Connect with us

الثقافة و الفن

سامح الصريطي يطمئن الجمهور بعد إصابته بجلطة في المخ

الفنان المصري سامح الصريطي يغادر المستشفى بعد تعرضه لجلطة في المخ، ويوجه رسالة شكر لجمهوره. تعرف على تفاصيل حالته الصحية ومسيرته الفنية الحافلة.

Published

on

سامح الصريطي يطمئن الجمهور بعد إصابته بجلطة في المخ

سامح الصريطي يطمئن جمهوره

في أول تصريح له بعد أزمة صحية أثارت قلق محبيه، طمأن الفنان المصري القدير سامح الصريطي جمهوره في مصر والوطن العربي على استقرار حالته الصحية. وأكد الصريطي في تصريح خاص لصحيفة «عكاظ» أنه غادر المستشفى اليوم عائداً إلى منزله، بعد أن قضى عدة أيام في العناية المركزة إثر تعرضه لجلطة في المخ بشكل مفاجئ.

وأوضح الفنان أنه سيواصل المتابعة الطبية خلال الفترة المقبلة لضمان التعافي الكامل، معرباً عن امتنانه العميق لكل من سأل عنه. وقال: «محنة كبيرة وربنا عداها على خير الحمد لله»، موجهاً رسالة شكر خاصة لجمهوره الذي غمره بالدعاء والاهتمام طوال فترة مرضه.

خلفية الأزمة الصحية وتفاعل الوسط الفني

كانت الأوساط الفنية والجمهور قد تلقت بقلق بالغ نبأ نقل الفنان سامح الصريطي إلى أحد المستشفيات الكبرى بالقاهرة يوم الثلاثاء الماضي، بعد شعوره بآلام حادة ومفاجئة. وسرعان ما تم تشخيص حالته على أنها جلطة في المخ، وهو ما استدعى دخوله الفوري إلى العناية المركزة. وقد أثار الخبر موجة واسعة من التعاطف والدعاء على منصات التواصل الاجتماعي، حيث سارع زملاؤه الفنانون ومحبوه إلى التعبير عن تمنياتهم له بالشفاء العاجل، مما يعكس مكانته الكبيرة في قلوب الجميع.

مسيرة فنية حافلة بالعطاء

يُعد سامح الصريطي واحداً من أبرز نجوم جيله، حيث تمتد مسيرته الفنية لأكثر من أربعة عقود، قدم خلالها مئات الأعمال المتميزة في السينما والمسرح والتلفزيون. بدأ الصريطي مسيرته في فترة السبعينيات، وتميز بقدرته على تجسيد مختلف الأدوار ببراعة، من الأدوار الدرامية المعقدة إلى الشخصيات الكوميدية الخفيفة. ومن أبرز أعماله التي لا تزال عالقة في أذهان الجمهور مسلسلات «ليالي الحلمية»، «بوابة الحلواني»، و«يا رجال العالم اتحدوا»، بالإضافة إلى أدواره السينمائية الهامة.

لم يقتصر عطاء الصريطي على التمثيل فقط، بل كان له دور بارز في العمل النقابي، حيث شغل منصب وكيل نقابة المهن التمثيلية لسنوات، مدافعاً عن حقوق زملائه ومساهماً في تطوير الصناعة الفنية في مصر.

آخر أعماله الفنية

على الصعيد الفني، يواصل الفنان سامح الصريطي نشاطه وحضوره القوي على الساحة. ومن أبرز أعماله الأخيرة مسلسل «جميلة» الذي عُرض في موسم دراما رمضان 2023، ومسلسل «بطن الحوت» الذي حقق نجاحاً كبيراً عند عرضه على إحدى المنصات الرقمية. ويؤكد استمراره في العطاء الفني على شغفه الكبير بمهنته ورغبته الدائمة في تقديم أعمال ذات قيمة فنية وجماهيرية.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الثقافة و الفن

مقتل هدى شعراوي “أم زكي”.. تفاصيل الجريمة وتأثيرها

تفاصيل كاملة حول مقتل الفنانة السورية القديرة هدى شعراوي، الشهيرة بـ ‘أم زكي’، في منزلها بدمشق. التحقيقات الأولية تشير إلى خادمتها كمتهم رئيسي.

Published

on

مقتل هدى شعراوي "أم زكي".. تفاصيل الجريمة وتأثيرها

صدمة في دمشق: العثور على الفنانة هدى شعراوي مقتولة

استيقظ الشارع السوري والعربي على خبر صادم، حيث عُثر على الفنانة القديرة هدى شعراوي، التي اشتهرت بدور الداية “أم زكي” في المسلسل الشهير “باب الحارة”، مقتولة في منزلها بالعاصمة دمشق عن عمر يناهز 87 عامًا. وأثارت الجريمة موجة من الحزن والصدمة في الأوساط الفنية والشعبية، خاصة وأن الراحلة تعد إحدى أيقونات الدراما السورية التي رافقت أجيالاً من المشاهدين.

ووفقًا للمعلومات الأولية التي كشف عنها جيران الفنانة الراحلة، فإن أصابع الاتهام تشير إلى خادمتها، التي تحمل الجنسية السودانية. وأفاد أحد الجيران بأن الخادمة استخدمت مدقة الهاون كأداة للجريمة، ثم لاذت بالفرار من إحدى شرفات المنزل، متوارية عن الأنظار. وأوضح أن أحفاد الفنانة كانوا يزورونها يوميًا، مما يرجح أن الجريمة وقعت في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس بعد مغادرتهم.

السياق العام والخلفية التاريخية: من هي هدى شعراوي؟

تعتبر هدى شعراوي واحدة من أبرز فنانات الجيل الذهبي في سوريا، حيث امتدت مسيرتها الفنية لعقود طويلة، قدمت خلالها عشرات الأعمال التي حفرت في ذاكرة المشاهد العربي. وُلدت في دمشق وبدأت مسيرتها الفنية في وقت مبكر، لتصبح جزءًا لا يتجزأ من نهضة الدراما السورية. ورغم مشاركتها في العديد من الأعمال المسرحية والإذاعية والتلفزيونية، إلا أن شخصية “أم زكي” في مسلسل البيئة الشامية “باب الحارة” كانت بمثابة بصمتها الأبرز التي عرفها من خلالها الجمهور في كافة أنحاء الوطن العربي. لقد جسدت ببراعة دور الداية التقليدية الحكيمة والقوية، التي تتدخل لحل مشاكل أهل الحارة، مما جعلها شخصية محبوبة وقريبة من قلوب الملايين.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

تجاوزت حادثة مقتل هدى شعراوي كونها مجرد جريمة، لتتحول إلى قضية رأي عام هزت المجتمع السوري. على الصعيد المحلي، أثارت الجريمة تساؤلات حول أمن وسلامة كبار السن، خاصة الشخصيات العامة التي تعيش بمفردها. أما على الصعيد الإقليمي، فقد أشعل الخبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر آلاف المستخدمين والفنانين العرب عن حزنهم العميق وصدمتهم، مستذكرين أدوارها الخالدة ومكانتها الفنية. ويمثل رحيلها بهذه الطريقة المأساوية خسارة كبيرة للدراما السورية والعربية، حيث فقدت الساحة الفنية قامة من قاماتها التي ساهمت في تشكيل وجدان المشاهدين على مدى سنوات طويلة. وقد أكد نقيب الفنانين السوريين، مازن الناطور، صحة الخبر، مشيرًا إلى أن الطب الشرعي حدد وقت وقوع الجريمة بين الساعة الخامسة والسادسة صباحًا، وأن التحقيقات لا تزال جارية للقبض على المشتبه بها وتقديمها للعدالة.

Continue Reading

الثقافة و الفن

مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي بطلة مسلسل باب الحارة

صدمة في الوسط الفني بعد مقتل الفنانة هدى شعراوي. نقيب الفنانين يكشف تفاصيل الجريمة التي طالت “أم زكي” أيقونة الدراما السورية.

Published

on

مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي بطلة مسلسل باب الحارة

صدمة في الوسط الفني السوري

أعلن نقيب الفنانين السوريين، مازن الناطور، عن وفاة الفنانة القديرة هدى شعراوي في ظروف غامضة ومأساوية، مما أثار صدمة واسعة في الأوساط الفنية والشعبية في سوريا والوطن العربي. وفي تسجيل صوتي انتشر على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد الناطور أن “يد الغدر طالتها صباح اليوم، بين الساعة الخامسة والسادسة صباحاً، بحسب تقرير الأمن الجنائي”. وأضاف تفصيلاً مقلقاً زاد من غموض الحادثة، مشيراً إلى اختفاء الخادمة التي كانت تعمل لديها وتواريها عن الأنظار، مما يضعها في دائرة الشبهات الأولية ريثما تتكشف خيوط الجريمة.

“أم زكي”.. الشخصية التي أسرت قلوب الملايين

على الرغم من مسيرتها الفنية الطويلة والحافلة بالأعمال المتنوعة، ارتبط اسم هدى شعراوي بشكل وثيق بشخصية “أم زكي”، الداية والخطّابة وصاحبة الحكمة الشعبية في المسلسل الشهير “باب الحارة”. لقد تحولت هذه الشخصية إلى أيقونة درامية لا تُمحى من الذاكرة العربية. بلكنتها الشامية الأصيلة وحضورها الطاغي، دخلت “أم زكي” كل بيت عربي بلا استئذان، لتصبح جزءاً من نسيج العائلة. كانت صوت الحارة، تضحك وتغضب، تواسي وتعالج، وتشارك أهلها أفراحهم وأحزانهم. هذا الدور لم يمنحها شهرة واسعة فحسب، بل جعلها رمزاً للمرأة الشامية القوية والطيبة التي تحمل على عاتقها هموم مجتمعها الصغير.

مسيرة فنية عريقة وخلفية تاريخية

قبل أن تصبح “أم زكي”، كانت هدى شعراوي فنانة مخضرمة لها بصماتها الواضحة في تاريخ الدراما السورية. بدأت مسيرتها الفنية في ستينيات القرن الماضي، حيث انضمت إلى المسرح القومي وشاركت في العديد من الأعمال المسرحية الهامة. كما كان لها حضور مميز في الإذاعة عبر برامج وأعمال درامية إذاعية أكسبتها خبرة كبيرة في الأداء الصوتي. مع انطلاقة التلفزيون السوري، كانت من أوائل الفنانات اللواتي شاركن في الأعمال الدرامية، وقدمت أدواراً متنوعة في مسلسلات اجتماعية وتاريخية وكوميدية، منها “يوميات مدير عام” و”عيلة خمس نجوم” وغيرها الكثير، مما بنى لها قاعدة جماهيرية عريضة على مدى عقود.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

يمثل رحيل هدى شعراوي بهذه الطريقة المأساوية خسارة كبيرة للفن السوري والعربي. فهي ليست مجرد ممثلة، بل جزء من ذاكرة جيل كامل عايش تطور الدراما السورية. وقد أثار خبر مقتلها موجة حزن وغضب عارمة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث نعاها زملاؤها الفنانون بكلمات مؤثرة، معبرين عن صدمتهم من وحشية الجريمة التي طالت فنانة بحجمها وقيمتها. من المتوقع أن تترك هذه الحادثة أثراً عميقاً، ليس فقط على عائلتها ومحبيها، بل على المشهد الثقافي ككل، حيث تسلط الضوء مجدداً على الأوضاع الأمنية الهشة التي يعاني منها المواطنون، بمن فيهم رموز المجتمع الفنية والثقافية.

Continue Reading

الثقافة و الفن

مروة عبدالمنعم ضحية احتيال إلكتروني وسرقة بنكية غامضة

الفنانة المصرية مروة عبدالمنعم تكشف تعرضها لعملية قرصنة مالية وسحب أموال من حسابها البنكي. تعرف على تفاصيل الواقعة ومخاطر الاحتيال الإلكتروني.

Published

on

مروة عبدالمنعم ضحية احتيال إلكتروني وسرقة بنكية غامضة

قرصنة مالية تستهدف الفنانة مروة عبدالمنعم

أعلنت الفنانة المصرية مروة عبدالمنعم عن تعرضها لعملية احتيال إلكتروني معقدة، أدت إلى استيلاء قراصنة مجهولين على مبالغ مالية كبيرة من حسابها البنكي. وفي منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، كشفت عبدالمنعم أن بطاقتها الائتمانية الخاصة بالمشتريات تعرضت لعملية اختراق وسحب أموال، على الرغم من أنها كانت بحوزتها ولم تستخدمها في أي معاملات حديثة، مما يضفي على الواقعة طابعاً من الغموض ويثير تساؤلات حول قوة الإجراءات الأمنية البنكية.

بدأت فصول القصة، كما روتها الفنانة، بتلقيها مكالمة هاتفية غير متوقعة من شخص ادعى أنه من خدمة عملاء البنك، ليعرض عليها خدمة تقسيط المبالغ التي تم سحبها من حسابها مؤخراً. وأكدت عبدالمنعم أنها لم تجرِ أي عمليات شراء بهذه المبالغ، والأمر الأكثر إثارة للقلق هو عدم تلقيها أي رسائل نصية قصيرة (SMS) تفيد بتنفيذ هذه المعاملات، وهو الإجراء الأمني المعتاد الذي تعتمده البنوك لتأكيد هوية المستخدم وتأمين عمليات الدفع الإلكتروني.

خطوات قانونية وتساؤلات حول المسؤولية

أعربت الفنانة عن صدمتها من مطالبة البنك لها بسداد الأموال المسحوبة، مؤكدة أنها اتخذت إجراءات فورية تمثلت في إيقاف البطاقة وتقديم شكوى رسمية لدى البنك، مطالبة بفتح تحقيق عاجل لتحديد كيفية حدوث الاختراق وتحديد الجهة المسؤولة عن هذا الخرق الأمني. ووجهت عبدالمنعم نداءً للمختصين في مجالي الأمن السيبراني والقانون لتقديم النصح والمشورة حول أفضل السبل القانونية والتقنية التي يمكنها اتباعها لاستعادة أموالها وحماية حساباتها من أي هجمات مستقبلية.

سياق أوسع: الاحتيال الإلكتروني ظاهرة متنامية

لا تعد واقعة الفنانة مروة عبدالمنعم حدثاً معزولاً، بل هي جزء من ظاهرة عالمية ومحلية آخذة في التوسع، تتمثل في تزايد جرائم الاحتيال المالي الإلكتروني. فمع التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده العالم ومصر، واعتماد الملايين على الخدمات المصرفية عبر الإنترنت وتطبيقات الدفع، طور المحتالون أساليبهم لاستهداف الضحايا. وتتنوع هذه الأساليب بين التصيد الإلكتروني (Phishing) عبر الرسائل والروابط الخبيثة، والهندسة الاجتماعية التي يتم من خلالها إقناع الضحية بالكشف عن معلومات سرية، وصولاً إلى اختراق قواعد بيانات المؤسسات المالية.

أهمية الواقعة وتأثيرها المجتمعي

تكتسب هذه الحادثة أهمية خاصة كونها تسلط الضوء على المخاطر التي يواجهها عملاء البنوك في العصر الرقمي. إن استهداف شخصية عامة معروفة يساهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي بضرورة توخي الحذر واليقظة. كما تضع هذه الواقعة المؤسسات المالية أمام مسؤولياتها في تعزيز أنظمتها الأمنية، وتطوير آليات أسرع وأكثر فاعلية للكشف عن المعاملات المشبوهة وحماية أموال المودعين. ومن المتوقع أن تثير هذه القضية نقاشاً أوسع حول الأطر القانونية والتنظيمية اللازمة لمكافحة الجرائم السيبرانية وضمان حصول الضحايا على حقوقهم بشكل كامل.

Continue Reading

الأخبار الترند