Connect with us

الرياضة

سباق درب العُلا: تحدي رياضي عالمي في واحة تاريخية

اختتمت النسخة الرابعة من سباق درب العُلا بمشاركة 1500 عداء من 44 دولة، مما يعزز مكانة العُلا كوجهة رائدة لرياضات التحمل تجمع بين الطبيعة والتراث.

Published

on

في مشهد يجمع بين التحدي الرياضي وعبق التاريخ، أسدلت واحة العُلا الستار على النسخة الرابعة من سباق درب العُلا، الذي استقطب أكثر من 1500 عدّاء من 44 دولة حول العالم. لم يكن هذا الحدث مجرد منافسة رياضية، بل كان احتفالية عالمية عززت مكانة العُلا كوجهة فريدة لرياضات التحمل، حيث تتناغم الطبيعة الصحراوية الخلابة مع الإرث الحضاري العريق الذي يعود لآلاف السنين.

خلفية تاريخية وسياق استراتيجي

يأتي تنظيم هذا السباق في إطار الجهود الأوسع التي تقودها الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، والتي تهدف إلى تحويل المنطقة إلى وجهة عالمية رائدة للسياحة والثقافة والرياضة، تماشياً مع أهداف رؤية السعودية 2030. فالعُلا، التي كانت يوماً ما ملتقى للحضارات على طريق البخور القديم، تشهد اليوم نهضة شاملة لإعادة إحياء تراثها الغني وتقديمه للعالم. إن استضافة فعاليات رياضية دولية مثل سباق الدرب لا يهدف فقط إلى تنشيط السياحة، بل يسعى أيضاً إلى بناء مجتمع محلي حيوي وصحي، وإبراز المقومات الطبيعية الفريدة التي تجعل من العُلا مسرحاً مثالياً لمثل هذه التحديات.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

على الصعيدين المحلي والدولي، يحمل سباق درب العُلا أهمية كبرى. محلياً، يساهم الحدث في تعزيز الاقتصاد المحلي من خلال جذب السياح والرياضيين، ويوفر منصة للمواهب السعودية الشابة للتنافس على مستوى عالمي. أما دولياً، فيعمل السباق كسفير للثقافة السعودية، حيث يقدم صورة مشرقة عن المملكة كدولة قادرة على تنظيم فعاليات عالمية المستوى، ويغير التصورات النمطية من خلال تسليط الضوء على جمالها الطبيعي وتراثها الإنساني. إن مرور العدائين عبر معالم أيقونية مثل موقع الحِجر، أول موقع سعودي يُدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وجبل الفيل، وقاعة مرايا، يمنح المشاركين تجربة لا تُنسى تتجاوز حدود الرياضة لتمس الروح والتاريخ.

تفاصيل السباق وتنوع المسارات

تميزت النسخة الرابعة بتنوع مساراتها التي صُممت لتناسب جميع مستويات اللياقة البدنية والأعمار، بدءاً من سباق الأطفال لمسافة 1.6 كيلومتر، وصولاً إلى الألترا ماراثون المخصص للمحترفين لمسافة 100 كيلومتر، مروراً بمسافات أخرى متنوعة. هذا التنوع أتاح فرصة المشاركة لأكبر عدد ممكن من عشاق رياضة الجري، من الهواة والعائلات إلى نخبة العدائين العالميين. واختتمت رحلة التحدي في بلدة العُلا القديمة، حيث استقبلت قرية المشجعين الأبطال في أجواء احتفالية عكست كرم الضيافة العربية الأصيلة.

وفي تعليقه على نجاح الحدث، قال زياد السحيباني، الرئيس التنفيذي لقطاع الرياضة في الهيئة الملكية لمحافظة العُلا: “يتميّز سباق درب العُلا بقدرته الفريدة على استقطاب رياضيين دوليين من مختلف الأعمار إلى مُحافظتنا الحبيبة، في مشهد رياضي استثنائي يجمع بين التحدي وجمال الطبيعة. ومع هذا الحضور اللافت للعدّائين الشغوفين؛ الذين نجحوا في تحقيق أهدافهم عبر مساراتنا الخلابة؛ نتوجّه بالشكر لكل من ساهم في نجاح نسخة هذا العام، والتي تجسّد بوضوح قوة الرياضة المجتمعية وأثرها الإيجابي.”

مستقبل الرياضة في العُلا

يُعد سباق درب العُلا جزءاً من تقويم “لحظات العُلا” 2025/2026، الذي يضم باقة من الفعاليات الرياضية والثقافية العالمية على مدار العام. وتستعد المحافظة لاستضافة أحداث رياضية كبرى أخرى، مثل طواف العُلا للدراجات الهوائية (27–31 يناير 2026)، وبطولة كأس الفرسان للقدرة والتحمل (7–8 فبراير 2026)، مما يؤكد على المسار الطموح الذي تسير فيه العُلا لتصبح عاصمة للرياضات الصحراوية ورياضات التحمل في المنطقة والعالم.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرياضة

الدوسري وكنو في تشكيلة آسيا المثالية 2023 من IFFHS

الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء يختار نجمي الهلال والمنتخب السعودي سالم الدوسري ومحمد كنو ضمن التشكيلة المثالية لقارة آسيا لعام 2023.

Published

on

الدوسري وكنو في تشكيلة آسيا المثالية 2023 من IFFHS

في تتويج جديد للكرة السعودية وتأكيد على مكانتها الرائدة في القارة، أعلن الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم (IFFHS) عن التشكيلة المثالية لقارة آسيا لعام 2023، والتي شهدت حضوراً مشرفاً لنجمي نادي الهلال والمنتخب السعودي، سالم الدوسري ومحمد كنو.

خلفية الإنجاز وأهميته

يُعد اختيار الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم، وهو منظمة مرموقة ومعترف بها دولياً، بمثابة شهادة تقدير لأفضل اللاعبين الذين قدموا أداءً استثنائياً على مدار العام. ويأتي اختيار الدوسري وكنو ليكلل جهودهما ومستوياتهما الثابتة مع “الزعيم” و”الأخضر” في مختلف المحافل المحلية والقارية والدولية. اللافت في هذا الاختيار هو أن الدوسري وكنو هما اللاعبان العربيان الوحيدان في القائمة، مما يضاعف من قيمة الإنجاز ويسلط الضوء على تفوقهما الفردي على مستوى القارة بأكملها.

سالم الدوسري: التورنيدو يواصل التحليق

لم يكن وجود سالم الدوسري في هذه القائمة مفاجئاً للمتابعين، فاللاعب الذي تُوج بجائزة أفضل لاعب في آسيا لعام 2022 يواصل تقديم مستويات مبهرة. عُرف الدوسري بقدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، وسرعته، ومهاراته الفنية العالية التي جعلته أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة السعودية. وقد برز تألقه بشكل خاص خلال مشاركاته مع الهلال في دوري أبطال آسيا والدوري السعودي للمحترفين، بالإضافة إلى دوره القيادي مع المنتخب الوطني، والذي لا يزال هدفه التاريخي في مرمى الأرجنتين في كأس العالم 2022 عالقاً في أذهان الجماهير العالمية.

محمد كنو: ركيزة خط الوسط

على الجانب الآخر، يمثل محمد كنو القوة والصلابة في خط الوسط. يتميز كنو بقدراته البدنية الهائلة، ودقته في التمرير، وقدرته على الربط بين خطي الدفاع والهجوم، مما يجعله لاعباً محورياً لا غنى عنه في تشكيلة الهلال والمنتخب السعودي. إن اختياره ضمن الأفضل في آسيا هو اعتراف بدوره التكتيكي الهام والمجهود الكبير الذي يقدمه في كل مباراة، والذي قد لا يحظى دائماً بالثناء الذي يستحقه مقارنة باللاعبين الهجوميين.

التأثير على الكرة السعودية والآسيوية

يعكس هذا الاختيار مدى التطور الذي تشهده الكرة السعودية، ليس فقط على مستوى استقطاب النجوم العالميين إلى دوري روشن، بل أيضاً في قدرتها على إنتاج وتطوير مواهب محلية قادرة على المنافسة على أعلى المستويات القارية. إن وجود لاعبين سعوديين في التشكيلة المثالية يعزز من سمعة الدوري السعودي كواحد من أقوى الدوريات في آسيا والعالم، ويقدم دليلاً ملموساً على نجاح استراتيجيات تطوير اللاعبين المحليين. كما أنه يمثل مصدر إلهام للأجيال الشابة من اللاعبين في المملكة والوطن العربي، ويؤكد أن اللاعب العربي قادر على الوصول إلى القمة بفضل الموهبة والعمل الجاد.

وجاءت تشكيلة آسيا المثالية لعام 2023 من IFFHS على النحو التالي:

  • حراسة المرمى: ماثيو رايان (أستراليا)
  • الدفاع: كيم مين جاي (كوريا الجنوبية)، لوكاس مينديز (قطر)، هاري سوتار (أستراليا)
  • الوسط: مهدي طارمي (إيران)، تاكيفوسا كوبو (اليابان)، كاورو ميتوما (اليابان)، محمد كنو (السعودية)
  • الهجوم: كريستيانو رونالدو (البرتغال)، سالم الدوسري (السعودية)، سون هيونغ مين (كوريا الجنوبية)
Continue Reading

الرياضة

تشيلسي ونابولي: مواجهة مصيرية في ختام دوري أبطال أوروبا

يترقب عشاق الكرة الأوروبية مباراة نابولي وتشيلسي الحاسمة في دوري أبطال أوروبا. تشيلسي يبحث عن التأهل المباشر ونابولي يقاتل من أجل بطاقة الملحق.

Published

on

تتجه أنظار عشّاق كرة القدم الأوروبية مساء الأربعاء إلى ملعب دييغو أرماندو مارادونا، الذي سيحتضن مواجهة نارية ومصيرية تجمع بين نابولي الإيطالي وضيفه تشيلسي الإنجليزي، وذلك ضمن الجولة الثامنة والختامية من مرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026. في ليلة لا تقبل أنصاف الحلول، تتصادم طموحات الفريقين، حيث يسعى أحدهما لتأكيد تفوقه وحجز مقعد مباشر في الأدوار الإقصائية، بينما يقاتل الآخر من أجل فرصته الأخيرة للبقاء في المنافسة.

سياق جديد ومنافسة محتدمة

تأتي هذه المباراة في ظل النظام الجديد للبطولة، الذي حوّل مرحلة المجموعات إلى دوري شامل يضم 36 فريقًا، مما أضاف تعقيدًا وإثارة على الجولات الأخيرة. يدخل تشيلسي اللقاء وهو في وضع مريح نسبيًا، محتلًا المركز الثامن برصيد 13 نقطة. هذا المركز يضعه على أعتاب التأهل المباشر إلى دور الـ16، وهو الهدف الذي يسعى الفريق اللندني لتحقيقه لتجنب خوض ملحق التأهل المرهق الذي يجمع الفرق بين المركزين 9 و24. ويعتمد “البلوز” على خبرتهم الأوروبية العريقة وصلابتهم التكتيكية للخروج بنتيجة إيجابية من أحد أصعب الملاعب في أوروبا.

نابولي.. معركة الفرصة الأخيرة

على الجانب الآخر، يجد نابولي نفسه في موقف حرج للغاية. الفريق الإيطالي يحتل المركز الخامس والعشرين برصيد 8 نقاط، مما يعني أن لا خيار أمامه سوى تحقيق الفوز للإبقاء على آماله في المنافسة. الانتصار قد يدفعه نحو المراكز المؤهلة للملحق، بينما أي نتيجة أخرى، سواء التعادل أو الهزيمة، ستعني وداعه الرسمي للبطولة. هذا الوضع الحساس يحوّل المباراة إلى مسألة حياة أو موت بالنسبة لـ”البارتينوبي”، الذين سيعولون بشكل كبير على الدعم الجماهيري الهائل في ملعب مارادونا لخلق أجواء ضاغطة على الخصم وتحفيز لاعبيهم لتقديم أداء بطولي.

صدى التاريخ وأهمية المواجهة

تعيد هذه المواجهة إلى الأذهان الصدام الملحمي بين الفريقين في دور الـ16 لموسم 2011-2012، حين فاز نابولي ذهابًا 3-1، قبل أن يقلب تشيلسي الطاولة في ستامفورد بريدج ويفوز 4-1 بعد التمديد، في طريقه نحو تحقيق لقبه الأول تاريخيًا في البطولة. هذا التاريخ يضيف بعدًا نفسيًا وتنافسيًا خاصًا على اللقاء. على الصعيد الأوسع، تحمل المباراة أهمية كبيرة لكلا الناديين؛ فالتأهل للأدوار الإقصائية لا يعني فقط المجد الرياضي، بل يمثل أيضًا دفعة مالية هائلة وعاملًا مهمًا في تعزيز مكانة النادي على الساحة الأوروبية وتأثيره على معامل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) الخاص بالدوريين الإنجليزي والإيطالي.

باختصار، تعد المباراة بمثابة كرنفال كروي يجمع بين فريق يبحث عن تأكيد مكانته وتجنب الحسابات المعقدة، وآخر يقاتل بشراسة للتمسك بخيط الأمل الأخير. هي ليلة أوروبية تعد بالكثير من الندية، التوتر، والتكتيك العالي، حيث ستكون التفاصيل الصغيرة هي من سترسم ملامح المتأهل وتكتب كلمة النهاية للآخر.

Continue Reading

الرياضة

ريال مدريد ضد بنفيكا: معركة التأهل في دوري أبطال أوروبا

يترقب عشاق الكرة الأوروبية مواجهة نارية بين ريال مدريد وبنفيكا في الجولة الأخيرة من مجموعات دوري الأبطال. الريال يسعى للحسم وبنفيكا يتمسك بالأمل.

Published

on

ملعب دا لوز يستضيف مباراة ريال مدريد وبنفيكا

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية مساء اليوم إلى ملعب “دا لوز” الأيقوني في العاصمة البرتغالية لشبونة، الذي سيكون مسرحًا لمواجهة مصيرية تجمع بين عملاقين من عمالقة القارة، حين يحل ريال مدريد الإسباني ضيفًا ثقيلًا على بنفيكا البرتغالي، في إطار الجولة الختامية من مرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال أوروبا. مباراة لا تقبل أنصاف الحلول، حيث تتقاطع فيها طموحات التأهل المباشر مع آمال البقاء في المنافسات القارية، ما ينذر بليلة كروية مليئة بالندية والإثارة.

السياق التاريخي: صراع يمتد لعقود

لا تقتصر أهمية هذه المواجهة على حسابات التأهل الحالية فحسب، بل تمتد جذورها في عمق تاريخ كرة القدم الأوروبية. يستحضر هذا اللقاء ذكريات نهائي كأس أوروبا عام 1962، الذي جمع الفريقين في أمستردام، وشهد انتصارًا تاريخيًا لبنفيكا بقيادة الأسطورة أوزيبيو على ريال مدريد المدجج بنجومه الكبار آنذاك مثل دي ستيفانو وبوشكاش. ورغم أن موازين القوى قد تغيرت على مر السنين، إلا أن هذا التاريخ يضفي على المباراة بعدًا تنافسيًا خاصًا، ويجعلها أكثر من مجرد لقاء في دور المجموعات.

ريال مدريد: مهمة الحسم وتفادي الحسابات المعقدة

يدخل النادي الملكي، صاحب الرقم القياسي في الفوز بالبطولة، هذه المباراة وهو في موقف لا يحسد عليه، حيث يحتل المركز الثالث في المجموعة. ويضع رجال المدرب كارلو أنشيلوتي نصب أعينهم هدفًا واحدًا لا غير، وهو تحقيق الفوز لضمان بطاقة التأهل المباشر إلى دور الـ16، وتجنب الدخول في دوامة الحسابات المعقدة أو خوض الملحق الأوروبي الشاق. ويعتمد ريال مدريد على خبرته العريقة في هذه البطولة، بالإضافة إلى كوكبة من النجوم القادرين على صناعة الفارق في أصعب الظروف وأمام أقوى الخصوم، لإنجاز المهمة بنجاح من قلب لشبونة.

بنفيكا: التمسك بالأمل أمام جماهيره

على الجانب الآخر، تبدو حظوظ بنفيكا في التأهل المباشر قد تلاشت، حيث يحتل مركزًا متأخرًا برصيد 6 نقاط. ومع ذلك، لم يفقد “النسور” الأمل تمامًا في مواصلة مشوارهم الأوروبي هذا الموسم. يتمسك الفريق البرتغالي بفرصة احتلال المركز الثالث المؤهل إلى الملحق الأوروبي، وهو ما يتطلب منهم تحقيق نتيجة إيجابية أمام بطل أوروبا التاريخي. وسيكون سلاح بنفيكا الأبرز هو جماهيره الشغوفة التي ستحتشد في ملعب “دا لوز” لدعم فريقها، وخلق أجواء معادية قد تربك حسابات الضيف الإسباني وتمنح أصحاب الأرض دافعًا لتحقيق ما يشبه المعجزة الكروية.

الأهمية والتأثير المتوقع

تتجاوز أهمية المباراة النقاط الثلاث؛ فبالنسبة لريال مدريد، يمثل التأهل المباشر تأكيدًا على مكانته كمرشح دائم للقب، وتجنبًا للإرهاق البدني والذهني الذي يسببه الملحق. أما بالنسبة لبنفيكا، فإن خطف بطاقة الملحق لا يعني فقط استمرار المغامرة الأوروبية، بل يمثل أيضًا دفعة معنوية هائلة ومكاسب مالية مهمة للنادي. وبين رغبة الريال في تأكيد هيمنته وطموح بنفيكا في إحداث المفاجأة، من المتوقع أن نشهد صراعًا تكتيكيًا وبدنيًا على أعلى مستوى حتى صافرة النهاية.

Continue Reading

الأخبار الترند