الرياضة
الهلال يجدد عقد روبن نيفيز ويقطع الطريق على أندية أوروبا
نادي الهلال السعودي يقترب من تجديد عقد نجمه البرتغالي روبن نيفيز، ليضمن استمراره ويعزز مشروعه الرياضي الطموح في وجه اهتمام الأندية الأوروبية الكبرى.
في خطوة استراتيجية تعكس الرؤية الطموحة لنادي الهلال السعودي، وصلت المفاوضات مع نجم خط الوسط البرتغالي، روبن نيفيز، إلى مراحلها النهائية لتمديد عقده لفترة طويلة الأمد. وأكد الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو، الخبير في سوق انتقالات اللاعبين، أن الاتفاق وشيك على عقد جديد يمتد لثلاث سنوات إضافية، مما يرسخ مكانة اللاعب كحجر زاوية في مشروع “الزعيم” المستقبلي ويقطع الطريق بشكل حاسم على أي محاولات أوروبية لضمه.
خلفية الصفقة التي غيرت المفاهيم
انضمام روبن نيفيز إلى الهلال في صيف عام 2023 لم يكن مجرد صفقة انتقال عادية، بل كان حدثاً فارقاً في تاريخ الدوري السعودي للمحترفين. في وقت كانت فيه الأنظار تتجه نحو استقطاب نجوم في خريف مسيرتهم الكروية، جاء الهلال ليوقع مع قائد فريق وولفرهامبتون الإنجليزي وهو في ذروة عطائه بعمر 26 عاماً. شكلت هذه الخطوة رسالة قوية للعالم بأن المشروع الرياضي السعودي، المدعوم من صندوق الاستثمارات العامة، لا يهدف فقط لجذب الأسماء اللامعة، بل يسعى لبناء فرق تنافسية قادرة على استقطاب أفضل المواهب في أوجها، مما غير السردية السائدة حول جاذبية الدوري.
تأثير فوري وقيادة في الملعب
منذ اللحظة الأولى التي ارتدى فيها قميص الهلال، أثبت نيفيز أنه صفقة استثنائية. أصبح سريعاً الركيزة الأساسية في خط وسط المدرب جورجي جيسوس، حيث أدار إيقاع اللعب ببراعة فائقة، وتميز بتمريراته الدقيقة الطويلة وقدرته على التسديد من مسافات بعيدة. لم يقتصر دوره على الجانب الفني، بل كان قائداً في الملعب، وساهم بشكل مباشر في الموسم التاريخي الذي حققه الهلال، والذي تُوّج بالفوز بلقب دوري روشن السعودي دون أي هزيمة، بالإضافة إلى تحقيق بطولتي كأس الملك وكأس السوبر السعودي، مسجلاً أرقاماً قياسية في عدد الانتصارات المتتالية.
أهمية التجديد وتأثيره الاستراتيجي
تأتي خطوة تجديد عقد نيفيز في توقيت حاسم، حيث كانت العديد من الأندية الأوروبية، خاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز، تترقب موقفه على أمل إعادته إلى القارة العجوز. هذا التجديد لا يمثل فقط نجاحاً لإدارة الهلال في الحفاظ على أحد أهم أصولها، بل هو دليل قاطع على نجاح المشروع السعودي في توفير بيئة احترافية وتنافسية تجعل اللاعبين العالميين يفضلون البقاء والاستمرار. إن استقرار لاعب بقيمة نيفيز يعزز من قوة العلامة التجارية للدوري السعودي عالمياً ويشجع المزيد من النجوم على الانضمام إليه بثقة أكبر في مستقبل المشروع.
انعكاسات محلية وقارية
على الصعيدين المحلي والآسيوي، يمنح هذا القرار نادي الهلال استقراراً فنياً لا يقدر بثمن. في ظل المنافسة الشرسة مع أندية النصر والاتحاد والأهلي، يضمن الهلال استمرارية العمود الفقري لفريقه، مما يعزز فرصه في الحفاظ على هيمنته المحلية. أما قارياً، فإن خبرة نيفيز الأوروبية ستكون عاملاً حاسماً في سعي الفريق لاستعادة لقب دوري أبطال آسيا والمنافسة بقوة في البطولات الدولية مثل كأس العالم للأندية. إن وجود لاعب بقدراته في وسط الملعب يمنح الفريق التوازن اللازم ويشكل ضمانة لتنفيذ الخطط التكتيكية المعقدة. في المحصلة، يتجاوز هذا الاتفاق كونه مجرد تمديد عقد، ليصبح بياناً واضحاً عن قوة الهلال وطموحات الدوري السعودي التي لا حدود لها.
الرياضة
الفتح يفرض التعادل على الاتحاد ومدربه يعتبره مكسباً بالدوري
أكد مساعد مدرب الفتح أن التعادل مع الاتحاد يعد مكسباً، مشيراً إلى قوة المنافس. تعرف على تفاصيل المباراة وتصريحاته حول عودة سفيان بن دبكة من الإصابة.

في مواجهة حماسية ومثيرة، انتهت مباراة نادي الفتح وضيفه نادي الاتحاد بنتيجة التعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، وذلك ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين، والتي أقيمت على أرضية ملعب نادي الفتح بمدينة الأحساء. وعقب اللقاء، أدلى أحمد مجدي، المدرب المساعد لنادي الفتح، بتصريحات هامة خلال المؤتمر الصحفي، كاشفاً عن رؤية الجهاز الفني للمباراة ومستقبل الفريق.
التعادل أمام بطل محتمل.. مكسب للفتح
أعرب أحمد مجدي عن رضاه النسبي بنتيجة المباراة، معتبراً أن الحصول على نقطة من فريق بحجم الاتحاد يعد مكسباً في حد ذاته. وقال مجدي: “قدمنا مباراة قوية أمام الاتحاد، والتعادل مكسب. لقد أضعنا فرصاً كبيرة كانت كفيلة بحسم اللقاء لصالحنا، ولكن في النهاية أعتقد أن التعادل كان عادلاً”. تأتي هذه التصريحات لتعكس حجم التحدي الذي واجهه “النموذجي” أمام أحد أقوى الفرق في الدوري، والذي ينافس بقوة على صدارة الترتيب.
السياق العام وأهمية النقطة
يأتي هذا التعادل في وقت يشهد فيه دوري روشن السعودي تنافسية غير مسبوقة، حيث تسعى كل الفرق لتحقيق أفضل النتائج لتعزيز مواقعها في جدول الترتيب. بالنسبة لنادي الاتحاد، قد يمثل هذا التعادل عثرة في سباق اللقب، حيث أصبحت كل نقطة مفقودة تزيد من صعوبة المنافسة مع بقية فرق القمة. أما بالنسبة لنادي الفتح، فإن هذه النقطة الثمينة لا تساهم فقط في تحسين رصيده، بل تمنح الفريق دفعة معنوية هائلة وتؤكد قدرته على مجاراة الكبار، مما يعزز من طموحاته في تحقيق مركز متقدم بنهاية الموسم.
حالة سفيان بن دبكة.. لا للمخاطرة
أحد أبرز النقاط التي تطرق إليها المدرب المساعد كانت حالة النجم الجزائري سفيان بن دبكة، الذي غاب عن المشاركة في اللقاء. أوضح مجدي أن اللاعب عائد من إصابة قوية، وأن الجهاز الفني يتبع سياسة حذرة لضمان عودته بشكل آمن ومستدام. وتابع قائلاً: “سفيان بن دبكة عائد من الإصابة، والإصابة التي لحقت به كانت صعبة للغاية. لهذا السبب، رفضنا المخاطرة به في مباراة بهذه القوة، وسيعود للمشاركة بشكل تدريجي في المباريات القادمة”. يعكس هذا القرار حرص إدارة النادي والجهاز الفني على سلامة لاعبيهم الأساسيين وعدم التسرع في إشراكهم لتجنب أي انتكاسات مستقبلية.
نظرة مستقبلية
واختتم أحمد مجدي تصريحاته بالإشادة بقوة نادي الاتحاد، مؤكداً أنه فريق كبير وينافس على اللقب، وهو ما يزيد من قيمة النقطة التي حققها الفتح. وأضاف: “سنواصل العمل بجد لتقديم أفضل شكل ممكن خلال الفترة المقبلة وتحقيق طموحات جماهيرنا”. بهذا التعادل، يواصل الفريقان مسيرتهما في الدوري، حيث يسعى الفتح للبناء على هذه النتيجة الإيجابية، بينما يتطلع الاتحاد لتعويض النقاط المفقودة في الجولات القادمة.
الرياضة
كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026: 45 مليون دولار جوائز
أعلنت مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية عن إطلاق كأس المنتخبات 2026 في الرياض بجوائز 45 مليون دولار لدعم اللاعبين والأندية والمنتخبات الوطنية.
أعلنت مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، الكيان العالمي غير الربحي المسؤول عن تنظيم أبرز الفعاليات في القطاع، عن خطوة تاريخية تمثلت في إطلاق “كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026”. وكشفت المؤسسة عن تفاصيل النسخة الافتتاحية التي ستقام في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 2 إلى 29 نوفمبر 2026، مع تخصيص صندوق جوائز ودعم استثنائي بقيمة 45 مليون دولار.
سياق استراتيجي ورؤية مستقبلية
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه صناعة الرياضات الإلكترونية نمواً متسارعاً على مستوى العالم، حيث أصبحت المملكة العربية السعودية لاعباً محورياً في هذا المشهد. وتندرج هذه البطولة ضمن أهداف “رؤية السعودية 2030” والاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، التي تهدف إلى جعل المملكة مركزاً عالمياً للقطاع. ويمثل إطلاق بطولة قائمة على المنتخبات الوطنية نقلة نوعية، حيث كانت المنافسات تاريخياً ترتكز بشكل أساسي على الأندية والفرق المحترفة. ويهدف هذا التوجه الجديد إلى محاكاة نماذج رياضية تقليدية ناجحة مثل كأس العالم لكرة القدم، مما يفتح الباب أمام جماهير أوسع ويغذي مشاعر الفخر والانتماء الوطني.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
تُعد بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية أكثر من مجرد منافسة؛ فهي منصة لتعزيز مكانة الرياضات الإلكترونية على الساحة الدولية. محلياً، ترسخ البطولة مكانة الرياض كعاصمة عالمية للألعاب الإلكترونية، وتساهم في تنمية المواهب المحلية وخلق فرص اقتصادية جديدة. إقليمياً، من المتوقع أن تشجع هذه المبادرة دول المنطقة على زيادة استثماراتها في بناء منتخباتها الوطنية وتطوير بنيتها التحتية. أما دولياً، فإن البطولة تخلق هيكلاً تنافسياً جديداً يكمل منظومة الأندية، ويمنح اللاعبين شرف تمثيل بلادهم، مما يجذب رعاة جدد ويزيد من التغطية الإعلامية العالمية للقطاع.
هيكل تمويلي مبتكر لدعم المنظومة بأكملها
يتميز نموذج الدعم المالي الذي تتبناه المؤسسة بشموليته، حيث تم توزيع مبلغ 45 مليون دولار بشكل استراتيجي لضمان استدامة ونمو المنظومة بأكملها:
- 20 مليون دولار كجوائز مالية مباشرة: تُصرف للاعبين والمدربين الفائزين، مما يوفر حافزاً قوياً للأداء المتميز.
- 5 ملايين دولار لدعم الأندية: في خطوة رائدة، يتم تعويض الأندية عن إتاحة لاعبيها للمشاركة مع منتخباتهم الوطنية، مما يحل إحدى الإشكاليات الكبرى في التوفيق بين التزامات النادي والمنتخب.
- 20 مليون دولار لصندوق تطوير كأس المنتخبات: يهدف هذا الصندوق إلى دعم الاتحادات الوطنية في تغطية تكاليف المشاركة، وتطوير البرامج المحلية، وضمان مشاركة أوسع من مختلف دول العالم.
وفي تعليقه على الإعلان، قال رالف رايشرت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية: “تمثل المنتخبات الوطنية بُعداً جديداً وقوياً في عالم الرياضات الإلكترونية، يرتبط بالهوية الوطنية ومشاعر الفخر. صُمم نموذج الجوائز لضمان عدالة المنافسة واستدامتها، من خلال مكافأة الأداء ودعم النمو طويل الأمد للاعبين والأندية والبرامج الوطنية”.
نظام عادل ومستدام للمنافسات
تعتمد البطولة نظاماً موحداً لتوزيع الجوائز يضمن المساواة بين جميع الألعاب المشاركة. ويحصل كل لاعب متأهل على مكافأة مالية، مع ضمان خوض ثلاث مباريات على الأقل. ويحصل الفائز بالمركز الأول على 50 ألف دولار لكل لاعب، بينما ينال صاحب المركز الثاني 30 ألف دولار، والمركز الثالث 15 ألف دولار. وبعد انطلاقها في الرياض، ستقام البطولة كل عامين في مدن عالمية مختلفة، مما يعزز طابعها الدولي ويدعم التخطيط طويل الأمد لجميع الشركاء.
الرياضة
طواف العلا 2026: فوز السويسري فوازارد بالمرحلة الثالثة
السويسري يانيس فوازارد من فريق تيودور برو سايكلينغ يحقق فوزاً مهماً في المرحلة الثالثة من طواف العلا 2026، متصدراً الترتيب العام. تغطية شاملة للسباق.

في يوم حافل بالإثارة والتحدي، تمكن الدراج السويسري يانيس فوازارد من حفر اسمه في سجلات النسخة السادسة من سباق طواف العلا 2026، بعد أن حقق فوزاً مستحقاً بالمركز الأول في المرحلة الثالثة التي أقيمت يوم الخميس 29 يناير 2026. ويأتي هذا الحدث الرياضي العالمي، الذي ينظمه الاتحاد السعودي للدراجات بالتعاون مع منظمة ASO الرائدة والهيئة الملكية لمحافظة العلا، وبإشراف مباشر من وزارة الرياضة، كجزء من الجهود المستمرة لترسيخ مكانة المملكة على خريطة الرياضة العالمية.
خلفية وسياق طواف العلا
يُعد طواف العلا، المعروف سابقاً باسم “طواف السعودية”، أحد أبرز سباقات الدراجات الهوائية في منطقة الشرق الأوسط، وهو مدرج ضمن أجندة الاتحاد الدولي للدراجات (UCI) كجزء من طواف آسيا. منذ انطلاقته، اكتسب السباق أهمية متزايدة عاماً بعد عام، مستقطباً نخبة من الفرق والدراجين العالميين. ويعكس تنظيم هذا الحدث التزام المملكة العربية السعودية بتحقيق أهداف رؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد، وتعزيز القطاع الرياضي والسياحي، وإبراز المعالم الطبيعية والتاريخية الفريدة التي تتمتع بها منطقة العلا للعالم أجمع.
تفاصيل المرحلة الثالثة وتأثيرها
انطلقت المرحلة الثالثة من المنتزه الشتوي، وامتدت لمسافة 142 كيلومتراً وصولاً إلى بئر جيدة وجبل وركة. تميز مسار هذه المرحلة بتضاريسه المتنوعة وتحدياته الجبلية التي اختبرت قدرات المتسابقين البدنية وخططهم التكتيكية. وفي نهاية السباق، نجح يانيس فوازارد، دراج فريق تيودور برو سايكلينغ، في عبور خط النهاية أولاً بزمن قدره 3 ساعات و22 دقيقة، متفوقاً على منافسيه في الأمتار الأخيرة. وجاء خلفه البرتغالي أفونسو يولاليو من فريق بحرين فيكتوريَس في المرتبة الثانية، بينما حل الكولومبي سيرجيو هيغيتا من فريق إكس دي إس أستانا ثالثاً، ليكتمل بذلك منصة التتويج.
توزيع الأقمصة وأهميتها
لم يقتصر إنجاز فوازارد على الفوز بالمرحلة فحسب، بل منحه أيضاً القميص الأخضر المخصص للمتصدر العام للترتيب. وفي بقية التصنيفات، حافظ الإيطالي جوناثان ميلان من فريق ليدل تريك على القميص الأحمر لنقاط السرعة، بينما نال البرتغالي أفونسو يولاليو القميص الأبيض كأفضل متسابق شاب تحت 25 عاماً. أما القميص البرتقالي، الذي يُمنح للدراج الأكثر نشاطاً وهجومية في السباق، فكان من نصيب الماليزي زي يي كي من فريق ترينغانو. وتُعد هذه الأقمصة رمزاً للتفوق في مختلف جوانب السباق وتضيف بعداً تنافسياً إضافياً بين الفرق.
نظرة على المستقبل
تتجه الأنظار الآن إلى المرحلة الرابعة التي ستقام يوم غد الجمعة، حيث سينطلق المتسابقون من المنتزه الشتوي ليقطعوا مسافة 184 كيلومتراً نحو صخور الصجيليات. ومع اقتراب السباق من مراحله الحاسمة، من المتوقع أن تشتد المنافسة على اللقب، مما يعد الجماهير بمزيد من التشويق في قلب الطبيعة الساحرة والتاريخ العريق لمحافظة العلا.
-
الأخبار المحلية4 أيام agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحلية5 أيام agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحلية6 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الثقافة و الفن4 أيام agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحلية4 أيام agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن4 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن4 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
