الأخبار المحلية
نتائج حملة طرق متميزة آمنة: رصد 5214 ملاحظة والرياض تتصدر
الهيئة العامة للطرق تعلن رصد 5214 ملاحظة في اليوم الأول لحملة طرق متميزة آمنة. الرياض تتصدر القائمة، والحملة تهدف لرفع مستوى السلامة وتحقيق رؤية 2030.
أعلنت الهيئة العامة للطرق عن نتائج اليوم الأول من حملة “طرق متميزة آمنة” في عامها السادس، حيث تم رصد 5214 ملاحظة على شبكة الطرق في مختلف مناطق المملكة، وتصدرت منطقة الرياض القائمة بـ 1154 ملاحظة. وتأتي هذه الحملة المكثفة بهدف مسح شبكة الطرق خارج النطاق العمراني، مما يسهم بشكل مباشر في رفع مستويات السلامة والصيانة، وضمان جودة البنية التحتية للطرق التي تعد شريان الحياة للتنقل والخدمات اللوجستية في المملكة.
تفاصيل الرصد الميداني وتوزيع الملاحظات
أوضحت الإحصائيات الرسمية للهيئة أن الفرق الميدانية تمكنت من مسح 28% من إجمالي شبكة الطرق المستهدفة في وقت قياسي. وفي تفاصيل التوزيع الجغرافي للملاحظات، جاءت منطقة الرياض في المقدمة، تلتها منطقة القصيم بـ 930 ملاحظة، ثم منطقة مكة المكرمة بـ 610 ملاحظات، والمدينة المنورة بـ 534 ملاحظة. كما شمل الرصد 362 ملاحظة في المنطقة الشرقية، و292 في جازان، و286 في تبوك، و259 في عسير، و258 في الجوف، و192 في حائل، و156 في الباحة، و106 في نجران، وأخيراً 75 ملاحظة في الحدود الشمالية. وتضمنت هذه الملاحظات 353 بلاغاً وردت عبر منصات مركز الاتصال 938.
سياق استراتيجي: نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030
تكتسب حملة “طرق متميزة آمنة” أهمية استراتيجية كبرى، حيث تأتي متسقة مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية المنبثقة عن رؤية المملكة 2030. وتهدف المملكة إلى الوصول للمرتبة السادسة عالمياً في مؤشر جودة الطرق، مع خفض وفيات حوادث الطرق إلى أقل من 8 حالات لكل 100 ألف نسمة بحلول عام 2030. وتعد عمليات المسح والرصد الدوري، مثل هذه الحملة التي دشنها وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر، ركيزة أساسية للحفاظ على الأصول الوطنية وضمان استدامتها، مما يعزز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط بين القارات الثلاث.
شراكة مجتمعية وتكامل حكومي
ما يميز النسخة السادسة من الحملة هو حجم المشاركة والتكامل بين القطاعات، حيث يشارك أكثر من 620 عضواً موزعين على 61 فريقاً ميدانياً. وتضم هذه الفرق ممثلين عن وزارة النقل والخدمات اللوجستية، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، ورجال القوات الخاصة لأمن الطرق، بالإضافة إلى مشاركة فاعلة من طلاب الجامعات. يعكس هذا التنوع حرص الهيئة على تعزيز المسؤولية المشتركة وإشراك الكوادر الوطنية الشابة في العمل الميداني الهندسي والفني، مما يكسبهم خبرات عملية قيمة في مجال صيانة وسلامة الطرق.
دعوة للمشاركة عبر قنوات التواصل
وفي ختام بيانها، جددت الهيئة العامة للطرق دعوتها لكافة المواطنين والمقيمين ليكونوا شركاء في النجاح من خلال رصد الملاحظات والتشوهات البصرية على الطرق ورفعها عبر تطبيق “938” أو الاتصال بمركز خدمة المستفيدين على الرقم نفسه. وأكدت الهيئة أن المركز يضم كفاءات متخصصة لضمان سرعة الاستجابة والمعالجة، مؤكدة التزامها التام بتوفير تجربة تنقل آمنة ومريحة لجميع مستخدمي الطرق في المملكة.
الأخبار المحلية
وزارة الدفاع توقع 28 عقداً بمعرض الدفاع العالمي لدعم رؤية 2030
وزارة الدفاع تبرم 28 عقداً مع شركات عالمية ومحلية في معرض الدفاع العالمي بالرياض، لتعزيز الجاهزية القتالية وتوطين 50% من الإنفاق العسكري وفق رؤية 2030.
في خطوة استراتيجية تعكس التزام المملكة العربية السعودية بتطوير منظومتها الدفاعية، وقعت وزارة الدفاع اليوم 28 عقداً مع نخبة من الشركات المحلية والعالمية المتخصصة في الصناعات العسكرية. جاء ذلك ضمن فعاليات معرض الدفاع العالمي الذي تستضيفه العاصمة الرياض، والذي يعد منصة عالمية تجمع رواد قطاع الدفاع والأمن حول العالم.
شراكات دولية لتعزيز القدرات الدفاعية
شهدت مراسم التوقيع حضوراً رفيع المستوى، حيث أبرم مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري 4 عقود رئيسية مع الرؤساء التنفيذيين لشركات عالمية رائدة. شملت هذه الاتفاقيات شركة "إم بي دي إيه" (MBDA) الفرنسية الرائدة في مجال الأنظمة الصاروخية، وشركة "ريثيون" العربية السعودية التابعة لعملاق الدفاع الأمريكي، بالإضافة إلى شركة "هانوا أيروسبيس" الكورية الجنوبية، وشركة "ليوناردو" الإيطالية المتخصصة في الطيران والدفاع والأمن.
وفي السياق ذاته، وقع وكيل وزارة الدفاع للمشتريات والتسليح إبراهيم بن أحمد السويد 8 عقود أخرى مع رؤساء تنفيذيين لشركات محلية وفرنسية وتركية وكورية وإيطالية، مما يعكس تنوع الشراكات الدولية للمملكة. كما تضمنت الحزمة 16 عقداً وقعها مديرو العموم التنفيذيون في وكالة الوزارة للمشتريات والتسليح مع ممثلي شركات متعددة.
معرض الدفاع العالمي: بوابة نحو المستقبل
يأتي توقيع هذه العقود الضخمة في سياق معرض الدفاع العالمي، الذي يمثل حدثاً محورياً في أجندة الدفاع العالمية. لا يقتصر دور المعرض على عرض أحدث التقنيات العسكرية فحسب، بل يشكل بيئة خصبة لعقد الشراكات الاستراتيجية التي تخدم المصالح الوطنية. ويؤكد هذا الحدث مكانة الرياض كمركز إقليمي ودولي لصناعة القرار الدفاعي وتبادل الخبرات العسكرية.
رؤية 2030 وتوطين الصناعات العسكرية
تكتسب هذه العقود أهمية خاصة لكونها تصب بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. وتسعى الوزارة من خلال هذه الاتفاقيات إلى المساهمة الفعالة في توطين ما يزيد على 50% من الإنفاق الحكومي على المعدات والخدمات العسكرية. هذا التوجه لا يعزز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة فحسب، بل يساهم أيضاً في نقل التقنية والمعرفة، وخلق فرص عمل نوعية للكوادر الوطنية في قطاع الصناعات العسكرية الواعد.
رفع الجاهزية القتالية واستدامة المنظومات
تهدف العقود المبرمة بشكل أساسي إلى رفع مستوى الجاهزية العسكرية لكافة أفرع القوات المسلحة السعودية. ويشمل ذلك تعزيز القدرات الدفاعية، ورفع الكفاءة القتالية، وضمان استدامة المنظومات العسكرية عبر خدمات الصيانة والدعم الفني المتقدم. إن الجمع بين الخبرات العالمية والقدرات المحلية من شأنه أن يضمن للمملكة منظومة دفاعية متطورة قادرة على مواجهة التحديات الأمنية الحالية والمستقبلية بكفاءة واقتدار.
الأخبار المحلية
إتلاف 20 طن أغذية ومراقبة 111 ألف ذبيحة استعداداً لرمضان
وزارة البيئة تعلن إتلاف 20 طن أغذية فاسدة ومراقبة 111 ألف ذبيحة ضمن 6 آلاف جولة رقابية استعداداً لرمضان، لضمان سلامة الغذاء في الأسواق السعودية.
في إطار الاستعدادات المكثفة لاستقبال شهر رمضان المبارك، كثفت وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية جهودها الرقابية والميدانية لضمان سلامة الغذاء ووفرة المعروض، بما يحقق أعلى معايير الصحة العامة للمستهلكين خلال هذا الموسم الذي يشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على السلع الغذائية.
حملات رقابية واسعة وإتلاف أغذية فاسدة
أعلنت الوزارة أن فرقها الرقابية تمكنت من إتلاف نحو 20 طناً من المنتجات الغذائية المتنوعة التي شملت الفواكه والخضراوات والتمور، وذلك بعد التأكد من عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي. وأوضحت الإحصائيات الرسمية أن الفرق الميدانية أتلفت أكثر من 19.9 ألف كيلوغرام من الخضار والفواكه الفاسدة، بالإضافة إلى مصادرة وإتلاف نحو 1697 كيلوغراماً من اللحوم والأسماك، وذلك ضمن خطة شاملة للمتابعة المستمرة للأسواق ومنافذ البيع في مختلف المناطق.
جاهزية المسالخ وفحص المواشي
نظراً للإقبال الكبير على اللحوم خلال الشهر الفضيل، أولت الوزارة اهتماماً خاصاً بقطاع الثروة الحيوانية، حيث أشرفت الفرق البيطرية والمختصة على فحص أكثر من 111.3 ألف ذبيحة. تأتي هذه الخطوة للتأكد من خلو المواشي من الأمراض والالتزام بالاشتراطات الصحية في المسالخ وأسواق النفع العام، مما يعزز من طمأنينة المستهلكين عند شراء الأضاحي والذبائح.
جهود ميدانية مدعومة بالفحص المخبري
كشفت الوزارة عن حجم العمليات الميدانية التي سبقت الشهر الكريم، حيث تم تنفيذ ما يقارب 6.3 ألف جولة رقابية بمشاركة فعالة من 428 مأمور ضبط. ولم تكتفِ الوزارة بالفحص الظاهري، بل دعمت عملياتها بسحب وفحص 658 عينة مخبرية للتأكد الدقيق من مطابقتها للمواصفات القياسية والاشتراطات الصحية الصارمة.
أهمية الرقابة الاستباقية في المواسم
تكتسب هذه الحملات أهمية قصوى في السياق المحلي، حيث يُعد شهر رمضان ذروة الموسم الاستهلاكي في المملكة والمنطقة. وتعمل هذه الإجراءات الاستباقية على قطع الطريق أمام محاولات بعض المخالفين لتسويق بضائع رديئة أو منتهية الصلاحية استغلالاً لزيادة الطلب. كما تعكس هذه الجهود التزام الجهات المعنية بتحقيق الأمن الغذائي ورفع جودة الحياة، وهو ما يتماشى مع المستهدفات الوطنية لضمان بيئة صحية وآمنة للمجتمع.
التوعية والشراكة المجتمعية
إيماناً منها بأن الرقابة لا تكتمل إلا بالوعي، نفذت الوزارة أكثر من 122 برنامجاً توعوياً للمستفيدين والعاملين في القطاع، بهدف رفع مستوى الامتثال للأنظمة. كما تم إشراك 23 جمعية لحفظ النعمة لدعم الجهود الميدانية، مما يعزز من مفهوم المسؤولية الاجتماعية والاستدامة.
وفي جانب إنفاذ الأنظمة، أسفرت هذه الحملات الصارمة عن رصد وتسجيل 1,475 مخالفة وإنذاراً بحق المنشآت والأفراد غير الملتزمين، مؤكدة استمرارها في تطبيق العقوبات النظامية لحماية المستهلك طوال أيام الشهر الفضيل.
الأخبار المحلية
السعودية تدمج الألعاب الإلكترونية في مناهج التعليم مع مجموعة سافي
وزارة التعليم توقع 3 اتفاقيات مع مجموعة سافي لإدراج الألعاب الإلكترونية في المناهج الدراسية وتطوير مهارات المعلمين والطلاب تقنياً بما يخدم رؤية 2030.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى مواكبة التطورات التقنية العالمية وتعزيز مهارات المستقبل، وقّعت وزارة التعليم السعودية والمعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي وشركة تطوير للخدمات التعليمية، ثلاث مذكرات تفاهم مفصلية مع "مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية"، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى دمج صناعة وتطوير الألعاب الإلكترونية بشكل رسمي في منظومة التعليم العام والجامعي، بالإضافة إلى التدريب التقني والمهني.
سياق استراتيجي يخدم رؤية 2030
تأتي هذه الخطوة انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، والاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية التي أطلقها سمو ولي العهد، والتي تهدف لجعل المملكة مركزاً عالمياً في هذا القطاع بحلول عام 2030. وتُعد مجموعة "سافي" الذراع الاستثماري الرئيسي للمملكة في هذا المجال، حيث تعمل على بناء بيئة متكاملة تشمل تطوير الألعاب، والنشر، والاستثمار في الكفاءات. ويُعد ربط هذا القطاع الحيوي بالتعليم خطوة تأسيسية لضمان استدامة الموارد البشرية المؤهلة لقيادة هذا السوق المتنامي محلياً وعالمياً.
تفاصيل الاتفاقيات ومجالات التعاون
جرت مراسم التوقيع في مقر وزارة التعليم بالرياض، بحضور وزير التعليم يوسف البنيان، ونائب رئيس مجلس إدارة مجموعة سافي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان آل سعود، إلى جانب قيادات التعليم. وترتكز مجالات التعاون على عدة محاور رئيسية:
- تطوير المناهج: العمل بالتنسيق مع المركز الوطني للمناهج لإدراج مفاهيم الألعاب الإلكترونية ضمن المواد الدراسية.
- الابتعاث والمسارات المهنية: إعداد كوادر وطنية عبر مسارات برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث ومسار "واعد"، لتخريج متخصصين في صناعة الألعاب.
- المسابقات الوطنية: تصميم وتنفيذ مسابقة وطنية متخصصة في صناعة وتطوير الألعاب الإلكترونية لاكتشاف المواهب.
- البنية التحتية الرقمية: إنشاء "مختبر سافي للألعاب والابتكار" واعتماد أكاديمية سافي كأحد معاهد الشراكات الاستراتيجية.
تمكين المعلمين وتطوير منصة مدرستي
لم تغفل الاتفاقيات الجانب التربوي للمعلمين، حيث تضمنت التعاون بين المعهد الوطني ومجموعة سافي لتطوير قدرات المعلمين في تبني أساليب تعليم مبتكرة قائمة على التلعيب (Gamification) والذكاء الاصطناعي. كما سيتم تنظيم ورش عمل وملتقيات متخصصة لقياس أثر هذه الأساليب في العملية التعليمية.
وعلى صعيد الأدوات التعليمية، نصت المذكرة الموقعة مع شركة "تطوير" على إنتاج ألعاب تعليمية متخصصة وتطوير محتوى تفاعلي على منصة "مدرستي"، بالإضافة إلى بناء مختبرات تعليمية رقمية تعتمد على المحاكاة، وابتكار أنشطة مدرسية تعزز من ثقافة الرياضات الإلكترونية بشكل إيجابي.
الأثر المتوقع: اقتصاد رقمي وجيل مبتكر
من المتوقع أن تُحدث هذه الشراكة تأثيراً واسعاً على المدى الطويل، ليس فقط في تحسين التحصيل العلمي عبر أدوات تعليمية جاذبة، بل في رفد سوق العمل السعودي بكفاءات وطنية قادرة على المنافسة في قطاع التقنية والبرمجة. كما ستسهم في تحويل الطلاب من مستهلكين للمحتوى الرقمي إلى منتجين ومطورين له، مما يعزز من مكانة المملكة كحاضنة للابتكار الرقمي في المنطقة.
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
جدول صلاتي التراويح والتهجد بالحرمين لرمضان 1447هـ
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
التعليم تلغي تراخيص 74 مدرسة خاصة لمخالفات السلامة والجودة
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
طقس السعودية: أمطار على الرياض والشرقية والقصيم وضباب كثيف
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان