الرياضة
مدرب الفتح يكشف سر غياب باتنا عن التشكيلة الأساسية ضد الحزم
كشف الجهاز الفني لنادي الفتح سبب جلوس النجم المغربي مراد باتنا على مقاعد البدلاء في مباراة الحزم، مشيراً إلى الإرهاق كعامل رئيسي في القرار التكتيكي.

كشف الجهاز الفني لنادي الفتح، عبر المدرب المساعد المصري أحمد مجدي، عن الأسباب الحقيقية وراء القرار المفاجئ بوضع النجم المغربي مراد باتنا على مقاعد البدلاء في بداية مواجهة الفريق أمام الحزم، ضمن منافسات الجولة العشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين.
في المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، أوضح مجدي أن القرار لم يكن فنياً أو تأديبياً، بل جاء كإجراء احترازي لحماية اللاعب من الإرهاق الشديد. وقال: “جلوس باتنا على مقاعد البدلاء في بداية اللقاء كان لمعاناته من الإرهاق نتيجة ضغط المباريات المتتالي”. وأشار إلى أن التأثير البدني كان واضحاً على الفريق ككل، خاصة بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون في مباراتهم السابقة أمام نادي الاتحاد، والتي تتطلب مستويات عالية من التركيز والجاهزية البدنية.
سياق القرار وأهمية اللاعب
يُعد مراد باتنا أحد أهم الركائز الأساسية في تشكيلة “النموذجي”، حيث يعتمد عليه الفريق بشكل كبير في صناعة اللعب وتسجيل الأهداف، وغالباً ما يتصدر قائمة هدافي الفريق وصانعي الفرص. لذلك، أثار غيابه عن التشكيلة الأساسية تساؤلات كثيرة بين الجماهير والمحللين. ويأتي قرار إراحته ليعكس رؤية الجهاز الفني طويلة المدى، والتي تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين الأساسيين وتجنب تعرضهم للإصابات في فترة حاسمة من الموسم، حيث تزداد وتيرة المنافسة في دوري روشن الذي أصبح يتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً.
تأثير النتيجة على مسيرة الفريقين
انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، حيث نجح الفتح في خطف نقطة ثمينة في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء. ورغم أن باتنا شارك مع بداية الشوط الثاني بديلاً لزميله حسين قاسم، إلا أن الفريق عانى من إهدار العديد من الفرص. وعلق مجدي على نتيجة المباراة قائلاً إن التعادل كان “عادلاً” مع فريق الحزم الذي وصفه بـ”الفريق المحترم”، مؤكداً أن لاعبيه أهدروا فرصاً كانت كفيلة بحسم المباراة لصالحهم. هذا التعادل يؤثر على طموحات الفتح في التقدم نحو مراكز أفضل في جدول الترتيب، بينما يمنح الحزم نقطة ثمينة في صراعه للهروب من مناطق الهبوط، مما يجعل كل مباراة قادمة بمثابة نهائي لكلا الفريقين.
الرياضة
إصابة ويليام صليبا وتأثيرها على صدارة آرسنال للدوري
تحليل عميق لكيفية تأثير إصابة المدافع ويليام صليبا على مسيرة آرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكيف كانت نقطة تحول في سباق اللقب.
تلقى نادي آرسنال، متصدر ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ضربة موجعة في مسيرته نحو استعادة اللقب الغائب منذ سنوات طويلة، وذلك بعد الإعلان عن إصابة مدافعه الفرنسي الدولي ويليام صليبا، والتي ستبعده عن الملاعب لفترة حاسمة من الموسم. وتعتبر هذه الإصابة نقطة تحول محتملة في سباق اللقب المحتدم مع مانشستر سيتي، مما يثير قلق جماهير النادي اللندني.
تعرض صليبا للإصابة في الظهر خلال مباراة فريقه ضد سبورتينغ لشبونة في بطولة الدوري الأوروبي، مما استدعى استبداله في وقت مبكر من اللقاء. وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، أكد النادي أن اللاعب سيغيب لفترة غير محددة، وهو ما وصفه المدرب ميكل أرتيتا بأنه “غياب مؤثر للغاية” نظراً للدور المحوري الذي يلعبه اللاعب في المنظومة الدفاعية للفريق.
السياق العام والخلفية التاريخية
يأتي هذا الخبر في وقت كان فيه آرسنال يعيش أفضل مواسمه منذ سنوات. فبعد غياب عن منصات التتويج بلقب الدوري منذ موسم 2003-2004 التاريخي (موسم اللا هزيمة)، نجح المدرب ميكل أرتيتا في بناء فريق شاب ومنافس، تمكن من تصدر الترتيب لأسابيع طويلة، مقدماً أداءً كروياً ممتعاً ونتائج لافتة. شكل صليبا، العائد من فترة إعارة ناجحة مع أولمبيك مارسيليا، حجر الزاوية في دفاع الفريق إلى جانب البرازيلي غابرييل ماجالهاييس، حيث تميز الثنائي بتفاهم كبير وصلابة دفاعية كانت من أبرز أسباب نجاح الفريق هذا الموسم.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
لا يمكن التقليل من أهمية غياب صليبا وتأثيره على آرسنال على مختلف الأصعدة. فعلى الصعيد المحلي، يفقد الفريق أحد أفضل المدافعين في الدوري هذا الموسم، والذي يتميز بقدرته على بناء اللعب من الخلف، وسرعته في التغطية الدفاعية، وقوته في المواجهات الفردية. غيابه يعني اهتزاز الاستقرار الدفاعي الذي بناه أرتيتا، وقد ظهر ذلك جلياً في المباريات التي تلت إصابته، حيث استقبلت شباك الفريق أهدافاً سهلة أدت إلى فقدان نقاط ثمينة في سباق اللقب.
إقليمياً ودولياً، يُنظر إلى سباق الدوري الإنجليزي الممتاز على أنه الأكثر تنافسية في العالم. أي تعثر لآرسنال سيفتح الباب على مصراعيه لمنافسه المباشر مانشستر سيتي، الذي يمتلك خبرة كبيرة في حسم الألقاب في الأمتار الأخيرة من الموسم. إصابة لاعب بحجم صليبا لا تؤثر فقط على الجانب الفني، بل تمتد لتؤثر على الجانب المعنوي للفريق، الذي سيواجه اختباراً حقيقياً لقوة شخصيته وقدرته على التعامل مع الضغوط في غياب أحد أهم أعمدته الرئيسية.
الرياضة
غالاردو يلمح لصفقات جديدة ورسالة تفاؤل لجماهير الاتحاد
مدرب الاتحاد مارسيلو غالاردو يوجه رسالة إيجابية للجماهير بشأن صفقات جديدة محتملة، وسط ترقب كبير لتدعيم الفريق قبل نهاية فترة الانتقالات الشتوية.

في ليلة كروية حاسمة، أطلق المدير الفني الأرجنتيني لنادي الاتحاد، مارسيلو غالاردو، تصريحاً مقتضباً ولكنه حمل في طياته الكثير من الأمل والتفاؤل لجماهير “العميد”، وذلك قبل ساعات قليلة من إسدال الستار على فترة الانتقالات الشتوية. جاءت هذه الرسالة الإيجابية في أعقاب فوز الفريق الصعب على نظيره النجمة بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة العشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين.
ففي تصريحات خاطفة لوسائل الإعلام بعد المباراة، قال غالاردو: “نتفاءل خلال الساعات المقبلة بعد الأخبار الإيجابية”. ورغم إلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان مقرراً له، والذي أُرجع سببه لعدم حضور المدرب في الوقت المحدد، إلا أن كلماته القليلة كانت كافية لإشعال منصات التواصل الاجتماعي وإعادة الأمل إلى قلوب المشجعين الذين كانوا يترقبون أي أخبار عن تدعيم صفوف الفريق.
سياق حرج وموسم متقلب
تأتي هذه التطورات في خضم موسم مليء بالتحديات لنادي الاتحاد. فبعد تتويجه بلقب الدوري في الموسم الماضي، دخل الفريق الموسم الحالي بآمال عريضة، خاصة بعد التعاقدات العالمية المدوية التي أبرمها في الصيف، مثل كريم بنزيما، نغولو كانتي، وفابينيو. إلا أن النتائج لم تكن على قدر التوقعات، مما أدى إلى تراجع الفريق في جدول الترتيب ورحيل المدرب السابق نونو سانتو، وقدوم الخبير الأرجنتيني مارسيلو غالاردو في محاولة لتصحيح المسار. ولهذا السبب، اكتسبت فترة الانتقالات الشتوية أهمية قصوى، حيث اعتبرها الجميع فرصة حاسمة للمدرب الجديد لتعزيز قائمته ومعالجة بعض نقاط الضعف التي ظهرت خلال النصف الأول من الموسم.
أهمية استراتيجية وتأثير متوقع
على الصعيد المحلي، كانت جماهير الاتحاد تأمل في صفقات جديدة قادرة على إعادة الفريق للمنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في دوري روشن، وتقليص الفارق مع فرق الصدارة. أي تدعيم نوعي كان من شأنه أن يرفع من الروح المعنوية للاعبين والجماهير على حد سواء، ويمنح الفريق دفعة قوية في بقية مشواره بالدوري والبطولات الأخرى.
أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن تحركات نادي بحجم الاتحاد، بطل الدوري السعودي وأحد أقطاب الكرة الآسيوية، تحظى بمتابعة واسعة. إن نجاح النادي في إبرام صفقات قوية يعزز من صورة وقوة دوري روشن كوجهة جاذبة لأبرز نجوم العالم، ويؤكد على استمرارية المشروع الرياضي الطموح في المملكة. الفوز على النجمة رفع رصيد الاتحاد إلى 34 نقطة في المركز السادس مؤقتاً، لكن طموحات الجماهير تظل معلقة على ما ستسفر عنه الساعات الأخيرة من الميركاتو، مدفوعة بكلمات غالاردو المتفائلة.
الرياضة
الهلال يضم المهاجم الفرنسي الشاب محمد قادر ميتي رسمياً
نادي الهلال السعودي يعلن عن تعاقده مع المهاجم الفرنسي الواعد محمد قادر ميتي قادماً من ستاد رين، في صفقة تعزز مستقبل الفريق وتؤكد جاذبية دوري روشن.
في خطوة تؤكد استراتيجيته الطموحة لبناء فريق يجمع بين الخبرة والمواهب الشابة، أعلن مجلس إدارة شركة نادي الهلال، برئاسة الأستاذ فهد بن نافل، عن إتمام إجراءات التعاقد مع المهاجم الفرنسي الشاب محمد قادر ميتي. ويمتد عقد اللاعب الواعد لمدة ثلاثة أعوام ونصف، قادمًا من صفوف نادي ستاد رين الفرنسي، أحد أبرز الأندية في تطوير المواهب في أوروبا.
من هو محمد قادر ميتي؟ موهبة فرنسية في سماء الرياض
يُعد محمد قادر ميتي، البالغ من العمر 18 عامًا، واحدًا من الأسماء الصاعدة في كرة القدم الفرنسية. نشأ وترعرع في أكاديمية نادي ستاد رين المرموقة، حيث تدرّج في جميع فئاتها السنية وصولًا إلى الفريق الأول، مما يعكس الجودة الفنية العالية التي يمتلكها. مسيرته الدولية لا تقل تميزًا، حيث مثّل منتخبات فرنسا للفئات السنية تحت 16، 17، 19، و21 عامًا، وهو ما يشير إلى أنه من المواهب التي يُعوّل عليها مستقبلًا في الكرة الفرنسية. وخلال الموسم الحالي، شارك ميتي مع فريقه في 19 مباراة، تمكن خلالها من تسجيل 3 أهداف وصناعة هدفين، ليثبت قدرته على التأثير في الثلث الهجومي رغم صغر سنه.
صفقة استراتيجية: أبعاد انتقال ميتي إلى الهلال
لا يمثل هذا التعاقد مجرد إضافة عددية لصفوف “الزعيم”، بل هو استثمار استراتيجي للمستقبل. ففي ظل امتلاك الهلال لأسماء عالمية كبيرة في خط هجومه، يأتي التعاقد مع ميتي ليضيف عنصر الشباب والحيوية والسرعة، ويمنح الفريق خيارات تكتيكية متنوعة. كما تعكس هذه الصفقة رؤية إدارة النادي في بناء فريق مستدام قادر على المنافسة على كافة الأصعدة المحلية والقارية لسنوات قادمة، من خلال الموازنة بين استقطاب النجوم الكبار وتنمية المواهب الواعدة التي يمكن أن تصبح من ركائز الفريق الأساسية مستقبلًا.
دوري روشن.. وجهة جاذبة للجيل القادم من النجوم
يأتي انتقال لاعب شاب بموهبة ميتي إلى الدوري السعودي للمحترفين ليؤكد على التحول الكبير الذي يشهده دوري روشن. فبعد أن أصبح الدوري وجهة لأبرز نجوم كرة القدم العالميين، بدأت الأندية السعودية، وعلى رأسها الهلال، في استقطاب المواهب الشابة من الدوريات الأوروبية الكبرى. هذه الخطوة تعزز من القيمة التنافسية للدوري وتغير صورته من مجرد محطة أخيرة للنجوم الكبار إلى بيئة كروية متكاملة قادرة على جذب وتطوير الجيل القادم من اللاعبين، وهو ما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 في القطاع الرياضي. ويُذكر أن فترة الانتقالات الشتوية لدوري روشن، التي شهدت حراكًا كبيرًا، قد انطلقت في 5 يناير الماضي وتُغلق أبوابها اليوم.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحلية6 أيام agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
