الثقافة و الفن
شاعر الراية 4: تتويج الفائز وتأثيره ضمن رؤية 2030
اختتم شاعر الراية موسمه الرابع بنجاح كبير، مرسخاً مكانته كأهم برنامج شعري عربي. تعرف على الفائزين وتأثيره الثقافي ضمن رؤية المملكة 2030.
الشعر: صوت الوجدان ومرآة الهوية الوطنية
لم يكن الشعر يوماً مجرد ترف لغوي أو فن معزول عن نبض المجتمع، بل هو الأداة الأعمق في بناء الوعي، وتشكيل الوجدان الجمعي، وترسيخ القيم الوطنية. بالكلمة تُصاغ الهوية، وبالقصيدة تُحفظ ذاكرة الأمة، وبالإيقاع تتجدد علاقة الإنسان بوطنه وتاريخه ورموزه. وحين يجد الشعر منبره الجماهيري المناسب، كما في برنامج “شاعر الراية”، فإنه يتحول إلى طاقة ثقافية هائلة تصنع المعنى وتعزز الانتماء في قلوب الملايين.
خلفية تاريخية: من سوق عكاظ إلى المنصات التلفزيونية
يحمل الشعر في شبه الجزيرة العربية إرثاً تاريخياً عريقاً، فقد كان “ديوان العرب” الذي يسجل مآثرهم وأيامهم وأنسابهم. كانت أسواق العرب القديمة، مثل سوق عكاظ، بمثابة مهرجانات ثقافية كبرى يتنافس فيها كبار الشعراء لنيل الشرف والتقدير. وفي العصر الحديث، تأتي البرامج التلفزيونية الشعرية الكبرى مثل “شاعر الراية” كامتداد طبيعي لهذا الإرث العظيم، مستفيدة من قوة الإعلام المعاصر لإعادة الشعر إلى قلب المشهد العام، وتقديمه لجيل جديد بلغة وأدوات مبتكرة تحافظ على جوهره الأصيل.
“شاعر الراية”: أكبر منصة جماهيرية للشعر العربي
يُعد برنامج “شاعر الراية”، الذي تنتجه هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية، أضخم مسابقة شعرية في الوطن العربي. يهدف البرنامج إلى إحياء الموروث الشعري الأصيل من خلال تنافس نخبة من المواهب الشعرية من مختلف أنحاء العالم العربي أمام لجنة تحكيم متخصصة وجمهور واسع. هذا الحضور الجماهيري الكبير من داخل المملكة وخارجها يمنح البرنامج مكانة فريدة كمنصة جامعة تتقاطع فيها التجارب الإبداعية، وتُستعاد فيها قيمة الشعر بوصفه حاملاً للهوية والذاكرة والجمال.
الأهمية والتأثير: من المنافسة إلى مشروع ثقافي وطني
في موسمه الرابع، رسخ “شاعر الراية” حضوره كمشروع ثقافي استراتيجي يتجاوز فكرة المسابقة التلفزيونية. محلياً، يسهم البرنامج في اكتشاف المواهب السعودية ودعمها، وتعزيز الفخر بالهوية الوطنية والموروث الثقافي. إقليمياً، أصبح البرنامج جسراً للتواصل الثقافي بين شعراء ومثقفي العالم العربي، مما يعزز الروابط المشتركة. دولياً، يقدم “شاعر الراية” صورة مشرقة عن الحراك الثقافي في المملكة العربية السعودية، ويعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للفنون والآداب، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تضع الثقافة كأحد أعمدة التنمية المستدامة وجودة الحياة.
رمزية الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن
يكتسب البرنامج عمقاً رمزياً خاصاً لارتباطه باسم الأمير الشاعر الراحل بدر بن عبدالمحسن، رحمه الله. “البدر” ليس مجرد اسم، بل هو أيقونة شعرية صاغت الوجدان السعودي والعربي لعقود، ورسخت علاقة القصيدة بالهوية والجمال والوعي. هذه الرمزية تمنح “شاعر الراية” مسؤولية ثقافية للحفاظ على رقي الكلمة وصدق الرسالة، ليصبح امتداداً لإرث شعري رفيع.
مشهد ختامي يعكس مكانة الشعر
شهد الحفل الختامي حضوراً جماهيرياً كثيفاً ملأ مدرجات المسرح، مؤكداً أن الشعر ما زال يحتل مكانة راسخة في الوعي الجمعي. كما شكّل حضور الأمير الشاعر عبدالعزيز بن سعود (السامر) والأمير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد إضافة نوعية، حيث بثا الحماسة في نفوس المتنافسين ومنحا المشهد بعداً وجدانياً عميقاً. وأضفى الحضور الرسمي لوزير الإعلام ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون بعداً مؤسسياً يعكس حجم الدعم الرسمي للحراك الثقافي كجزء أصيل من مسار التنمية الوطنية.
تكامل الفنون وصناعة الصورة الاحترافية
تجسد تكامل الفنون في الحفل الختامي بأغنية وطنية قدمها الفنان الكبير عبادي الجوهر، حيث التقى الشعر بالموسيقى ليخاطب الوجدان بلغة واحدة. خلف هذا المشهد، برزت احترافية التنفيذ العالية بقيادة المخرج بندر العبدالسلام وفريق عمله في شركة إبداع الإعلام، الذين قدموا صورة بصرية وإخراجية تليق بحجم الحدث، مدعومة بمنظومة عمل متناغمة خلف الكواليس تعمل بروح الفريق الواحد.
لا خاسر في ميدان الثقافة
في نهاية المطاف، تم تتويج الفائزين في ليلة لا تُنسى، حيث حصل الشاعر محمد المحلكم على المركز الأول ولقب “شاعر الراية”، تلاه عبدالله الصلاخي الحارثي، ثم مشاري العبدلي، وعبدالله بن بداح الجهمي. لكن في المنافسات الثقافية، لا يوجد خاسرون، فالجميع يربح من خلال المشاركة والنمو، وتبقى الكلمة الصادقة هي الرابح الأكبر في وجدان الوطن، الذي يتطلع لنسخة خامسة تواصل ترسيخ حضور الشعر كصوت للوطن ومرآة لوعيه، بدعم لا محدود من القيادة الرشيدة.
الثقافة و الفن
أحمد عز يعترض على نفقة 2.5 مليون جنيه ويلجأ لوزارة العدل
تصعيد جديد في قضية أحمد عز وزينة. الفنان المصري يقدم شكوى لوزارة العدل اعتراضاً على أحكام نفقة تتجاوز 2.5 مليون جنيه سنوياً. تفاصيل النزاع وتاريخه.
في تطور جديد للنزاع القضائي الممتد لسنوات بين الفنان المصري أحمد عز والفنانة زينة، تقدمت هيئة الدفاع عن عز بشكوى رسمية إلى وزارة العدل والتفتيش القضائي في مصر. تعبر الشكوى عن تضرر الفنان من سلسلة أحكام صادرة عن محكمة الأسرة، والتي ألزمته بدفع نفقات سنوية لأبنائه من زينة تتجاوز قيمتها 2.5 مليون جنيه مصري، وهو ما وصفه الدفاع بأنه “ظلم صارخ وضرر جسيم”.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام مصرية، فإن الشكوى فصلت المبالغ التي أصبح عز ملزماً بسدادها شهرياً، والتي تتجاوز 200 ألف جنيه. وتشمل هذه المبالغ حكماً نهائياً يلزمه بدفع 30 ألف جنيه شهرياً كأجر خادمة، بالإضافة إلى مصروفات دراسية تصل إلى حوالي 24 ألف جنيه إسترليني سنوياً، أي ما يعادل قرابة مليون جنيه مصري. وأشارت هيئة الدفاع إلى أن هذه الأحكام تأتي إضافة إلى أحكام سابقة تضمنت 60 ألف جنيه شهرياً نفقة للصغيرين، و38 ألف جنيه شهرياً كأجر مسكن وحضانة.
خلفية تاريخية وسياق النزاع
تعود جذور هذه القضية إلى عام 2014، عندما أعلنت الفنانة زينة عن زواجها سراً من أحمد عز وإنجابها توأم منه في الولايات المتحدة. من جانبه، نفى عز هذا الزواج بشكل قاطع، وشكك في نسب الطفلين إليه، رافضاً الاعتراف بهما. هذا الإنكار دفع زينة إلى اللجوء للقضاء المصري لإثبات نسب طفليها، في قضية شغلت الرأي العام المصري والعربي لسنوات طويلة.
وبعد معركة قضائية طويلة، ورفض أحمد عز الخضوع لتحليل الحمض النووي (DNA)، قضت محكمة الأسرة في عام 2015 بإثبات نسب التوأم عز الدين وزين الدين إليه، وهو الحكم الذي أصبح نهائياً وباتاً بعد رفض الطعون المقدمة من دفاعه. ومنذ ذلك الحين، انتقل الصراع من ساحة إثبات النسب إلى ساحة النفقات والمصروفات الدراسية، حيث رفعت زينة دعاوى قضائية متعددة لإلزام عز بالإنفاق على أبنائه بما يتناسب مع مستواه المادي والاجتماعي.
الأهمية والتأثير المتوقع للقضية
تكتسب هذه القضية أهمية خاصة كونها لا تمثل مجرد خلاف شخصي بين نجمين سينمائيين، بل أصبحت قضية رأي عام تسلط الضوء على ثغرات وتعقيدات قانون الأسرة في مصر. على المستوى المحلي، أثارت القضية جدلاً واسعاً حول حقوق الطفل في إثبات النسب، ومسؤولية الأب في الإنفاق، خاصة في حالات الزواج غير الموثق رسمياً. كما أن المبالغ المالية الضخمة التي أقرتها المحكمة أصبحت سابقة قضائية قد يستند إليها في قضايا مشابهة تتعلق بأشخاص من ذوي الدخول المرتفعة.
إقليمياً، يتابع الجمهور العربي فصول هذه القضية باهتمام شديد، مما يفتح نقاشات حول حقوق المرأة والطفل في قوانين الأحوال الشخصية بالدول العربية المختلفة. ويعتبر لجوء أحمد عز إلى وزارة العدل والتفتيش القضائي خطوة تصعيدية غير مألوفة، قد تمهد لفصل جديد في هذا النزاع، حيث يسعى من خلالها إلى التشكيك في إجراءات المحكمة والأحكام الصادرة، معتبراً أنها لم تصدر بمثل هذه القيمة في تاريخ القضاء المصري.
الثقافة و الفن
مهرجان البشت الحساوي 2024: فعاليات وتاريخ وتراث الأحساء
انطلقت النسخة الثالثة من مهرجان البشت الحساوي، احتفاءً بالحرفة التقليدية ودعمًا للحرفيين. تعرف على فعاليات المهرجان وأهميته الثقافية والاقتصادية.
تحت رعاية كريمة من أمير المنطقة الشرقية، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وبحضور نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، انطلقت فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان “البشت الحساوي” في الأحساء، ليجدد العهد مع إرث ثقافي عريق ويحتفي بواحدة من أبرز الحرف اليدوية التي اشتهرت بها المنطقة على مر العصور.
خلفية تاريخية: البشت الحساوي رمز للأصالة والهوية
يُعد البشت أكثر من مجرد زي تقليدي في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج؛ فهو يمثل رمزاً للمكانة الاجتماعية والوجاهة والأصالة. وتنفرد الأحساء بتاريخ طويل في صناعة هذا الرداء الفاخر، حيث توارثت الأجيال من الحرفيين المهرة أسرار حياكته وخياطته، خاصة تطريز “الزري” الذهبي الذي يزين أطرافه ويمنحه فخامته المعروفة. هذه الحرفة الدقيقة جعلت من “البشت الحساوي” علامة تجارية للجودة والإتقان، وساهمت في ترسيخ مكانة الأحساء كمركز رئيسي للصناعات الحرفية، وهو ما أهّلها لتكون ضمن شبكة اليونسكو للمدن المبدعة في مجال الحرف والفنون الشعبية.
فعاليات متنوعة تروي رحلة البشت
يقدم المهرجان لزواره باقة غنية من الأنشطة الثقافية والتراثية التي تأخذهم في رحلة تفاعلية لاستكشاف عالم البشت. تبدأ الرحلة من استعراض المواد الأولية المستخدمة، مروراً بمراحل الحياكة اليدوية الدقيقة، وصولاً إلى فن الخياطة والتطريز. وتتيح التجارب التفاعلية للزوار فرصة التعرف على أنواع البشوت المختلفة، مثل الصيفي والشتوي، وأندر ألوانه، مع إمكانية ارتدائه وتعلّم طريقة لبسه الصحيحة التي تختلف باختلاف المناسبات.
ولم يغفل المهرجان دوره التعليمي، حيث تُقام ورش عمل متخصصة للأطفال لتعريفهم بالفنون التقليدية وغرس حب التراث في نفوسهم. كما تصدح أرجاء المهرجان بعروض أدائية شعبية تعكس التاريخ الفني للمنطقة، مثل فنون العرضة والخماري والسامري، لتقدم لوحة متكاملة عن ثقافة الأحساء الغنية.
الأهمية الثقافية والاقتصادية للمهرجان
أكد نائب أمير المنطقة الشرقية، الأمير سعود بن بندر، أن المهرجان يجسد قيمة التراث الوطني كعنصر حي من الهوية الثقافية للمملكة. وتتجاوز أهمية الحدث البعد الاحتفالي، ليمثل دعامة أساسية للحرفيين المحليين من خلال توفير منصة لعرض منتجاتهم وتسويقها، مما يسهم في استدامة هذه الحرفة العريقة وضمان انتقالها للأجيال القادمة. على الصعيد المحلي، يعزز المهرجان السياحة الداخلية ويجذب الزوار إلى الأحساء، بما تمتلكه من عمق تاريخي وثقافي. أما على المستوى الدولي، فيلعب المهرجان دوراً هاماً في إبراز أحد جوانب التراث السعودي الأصيل للعالم، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز القطاع الثقافي والسياحي.
الثقافة و الفن
مسلسل سوا سوا: قصة حب أحمد مالك وهدى المفتي في رمضان
يترقب الجمهور مسلسل سوا سوا في رمضان، بطولة أحمد مالك وهدى المفتي. تعرف على تفاصيل قصة الحب التي تتحدى الفوارق الطبقية وأجواء العمل الرومانسية.
بوستر رسمي يكشف عن ثنائية رومانسية منتظرة
أزاحت شركة «صادق الصباح» الستار عن البوستر الرسمي لمسلسلها الجديد «سوا سوا»، معلنةً عن خوضه سباق الدراما الرمضانية المقبل. يتصدر البوستر الفنانان الشابان أحمد مالك وهدى المفتي، في لقطة تعكس أجواءً من الحب والرومانسية، مما أثار حماس الجمهور الذي يترقب عملاً يجمع بين الدراما الاجتماعية والعواطف الإنسانية العميقة. يوحي التصميم بأن قصة حب استثنائية ستكون محور الأحداث، مع نظرات متبادلة بين البطلين تنبئ بعلاقة مليئة بالشغف والتحديات.
خلفية القصة: حب يتحدى الفوارق الطبقية
ينتمي مسلسل «سوا سوا» إلى فئة الأعمال الاجتماعية الرومانسية التي تلقى رواجاً كبيراً لدى الجمهور العربي. تدور أحداثه حول قصة حب تنشأ بين شخصيتين من عالمين مختلفين تماماً؛ حيث يجسد أحمد مالك دور شاب بسيط يمتهن حرفة يدوية ويقطن في حي السيدة زينب الشعبي العريق، بينما تؤدي هدى المفتي دور فتاة تنتمي إلى طبقة اجتماعية أرستقراطية. يتقاطع طريقهما في ظروف غير متوقعة، لتتطور العلاقة بينهما وتصطدم بالفوارق الاجتماعية والثقافية، وهو ما يطرح تساؤلات حول قدرة الحب على الصمود في وجه هذه التحديات.
أهمية العمل في سياق الدراما الرمضانية
يأتي عرض المسلسل في موسم دراما رمضان، الذي يعد الحدث التلفزيوني الأبرز في العالم العربي، حيث تتنافس كبرى شركات الإنتاج لتقديم أفضل ما لديها. ويعكس اختيار مسلسل «سوا سوا» المكون من 15 حلقة توجهاً حديثاً في الصناعة نحو الأعمال المكثفة وسريعة الإيقاع، والتي أثبتت نجاحها في جذب المشاهدين. ومن المتوقع أن يحقق المسلسل تأثيراً كبيراً بفضل قصته التي تلامس الواقع الاجتماعي، بالإضافة إلى الكيمياء الفنية الواضحة بين بطليه، مما يجعله أحد الأعمال المرشحة بقوة لتصدر نسب المشاهدة.
ثنائية متجددة بين مالك والمفتي
لا يعد هذا التعاون الأول بين أحمد مالك وهدى المفتي، فقد شكلا ثنائياً ناجحاً في عدة أعمال سابقة أبرزها مسلسلات «بيمبو»، «تحقيق»، و«نمرة اتنين». هذا التاريخ من التعاون الناجح يزيد منسوب التوقعات حول أدائهما في «سوا سوا»، حيث ينتظر الجمهور رؤية تطور جديد في الكيمياء التي تجمعهما على الشاشة. ويشارك في بطولة العمل نخبة من الفنانين، منهم نهى عابدين، وأحمد عبدالحميد، وشريف الدسوقي، وهو من تأليف مهاب طارق وإخراج عصام عبدالحميد، مما يعد بتقديم وجبة درامية متكاملة ومؤثرة.
-
الأخبار المحليةيومين agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحلية4 أيام agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحلية5 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الأخبار المحليةيومين agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنيومين agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الثقافة و الفنيومين agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنيومين agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
