الأخبار المحلية
السعودية تقر اتفاقية الربط بالقطار السريع مع قطر وسوريا
مجلس الوزراء السعودي يوافق على اتفاقية الربط السككي مع قطر، ويبحث مشاريع حيوية في سوريا، ويستعرض نتائج المباحثات مع روسيا وتركيا. إليك التفاصيل.
رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الجلسة الاعتيادية التي عقدها مجلس الوزراء اليوم (الثلاثاء) في العاصمة الرياض. وقد شهدت الجلسة إصدار حزمة من القرارات الاستراتيجية التي تمس مفاصل حيوية على الصعيدين المحلي والإقليمي، حيث تصدرت الموافقة على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر جدول الأعمال، مما يؤسس لمرحلة جديدة من التكامل الخليجي.
أبعاد استراتيجية لمشروع الربط السككي مع قطر
تكتسب موافقة مجلس الوزراء على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع مع دولة قطر أهمية قصوى تتجاوز البعد الثنائي؛ إذ تأتي هذه الخطوة كجزء لا يتجزأ من مشروع سكة حديد دول مجلس التعاون الخليجي، وهو المشروع الحلم الذي يهدف لربط دول المجلس الست بشبكة قطارات موحدة. ومن المتوقع أن يسهم هذا الربط المباشر في تقليص زمن الرحلات بين البلدين بشكل كبير، وتسهيل حركة تنقل المواطنين والمقيمين، بالإضافة إلى دعم قطاع السياحة البينية الذي يشهد نمواً ملحوظاً.
وعلى الصعيد الاقتصادي، سيعمل هذا المشروع اللوجستي الضخم على تعزيز التبادل التجاري وخفض تكاليف النقل والشحن، مما يصب في مصلحة الرؤى الاقتصادية الطموحة للبلدين (رؤية المملكة 2030 ورؤية قطر 2030)، ويدعم تحويل المنطقة إلى مركز لوجستي عالمي يربط بين الشرق والغرب، مستفيداً من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لدول الخليج.
حراك دبلوماسي مكثف لتعزيز الشراكات الدولية
وفي سياق استعراض العلاقات الدولية، اطّلع المجلس في مستهل الجلسة على نتائج الحراك الدبلوماسي النشط للقيادة السعودية، والذي تضمن الاتصال الهاتفي الذي أجراه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالإضافة إلى المباحثات الرسمية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمستشار الألماني فريدريش ميرتس. ونوّه المجلس بالنتائج الإيجابية لهذه المباحثات التي تعكس ثقل المملكة السياسي وتثمر عن توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم تخدم المصالح المشتركة وتدعم الأولويات التنموية.
عودة العلاقات الاقتصادية مع سوريا ودعم الاستقرار الإقليمي
على الصعيد الإقليمي، جدد مجلس الوزراء موقف المملكة الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مشدداً على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في قطاع غزة. وفي تطور لافت للعلاقات العربية البينية، أولت المملكة اهتماماً خاصاً بالملف السوري؛ حيث أشاد المجلس بزيارة الوفد السعودي الرفيع إلى دمشق.
وتهدف هذه الزيارة إلى تفعيل التعاون الاقتصادي وإطلاق مشاريع وعقود استراتيجية تشمل قطاعات حيوية تمس حياة المواطن السوري بشكل مباشر، مثل الطيران المدني، والاتصالات، والمياه، والصناعة، والتعليم. وتأتي هذه الخطوة تتويجاً لمسار استئناف العلاقات وعودة سوريا لمحيطها العربي، حيث تسعى المملكة من خلال هذه الشراكات إلى المساهمة في إعادة تأهيل البنية التحتية في سوريا ودفع عجلة النمو الاقتصادي، مما يعزز من فرص الاستقرار في المنطقة عموماً.
قرارات تنظيمية واتفاقيات نووية سلمية
واستكمالاً لجدول الأعمال الحافل، أصدر المجلس عدداً من القرارات التنظيمية والاتفاقيات الدولية، شملت:
- الطاقة النووية: تفويض وزير الطاقة بالتباحث مع الجانبين الأردني والتركي حول مشاريع اتفاقيات للتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، مما يعكس توجه المملكة لتنويع مصادر الطاقة.
- تسهيلات السفر: الموافقة على اتفاقيات إعفاء متبادل من تأشيرة الدخول مع كل من البوسنة والهرسك ومنغوليا لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة.
- التعاون الثقافي والصحي: تعزيز أطر التعاون الثقافي مع جمهورية أوزبكستان، وتعميق التعاون الصحي مع الجمهورية العربية السورية.
- البيئة والتنظيم: تشكيل لجنة دائمة معنية بمادة الأسبستوس ومتابعة تطبيق حظرها حمايةً للصحة العامة، والموافقة على الترتيبات التنظيمية لمركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي.
واختتم المجلس جلسته بالتأكيد على استمرار المملكة في نهجها الداعم للتعاون الدولي متعدد الأطراف، مشيداً بفوز المملكة برئاسة مجلس إدارة المعهد الدولي للمراجعين الداخليين، ومخرجات مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة الذي يعزز مكانة المملكة كوجهة اقتصادية عالمية.
الأخبار المحلية
الغذاء والدواء تمنع 1671 طناً من الأغذية الملوثة في 2025
الهيئة العامة للغذاء والدواء تحبط دخول 1671 طناً من الأغذية الملوثة بميكروبات خطرة خلال الربع الأخير من 2025، وتتوعد المخالفين بغرامات تصل لـ 10 ملايين ريال.
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز منظومة الأمن الغذائي وحماية الصحة العامة في المملكة العربية السعودية، أعلنت الهيئة العامة للغذاء والدواء عن نجاحها في منع دخول شحنات ضخمة من المنتجات الغذائية غير المطابقة للمواصفات، والتي بلغت كميتها نحو 1,671 طناً خلال الربع الأخير من عام 2025. وتأتي هذه الخطوة الحاسمة ضمن استراتيجية الهيئة الرقابية المشددة على المنافذ الحدودية والأسواق المحلية لضمان سلامة ما يقدم للمستهلكين.
وكشفت الهيئة في تقريرها الحديث عن تنفيذ فرقها الرقابية لـ 11,547 جولة تفتيشية مكثفة، شملت 8,897 منشأة غذائية في مختلف مناطق المملكة. وقد أسفرت هذه الجولات الدقيقة عن ضبط 1,460 منشأة مخالفة، مما يعكس اليقظة العالية للمفتشين والتقنيات المتقدمة المستخدمة في رصد التجاوزات التي قد تهدد سلامة الغذاء.
مخاطر صحية وميكروبات فتاكة
أوضحت التحاليل المخبرية الدقيقة التي أجرتها مختبرات الهيئة أن المنتجات التي تم منع دخولها كانت ملوثة بمجموعة من الميكروبات الخطرة، أبرزها بكتيريا "الليستيريا" (Listeria Monocytogenes)، و"السالمونيلا" (Salmonella)، وجرثومة "الإشريكية القولونية" (E.coli). وتُعد هذه الميكروبات من المسببات الرئيسية لحالات التسمم الغذائي الحاد، وتشكل خطراً داهماً على الصحة العامة، خاصة للفئات الأكثر عرضة للإصابة مثل الأطفال وكبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة.
السياق الاستراتيجي وأهمية الرقابة
تكتسب هذه الجهود أهمية استثنائية في ظل التوسع الاقتصادي والنمو السكاني الذي تشهده المملكة، حيث يعد ضمان سلامة الواردات الغذائية ركيزة أساسية في الحفاظ على الأمن الصحي الوطني. وتعمل الهيئة العامة للغذاء والدواء كخط الدفاع الأول لمنع تسلل الأوبئة والأمراض المنقولة عبر الغذاء، وهو ما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تضع جودة الحياة والصحة العامة على رأس أولوياتها. إن التصدي لهذه الشحنات الملوثة لا يحمي المستهلك فحسب، بل يجنب القطاع الصحي تكاليف باهظة قد تترتب على علاج حالات التسمم الجماعي.
عقوبات صارمة تصل إلى 10 ملايين ريال
وفي سياق متصل، شددت "الغذاء والدواء" على ضرورة التزام المستوردين والمنشآت التجارية بكافة اللوائح الفنية والمواصفات القياسية المعتمدة قبل الشروع في عمليات الاستيراد. وحذرت الهيئة من أن التهاون في هذه المعايير سيواجه بحزم، مشيرة إلى أن النظام يكفل تطبيق عقوبات رادعة بحق المخالفين، تشمل إيقاف النشاط التجاري، والسجن، بالإضافة إلى غرامات مالية قد تصل إلى 10 ملايين ريال سعودي، وذلك لضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على عدم التهاون مع أي تجاوز يمس صحة وسلامة المواطنين والمقيمين، داعية الجميع إلى التعاون والإبلاغ عن أي مخالفات أو منتجات مشبوهة عبر الاتصال بمركز الاتصال الموحد (19999)، مؤكدة استمرار حملاتها الاستباقية لضمان سوق غذائي آمن وموثوق.
الأخبار المحلية
تكريم متدربي صحيفة رسالة الجامعة بجامعة الملك سعود
صحيفة رسالة الجامعة بجامعة الملك سعود تكرم أكثر من 30 طالباً وطالبة من المتدربين، تقديراً لجهودهم في التحرير والإعلام وتطوير مهاراتهم الصحفية.
في خطوة تعكس اهتمام المؤسسات الأكاديمية بتطوير الكوادر الإعلامية الشابة، احتفت صحيفة "رسالة الجامعة" بتكريم أكثر من 30 طالباً وطالبة من المتدربين الذين شاركوا بفاعلية في أنشطة الصحيفة المختلفة خلال الفترة الماضية. يأتي هذا التكريم تتويجاً لجهودهم الدؤوبة في مجالات التحرير الصحفي، التصوير، والإخراج، وتقديراً لمساهماتهم في إثراء المحتوى الإعلامي للصحيفة التي تعد المنبر الإعلامي الأول لجامعة الملك سعود.
تاريخ عريق ودور ريادي في الإعلام الجامعي
تكتسب هذه المناسبة أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التاريخية لصحيفة "رسالة الجامعة". فهي ليست مجرد نشرة دورية، بل تعد واحدة من أعرق الصحف الجامعية في المملكة العربية السعودية، حيث واكبت مسيرة جامعة الملك سعود منذ عقود. لطالما كانت هذه الصحيفة بمثابة "المعمل الحقيقي" الذي تخرج منه العديد من الأسماء اللامعة التي تقود المشهد الإعلامي والصحفي في المملكة اليوم. إن الحفاظ على استمرارية هذا التدريب وتكريم المتميزين فيه يعد امتداداً لإرث طويل من التميز المهني والأكاديمي.
أهمية التدريب الميداني للطلاب
يمثل هذا التكريم حافزاً معنوياً كبيراً للطلاب والطالبات، حيث يؤكد على أهمية الموائمة بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي. فمن خلال عملهم في الصحيفة، يكتسب الطلاب مهارات لا يمكن تحصيلها داخل قاعات المحاضرات فقط، مثل العمل تحت ضغط المواعيد النهائية، وصياغة الأخبار بمهنية، والتعامل مع الأحداث الجامعية والمجتمعية برؤية صحفية ثاقبة. إن انخراط أكثر من 30 متدرباً في هذه الدورة يعكس شغف الجيل الجديد بالإعلام ورغبتهم في تطوير أدواتهم لمواكبة التطورات المتسارعة في عالم الصحافة الرقمية والتقليدية.
الأثر المستقبلي ومواكبة الرؤية الوطنية
على الصعيد الأوسع، يصب هذا الاهتمام بتأهيل الطلاب إعلامياً في مصلحة المشهد الإعلامي الوطني، متناغماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تركز على تمكين الشباب وتنمية قدراتهم البشرية. إن الجامعات هي الحاضنة الأولى للمواهب، ودعم جامعة الملك سعود لمثل هذه الأنشطة اللاصفية يساهم بشكل مباشر في ضخ دماء جديدة مؤهلة لسوق العمل الإعلامي، قادرة على التعامل مع أدوات الإعلام الجديد وصناعة المحتوى الإبداعي. ويؤكد هذا التكريم التزام الجامعة بمسؤوليتها تجاه طلابها، ليس فقط كمتلقين للعلم، بل كصناع للمحتوى وقادة للمستقبل.
الأخبار المحلية
مستودعات الغاز بنظام طلبات السيارة بالشرقية: خدمة أسرع وأكثر أماناً
لأول مرة بالشرقية، إطلاق مستودعات الغاز بنظام طلبات السيارة (Drive-thru). تعرف على تفاصيل الخدمة الجديدة التي تهدف لتحسين المشهد الحضري ورفع معايير السلامة.
شهدت المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية نقلة نوعية في مستوى الخدمات البلدية والحياتية، تمثلت في تدشين أول نظام لمستودعات الغاز يعمل بآلية “طلبات السيارة” (Drive-thru). وتأتي هذه الخطوة الرائدة كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تطوير البنية التحتية للخدمات الأساسية، وتحسين تجربة المستفيدين من خلال توفير حلول عصرية تتسم بالسرعة والأمان، متجاوزة بذلك الأساليب التقليدية في توزيع أسطوانات الغاز.
آلية العمل والتحول الرقمي في الخدمات
يعتمد النظام الجديد على تصميم هندسي ومعماري حديث يتيح للمواطنين والمقيمين استبدال أسطوانات الغاز دون الحاجة للنزول من مركباتهم. يتميز هذا النموذج بمسارات مخصصة للسيارات، مما يضمن انسيابية الحركة ويقلل من التكدس المروري الذي كان يحدث غالباً أمام محلات الغاز التقليدية. كما تم تجهيز هذه المستودعات بأحدث وسائل السلامة والوقاية، مع مراعاة أعلى معايير الجودة في التخزين والمناولة، مما يعكس التزام الجهات المعنية بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في هذا القطاع.
السياق العام والخلفية التاريخية
تاريخياً، كانت عملية توزيع الغاز في الأحياء السكنية تعتمد على محلات صغيرة أو شاحنات تجوب الشوارع، وهو ما كان يشكل أحياناً تحديات تتعلق بالمظهر الحضري واشتراطات السلامة العامة. ومع التطور العمراني المتسارع الذي تشهده مدن المملكة، برزت الحاجة الماسة لإعادة هيكلة هذا القطاع الحيوي. ويأتي مشروع مستودعات الغاز بنظام طلبات السيارة استجابةً لهذه الحاجة، ومواكبةً لبرامج التحول الوطني التي تسعى لأتمتة الخدمات وتسهيل حياة السكان.
الأهمية والتأثير المتوقع
يكتسب هذا الحدث أهمية بالغة تتجاوز مجرد كونه خدمة جديدة؛ فهو يصب مباشرة في أهداف “رؤية المملكة 2030″، وتحديداً برنامج “جودة الحياة”. من المتوقع أن يسهم هذا النظام في:
1. تحسين المشهد الحضري: القضاء على العشوائية في توزيع نقاط بيع الغاز وتحويلها إلى منشآت حضارية منظمة.
2. تعزيز السلامة العامة: تقليل المخاطر المرتبطة بنقل وتخزين الغاز بطرق بدائية، حيث تخضع المستودعات الجديدة لرقابة صارمة وأنظمة إطفاء متطورة.
3. الراحة والرفاهية: توفير الوقت والجهد على المستهلكين، خاصة في أوقات الذروة أو الظروف الجوية القاسية، مما يرفع من مستوى الرضا العام عن الخدمات المقدمة في المنطقة.
ختاماً، يمثل هذا المشروع نموذجاً يحتذى به لباقي مناطق المملكة، حيث يجمع بين الكفاءة التشغيلية والجماليات العمرانية، مؤكداً سعي المنطقة الشرقية المستمر لتكون في طليعة المناطق التي تتبنى الحلول الذكية لخدمة سكانها.
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفن7 أيام ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
جدول صلاتي التراويح والتهجد بالحرمين لرمضان 1447هـ
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
التعليم تلغي تراخيص 74 مدرسة خاصة لمخالفات السلامة والجودة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
طقس السعودية: أمطار على الرياض والشرقية والقصيم وضباب كثيف
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان