامته.
وفي سياق متصل، انتقد هنيدي بشدة ظاهرة البحث عن المشاهدات بأي ثمن، محذراً من أن "الجزاء من جنس العمل"، وأن التلاعب بمشاعر الناس وحياة المشاهير لجني أرباح رقمية هو سلوك غير أخلاقي يهدد استقرار المجتمع الفني والعائلي على حد سواء.
أزمة الدبلجة: صراع الهوية بين العامية والفصحى
انتقل الحديث إلى ملف شائك يمس الذاكرة الجمعية للجيل العربي، حيث جدد هنيدي رفضه القاطع للمشاركة في دبلجة أفلام الرسوم المتحركة باللغة العربية الفصحى، متمسكاً باللهجة المصرية العامية كخيار وحيد للإبداع في هذا المجال. ويأتي هذا الموقف امتداداً لتاريخ طويل وحافل، حيث ارتبط صوت هنيدي بشخصيات أيقونية شكلت وجدان جيل التسعينيات والألفية، مثل "تيمون" في رائعة "الأسد الملك" و"مارد وشوشني" في "شركة المرعبين المحدودة".
ويستند هنيدي في موقفه إلى حقائق تاريخية وثقافية لا يمكن إنكارها؛ فالسينما المصرية التي يمتد عمرها لأكثر من 120 عاماً، نجحت في جعل اللهجة المصرية "لغة بيضاء" ومفهومة من المحيط إلى الخليج، مما جعلها الأقرب لقلوب المشاهدين العرب. ويرى النقاد والمتابعون أن تحول شركات الإنتاج العالمية مثل "ديزني" إلى الفصحى في السنوات الأخيرة قد أفقد الأعمال الكوميدية روح الدعابة والتلقائية التي تميزت بها النسخ المصرية، وهو ما يفسر الحملات الجماهيرية المستمرة المطالبة بعودة الدبلجة المصرية كجزء من القوة الناعمة لمصر.
نوستالجيا "المضحكين الجدد" وذكريات علاء ولي الدين
وبعيداً عن السجالات الفنية، أضفى هنيدي لمسة من الوفاء والحنين عند حديثه عن رفيق دربه الراحل علاء ولي الدين. واستعاد ذكريات "الزمن الجميل" وكواليس المقالب الطريفة التي كانت تجمعهم أثناء التصوير، وهي القصص التي تعكس عمق الصداقة التي جمعت جيل "المضحكين الجدد" الذين أحدثوا ثورة في عالم الكوميديا المصرية في أواخر التسعينيات، وغيروا شكل السينما بإيرادات غير مسبوقة.
من ضابط شرطة إلى نجم شباك: مفارقات القدر
وفي ختام حديثه، كشف هنيدي عن مفارقة قدرية طريفة غيرت مسار حياته بالكامل، حيث روى تفاصيل رفض قبوله في كلية الشرطة بسبب قصر قامته. وأشار بأسلوب ساخر إلى محاولاته المستميتة لإقناع لجنة الاختبار بالتغاضي عن الفارق البسيط في الطول، إلا أن الرفض كان قاطعاً لعدم استيفاء الشروط البدنية.
هذا الموقف الذي بدا مأساوياً للشاب الطموح في ذلك الوقت، كان بمثابة نقطة التحول التي دفعته نحو المسرح والسينما، ليخسر سلك الشرطة ضابطاً مغموراً، ويكسب العالم العربي واحداً من أهم نجوم الكوميديا في تاريخه الحديث، ليثبت أن "رُب ضارة نافعة".
الثقافة و الفن
محمد عمر: صوتي أفضل من محمد عبده وقصة أغنية تدلل
كشف الفنان محمد عمر كواليس خلافه مع محمد عبده حول أغنية تدلل، مؤكداً أن صوته أقوى من فنان العرب الذي رد بسخرية على هذه المقارنة. تفاصيل اللقاء الناري هنا.
أثار الفنان السعودي القدير محمد عمر جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية والجماهيرية، وذلك عقب تصريحاته النارية التي أدلى بها مؤخراً، كاشفاً عن كواليس تاريخية جمعته بفنان العرب محمد عبده، ومشيرًا إلى تفاصيل تتعلق بحقوقه الأدبية في إحدى أشهر الأغاني السعودية.
قصة أغنية “تدلل” والخلاف القديم
خلال استضافته في برنامج “وينك؟” الذي يعرض على قناة “الثقافية” ويهتم بتسليط الضوء على رموز الفن الذين ابتعدوا عن الأضواء، فجر محمد عمر مفاجأة من العيار الثقيل. حيث أوضح أنه قام بحفظ وتسجيل أغنية “تدلل” الشهيرة، ليفاجأ لاحقاً بصدورها ضمن ألبوم رسمي للفنان محمد عبده دون الإشارة إلى اسمه أو توجيه الشكر له.
وعبر عمر عن عتبه الشديد على فنان العرب، قائلاً: “لم أتوقع أن يقوم محمد عبده بتنزيل الأغنية في الألبوم دون ذكر اسمي، وكان من الواجب أدبياً وفنياً أن يضع اسمي، خاصة وأن خامة الصوت كانت متقاربة لدرجة أن الجمهور ظن وقتها أن الصوت يعود لأبي نورة نفسه”.
“صوتي أفضل”.. ورد ساخر من محمد عبده
لم تتوقف التصريحات عند حد العتب على الحقوق الأدبية، بل تجاوزتها إلى المقارنة الفنية. حيث أكد محمد عمر بثقة تامة أن صوته أفضل وأقوى من صوت محمد عبده. واستشهد بموقف حدث في الماضي عندما نقل بعض الموسيقيين والحضور لفنان العرب رأيهم بأن خامة صوت محمد عمر تتفوق عليه في القوة.
وبحسب رواية محمد عمر، فإن هذا الرأي تسبب في انزعاج محمد عبده، الذي رد حينها بعبارة ساخرة ومتهكمة قائلاً: “كم طن؟”، في إشارة منه للتقليل من معيار “قوة الصوت” كمقياس للأفضلية الفنية.
محمد عمر.. أحد أعمدة الأغنية السعودية
لفهم سياق هذا الخلاف، يجب العودة إلى تاريخ الفنان محمد عمر، الذي يُعد واحداً من أبرز أصوات الجيل الذهبي للأغنية السعودية. برز عمر في فترة الثمانينات والتسعينات، وقدم مجموعة من الأعمال الخالدة التي شكلت وجدان المستمع الخليجي، مثل “عشقت حرف العين” و”أنا الموعود”. لم يكن محمد عمر مجرد مؤدٍ، بل كان منافساً حقيقياً لعمالقة الفن في تلك الحقبة، وتميز بصوت شجي وقدرة عالية على أداء المقامات الصعبة، مما يجعل مقارنته بقمم الفن السعودي أمراً وارداً في النقد الفني.
التنافس في العصر الذهبي للفن
تفتح هذه التصريحات الباب واسعاً أمام استذكار حالة الحراك الفني والتنافس الذي كان سائداً في الساحة الفنية السعودية. ففي الوقت الذي تربع فيه طلال مداح ومحمد عبده على القمة، كانت هناك أصوات قوية مثل محمد عمر وعبد المجيد عبد الله وراشد الماجد (في بداياته) تحاول إيجاد مساحة لها. هذه القصص المنسية التي تخرج للنور اليوم عبر البرامج التوثيقية تعيد تشكيل فهم الجمهور لتاريخ الأغنية، وتوضح أن الكواليس كانت مليئة بالتفاصيل والمواقف التي لم يعلم عنها الجمهور شيئاً في حينها، مما يضفي قيمة تاريخية وتوثيقية هامة لمثل هذه اللقاءات التلفزيونية.
الثقافة و الفن
محمد عمر: صوتي أفضل من محمد عبده وقصة أغنية تدلل
الفنان محمد عمر يكشف كواليس أغنية تدلل التي طرحها محمد عبده في ألبومه دون ذكر اسمه، ويؤكد أن صوته أقوى من فنان العرب، سارداً تفاصيل الخلاف الفني.
فجر الفنان السعودي القدير محمد عمر مفاجأة من العيار الثقيل خلال ظهوره الإعلامي الأخير، كاشفاً عن كواليس وخفايا فنية تعود لسنوات طويلة جمعته بزميله فنان العرب محمد عبده. جاء ذلك خلال استضافته في برنامج "وينك؟" الذي يعرض على قناة "الثقافية"، حيث تطرق الحديث إلى ذكريات الزمن الجميل والمواقف التي لم تُروَ من قبل في الساحة الفنية السعودية.
قصة أغنية "تدلل" والجدل حول الحقوق الأدبية
وفي تفاصيل الواقعة، أوضح محمد عمر أن فنان العرب استخدم صوته في تسجيل أغنية "تدلل" الشهيرة، وطرحها ضمن أحد ألبوماته الرسمية دون الإشارة إلى اسم محمد عمر أو حفظ حقه الأدبي في الأداء. وقال عمر في حديثه: "حفظت أغنية (تدلل)، ثم قمنا بتسجيلها ونزلت بالفعل في ألبوم محمد عبده. لم أكن أتوقع إطلاقاً أن يقوم محمد عبده بطرح الأغنية في الألبوم دون ذكر اسمي".
وأضاف الفنان القدير معبراً عن عتبه: "كان من الواجب والإنصاف أن يضع اسمي على العمل، خاصة وأن الجمهور في ذلك الوقت التبس عليه الأمر وظن أن الصوت المؤدي للأغنية يعود لأبي نورة (محمد عبده)، بينما كان الأداء لي".
"صوتي أفضل".. ورد ساخر من فنان العرب
ولم يتوقف الجدل عند قصة الأغنية، بل امتد ليشمل المقارنة بين القدرات الصوتية للنجمين. حيث أشار محمد عمر إلى واقعة تسببت في انزعاج محمد عبده، وذلك عندما نقل له بعض الموسيقيين وعدد من الحضور رأيهم الصريح بأن "صوت محمد عمر أقوى من صوته". وبحسب رواية عمر، فإن رد فنان العرب جاء ساخراً ومتهكماً بعبارة: "كم طن؟"، في إشارة للتقليل من أهمية معيار قوة الصوت.
ورغم ذلك، أكد محمد عمر خلال اللقاء وبكل ثقة تمسكه برأيه قائلاً: "نعم، صوتي أفضل من صوت فنان العرب"، وهو التصريح الذي أعاد فتح ملفات المنافسة الفنية القديمة بين نجوم الأغنية السعودية.
السياق التاريخي: جيل العمالقة والأغنية السعودية
تأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على حقبة ذهبية في تاريخ الفن السعودي، حيث شهدت فترة الثمانينيات والتسعينيات تنافساً شريفاً وثرياً بين عدد من القامات الفنية. يُعتبر محمد عمر واحداً من أبرز أصوات تلك المرحلة، حيث تعاون مع كبار الملحنين مثل سامي إحسان وسراج عمر، وقدم روائع لا تزال عالقة في الذاكرة مثل "عشقت حرف العين" و"أنا الموعود".
في المقابل، يتربع محمد عبده على عرش الأغنية العربية بلقب "فنان العرب"، متمتعاً بمسيرة فنية استثنائية تجاوزت الخمسة عقود. وتعد مثل هذه القصص جزءاً من التوثيق الشفهي لتاريخ الحركة الفنية في المملكة، حيث تكشف عن طبيعة العلاقات، والتعاونات، وأحياناً الخلافات الصامتة التي رافقت صعود الأغنية السعودية وانتشارها عربياً.
ويعد برنامج "وينك؟" نافذة مهمة لتوثيق مسيرة الرواد الذين ابتعدوا قليلاً عن الأضواء، مانحاً الجمهور فرصة لفهم السياقات التاريخية للأعمال الخالدة، وإعادة الاعتبار لأسماء ساهمت بجهد وافر في تشكيل الهوية الموسيقية للمملكة العربية السعودية.
الثقافة و الفن
جنازة والدة ريم مصطفى: انهيار الفنانة وحضور نجوم الفن
تفاصيل جنازة والدة ريم مصطفى بحضور أشرف زكي ويوسف الشريف. انهيار الفنانة لحظة الوداع، ورسالتها المؤثرة بعد رحيل والدتها عقب صراع مع المرض.
في أجواء خيم عليها الحزن والأسى، شيعت الفنانة المصرية ريم مصطفى جثمان والدتها، السيدة مايسة محمود عزيز بحيري، إلى مثواها الأخير، وذلك عقب أداء صلاة الجنازة في أحد مساجد منطقة الجيزة. وقد شهدت مراسم التشييع لحظات مؤثرة عكست عمق العلاقة التي كانت تجمع الفنانة بوالدتها الراحلة، حيث ظهرت ريم في حالة من الانهيار التام والبكاء الشديد، غير قادرة على تمالك أعصابها أثناء مرافقة الجثمان.
تضامن الوسط الفني ومساندة الزملاء
لم تكن ريم مصطفى وحيدة في هذا المصاب الجلل، فقد حرص عدد كبير من نجوم الفن والدراما في مصر على الحضور لتقديم واجب العزاء ومواساتها في محنتها. ويعكس هذا الحضور الكثيف حالة الترابط والتضامن التي تميز الوسط الفني المصري في الأوقات الصعبة. وكان على رأس الحضور نقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي، الذي يحرص دائماً على التواجد بجانب الفنانين في مناسباتهم الاجتماعية ودعمهم معنوياً.
كما تواجد النجم يوسف الشريف، والفنان أحمد داود، وعدد آخر من الزملاء والأصدقاء المقربين، الذين أحاطوا بريم مصطفى في محاولة للتخفيف من وطأة الصدمة عليها، مؤكدين على وقوفهم بجانبها في هذه اللحظات القاسية.
صراع مع المرض ونهاية رحلة الألم
جاء رحيل والدة ريم مصطفى بعد رحلة طويلة وصراع مرير مع المرض، حيث تدهورت حالتها الصحية بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، مما استدعى رعاية طبية مكثفة. وقد فارقت الحياة مساء أمس، تاركة خلفها سيرة طيبة وذكريات لا تنسى لدى أسرتها ومحبيها. وتعد هذه الفترة من أصعب الفترات التي تمر بها الفنانة، خاصة وأنها كانت دائمة الحديث عن فضل والدتها ودورها المحوري في حياتها الشخصية والمهنية.
رسالة وداع مؤثرة عبر فيسبوك
وفي أول تعليق لها عقب الوفاة، نعت ريم مصطفى والدتها بكلمات تدمي القلوب عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك». ووصفت ريم والدتها بأنها كانت «السند والدعم والأمان»، معبرة عن شعورها بفراغ كبير وموحش بعد رحيلها. وقد تفاعل الآلاف من متابعيها وجمهورها مع المنشور، داعين للفقيدة بالرحمة والمغفرة وللأسرة بالصبر والسلوان.
النشاط الفني والمشاريع القادمة
على الصعيد المهني، ورغم هذا الظرف الإنساني الصعب، يرتبط اسم ريم مصطفى بعدد من المشاريع الفنية الضخمة. حيث من المقرر أن تشارك في السباق الرمضاني لعام 2026 من خلال مسلسل «فن الحرب». ويعد هذا العمل من الإنتاجات المرتقبة، حيث يشاركها البطولة نخبة من النجوم، منهم يوسف الشريف، وشيري عادل، وإسلام إبراهيم، ودينا سامي، ومحمد جمعة، ووليد فواز. المسلسل من تأليف الكاتب عمرو سمير عاطف، وإخراج محمود عبدالتواب، وينتظر الجمهور رؤية ريم في هذا العمل الجديد الذي يتوقع أن يكون إضافة قوية لمسيرتها الفنية.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اختتام مناورات رماح النصر 2026 في السعودية بمشاركة دولية
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الأخبار المحليةيومين ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
أول ظهور لروان بن حسين بعد سجن دبي وترحيلها
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم