Connect with us

ثقافة وفن

الحاجة إلى النقد في زمن السوشل ميديا

في «زمن سيطرة منصات السوشل ميديا»، والكتابات المبتسرة والمعلبة، حيث انتشار المقطوعات، والشذرات، والومضات، والهايكو،

في «زمن سيطرة منصات السوشل ميديا»، والكتابات المبتسرة والمعلبة، حيث انتشار المقطوعات، والشذرات، والومضات، والهايكو، وكلّ ما له علاقة بالقِصر والسرعة؛ ستغدو الكبسولاتُ المعلوماتية السريعة، والإشاراتُ الأدبية المكثَّفة، هي سيدة الساحة بلا منازع.

لا شك أن ثمة «تغييراً» سينشأ مع سيطرة الكتابات المعلَّبة والمجتزأة، فما تقدمه الكتابات الطويلة؛ لا يمكن اختصاره في كبسولة دون ضَياع معناه، بل دون ضَياع عواطفه الجياشة، وصوره المترامية، بل ودون الإضرار بتفاصيله الكثيرة، التي تنقلُ للقارئ خبرة حياتية؛ يكتسبها من مطالعاته، وقراءاته.

‏التغيير الناشِئ ينذرُ بزمن مختلف، مفارق للسابق، فأزمنة المتنبي، وابن الرومي، وأحمد شوقي، وابن المقفع، والرافعي، يبدو أن شمسها تؤذن بالغروب، مثلما غربت شمسُ الموسوعات ذات الأجزاء المتعددة، إذ هي «دورة زمنية»؛ متأثرة بمنجزاتِ الحضارة، وتقدُّم التقنيات.

الزمن القادمُ ليس زمن الموسوعات والمطولات، وهذا أمر ظاهر للعيان، فالكتابات القصيرة المكتسِحة للساحة الثقافية، والمنتشرة عبر منصات السوشل ميديا، تشي بأنها ستستمر فترة ليست بالقصيرة؛ كما ستترك «أثرها على نمط ونوعية الكتابة».

‏الأثر على نمط الكتابة يتضح من خلال ميلها؛ إما إلى التسهيل المفرط، الذي يتخذ صبغة تعليمية، وإما إلى التكثيف المفرط، الذي يصل درجة الانغلاق والإبهام، فالأمران يفتقدان الحساسية والتأثير العاطفي، مثلما يفتقدان القدرة على التأثير في المتلقي، وهو ما سيؤثر على المناهج النقديَّة المستخدمة في مقاربة النصوص، حيث ستُجرى تعديلات داخلها؛ لتتوافق مع المنتجات الكتابية الحديثة، كما هو شأن منهج «نقد استجابة القارئ»، الذي لن يكون ملائماً للزمن القادم، طالما لم تُجرَ عليه أيُّ تعديلات.

أما أثرها على نوعية النصوص، فالتقسيمات الراهنة إلى أدب وفكر وثقافة وفلسفة واجتماع وتاريخ ونفس؛ ستنضوي جميعها أسفل عنوان واسع يُطلق عليه «الإنسانيات»، وهو مصطلحٌ متداول ضمن البيئات الأكاديمية، ولم يبق سوى إعادة توجيهه ناحيةَ السوشل ميديا، فالفروقاتُ بين الأجناس الكتابية تسير نحو الزوال، كما هو حال الشعر، الذي أخذ يميل إلى:

‏أ- السردية القريبة من سردية القصص والروايات.

‏ب- التكثيف الشديد مثلما هي الكتابات الفلسفية.

‏ج- الاعتماد على الجملة القطعية كما في الكتابات العلمية.

نمط الكتابة ونوعيتها؛ ناتج ثقافي، يراعي البيئة التي انتشر عبرها، مع ملاحظة دخول السوشل ميديا إلى عمقِ حياة الفرد، فإن كانت الحياة تميل إلى السرعة والاختصار والتكثيف؛ مال معها، وإن مالت إلى البطءِ والتمدد في التوضيح؛ مال معها أيضاً، والاتجاه اليوم يميلُ إلى القصر والتكثيف، فهما اللذان يرسمان سياسة الكتابة، وآفاقها، كما أنهما يؤثّران في «صناعة القارئ، وكيفية تلقيه».

صناعة القارئ، والتحكُّم في كيفية تلقّيه للنصوص؛ يرسم ملامح المرحلة القادمة، فما قامت به السوشل ميديا؛ يتمثّل في صناعة الكاتب، وتأطيره ضمن حدود وشروط معينة، لا يستطيع مجاوزتها، حتى إن أراد ذلك؛ إذ «الشروط» وضعت كي يتم الالتزام بها.

القارئُ الملتزم بالشروط، إضافة إلى الكَاتب الملتزم بالشروط؛ هما أهمُّ أهداف السوشل ميديا، بل يكادان يصبحان هدفَها الوحيد؛ إذ لا يمكن لها الاستمرار بتأثيراتها، طالما لم يلتزم القارئ والكَاتب بشروطها، وهو ما يكشفُ عن مساحة «الحرية» الممنوحة، حيث هي حريَّة مشروطة بعقد؛ يجيزُ إجراء تغييرات، دون الرجوع إليهما.

النقد لا يعيشُ ضمن فضاء التضييق والمنع؛ إذ عملُه يقتضي المصارحةَ والكشف، وهي أمورٌ لا تستقِيم مع الحرية المشروطة، مما يطرحُ «تساؤلاً» حول الحاجةِ إلى النقد، في زمن سيطرة منصَّات السوشل ميديا!

Continue Reading

ثقافة وفن

ياسر جلال يكشف رد فعل ظهوره في برامج مقالب رامز

كشف الفنان المصري ياسر جلال رد فعله في حالة استضافته في برامج المقالب الذي يقدمه شقيقه الفنان المصري رامز جلال،

كشف الفنان المصري ياسر جلال رد فعله في حالة استضافته في برامج المقالب الذي يقدمه شقيقه الفنان المصري رامز جلال، لافتاً أن الجميع يظن أن رد فعلي سيكون عنيفاً وسأقوم بضربه ولكن لم أتعامل بهذا الأمر.

وقال ياسر جلال خلال بث مباشر على حسابه الشخصي بموقع الفيسبوك، إن البعض يظن إذا ظهرت مع رامز جلال في برنامجه المقالب سيكون رد فعلي غير متوقع وأننفعل عليه ولكن بالعكس لم أفعل ذلك؛ لأن والدي غرس في تربيتنا حبنا لبعض، معلقاً: الناس فاكرة إني لو اتعمل فيا مقلب هضرب أخويا، لكن عمري ما هضربه وهاخده في حضني، لأن أبونا غرس فينا حبنا لبعض.

وأضاف ياسر جلال أنه يرى أن استضافته في برنامج رامز جلال لن سيكون مفيداً لأن هو شخصية جادة على حسب وصفه ويقدم أدواراً ليست كوميدية، موضحاً: «برامج المقالب عايزة ناس دمها خفيف وأنا راجل بعمل أدوار جادة شوية».

أخبار ذات صلة

يشار إلى أن ياسر جلال نافس السباق الرمضاني الماضي بالجزء الثاني لمسلسل جودر، الذي تكون من 15 حلقة فقط ويتسم العمل بالأجواء الأسطورية الساحرة، وضم العمل كلاً من الفنانة نور اللبنانية، ياسمين رئيس، أحمد فتحي، وليد فواز، وفاء عامر، آيتن عامر، سامية الطرابلسي، عبد العزيز مخيون، أحمد بدير، محمد التاجي، هنادي مهنا، والعمل من تأليف أنور عبد المغيث وإخراج إسلام خيري.

Continue Reading

ثقافة وفن

بتقنية IMAX لأول مرة.. طرح البوستر الرسمي لـ «المشروع X»

أطلق المخرج المصري بيتر ميمي، البوستر الرسمي لفيلم «المشروع X»، الذي كان يحمل اسماً مؤقتاً هو «الأرض السوداء»،

أطلق المخرج المصري بيتر ميمي، البوستر الرسمي لفيلم «المشروع X»، الذي كان يحمل اسماً مؤقتاً هو «الأرض السوداء»، مشيراً إلى أن ذلك العمل أول فيلم عربي يُعرض بتقنية IMAX.

ونشر بيتر ميمي، البوستر الرسمي الذي تصدر فيه الفنان المصري كريم عبد العزيز فقط، وذلك عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وتحدث بيتر ميمي عن صعوبات العمل في المنشور، وقال:«فكرة الفيلم كانت موجودة من سنين بالتحديد من 2018 تقريباً، بس كان صعب جداً تنفيذها إنتاجياً وبصرياً بسبب السفر لأكثر من دولة ووجود طيارات حربية ومدنية وغواصات وديكورات صعب تنفيذها، ومشاهد أكشن ومطاردات في أماكن صعبة و تصوير تحت المياه، بس الحمد لله جه الوقت ربنا يريد ويتم تنفيذها بعد مسلسل الحشاشين».

أخبار ذات صلة

وكشف بيتر عن ملامح قصة الفيلم، وأوضح: «يوسف الجمال عالم المصريات وفريقه في رحلة موت من مصر للڤاتيكان لأمريكا اللاتينية للبحر المفتوح، علشان يثبت نظرية غريبة.. إيه هو سر بناء الهرم الأكبر؟ هل كان مقبرة؟».

واختتم: «النجم الكبير كريم عبدالعزيز، المنتج الكبير تامر مرسي، سيناريو وحوار بيتر ميمي – أحمد حسني، في السينمات في مايو 2025، أول فيلم عربي يُعرض بتقنية IMAX».

ويشارك في فيلم المشروع X عدد من النجوم، وهم: كريم عبدالعزيز، ياسمين صبري، إياد نصار، عصام السقا، أحمد غزي، ومريم محمود الجندي، والعمل من إخراج بيتر ميمي.

Continue Reading

ثقافة وفن

«لام شمسية».. نهاية تثير الجدل ورد سريع من صناع العمل

أثار مسلسل «لام شمسية»، الذي عُرض خلال موسم رمضان 2025، جدلاً واسعاً بين الجمهور والنقاد بعد اختتام حلقاته الأخيرة

أثار مسلسل «لام شمسية»، الذي عُرض خلال موسم رمضان 2025، جدلاً واسعاً بين الجمهور والنقاد بعد اختتام حلقاته الأخيرة بأغنية «اسلمي يا مصر»، النشيد الوطني المصري السابق.

المسلسل الذي أخرجه كريم الشناوي وكتبته مريم نعوم تناول قضية حساسة تتمثل في التحرش بالأطفال وتداعياتها النفسية والاجتماعية، وحظي بإشادة كبيرة لجرأته في طرح الموضوع على مدار 15 حلقة.

لكن المشهد الختامي الذي تضمن احتفال عائلة الطفل «يوسف» بانتصارها القضائي مصحوباً بالأغنية الوطنية أثار تساؤلات خلال الأيام الماضية حول مدى ملاءمته للسياق الدرامي.

انقسمت آراء الجمهور بين من رأى في استخدام الأغنية محاولة لإضفاء طابع وطني على العمل دون مبرر واضح، وبين من اعتبرها تعبيراً عن فخر صناع العمل بإنجازهم.

وتداول البعض شائعات عن تدخل الرقابة لفرض هذه النهاية، ما زاد من حدة الجدل.

الناقد الفني محمود عبد الشكور وصف إدراج الأغنية بأنه دون سياق أو مبرر، مشيراً إلى أنه أفقد النهاية تماسكها الفني، بينما تساءلت إحدى المتابعات عبر منصات التواصل الاجتماعي: «وننهي بأغنية اسلمي يا مصر ليه؟ مش حاسة إن ده اختيار كريم الشناوي، ولا مريم نعوم».

في المقابل، خرج المخرج كريم الشناوي ليضع حداً لهذا الجدل من خلال بيان نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، وأكد «الشناوي» أن استخدام أغنية «اسلمي يا مصر» كان قراراً خالصاً من صناع العمل، دون أي تدخل من جهات رقابية أو إنتاجية.

أخبار ذات صلة

وأوضح أن الدافع وراء هذا القرار كان شعوراً صادقاً وفخراً بنجاح العمل في الخروج إلى النور بإنتاج مصري خالص رغم الصعوبات.

وأضاف: «أدرك أن قسماً كبيراً من الجمهور لم يرَ في هذا الاستخدام توظيفاً مناسباً، وأتفهم ذلك تماماً، لكنني أتحمل مسؤولية القرار بالكامل».

كما نفى رئيس الرقابة على المصنفات الفنية السيناريست عبد الرحيم كمال أي تدخل رقابي في نهاية المسلسل، مؤكداً أن النهاية وضعها صناع العمل بحرية تامة.

ورغم الجدل، أشاد «الشناوي» بحالة النقاش التي أثارها المسلسل، معرباً عن أمله في أن يكون قد فتح الباب لأعمال أكثر جرأة تتناول قضايا مجتمعية مسكوتا عنها.

شارك في بطولة المسلسل أمينة خليل، أحمد السعدني، محمد شاهين، ويسرا اللوزي، ونجح في لفت الأنظار بطرح موضوع غير تقليدي، لكن النهاية أبقت الجمهور في حيرة بين الإشادة بالعمل ككل والانتقاد لاختيار خاتمته.

Continue Reading

Trending

جميع الحقوق محفوظة لدى أخبار السعودية © 2022 .