السياسة
إدانة عربية وإسلامية للانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة
وزراء خارجية السعودية ومصر والإمارات وقطر ودول أخرى يدينون بشدة الانتهاكات الإسرائيلية في غزة، مؤكدين أنها تقوض جهود السلام وتهدد الاستقرار الإقليمي.
أعربت المملكة العربية السعودية، إلى جانب دول عربية وإسلامية بارزة من بينها مصر، والأردن، والإمارات، وقطر، وتركيا، وإندونيسيا، وباكستان، عن إدانتها الشديدة واستنكارها للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة. جاء هذا الموقف الموحد في بيان مشترك لوزراء خارجية هذه الدول، رداً على التصعيد العسكري الذي أسفر عن سقوط مئات الضحايا بين قتيل وجريح في صفوف المدنيين الفلسطينيين، مما يمثل خرقاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني وجهود التهدئة القائمة.
خلفية تاريخية وسياق الأزمة
يأتي هذا التصعيد في سياق الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الممتد لعقود، والذي شهد جولات متعددة من العنف. ويعاني قطاع غزة، على وجه الخصوص، من حصار طويل الأمد أدى إلى تدهور كارثي في الأوضاع الإنسانية والاقتصادية. وقد أدت العمليات العسكرية الأخيرة إلى تفاقم الأزمة، مع تدمير واسع النطاق للبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس والمنازل، ونزوح جماعي للسكان، مما خلق وضعاً إنسانياً وصفته منظمات دولية بأنه غير مسبوق. إن الإدانات الدولية، ومن ضمنها هذا الموقف العربي والإسلامي، تسلط الضوء على الحاجة الملحة لحماية المدنيين ووقف إطلاق النار الفوري.
تأثير الانتهاكات على جهود السلام
وأكد الوزراء في بيانهم أن هذه الممارسات الإسرائيلية تمثل تصعيداً خطيراً من شأنه أن يؤجج التوترات في المنطقة ويقوض بشكل كامل الجهود المبذولة لتثبيت أي تهدئة. وتكمن أهمية هذا الموقف الدبلوماسي في كونه يعكس إجماعاً إقليمياً واسعاً على رفض استمرار العمليات العسكرية، ويزيد من الضغط الدولي على إسرائيل لوقف هجماتها. كما أنه يمثل رسالة واضحة للمجتمع الدولي، وخاصة الأطراف الفاعلة في مجلس الأمن، بضرورة تحمل مسؤولياتها في فرض احترام القانون الدولي وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى القطاع.
الدعوة إلى حل سياسي دائم
وشدد البيان على أن تكرار هذه الانتهاكات يشكل تهديداً مباشراً لأي مسار سياسي مستقبلي، ويعرقل الجهود الرامية إلى تهيئة الظروف الملائمة لتحقيق الاستقرار. وفي هذا الإطار، جدد الوزراء دعوتهم للمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان، والعمل على إيجاد حل سياسي عادل وشامل للقضية الفلسطينية. وأعادوا التأكيد على أن السلام الدائم لن يتحقق إلا من خلال إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حل الدولتين، ووفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
مسؤولية المجتمع الدولي
واختتم الوزراء بيانهم بدعوة جميع الأطراف الدولية الفاعلة إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة خلال هذه المرحلة الدقيقة، والضغط من أجل الالتزام بوقف إطلاق النار وضمان استدامته، والامتناع عن أي إجراءات من شأنها تقويض الجهود الراهنة، وتهيئة الظروف المواتية للمضي قدماً نحو إعادة الإعمار وتحقيق السلام العادل في المنطقة.
السياسة
ولي العهد يتصل بملك المغرب للاطمئنان على صحته
أجرى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً بملك المغرب محمد السادس للاطمئنان على صحته، في لفتة تعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين.
في لفتة أخوية تعكس عمق الروابط الشخصية والتاريخية بين قيادتي البلدين الشقيقين، أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً، بجلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية.
وخلال الاتصال، اطمأن سمو ولي العهد على صحة جلالة الملك محمد السادس، معرباً عن خالص تمنياته له بوافر الصحة والسلامة الدائمة. من جانبه، عبر جلالة ملك المغرب عن بالغ شكره وتقديره لسمو ولي العهد على هذه المشاعر الأخوية الصادقة والنبيلة، التي تجسد متانة العلاقات الثنائية المتميزة بين المملكتين.
خلفية تاريخية وعلاقات راسخة
لا يُعد هذا الاتصال مجرد إجراء بروتوكولي، بل هو امتداد طبيعي لعلاقات تاريخية واستراتيجية تمتد لعقود طويلة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية. ترتكز هذه العلاقات على أسس متينة من التضامن الإسلامي، والعروبة، والمصير المشترك، بالإضافة إلى الروابط الوثيقة بين الأسرتين المالكتين في البلدين. ولطالما وقفت الرياض والرباط جنباً إلى جنب في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، حيث يجمعهما تنسيق مستمر ورؤى متقاربة حول القضايا الرئيسية في المنطقة والعالم، وهو ما جعل من شراكتهما نموذجاً يُحتذى به في العلاقات العربية-العربية.
الأهمية الاستراتيجية والدبلوماسية
تكتسب مثل هذه الاتصالات على المستوى القيادي أهمية بالغة، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المنطقة العربية. فهي لا تساهم فقط في تعزيز العلاقات الثنائية على الصعيد السياسي والاقتصادي، بل تبعث برسالة واضحة حول استمرارية التحالف الاستراتيجي بين البلدين، الذي يُعتبر ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في العالمين العربي والإسلامي. كما أن الاطمئنان على صحة جلالة الملك محمد السادس، الذي يحظى بمكانة رفيعة على الساحة الدولية، يعكس الاهتمام السعودي باستقرار المملكة المغربية وازدهارها، وهو ما ينعكس إيجاباً على المنطقة بأسرها.
دلالات إنسانية ورسائل مطمئنة
يأتي هذا الاتصال في سياق يبرز الجانب الإنساني في العلاقات بين القادة، وهو أمر له تقدير خاص في الثقافة العربية. إن حرص ولي العهد على الاطمئنان شخصياً على صحة الملك محمد السادس يؤكد على أن العلاقة بين البلدين تتجاوز الأطر الرسمية لتصل إلى مستوى الأخوة الحقيقية. وفي الوقت نفسه، تحمل هذه اللفتة رسائل مطمئنة للشعب المغربي وللشركاء الإقليميين والدوليين حول صحة جلالة الملك، مما يعزز الثقة والاستقرار. ويؤكد هذا التواصل المباشر على استمرار التشاور والتنسيق بين القيادتين لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق تطلعات شعبيهما نحو مزيد من التقدم والرخاء.
السياسة
ياسر جلال يطالب بتدريس المواطنة الرقمية لحماية الأطفال بمصر
دعا النائب ياسر جلال في مجلس الشيوخ إلى إدراج المواطنة الرقمية بالمناهج الدراسية كخطوة استباقية لحماية الأطفال من التنمر الإلكتروني ومخاطر الإنترنت.
دعوة استباقية لحماية الأجيال القادمة
في خطوة تعكس الوعي المتزايد بتأثيرات العصر الرقمي، طالب النائب ياسر جلال، وكيل لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ المصري، بضرورة الانتقال من سياسة رد الفعل إلى تبني نهج استباقي لمواجهة التحديات التي يفرضها الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال والنشء. جاءت دعوته خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام فريد، مؤكداً أن حماية الأجيال الجديدة هي مسؤولية مجتمعية متكاملة.
ما هي “المواطنة الرقمية” ولماذا هي ضرورية؟
شدد جلال على أهمية إدراج مفهوم “المواطنة الرقمية” ضمن المناهج الدراسية في مصر. ويُقصد بالمواطنة الرقمية مجموعة القواعد والمعايير والسلوكيات التي تهدف إلى الاستخدام الآمن والمسؤول والأخلاقي للتكنولوجيا. وتأتي هذه الدعوة في سياق التحول الرقمي الهائل الذي يشهده العالم ومصر، حيث أصبح الأطفال والمراهقون يقضون ساعات طويلة على الإنترنت، مما يعرضهم لمخاطر متعددة مثل التنمر الإلكتروني، والإدمان الرقمي، والتعرض لمحتوى غير لائق، وانتهاك الخصوصية.
السياق العام: مصر في قلب الثورة الرقمية
شهدت مصر خلال العقد الأخير قفزة نوعية في معدلات انتشار الإنترنت واستخدام الهواتف الذكية، مما جعل الفضاء الرقمي جزءاً لا يتجزأ من حياة ملايين الأسر. ومع هذه الثورة التكنولوجية، برزت تحديات جديدة لم تكن موجودة في السابق. إن إدراج المواطنة الرقمية في التعليم لم يعد ترفاً، بل ضرورة ملحة لتزويد الطلاب بالمهارات اللازمة للتعامل مع هذا العالم الافتراضي بوعي ونضج، وتحويلهم من مجرد مستهلكين سلبيين للمحتوى إلى مشاركين إيجابيين وفاعلين.
تأثير متوقع يتجاوز حدود الفصول الدراسية
إن تطبيق هذا المقترح لن يقتصر تأثيره على حماية الأطفال داخل المدارس فقط، بل سيمتد ليشكل ثقافة مجتمعية جديدة. فعندما يتعلم الطلاب كيفية التحقق من المعلومات، واحترام الملكية الفكرية، وحماية بياناتهم الشخصية، ومواجهة التنمر، فإنهم يساهمون في بناء بيئة رقمية أكثر أمناً للجميع. على الصعيد الإقليمي، يمكن لمثل هذه المبادرة أن تكون نموذجاً رائداً تقتدي به الدول العربية الأخرى التي تواجه تحديات مماثلة، مما يعزز من الجهود المشتركة لخلق فضاء سيبراني عربي آمن ومسؤول.
وأوضح جلال أن الهدف من تنظيم استخدام الأطفال للإنترنت ليس تقييد حريتهم أو منعهم من مواكبة التطور التكنولوجي، بل هو حمايتهم وتوجيههم نحو الاستفادة القصوى من إمكانيات الشبكة العنكبوتية مع تجنب مخاطرها. وأكد أن هذه المسؤولية لا تقع على عاتق الحكومة والمؤسسات التعليمية وحدها، بل هي مسؤولية تشاركية يجب أن تضطلع بها الأسر أيضاً من خلال الرقابة والتوجيه المستمر.
نشاط فني موازٍ
على صعيد آخر، وبعيداً عن أروقة السياسة، يستعد الفنان ياسر جلال للمنافسة في الموسم الرمضاني القادم من خلال مسلسل “كلهم بيحبوا مودي”. العمل ينتمي إلى فئة الكوميديا الاجتماعية الخفيفة ويضم نخبة من النجوم، من بينهم ميرفت أمين، أيتن عامر، سلوى عثمان، وهدى الإتربي. المسلسل من تأليف أيمن سلامة وإخراج أحمد شفيق، ويقدم وجبة فنية متنوعة للجمهور خلال الشهر الكريم.
السياسة
القيادة تعزي كوريا الجنوبية بوفاة رئيس الوزراء الأسبق لي هونغ-كو
بعث خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ببرقيتي عزاء لرئيس كوريا الجنوبية يون سيوك يول في وفاة رئيس الوزراء الأسبق لي هونغ-كو، مؤكدين على عمق العلاقات.
بعث خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي عزاء ومواساة لفخامة الرئيس يون سيوك يول، رئيس جمهورية كوريا، في وفاة رئيس الوزراء الأسبق، السيد لي هونغ-كو. وأعربت القيادة السعودية في برقيتيها عن خالص التعازي وصادق المواساة لفخامة الرئيس الكوري ولشعب جمهورية كوريا الصديق، ولأسرة الفقيد، سائلين الله ألا يريهم أي سوء أو مكروه.
وتأتي هذه اللفتة الدبلوماسية في سياق العلاقات التاريخية المتينة التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وجمهورية كوريا، والتي تمتد لعقود من التعاون المثمر في مختلف المجالات. فالراحل لي هونغ-كو يعد أحد الشخصيات السياسية البارزة في تاريخ كوريا الجنوبية الحديث، حيث شغل منصب رئيس الوزراء خلال فترة حيوية من التحول الديمقراطي والنمو الاقتصادي في البلاد بين عامي 1994 و 1995. كما كان له إسهامات دبلوماسية بارزة كسفير لبلاده لدى المملكة المتحدة والولايات المتحدة، مما جعله شخصية مؤثرة على الساحتين المحلية والدولية ورمزاً للخبرة السياسية العميقة.
إن تبادل برقيات التعازي في مثل هذه المناسبات يعكس عمق الاحترام المتبادل بين قيادتي البلدين، ويتجاوز البروتوكولات الرسمية ليرسخ أسس الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الرياض وسيول. وتكتسب هذه الشراكة أهمية خاصة في ظل “رؤية السعودية 2030″، حيث تعد كوريا الجنوبية شريكاً رئيسياً في العديد من المشاريع التنموية العملاقة، خاصة في قطاعات الطاقة، والبنية التحتية، والتكنولوجيا المتقدمة، والصناعات الدفاعية. إن هذه المواقف الإنسانية تعزز من روابط الصداقة وتدعم استمرارية التعاون الاقتصادي والسياسي على المدى الطويل، وتؤكد على أن العلاقة بين البلدين مبنية على أسس متينة من الثقة والمصالح المشتركة.
على الصعيد الدولي، تبرز هذه البرقية الدور الدبلوماسي الفاعل للمملكة وحرصها على مشاركة الدول الصديقة في أحزانها، مما يعزز من مكانتها كقوة مؤثرة تسعى لمد جسور التواصل وتعزيز الاستقرار العالمي. إن وفاة شخصية بحجم لي هونغ-كو لا تمثل خسارة لكوريا الجنوبية وحدها، بل للعالم الدبلوماسي الذي عرف إسهاماته في تعزيز الحوار والتفاهم الدولي. وتؤكد رسالة المواساة السعودية على أن العلاقات بين الدول لا تقتصر على المصالح المشتركة، بل تمتد لتشمل التضامن الإنساني في أوقات الحزن والفقد، وهو ما يمثل ركيزة أساسية في الدبلوماسية السعودية المعاصرة.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفن7 أيام agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن7 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن7 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحلية6 أيام agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
