الأخبار المحلية
النقل العام بالدمام يسجل 7.5 مليون راكب في 2025
حقق النقل العام بالدمام نمواً بـ 23% مسجلاً 7.5 مليون راكب في 2025. تعرف على تفاصيل توسعة المحطات ودور المشروع في تحقيق رؤية 2030 وتقليل الازدحام.
سجلت منظومة النقل العام في حاضرة الدمام قفزة نوعية وإنجازاً لافتاً يعكس نجاح استراتيجيات التنقل الحضري في المنطقة الشرقية، حيث كشفت الإحصائيات الرسمية عن بلوغ عدد مستخدمي حافلات النقل العام حاجز 7.5 مليون راكب بنهاية عام 2025م. وتأتي هذه الأرقام لتؤكد فعالية الخطط التشغيلية التي تهدف إلى تعزيز كفاءة الحركة المرورية وترسيخ مفاهيم النقل المستدام كخيار أساسي للسكان والزوار.
نمو متسارع وثقة مجتمعية
أظهرت البيانات نمواً ملحوظاً في الإقبال على استخدام وسائل النقل العام بنسبة بلغت 23% مقارنة بعام 2024م، وهو مؤشر قوي على تزايد الوعي المجتمعي بأهمية النقل العام وتغير أنماط التنقل التقليدية التي كانت تعتمد بشكل كلي على المركبات الخاصة. ويدعم هذا النمو تشغيل ما يقارب 973 رحلة يومياً، تغطي شبكة واسعة من المسارات الحيوية، مما يعكس ثقة المجتمع في موثوقية وجدولة خدمات النقل العام الحديثة.
توسع في البنية التحتية والمحطات
في إطار الجهود المستمرة لتحسين تجربة المستفيدين، تم الانتهاء من تنفيذ 220 محطة ضمن منظومة النقل العام، وهي مجهزة لخدمة الركاب بأعلى المعايير. ولم تتوقف عجلة التطوير عند هذا الحد، حيث يجري حالياً العمل على تنفيذ 56 محطة إضافية، ليرتفع إجمالي عدد المحطات المستهدف إلى 276 محطة. يهدف هذا التوسع الجغرافي إلى شمولية الخدمة وربط الأحياء السكنية بالمراكز التجارية والتعليمية والصحية، مما يرفع من مستوى سهولة الوصول ويحقق تكاملاً في شبكة الطرق.
سياق رؤية 2030 وجودة الحياة
لا يمكن فصل هذا الإنجاز عن السياق العام لرؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج “جودة الحياة”، الذي يضع تطوير البنية التحتية للنقل كأحد ركائزه الأساسية. يساهم مشروع النقل العام بالدمام في تحقيق مستهدفات الرؤية من خلال تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، مما يؤدي بدوره إلى خفض الانبعاثات الكربونية وحماية البيئة، فضلاً عن دوره الاقتصادي في تقليل تكلفة التنقل للأفراد والأسر.
تعزيز السلامة المرورية وتقليل الازدحام
من جهته، أكد وكيل الأمين للتعمير والمشاريع، المهندس مازن بخرجي، أن هذه الأرقام القياسية تمثل ثمرة التخطيط المتكامل والاستثمار الاستراتيجي في البنية التحتية للنقل الحضري. وأشار بخرجي إلى أن المشروع أسهم بشكل مباشر وملموس في:
- رفع مستوى السلامة المرورية في طرقات الحاضرة.
- تقليل الازدحام المروري وتخفيف الضغط على الشوارع الرئيسية.
- تحسين جودة التنقل وتقليل زمن الرحلات داخل المدن.
مستقبل النقل المستدام في الشرقية
وأضاف المهندس بخرجي أن أمانة المنطقة الشرقية ماضية قدماً في تطوير منظومة النقل العام وتوسيع نطاقها، بما يواكب النمو السكاني والعمراني المتسارع في الدمام. وتسعى الأمانة لبناء مدن أكثر كفاءة واستدامة، توفر خيارات تنقل آمنة، ذكية، وموثوقة تلبي احتياجات كافة شرائح المجتمع، مما يعزز من مكانة الدمام كوجهة حضارية متطورة.
الأخبار المحلية
وزير الصحة يكرم الفائزين بجوائز نموذج الرعاية السعودي 2026
تغطية شاملة لتتويج وزير الصحة للفائزين بجوائز ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي 2026، وتفاصيل فوز تجمع القصيم الصحي والجهات المكرمة.
شهدت العاصمة الرياض حدثاً طبياً بارزاً، حيث توج معالي وزير الصحة ورئيس مجلس إدارة شركة الصحة القابضة، الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، الفائزين بجوائز ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي 2026 في نسخته الثالثة. وأقيم الحفل في مركز الأميرة نوف بنت عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بفندق سوفيتيل الرياض، وسط حضور نخبة من قيادات القطاع الصحي والخبراء، للاحتفاء بالمنجزات النوعية التي تساهم في تحقيق مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي.
ويأتي هذا التكريم في سياق التحولات الكبرى التي يشهدها القطاع الصحي في المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030، حيث تهدف شركة “الصحة القابضة” إلى تعزيز كفاءة الخدمات الطبية والارتقاء بجودة الحياة من خلال تطبيق نماذج رعاية حديثة تركز على الوقاية قبل العلاج، وتضع المستفيد في قلب المنظومة الصحية. وتعد هذه الجوائز حافزاً رئيسياً لتعزيز التنافسية بين التجمعات الصحية والجهات الطبية لتقديم أفضل الممارسات العالمية.
وفي صدارة الفائزين، حصد “تجمع القصيم الصحي” الجائزة الأساسية للملتقى لهذا العام، والتي تعد أعلى الجوائز قيمة، وذلك تقديراً لتميزه في الأداء الشامل وتطبيقه الاستثنائي للمسارات السريرية والتدخلات العلاجية. وقد ساهم التجمع بشكل فعال في صناعة أثر مستدام انعكس إيجاباً على تجربة المستفيدين في منطقة القصيم، مما يبرز نجاح استراتيجيات التحول الصحي في المناطق.
جوائز التميز في أنظمة الرعاية الستة
شمل التكريم الفائزين في مسارات أنظمة الرعاية الصحية المختلفة، حيث فاز كل من “تجمع جدة الصحي الأول” و”تجمع الشرقية الصحي” بجائزة التميز في نظام الرعاية الوقائية. وفي نظام الرعاية الاختيارية، توج “تجمع الحدود الشمالية الصحي”، بينما حصد “تجمع الباحة الصحي” جائزة التميز في رعاية الأم والطفل. وعن نظام الرعاية العاجلة، فاز “تجمع الرياض الصحي الأول” و”تجمع تبوك الصحي”، في حين نال “تجمع نجران الصحي” جائزة التميز في رعاية الأمراض المزمنة، وتميز “تجمع جدة الصحي الثاني” في تطبيق نظام الرعاية التلطيفية.
جوائز صناعة الأثر والشراكات الاستراتيجية
وفي فئة جوائز صناعة الأثر التي تركز على تعزيز الصحة العامة والوقاية، كرم الوزير عدة جهات رائدة، شملت مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض (الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني) عن برنامج فحص اعتلال الشبكية لدى الخدج، والخدمات الصحية بوزارة الدفاع عن مشروع خدمة “أسناني” المنزلية. كما فازت شركة “لين لحلول الأعمال” عن منصة “يمامة”، وهيئة الهلال الأحمر السعودي عن مشروع منطقة الرعاية الصحية.
ولم يقتصر التكريم على القطاع الحكومي، بل امتد ليشمل شركاء النجاح، حيث فازت “التعاونية للتأمين” بجائزة صناعة الأثر عن برنامج الرعاية الشاملة، ومجموعة “مستشفيات الحمادي” عن مشروع فرق الاستجابة للجلطات الرئوية. كما تم تكريم “تجمع الرياض الصحي الثالث” لمبادرته في فحص كسل العين لطلاب المدارس، و”تجمع المدينة المنورة الصحي” لنموذجه المتكامل في الوقاية من البتر بمركز التميز للقدم السكرية. يعكس هذا التنوع في الفائزين تكامل المنظومة الصحية بشقيها العام والخاص لتحقيق رعاية صحية مستدامة وشاملة.
الأخبار المحلية
وزير الصحة: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.7 عاماً
كشف وزير الصحة فهد الجلاجل عن ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.7 عاماً وزيادة العمر الصحي 3 سنوات، مع انخفاض وفيات الحوادث 60% ضمن رؤية 2030.
أعلن وزير الصحة السعودي، الأستاذ فهد الجلاجل، عن تحقيق المملكة العربية السعودية إنجازات غير مسبوقة في قطاع الرعاية الصحية، متجاوزة بذلك العديد من المستهدفات الزمنية لرؤية المملكة 2030. وفي تصريحات خاصة لـ”أخبار 24″ على هامش ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي، كشف الوزير أن متوسط العمر المتوقع في المملكة قفز من 74 عاماً في عام 2016 ليصل إلى 79.7 عاماً وفقاً لأحدث التقارير، مسجلاً زيادة تقارب 6 سنوات خلال عقد من الزمن، وهو ما يعكس كفاءة الاستراتيجيات الصحية المطبقة.
تحول نوعي من العلاج إلى الوقاية
لم تقتصر الإنجازات على إطالة العمر الزمني فحسب، بل ركزت بشكل جوهري على جودة الحياة. وأوضح الجلاجل أن المفهوم الحديث للصحة في المملكة بات يتمحور حول “العمر الصحي” (Healthspan)، وهو الفترة التي يقضيها الإنسان متمتعاً بصحة جيدة وخالياً من الأمراض المزمنة المعيقة. وقد نجحت برامج التحول الصحي في إضافة 3 سنوات من العمر الصحي للمواطنين، وتقليل سنوات المعاناة من المرض بمقدار مماثل. ويأتي هذا التحسن نتيجة مباشرة لسياسات وقائية حازمة، مثل تقليل نسب الملح في الأطعمة، ومنع الزيوت المهدرجة، وتكثيف حملات الفحص المبكر، مما ساهم في تأخير أو منع ظهور أمراض العصر كالسكري وأمراض القلب والشرايين.
انعكاسات رؤية 2030 على مؤشرات السلامة والصحة
في سياق متصل بالأهداف الاستراتيجية لرؤية 2030، شهدت المملكة تحسناً جذرياً في مؤشرات السلامة العامة والصحة الوقائية. حيث أشار الوزير إلى انخفاض وفيات حوادث الطرق بنسبة هائلة بلغت 60%، وهو رقم يعكس تكامل الجهود بين المنظومة الصحية والجهات الأمنية والمرورية لرفع مستوى السلامة على الطرق. كما انخفضت وفيات الأمراض المزمنة بنسبة 40%، ووفيات الأمراض المعدية بنسبة 50%، مما يضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة في إدارة الأزمات الصحية والوقاية من الأوبئة.
إعادة هيكلة القطاع الصحي: شركة الصحة القابضة
وتطرق الجلاجل إلى التحول المؤسسي الضخم الذي يشهده القطاع، معلناً عن بدء المرحلة الفعلية لانتقال التجمعات الصحية من عباءة وزارة الصحة إلى “شركة الصحة القابضة”. وقد شملت المرحلة الأولى انتقال 3 تجمعات صحية تمثل 15% من إجمالي التجمعات، بمشاركة أكثر من 62 ألف موظف. وتهدف هذه الخطوة التاريخية إلى فصل الدور التنظيمي والرقابي (الوزارة) عن الدور التشغيلي (الشركة)، مما يعزز الكفاءة والشفافية ويحسن جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، مع تأكيد الوزير على اكتمال انتقال كافة التجمعات بنهاية عام 2027.
جاهزية عالية ومستقبل واعد
واختتم وزير الصحة حديثه بطمأنة المجتمع حول الوضع الوبائي، مؤكداً عدم رصد أي سلالات مقلقة من الإنفلونزا، مع استمرار برامج التحصين الموسمية. وأكد أن نموذج الرعاية الصحية السعودي الجديد يمثل الترجمة الحقيقية لرؤية 2030، حيث يسعى لبناء مجتمع حيوي ينعم أفراده بصحة مستدامة، مدعوماً بمنظومة صحية متطورة قادرة على الاستجابة للطوارئ وتعزيز مفهوم الوقاية قبل العلاج.
الأخبار المحلية
برنامج حافظ 2025: نمو التراخيص المائية 1300% وإنجازات بيئية
وزارة البيئة تكشف إنجازات برنامج حافظ لعام 2025: ارتفاع التراخيص المائية 1300% وضبط المخالفات 900%، مع تقليص زمن الاستجابة إلى 12 ساعة لضمان استدامة المياه.
حققت المملكة العربية السعودية قفزة نوعية غير مسبوقة في تنظيم قطاع المياه خلال عام 2025م، حيث كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة عن أرقام قياسية سجلها برنامج الرقابة على مصادر المياه واستخداماتها “حافظ”. وأوضحت الوزارة أن طلبات التراخيص المائية شهدت ارتفاعاً هائلاً بنسبة بلغت 1300% مقارنة بعام 2024م، وهو ما يعكس تحولاً جذرياً في مستوى الوعي النظامي لدى المستفيدين ونجاحاً لجهود الوزارة في حوكمة هذا القطاع الحيوي.
كفاءة تشغيلية وسرعة في الإنجاز
لم يقتصر الإنجاز على زيادة أعداد التراخيص فحسب، بل شمل تطويراً شاملاً في منظومة العمل الرقابي والإجرائي. فقد أكدت الوزارة أن جودة وسرعة إجراءات ضبط المخالفات شهدت تحسناً لافتاً، حيث تقلصت المدة الزمنية للإجراءات من 7 أيام إلى يوم واحد فقط خلال عام 2025. ويعود هذا التطور إلى أتمتة نماذج الضبط عبر تطبيقات ميدانية متطورة، ورفع كفاءة مأموري الضبط، وتوحيد الإجراءات، مما ساهم بشكل مباشر في تحسين جودة المخرجات الرقابية.
وفي سياق متصل، ارتفعت سرعة الاستجابة الميدانية للبلاغات بشكل كبير، حيث انتقلت من 5 أيام في السابق إلى 12 ساعة فقط، مما يعزز قدرة الوزارة على التدخل السريع لحماية مصادر المياه من التعديات ومعالجة البلاغات بكفاءة عالية.
السياق الاستراتيجي: حماية الأمن المائي
تأتي هذه الأرقام والمنجزات في سياق جهود المملكة الحثيثة لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للمياه ورؤية المملكة 2030، التي تضع الأمن المائي واستدامة الموارد الطبيعية في مقدمة أولوياتها. ونظراً لطبيعة المملكة الجغرافية والمناخية، يُعد الحفاظ على مصادر المياه الجوفية والسطحية تحدياً استراتيجياً يتطلب حزماً في الرقابة وتسهيلاً في التنظيم. إن الانتقال من العشوائية في حفر الآبار واستخدام المياه إلى منظومة مرخصة ومراقبة رقمياً يعد ركيزة أساسية لضمان استدامة الزراعة وتوفير المياه للأجيال القادمة.
رقابة ميدانية صارمة وتوعية شاملة
على صعيد الرقابة الميدانية، سجل برنامج “حافظ” زيادة تجاوزت 900% في رصد مخالفات مصادر المياه مقارنة بالعام السابق، وهو مؤشر على فاعلية التغطية الميدانية وتوظيف الأدوات الرقمية الداعمة للامتثال. ومنذ إطلاق البرنامج في مايو 2025م، نفذت الفرق الرقابية نحو 14.8 ألف جولة ميدانية، قاطعة مسافة تجاوزت 3.6 مليون كيلومتر في مختلف مناطق المملكة، مما يجسد حجم الجهد المبذول لحماية الثروة المائية.
وبالتوازي مع الجهود الرقابية، كثف البرنامج جهوده التوعوية لترسيخ ثقافة الامتثال، حيث نفذ أكثر من 15 ألف زيارة ميدانية توعوية، وأرسل أكثر من 65 ألف رسالة نصية (SMS) لأصحاب المزارع ومستخدمي مصادر المياه، للتعريف بالأنظمة واللوائح وتعزيز مفهوم الاستدامة المائية.
الأثر الاقتصادي والبيئي
إن تنظيم استخدامات المياه عبر التراخيص الرسمية لا يحمي البيئة فحسب، بل يحمل أبعاداً اقتصادية هامة. فالحصول على التراخيص النظامية يضمن للمزارعين والمستثمرين استدامة مشاريعهم ويجنبهم العقوبات والمخالفات، كما يساهم في بناء قاعدة بيانات دقيقة تمكن صانع القرار من إدارة الموازنة المائية بكفاءة. وتؤكد هذه النتائج أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق توازن مائي مستدام، مدعوم بوعي مجتمعي وتقنيات رقابية حديثة.
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
جدول صلاتي التراويح والتهجد بالحرمين لرمضان 1447هـ
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
التعليم تلغي تراخيص 74 مدرسة خاصة لمخالفات السلامة والجودة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
طقس السعودية: أمطار على الرياض والشرقية والقصيم وضباب كثيف
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان