الثقافة و الفن
لقاء الخميسي توضح موقفها من الحجاب واعتزال الفن
لقاء الخميسي تكشف رأيها في الحجاب وعلاقته باعتزال الفن، مؤكدة أنه سلوك وليس مظهراً فقط، وتتحدث عن ضوابط التمثيل وتجربة حنان ترك في تصريحات جديدة.
أثارت الفنانة المصرية لقاء الخميسي نقاشاً واسعاً في الأوساط الفنية والجماهيرية بعد تصريحاتها الأخيرة التي تناولت فيها قضية الحجاب وعلاقته بالعمل الفني، نافية بشكل قاطع أن يكون الالتزام الديني أو ارتداء الحجاب سبباً حتمياً لاعتزال التمثيل أو الابتعاد عن الأضواء.
مفهوم الحجاب بين الشكل والمضمون
في حديث تلفزيوني مفصل، قدمت لقاء الخميسي رؤيتها الخاصة لمفهوم الحجاب، مؤكدة أن جوهره يكمن في "حجاب العقل والسلوك" قبل أن يكون مجرد قطعة قماش تغطي الشعر. وأوضحت أن الغاية الأساسية من الحجاب هي الاحتشام وتغطية منطقة الصدر، مشددة على أن الأخلاق والتعاملات الإنسانية هي المعيار الحقيقي للتدين، وليس المظهر الخارجي فقط. تأتي هذه التصريحات في وقت يتجدد فيه الجدل دائمًا حول مظهر الفنانات وعلاقته بمدى التزامهن الديني.

جدلية الفن والالتزام الديني
تطرقت الخميسي إلى نقطة جوهرية تتعلق بتأثير رحيل الزملاء في الوسط الفني على قرارات الفنانين، مؤكدة أن الموت حق، لكنه لا يدفعها بالضرورة للتفكير في اعتزال الفن، إيماناً منها بأن التمثيل رسالة مجتمعية هامة ومؤثرة. وأشارت إلى أن التاريخ الفني المصري والعربي شهد نماذج عديدة لنجمات استطعن التوفيق بين الحجاب والعمل الدرامي، من خلال وضع ضوابط محددة للأداء، مثل الامتناع عن التلامس الجسدي أو المشاهد التي قد تتعارض مع طبيعة الحجاب، وهو ما يثبت إمكانية استمرار الإبداع دون التخلي عن المبادئ.
السياق التاريخي لظاهرة الفنانات المحجبات
تأتي تصريحات لقاء الخميسي لتعيد للأذهان حقبة هامة في تاريخ السينما والدراما المصرية، حيث شهدت الساحة الفنية منذ التسعينيات وبداية الألفية موجة مما عرف بـ "ظاهرة الفنانات التائبات" أو المحجبات، اللواتي اعتزل بعضهن نهائياً، بينما عاد البعض الآخر للتمثيل بضوابط شرعية. هذا السياق يعطي لتصريحات الخميسي بعداً إضافياً، حيث تحاول التأكيد على أن الفن ليس نقيضاً للدين، وأن الموهبة يمكن أن تتعايش مع الالتزام.
الإشادة بنموذج حنان ترك
في ختام حديثها، حرصت لقاء الخميسي على ذكر الفنانة المعتزلة حنان ترك كنموذج يحظى باحترامها وتقديرها، مشيرة إلى أن قرار ترك بارتداء الحجاب والابتعاد كان نابعاً من قناعة شخصية تستحق التوقير. ويؤكد هذا الموقف على أهمية احترام الحريات الشخصية للفنانين، سواء اختاروا الاستمرار في العمل الفني بضوابط أو فضلوا الانسحاب، مشددة على أن القيمة الحقيقية للفنان تظل في ما قدمه من إبداع وتأثير إيجابي في وجدان الجمهور.
الثقافة و الفن
خليفة جاك لانغ في معهد العالم العربي: من الأوفر حظاً؟
ترقب لحسم رئاسة معهد العالم العربي في باريس خلفاً لجاك لانغ بعد استقالته بسبب قضية إبستين. تعرف على أبرز المرشحين ومستقبل العلاقات الثقافية الفرنسية العربية.
تتجه الأنظار في السابع عشر من الشهر الجاري نحو العاصمة الفرنسية باريس، حيث يُنتظر حسم هوية الرئيس الجديد لمعهد العالم العربي، خلفاً للسياسي المخضرم ووزير الثقافة الأسبق جاك لانغ. يأتي هذا القرار في لحظة مفصلية دقيقة، لا تتعلق فقط بتغيير إداري، بل برسم ملامح جديدة لمستقبل العلاقات الثقافية والدبلوماسية بين فرنسا والعالم العربي، وسط عاصفة من الجدل أطاحت بأحد أبرز الوجوه الثقافية في الجمهورية الخامسة.
نهاية حقبة لانغ: استقالة تحت ضغط الفضائح
لم يكن خروج جاك لانغ من المشهد اعتيادياً؛ فقد تفجرت الأزمة أواخر يناير الماضي عقب تسريبات كشفت عن مراسلات إلكترونية وصور تربط لانغ وابنته كارولين بالملياردير الأمريكي جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية. وتفاقم الوضع في السادس من فبراير مع فتح المكتب الوطني المالي تحقيقاً أولياً بشبهة «غسل أموال ناتج عن احتيال ضريبي مشدد».
وأمام هذه الضغوط المتصاعدة، واستباقاً لقرار إقالة بدا وشيكاً بعد استدعائه من قبل وزارة الخارجية الفرنسية، أعلن لانغ استقالته، مسدلاً الستار على 13 عاماً قضاها رئيساً للمعهد، وتاركاً خلفه إرثاً ثقافياً بات اليوم محاطاً بعلامات استفهام كبرى.

معهد العالم العربي: رمزية المكان والدور التاريخي
لفهم أهمية هذا المنصب، يجب النظر إلى السياق التاريخي لمعهد العالم العربي. تأسست هذه المؤسسة العريقة عام 1980 بشراكة بين فرنسا و18 دولة عربية، لتكون جسراً حضارياً يربط ضفتي المتوسط. ويتميز المعهد بمبناه الأيقوني الذي صممه المعماري الشهير جان نوفيل، والذي يجمع بين العمارة الحديثة والزخارف العربية التقليدية (المشربيات الميكانيكية).
طوال عقود، لم يكن المعهد مجرد مركز للمعارض، بل أداة رئيسية في «القوة الناعمة» الفرنسية، ومنصة للدبلوماسية الثقافية التي تتيح لباريس الحفاظ على نفوذها وحضورها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. لذا، فإن اختيار الرئيس الجديد يتجاوز البعد الثقافي ليمس صلب التوجهات الجيوسياسية للإليزيه.
بورصة المرشحين: صراع النفوذ والخبرة
مع سعي الرئيس إيمانويل ماكرون ووزارة الخارجية لإحداث قطيعة مع «سنوات لانغ»، تبرز عدة أسماء وازنة لخلافته:
- أودري أزولاي: المديرة العامة لليونسكو ووزيرة الثقافة السابقة، وتُعد المرشحة الأوفر حظاً. ورغم محاولات الزج باسمها في «ملفات إبستين»، إلا أن التقارير الصحفية الفرنسية دحضت هذه المزاعم، مؤكدة أن ذكر اسمها اقتصر على سياق تعيينها في اليونسكو عام 2017 دون أي شبهات قضائية.
- جان إيف لودريان: وزير الخارجية والدفاع السابق، الذي يتمتع بثقل سياسي كبير وعلاقات واسعة في الخليج، ويرأس حالياً الوكالة الفرنسية لتطوير العلا في السعودية، مما يجعله خياراً استراتيجياً لتعزيز الشراكات الاقتصادية والثقافية.
- أسماء دبلوماسية أخرى: تتردد أسماء مثل آن كلير لوجوندر، مستشارة ماكرون لشؤون الشرق الأوسط، والسفير السابق فرانسوا غوييت، في حين تشير الأنباء إلى اعتذار وزيرة الثقافة السابقة ريما عبد المالك عن المنصب.
تداعيات الأزمة على الإرث الثقافي
ألقت الفضيحة بظلالها على المشاريع الفكرية لجاك لانغ؛ فقد أعلنت دار «غاليمار» تأجيل طرح كتابه «حياتي مع ميتران» إلى النصف الثاني من عام 2026. وكان يُنتظر أن يوثق الكتاب حقبة ذهبية للثقافة الفرنسية، حيث ساهم لانغ في عهد الرئيس فرانسوا ميتران في إقرار قانون السعر الموحد للكتاب، وإطلاق «عيد الموسيقى» العالمي، والإشراف على مشاريع كبرى مثل هرم اللوفر.
اليوم، يقف معهد العالم العربي أمام مفترق طرق؛ فهل يختار الإليزيه شخصية تكنوقراطية لتهدئة العاصفة، أم يدفع بشخصية سياسية ثقيلة تعيد تعريف الدور الفرنسي في المنطقة العربية؟ الإجابة المرتقبة ستحدد مسار الدبلوماسية الثقافية الفرنسية لسنوات قادمة.
الثقافة و الفن
مي فاروق: حفل روائع الموجي نقطة تحول وهذه كواليس زواجي
كشفت الفنانة مي فاروق عن كواليس مسيرتها الفنية وتأثير حفل روائع الموجي بالرياض، كما ردت على الانتقادات التي طالت زواجها الثاني ومحاولات الإضرار بها.
في تصريحات صريحة كشفت الكثير من الجوانب الخفية في حياتها المهنية والشخصية، أكدت المطربة المصرية مي فاروق أن مشاركتها الاستثنائية في حفل «روائع الموجي» ضمن فعاليات موسم الرياض بالمملكة العربية السعودية، وتحديداً أدائها لأغنية «اسأل روحك» لكوكب الشرق أم كلثوم، مثلت نقطة تحول جذرية في مسيرتها الفنية، منهية سنوات من المحاولات المستمرة للوصول إلى المكانة التي تستحقها.
من الأوبرا إلى العالمية.. سياق فني طويل
تأتي تصريحات مي فاروق لتعيد تسليط الضوء على رحلة طويلة لفنانة تخرجت من مدرسة دار الأوبرا المصرية، حيث عرفت منذ بداياتها بتمسكها بتقديم اللون الطربي الأصيل. وعلى الرغم من جودة صوتها التي لا يختلف عليها اثنان، إلا أن مي فاروق واجهت لسنوات تحديات كبيرة في سوق غنائي يميل غالباً إلى الأغاني السريعة والإيقاعية، مما جعل خطواتها نحو الشهرة الجماهيرية الواسعة تسير ببطء مقارنة بموهبتها الكبيرة.
ويُعد حفل «روائع الموجي» الذي نظمته الهيئة العامة للترفيه في السعودية تكريماً للموسيقار الراحل محمد الموجي، حدثاً مفصلياً أعاد الاعتبار لنجوم الطرب العربي، حيث أتاح لمي فاروق مساحة إبداعية واسعة أمام جمهور ذواق، مما ساهم في إعادة اكتشافها عربياً بشكل يليق بتاريخها.
ثقل الموهبة وتحديات السنوات العجاف
أوضحت مي فاروق في تصريحاتها التلفزيونية أنها واجهت رفضاً وانتقادات في فترات سابقة بسبب تمسكها بغناء اللون القديم والكلاسيكي. وأشارت إلى أن هذا التمسك، رغم صعوبته، تحول لاحقاً إلى دفعة إيجابية.
واعترفت الفنانة المصرية بشعورها أحياناً بأن «موهبتها كانت ثقيلة عليها»، خاصة خلال فترة زواجها الأول التي استمرت 12 عاماً، حيث بذلت محاولات مضنية للظهور في الحفلات والمهرجانات دون أن تجد التقدير الكافي الذي يوازي قدراتها الصوتية، قبل أن تأتي الانفراجة الكبرى عبر بوابة موسم الرياض.

الجدل حول الزواج الثاني والتنمر
لم تقتصر تصريحات مي فاروق على الجانب الفني فحسب، بل تطرقت إلى الجدل الواسع الذي صاحب إعلان زواجها الثاني. وأعربت عن دهشتها من تباين ردود الأفعال التي تراوحت بين الدعم الكبير والهجوم غير المبرر.
وأشارت إلى أن الانتقادات لم تتوقف عند حدود إبداء الرأي، بل وصلت إلى حد التدخل في حياتها الشخصية وانتقاد مظهرها وملابسها، مما أثر سلباً على حالتها النفسية في بعض الفترات، قبل أن تقرر تجاهل هذه الأصوات والتركيز على فنها وحياتها الخاصة.
خيانات المقربين وضريبة النجاح
في سياق متصل، فجرت مي فاروق مفاجأة بتأكيدها أن بعض محاولات الإضرار بمسيرتها المهنية جاءت من أشخاص مقربين، سواء من الأصدقاء أو الأقارب. وأكدت أن هذه التصرفات سببت لها ضغطاً نفسياً كبيراً وأدخلتها في نوبات من الشك العميق حول قدراتها ومهاراتها، إلا أنها استطاعت تجاوز هذه الأزمات بفضل إيمانها بموهبتها ودعم جمهورها الحقيقي.
ويعكس نجاح مي فاروق الحالي عودة قوية للذائقة الفنية العربية التي تبحث عن الأصالة، ويؤكد أن الفن الحقيقي قادر على فرض نفسه مهما طالت فترات التهميش أو تغيرت معايير السوق.
الثقافة و الفن
أسرار رشاقة نجمات تركيا: أنظمة غذائية حقيقية بعيداً عن الخرافات
اكتشف أسرار رشاقة نجمات تركيا الحقيقية. من الصيام المتقطع لسينام أونسال إلى وصفات فهرية أفجان التقليدية، تعرف على الأنظمة الغذائية الصحية للنجمات.
لم تعد الدراما التركية مجرد وسيلة للترفيه في العالم العربي والشرق الأوسط، بل تحولت إلى ظاهرة ثقافية واجتماعية مؤثرة، حيث أصبحت بطلات هذه المسلسلات أيقونات للجمال والموضة والرشاقة. ومع هذا التأثير الكبير، يتزايد اهتمام الجمهور بمعرفة الأسرار الحقيقية وراء القوام الممشوق لنجمات الصف الأول في تركيا، خاصة بعد فترات الحمل والولادة، بعيداً عن شائعات عمليات التجميل أو حبوب التنحيف السحرية.
الحقيقة وراء الرشاقة: التزام لا سحر
في ظل انتشار إعلانات مضللة تستغل صور النجمات للترويج لمنتجات تخسيس مجهولة المصدر، خرجت العديد من الممثلات التركيات عن صمتهن لتوضيح الحقائق. الرسالة الموحدة كانت واضحة: لا يوجد عصا سحرية، بل انضباط غذائي وعادات صحية متوارثة.
فهرية أفجان: العودة إلى الطبيعة والتقاليد
واجهت النجمة فهرية أفجان حملات استغلت اسمها للترويج لمنتجات تعتمد على الكركم بعد ولادة طفلها «كاران». لكن الحقيقة التي كشفتها كانت أبسط وأكثر صحة؛ إذ اعتمدت فهرية على الموروث الغذائي التركي الصحي، متناولة الفواكه المجففة، التمر، البرغل، ومشروب «الخشاف» التقليدي. كان تركيزها الأول منصباً على صحة الطفل والرضاعة الطبيعية، رافضة إدخال أي مواد كيميائية لجسدها.
سينام أونسال: الصيام المتقطع الصارم
في المقابل، تتبع نجمة مسلسل «المدينة البعيدة»، سينام أونسال، نهجاً أكثر حداثة وصرامة يُعرف بـ «اقتصاد الوقت والغذاء». تعتمد أونسال على نافذة طعام ضيقة جداً لا تتجاوز 4 ساعات يومياً، مقابل 20 ساعة من الصيام، وهو نمط متقدم من الصيام المتقطع يفسر نحافتها الملحوظة وقدرتها على الحفاظ على وزن ثابت رغم ضغط التصوير.
تولين شاهين وشيناي أكاي: استراتيجية الوجبات المتعددة
على عكس الصيام الطويل، تعتمد عارضة الأزياء تولين شاهين وزميلتها شيناي أكاي على تسريع عملية الأيض (التمثيل الغذائي) من خلال تعدد الوجبات:
- تولين شاهين: تقسم يومها إلى 6 وجبات صغيرة، تبدأ بفطور ملكي غني بالحبوب الكاملة والبروتين، مع التركيز على المكسرات لتعزيز نضارة البشرة.
- شيناي أكاي: تركز على منع انخفاض السكر في الدم عبر وجبات متكررة، مع ممارسة المشي يومياً لمدة ساعة، وتسمح لنفسها أحياناً بتناول «المانتي» التركي باعتدال.
نورغول يشيلتشاي وبيرنا لاتشين: التوازن النفسي وعدم الحرمان
تثبت النجمة نورغول يشيلتشاي أن الرشاقة لا تعني الحرمان التام؛ حيث نجحت في استعادة رشاقتها عبر تقليل الكميات والابتعاد عن المقليات، مع الاحتفاظ بقطعة الشوكولاتة اليومية. وتتفق معها بيرنا لاتشين التي خسرت 10 كيلوغرامات خلال عام باتباع سياسة «نصف الحلول» والابتعاد عن الهوس بالأرقام الذي يعيق الحرق النفسي والجسدي، مفضلة الأطباق المنزلية المطهوة بزيت الزيتون.
سدى سايان وسيبل جان: أنظمة غذائية محددة
تتبع المذيعة سدى سايان نظام فصل الغذاء والماء، حيث تبدأ يومها بالمشمش المجفف والماء الدافئ، وتفصل بين النشويات والبروتينات في وجباتها. بينما تعتمد المطربة سيبل جان على نظام متكامل يبدأ بسلطة الفواكه والماء، مع ممارسة الرياضة بانتظام مرتين أسبوعياً لضمان شد الجسم.
تحذير طبي: يؤكد خبراء التغذية أن هذه الأنظمة، رغم نجاحها مع النجمات، قد لا تناسب الجميع. ويحذرون بشدة من اتباع حميات قاسية أو تناول حبوب تخسيس دون استشارة طبية، مشيرين إلى أن بعض المنتجات التجارية تسببت في مشاكل صحية خطيرة في السابق.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
التعليم تلغي تراخيص 74 مدرسة خاصة لمخالفات السلامة والجودة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
بوستر مسلسل اتنين غيرنا: آسر ياسين ودينا الشربيني في رمضان
-
السياسةأسبوع واحد ago
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يغادر الرياض بعد زيارة رسمية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
طقس السعودية اليوم: أمطار رعدية وغبار على 5 مناطق
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
سعاد عبدالله تبكي حال حياة الفهد: زرتها وهي لا تشعر بي