الثقافة و الفن
علي مكي: أيقونة الصحافة الثقافية وتوثيق الذاكرة العربية
تعرف على مسيرة الصحفي علي مكي الذي رفض لقب إعلامي متمسكاً بمهنية الصحافة، وأبرز مؤلفاته التي وثقت السجالات الفكرية وعوالم الأدب العربي.
في خضم التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإعلامي العربي والعالمي، وتداخل المفاهيم بين الصحافة التقليدية وصناعة المحتوى الحديث، تبرز إشكالية الهوية المهنية كواحدة من أعقد القضايا المعاصرة. لقد تحولت الصحافة في نظر الكثيرين من رسالة سامية إلى مهنة الوجوه المتعددة والأقنعة المتغيرة، مما أدى إلى تشويه مفهوم "المهنية" الذي بات شعاراً يرفعه الكثيرون دون إدراك لجوهر معناه أو ممارسته الحقيقية. هذا الواقع الديناميكي دفع العديد من أبناء المهنة إلى التخلي عن لقب "صحفي" لصالح لقب "إعلامي" الأكثر شمولاً وضبابية، تماشياً مع تعدد الوسائط والمنصات الرقمية.
علي مكي.. الثبات على الهوية الصحفية
وسط هذه الأمواج المتلاطمة من التغيير، يبرز اسم الصحفي السعودي علي مكي كنموذج استثنائي للثبات والرسوخ. يرفض مكي الانجراف خلف المسميات البراقة، متمسكاً بلقب "صحفي" الذي يعكس انتمائه الأصيل لبلاط صاحبة الجلالة. هذا التمسك ليس مجرد عناد لغوي، بل هو تعبير عن إيمان عميق بقوة "الكلمة" ومسؤوليتها، وهو الذي عاش في عوالم الصحافة منذ بداياته، مدركاً لخطورتها وتأثيرها المباشر على الوعي المجتمعي والثقافي.
توثيق السجالات الفكرية والأدبية
لم يكتفِ علي مكي بالعمل الصحفي اليومي، بل تجاوز ذلك ليلعب دوراً محورياً في توثيق الذاكرة الثقافية العربية. يتجلى ذلك بوضوح في كتابه المرجعي "علمانيون وإسلامويون.. جدالات في الثقافة العربية". هذا العمل ليس مجرد تجميع لحوارات صحفية، بل هو وثيقة تاريخية ترصد تحولات الفكر العربي من خلال أكثر من 40 حواراً مع قامات فكرية وأدبية من مختلف الأقطار العربية. تكمن أهمية هذا العمل في قدرة مكي على إدارة الحوار واستنطاق ضيوفه بأسئلة عميقة، محرراً إياهم من ضيق المساحات الورقية وسطوة الرقيب، ليقدم للقارئ وجبة فكرية دسمة تعكس واقع الصراع والتلاقح الثقافي في المنطقة.
من الصحافة إلى النقد الأدبي
استمراراً لشغفه بالأدب، قدم علي مكي إضافة نوعية للمكتبة العربية عبر كتابه الثاني "في صحراء إبراهيم الكوني"، الذي وقعه في معرض القاهرة الدولي للكتاب. يمثل هذا الكتاب انتقالاً سلساً من الصحافة الحوارية إلى فضاءات النقد والتأمل في عوالم الروائي الليبي العالمي إبراهيم الكوني. يعكس هذا المنجز قدرة الصحفي المتمرس على الغوص في عوالم السرد المعقدة، ويؤكد أن الصحافة الحقيقية هي الجسر الذي يعبر منه المبدع إلى عوالم أرحب من الخلود الأدبي.
المهنية في زمن البحث عن الأضواء
اليوم، يقف علي مكي في مصاف الأسماء الصحفية الوازنة، ضيفاً مكرماً في المحافل الثقافية الكبرى، ليس بصفته باحثاً عن الشهرة، بل كصحفي لم يتخلَّ عن مهنيته. إن مسيرته تقدم درساً بليغاً للأجيال الجديدة: إن السعي المحموم خلف أضواء الشهرة السريعة قد يؤدي إلى التلاشي، بينما الصبر، والثقة، والتمسك بأخلاقيات المهنة وقيم الصدق والوفاء، هي السبيل الوحيد لبناء إرث حقيقي يبقى طويلاً في ذاكرة الناس والتاريخ.
الثقافة و الفن
هايكو الأطفال: مبادرة سعودية رائدة لتنمية خيال الناشئة
تعرف على مشروع هايكو الأطفال الذي أطلقه الدكتور أحمد القيسي لتعزيز أدب الطفل العربي عبر نصوص قصيرة تنمي التأمل والذائقة الجمالية لدى الصغار.
يشهد مشهد أدب الطفل في العالم العربي حراكاً نوعياً يهدف إلى تجاوز الأنماط التقليدية في السرد والتوجيه، والبحث عن قوالب إبداعية جديدة تحاكي وعي الطفل المعاصر وتستثير خياله. وفي هذا السياق، يبرز فن «الهايكو» الموجه للناشئة كأحد الأشكال الأدبية الحديثة في منطقتنا، والذي يسعى نخبة من المتخصصين لتوظيفه كوسيلة تربوية وجمالية. هذا الفن، الذي يعتمد على التكثيف والتقاط اللحظة، يعد مدخلاً مثالياً لتنمية ذائقة الطفل وتعزيز قدرته على التأمل واكتشاف الجمال الكامن في تفاصيل الحياة اليومية البسيطة.
تاريخياً، يُعرف الهايكو كشكل شعري ياباني عريق يركز على الطبيعة والمشاهد الحسية المباشرة، وقد انتشر عالمياً لقدرته الفائقة على رسم الصور بالكلمات. ومن هنا تأتي أهمية توطين هذا الفن في أدب الطفل العربي، حيث انطلقت شرارة المبادرة الأولى من نوعها في الشرق الأوسط عبر جهود فردية قادها الدكتور أحمد القيسي. بدأت الفكرة بسلسلة تغريدات عبر منصة (X)، دعا فيها القيسي المؤسسات الثقافية والمهتمين بالطفل في المملكة العربية السعودية إلى تبني هذا الشكل التعبيري الذي تفتقده المكتبة العربية، معلناً عن ورشة عمل متخصصة استمرت لعدة أشهر لإنتاج نصوص هايكو مخصصة للأطفال.
وخلال أربع أمسيات ضمن فعاليات «الشريك الأدبي»، استعرض القيسي أبعاد المشروع، مسلطاً الضوء على الفجوة التي يعاني منها أدب الطفل العربي فيما يخص النصوص الوجيزة. وأشار إلى أن معظم النصوص المتاحة حالياً تميل للطول والسرد المسهب، بينما يحتاج الطفل -خاصة في العصر الرقمي- إلى نصوص قصيرة ومكثفة تؤطر المشاهد البسيطة من حوله، سواء كانت من الطبيعة أو المواقف اليومية، مما يحفزه على التأمل والتساؤل. وأوضح أن ثيمة «التساؤل» تعد ركيزة أساسية في الهايكو، حيث تأتي النصوص غالباً مثيرة للدهشة والفضول، مما يساهم في النمو الجمالي والفكري للطفل.
ولضمان جودة المخرجات وملاءمتها للفئة المستهدفة، أكد القيسي أن نجاح المشروع يعتمد على التشاركية بين شعراء الهايكو وخبراء التربية وأدب الطفل. ولهذا الغرض، أسس ورشة عمل افتراضية ضمت نخبة من كتاب وكاتبات الهايكو السعوديين، وهم: محمد آل فاضل، عبدالله العنزي، عطاف سالم، يوسف العنزي، مضاوي القويضي، سندس الشريف، ندى العمراني، العنود يحيى، وعفاف أحمد. كما استعان بالدكتورة وفاء السبيل، الخبيرة والباحثة في أدب الطفل، للإشراف على الجوانب التربوية والنفسية للنصوص، لضمان أن تكون اللغة والمفردات متناسبة مع قاموس الطفل ومدركاته.
وقد لاقت المبادرة ترحيباً واسعاً من النقاد والأكاديميين؛ إذ رأت الدكتورة زكية العتيبي أن الهايكو بعناصره القائمة على الدهشة والتقاط اللحظة ينسجم تماماً مع طريقة إدراك الطفل للعالم، متوقعة أن يُحدث هذا المشروع أثراً بعيد المدى في تشكيل الذائقة الأدبية للأجيال القادمة. من جانبها، أوضحت الدكتورة وفاء السبيل أن قصر نصوص الهايكو وتركيزها على الصور الحسية (كصوت المطر أو ألوان الزهور) يجعلها مثالية لفترات تركيز الطفل القصيرة، وتعمل كلوحات فنية لغوية.
وفي قراءة نقدية لجماليات المشروع، أشار رئيس جمعية الأدب الدكتور حسن النعمي إلى أن نصوص الهايكو تمثل «نقلة نوعية في فلسفة التلقي» لدى الطفل، حيث تحرره من قيود الوعي الواقعي المفرط وتفتح له أبواب الخيال. بينما ذهب الناقد الدكتور سعود الصاعدي إلى اعتبار الهايكو مساراً موازياً لفن الرسم، حيث يشكل الطفل عالمه باللغة بدلاً من الألوان، مما يصقل وجدانه ويعيد ربطه بالطبيعة عبر بوابة التأمل.
وتطمح المبادرة في مراحلها النهائية إلى إصدار سلسلة كتب متخصصة، تبدأ بكتاب يضم نصوص الورشة، مصممة وفق أعلى معايير كتب الأطفال العالمية، لتكون نواة لمكتبة عربية غنية بهذا الفن، وتفتح مساراً جديداً للقراء الناشئة يتسم بالعالمية والخصوصية الثقافية في آن واحد.
الثقافة و الفن
ترجمة ديوان فن الطيور لبابلو نيرودا للعربية بقلم غسان الخنيزي
غسان الخنيزي يصدر الترجمة العربية لديوان فن الطيور للشاعر التشيلي بابلو نيرودا عن دار كلمات. اكتشف تفاصيل هذا العمل الأدبي الذي يجمع بين الطبيعة والشعر.
أثرى الشاعر والمترجم السعودي غسان الخنيزي المكتبة العربية بإنجاز أدبي لافت، متمثلاً في صدور ترجمته لديوان الشاعر التشيلي العالمي بابلو نيرودا «فن الطيور» (Arte de pájaros)، وذلك عن دار كلمات للنشر في الشارقة. وتُعد هذه الترجمة إضافة نوعية لمدونة نيرودا العربية، حيث يُنظر إلى هذا العمل باعتباره أحد أبرز المحطات الفنية في مسيرة صاحب «أشهدُ أني قد عشت».
ويكتسب هذا الإصدار أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة العالمية التي يحتلها بابلو نيرودا، الحائز على جائزة نوبل في الآداب عام 1971، والذي يُعد صوتاً شعرياً فريداً في أدب أمريكا اللاتينية. ولا يمثل ديوان «فن الطيور»، الذي يعود تاريخ نشره الأصلي إلى عام 1966، مجرد مجموعة قصائد عابرة، بل هو وثيقة جمالية نُشرت في موطنه تشيلي مصحوبة برسومات لفنانين بارزين، قبل أن تأخذ مكانها الراسخ ضمن أعماله الكاملة وتترجم إلى لغات العالم الحية.
نقدياً، يُشكل هذا الديوان منعطفاً أسلوبياً هاماً في تجربة نيرودا؛ إذ تتراجع فيه النبرة الخطابية السياسية أو العاطفية المباشرة التي ميزت بعض أعماله السابقة، لصالح كتابة مكثفة وشديدة الإصغاء لنبض الطبيعة. في هذا العمل، لم يتعامل نيرودا مع الطيور بوصفها موضوعاً زخرفياً أو مجرد استعارات بلاغية، بل تعاطى معها ككائنات لغوية وحسية حية، مما يتيح للقارئ إعادة التفكير في جدلية العلاقة بين الإنسان والطبيعة، وبين مفاهيم اللغة والحركة والزمن.
ويتألف الديوان من 53 قصيدة موزعة ببراعة هندسية على قسمين رئيسيين: القسم الأول مكرّس لطيور حقيقية استلهمها الشاعر من البيئة التشيلية الغنية، بينما يجنح القسم الثاني نحو الخيال المحض عبر طيورٍ متخيلة، تُصاغ ضمن بنية لغزية تجعل من عملية التسمية فعلاً شعرياً بامتياز. وتتخلل الديوان ثلاث قصائد طوال تمنحه تماسكاً بنيوياً يجمع بين الجانبين الوصفي الدقيق والتأملي الفلسفي.
وتبرز أهمية هذه الترجمة في سياق التبادل الثقافي العربي اللاتيني، حيث تمنح القارئ العربي فرصة للاطلاع على الجانب البيئي والكوني في شعر نيرودا. وقد حرص الخنيزي على دقة النقل، حيث اعتمدت الترجمة على نص وسيط بالإنجليزية مع الرجوع المنهجي الصارم إلى النص الإسباني الأصلي. تم هذا الجهد بإشراف الدكتورة خديجة قضّوم، أستاذة اللغات الرومانسية وآداب أمريكا اللاتينية، التي يسّرت تدقيق الترجمة لضمان مطابقة المعنى ومراعاة الخصوصيات البيئية والثقافية، لا سيما فيما يتعلق بالأسماء المحلية والحمولات الدلالية لطيور تشيلي وإقليم باتاغونيا.
ويفتتح نيرودا الديوان بمشهد جماعي مهيب تتبدّى فيه هجرة الطيور بوصفها حركةً كونيةً صارمةً، تقودها غريزةٌ لا تعرف التردّد، كما يظهر في المقتطف التالي:
زاويةٌ من الطيور
باتجاه
خط عرضٍ، من حديدٍ وثلجٍ،
تتقدّم دونما هوادةٍ
في نهجها المستقيم:
استقامةٌ ساغبةٌ
كسهمٍ مصوَّبٍ،
لجموعٍ سماويةٍ تشق طريقها
للتكاثر، مجبولةً
بحبٍ وهندسةٍ قاهرين…
كما يبتكر نيرودا طيوراً متخيّلة تُصاغ من الريش واللغة معاً، مثل «الطائر الهيروغليفي» الذي يصفه قائلاً:
متداخلٌ ريشه، ريشةً جنب أخرى،
يبسط جناحيه في ميادين العمل.
طائر المتاهة، طائر البر والبحر،
والألغاز…
الثقافة و الفن
أحمد الحقيل: واقع الرواية السعودية وأزمة القصة القصيرة
حوار مع الكاتب أحمد الحقيل حول تجربته السردية، واقع الرواية السعودية، تهميش القصة القصيرة، وتحديات صناعة النشر والأدب في المملكة.
يشهد المشهد الثقافي في المملكة العربية السعودية حراكاً متسارعاً وتطوراً نوعياً في السنوات الأخيرة، حيث برزت أصوات سردية استطاعت أن توثق تحولات المجتمع وتعيد قراءة الواقع بعين فاحصة. ومن بين هذه الأصوات، يبرز اسم الكاتب أحمد الحقيل، الذي استطاع عبر نتاجه الأدبي أن يحجز مكاناً مميزاً بفضل لغته التي تجمع بين العمق الفلسفي وبساطة السرد، معتمداً على تفكيك الواقع وإعادة بنائه بحس إبداعي عالٍ.
الهوية والجذور: ابن الفلاح وسحر الذاكرة
في حوار صريح يتناول شجون الكتابة وهموم المثقف، يعيد الحقيل تعريف نفسه بعيداً عن الألقاب الرسمية، متمسكاً بجذوره كـ “ولد فلّاح” من منطقة سدير. يرى الحقيل أن الكتابة ليست مجرد هواية، بل هي “طبع راسخ” وأداة لإعادة اكتشاف الحواس ومقاومة تسارع الزمن. بالنسبة له، الكتابة هي الآلية التي تحول الفوضى اليومية إلى نظام، وتعيد للكاتب دهشة الطفولة في رؤية التفاصيل الاعتيادية، من حركة الناس إلى صوت المد والجزر، وكأنها تُرى لأول مرة.
جغرافية السرد: المكان كبطل حقيقي
يتميز مشروع الحقيل السردي بحضور طاغٍ للمكان، وهو حضور لا يأتي من فراغ، بل من قناعة راسخة بضرورة أن يكون الأدب ابن بيئته. ورغم تأثره في بداياته بكتّاب عالميين مثل صامويل بيكيت الذين كتبوا خارج الزمان والمكان، إلا أن الحقيل عاد ليؤكد أن الكتابة الحقيقية يجب أن تنبع من “الربع والجماعة”. يرى الكاتب أن الأدب الواقعي لا يستقيم دون جغرافيا ملموسة، مستشهداً بقدرة القارئ على تتبع أماكن المتنبي أو طرقات أمريكا في أدب جاك كرواك، مما يمنح النص مصداقية وخلوداً.
أزمة القصة القصيرة وواقع الرواية السعودية
وفي سياق حديثه عن الأجناس الأدبية، يرى الحقيل أن القصة القصيرة تعاني من “ظلم نقدي وجماهيري” مقارنة بالرواية. يعزو ذلك إلى أن الرواية تمنح انطباعاً بـ “الاكتمال” وتغري النقاد بوحدتها الموضوعية، بينما تبدو المجموعات القصصية كفسيفساء تحتاج لجهد أكبر في التلقي.
أما عن تشخيصه لواقع الرواية السعودية اليوم، فيقدم الحقيل رؤية نقدية عميقة تتجاوز سطح المشهد. يرى أن الحركة الروائية نشطة ولكنها تعاني من “الفردية” وغياب العمل المؤسسي المتكامل. يشير بوضوح إلى أن الكاتب السعودي يعمل غالباً في “فراغ”، حيث يفتقد لمنظومة صناعة النشر المتكاملة الموجودة في الغرب (وكلاء أدبيين، تسويق محترف، دراسات نقدية مواكبة). ويقارن ذلك بنجاح الشعر الشعبي في الخليج الذي يمتلك سياقات راسخة تاريخياً وتسويقياً، مما يجعله المنتج الإبداعي الأكثر استقراراً.
تحديات المستقبل: بين النقد ووسائل التواصل
يختتم الحقيل رؤيته بالحديث عن العلاقة الجدلية بين الكاتب والناقد، مؤكداً على استقلالية كل منهما، ورافضاً فكرة أن يكتب المبدع لإرضاء ذائقة نقدية معينة أو ليكون “مفهوماً” للجميع، مستشهداً بأعمال أدبية عالمية وعربية ظلت عصية على الفهم المباشر لكنها احتفظت بقيمتها الفنية. كما يتطرق إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، محذراً من تحولها من “وسيط” للنشر إلى “غاية” تفرض قوالبها على المضمون، مما قد يسطح التجربة الإبداعية إذا لم يتم التعامل معها بوعي تكاملي.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
التعليم تلغي تراخيص 74 مدرسة خاصة لمخالفات السلامة والجودة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
طقس السعودية: أمطار على الرياض والشرقية والقصيم وضباب كثيف
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
بوستر مسلسل اتنين غيرنا: آسر ياسين ودينا الشربيني في رمضان
-
السياسةأسبوع واحد ago
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يغادر الرياض بعد زيارة رسمية