الرياضة
مباراة النجمة والرياض: صراع الهروب من الهبوط في دوري روشن
يستضيف النجمة نظيره الرياض في مواجهة حاسمة بالجولة 19 من دوري روشن. يسعى النجمة لفوزه الأول، بينما يتطلع الرياض لتأكيد صحوته والابتعاد عن خطر الهبوط.
تتجه أنظار عشاق الكرة السعودية، وتحديداً متابعي صراع الهروب من الهبوط، مساء الأربعاء إلى ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة، الذي يحتضن مواجهة حاسمة تجمع بين فريقي النجمة والرياض، وذلك في افتتاح منافسات الجولة التاسعة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. تمثل هذه المباراة أكثر من مجرد ثلاث نقاط، فهي معركة مصيرية قد ترسم ملامح مستقبل الفريقين في دوري الأضواء.
السياق العام ومعركة البقاء
يأتي هذا اللقاء في ظل ظروف بالغة الصعوبة لكلا الفريقين، خاصةً نادي النجمة الذي لم يتذوق طعم الفوز حتى الآن في الموسم الحالي. يقبع الفريق في المركز الأخير برصيد 4 نقاط فقط، جمعها من أربعة تعادلات مقابل 13 هزيمة، وهو وضع حرج يضع الفريق تحت ضغط هائل لإيقاف نزيف النقاط قبل فوات الأوان. ففي ظل التطور الكبير الذي يشهده الدوري السعودي واستقطابه لنجوم عالميين، أصبحت المنافسة على أشدها في جميع المراكز، والبقاء في دوري المحترفين يتطلب جهداً مضاعفاً، وهو ما يدركه فريق النجمة الذي يتطلع لأن تكون هذه المباراة نقطة انطلاق حقيقية نحو تحقيق ما يشبه المعجزة.
أهمية المباراة وتأثيرها المتوقع
على الجانب الآخر، يدخل فريق الرياض اللقاء بمعنويات مرتفعة نسبياً بعد أن حقق نتيجة إيجابية ثمينة في الجولة الماضية بفرضه التعادل على متصدر الترتيب، الهلال. يحتل الرياض المركز السادس عشر برصيد 11 نقطة من فوزين وخمسة تعادلات وعشر هزائم، ويسعى لاستغلال هذه الدفعة المعنوية لتحقيق فوزه الثالث هذا الموسم والابتعاد خطوة عن منطقة الخطر. الفوز في هذه المباراة بالنسبة للرياض يعني توسيع الفارق مع منافس مباشر على الهبوط، بينما الخسارة قد تعيده إلى دائرة الحسابات المعقدة. يذكر أن مباراة الدور الأول بين الفريقين كانت قد انتهت بفوز الرياض بنتيجة 2-1، مما يمنحه أفضلية نفسية طفيفة.
الأسماء المنتظرة لحسم الموقعة
يعول فريق النجمة في مهمته الصعبة على كوكبة من لاعبيه الأجانب الذين يُنتظر منهم تقديم أداء استثنائي، وفي مقدمتهم المدافع المغربي جواد الياميق، والحارس البرازيلي فيكتور براغا، ومواطنيه سامير سوزا ولازارو، بالإضافة إلى الجناح الفرنسي بلال بوطوبة، ولاعب الوسط الهندوراسي ديبي فلوريس، والمهاجم العراقي الواعد علي جاسم. أما فريق الرياض، فيمتلك بدوره أوراقاً رابحة قادرة على صنع الفارق، أبرزها الحارس الكندي المتألق ميلان بوريان، والمدافعان الفرنسيان يوان باربت وتيدي أوكو، وصانع الألعاب البرتغالي توزي، بالإضافة إلى النجم العراقي إبراهيم بايش والإيفواري إسماعيل سورو، والإسباني بويرير، وهي أسماء يعقد عليها جمهور الفريق آمالاً كبيرة لخطف النقاط الثلاث من بريدة.
الرياضة
الدوسري وكنو في تشكيلة آسيا المثالية 2023 من IFFHS
الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء يختار نجمي الهلال والمنتخب السعودي سالم الدوسري ومحمد كنو ضمن التشكيلة المثالية لقارة آسيا لعام 2023.
في تتويج جديد للكرة السعودية وتأكيد على مكانتها الرائدة في القارة، أعلن الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم (IFFHS) عن التشكيلة المثالية لقارة آسيا لعام 2023، والتي شهدت حضوراً مشرفاً لنجمي نادي الهلال والمنتخب السعودي، سالم الدوسري ومحمد كنو.
خلفية الإنجاز وأهميته
يُعد اختيار الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم، وهو منظمة مرموقة ومعترف بها دولياً، بمثابة شهادة تقدير لأفضل اللاعبين الذين قدموا أداءً استثنائياً على مدار العام. ويأتي اختيار الدوسري وكنو ليكلل جهودهما ومستوياتهما الثابتة مع “الزعيم” و”الأخضر” في مختلف المحافل المحلية والقارية والدولية. اللافت في هذا الاختيار هو أن الدوسري وكنو هما اللاعبان العربيان الوحيدان في القائمة، مما يضاعف من قيمة الإنجاز ويسلط الضوء على تفوقهما الفردي على مستوى القارة بأكملها.
سالم الدوسري: التورنيدو يواصل التحليق
لم يكن وجود سالم الدوسري في هذه القائمة مفاجئاً للمتابعين، فاللاعب الذي تُوج بجائزة أفضل لاعب في آسيا لعام 2022 يواصل تقديم مستويات مبهرة. عُرف الدوسري بقدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، وسرعته، ومهاراته الفنية العالية التي جعلته أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة السعودية. وقد برز تألقه بشكل خاص خلال مشاركاته مع الهلال في دوري أبطال آسيا والدوري السعودي للمحترفين، بالإضافة إلى دوره القيادي مع المنتخب الوطني، والذي لا يزال هدفه التاريخي في مرمى الأرجنتين في كأس العالم 2022 عالقاً في أذهان الجماهير العالمية.
محمد كنو: ركيزة خط الوسط
على الجانب الآخر، يمثل محمد كنو القوة والصلابة في خط الوسط. يتميز كنو بقدراته البدنية الهائلة، ودقته في التمرير، وقدرته على الربط بين خطي الدفاع والهجوم، مما يجعله لاعباً محورياً لا غنى عنه في تشكيلة الهلال والمنتخب السعودي. إن اختياره ضمن الأفضل في آسيا هو اعتراف بدوره التكتيكي الهام والمجهود الكبير الذي يقدمه في كل مباراة، والذي قد لا يحظى دائماً بالثناء الذي يستحقه مقارنة باللاعبين الهجوميين.
التأثير على الكرة السعودية والآسيوية
يعكس هذا الاختيار مدى التطور الذي تشهده الكرة السعودية، ليس فقط على مستوى استقطاب النجوم العالميين إلى دوري روشن، بل أيضاً في قدرتها على إنتاج وتطوير مواهب محلية قادرة على المنافسة على أعلى المستويات القارية. إن وجود لاعبين سعوديين في التشكيلة المثالية يعزز من سمعة الدوري السعودي كواحد من أقوى الدوريات في آسيا والعالم، ويقدم دليلاً ملموساً على نجاح استراتيجيات تطوير اللاعبين المحليين. كما أنه يمثل مصدر إلهام للأجيال الشابة من اللاعبين في المملكة والوطن العربي، ويؤكد أن اللاعب العربي قادر على الوصول إلى القمة بفضل الموهبة والعمل الجاد.
وجاءت تشكيلة آسيا المثالية لعام 2023 من IFFHS على النحو التالي:
- حراسة المرمى: ماثيو رايان (أستراليا)
- الدفاع: كيم مين جاي (كوريا الجنوبية)، لوكاس مينديز (قطر)، هاري سوتار (أستراليا)
- الوسط: مهدي طارمي (إيران)، تاكيفوسا كوبو (اليابان)، كاورو ميتوما (اليابان)، محمد كنو (السعودية)
- الهجوم: كريستيانو رونالدو (البرتغال)، سالم الدوسري (السعودية)، سون هيونغ مين (كوريا الجنوبية)
الرياضة
تشيلسي ونابولي: مواجهة مصيرية في ختام دوري أبطال أوروبا
يترقب عشاق الكرة الأوروبية مباراة نابولي وتشيلسي الحاسمة في دوري أبطال أوروبا. تشيلسي يبحث عن التأهل المباشر ونابولي يقاتل من أجل بطاقة الملحق.
تتجه أنظار عشّاق كرة القدم الأوروبية مساء الأربعاء إلى ملعب دييغو أرماندو مارادونا، الذي سيحتضن مواجهة نارية ومصيرية تجمع بين نابولي الإيطالي وضيفه تشيلسي الإنجليزي، وذلك ضمن الجولة الثامنة والختامية من مرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026. في ليلة لا تقبل أنصاف الحلول، تتصادم طموحات الفريقين، حيث يسعى أحدهما لتأكيد تفوقه وحجز مقعد مباشر في الأدوار الإقصائية، بينما يقاتل الآخر من أجل فرصته الأخيرة للبقاء في المنافسة.
سياق جديد ومنافسة محتدمة
تأتي هذه المباراة في ظل النظام الجديد للبطولة، الذي حوّل مرحلة المجموعات إلى دوري شامل يضم 36 فريقًا، مما أضاف تعقيدًا وإثارة على الجولات الأخيرة. يدخل تشيلسي اللقاء وهو في وضع مريح نسبيًا، محتلًا المركز الثامن برصيد 13 نقطة. هذا المركز يضعه على أعتاب التأهل المباشر إلى دور الـ16، وهو الهدف الذي يسعى الفريق اللندني لتحقيقه لتجنب خوض ملحق التأهل المرهق الذي يجمع الفرق بين المركزين 9 و24. ويعتمد “البلوز” على خبرتهم الأوروبية العريقة وصلابتهم التكتيكية للخروج بنتيجة إيجابية من أحد أصعب الملاعب في أوروبا.
نابولي.. معركة الفرصة الأخيرة
على الجانب الآخر، يجد نابولي نفسه في موقف حرج للغاية. الفريق الإيطالي يحتل المركز الخامس والعشرين برصيد 8 نقاط، مما يعني أن لا خيار أمامه سوى تحقيق الفوز للإبقاء على آماله في المنافسة. الانتصار قد يدفعه نحو المراكز المؤهلة للملحق، بينما أي نتيجة أخرى، سواء التعادل أو الهزيمة، ستعني وداعه الرسمي للبطولة. هذا الوضع الحساس يحوّل المباراة إلى مسألة حياة أو موت بالنسبة لـ”البارتينوبي”، الذين سيعولون بشكل كبير على الدعم الجماهيري الهائل في ملعب مارادونا لخلق أجواء ضاغطة على الخصم وتحفيز لاعبيهم لتقديم أداء بطولي.
صدى التاريخ وأهمية المواجهة
تعيد هذه المواجهة إلى الأذهان الصدام الملحمي بين الفريقين في دور الـ16 لموسم 2011-2012، حين فاز نابولي ذهابًا 3-1، قبل أن يقلب تشيلسي الطاولة في ستامفورد بريدج ويفوز 4-1 بعد التمديد، في طريقه نحو تحقيق لقبه الأول تاريخيًا في البطولة. هذا التاريخ يضيف بعدًا نفسيًا وتنافسيًا خاصًا على اللقاء. على الصعيد الأوسع، تحمل المباراة أهمية كبيرة لكلا الناديين؛ فالتأهل للأدوار الإقصائية لا يعني فقط المجد الرياضي، بل يمثل أيضًا دفعة مالية هائلة وعاملًا مهمًا في تعزيز مكانة النادي على الساحة الأوروبية وتأثيره على معامل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) الخاص بالدوريين الإنجليزي والإيطالي.
باختصار، تعد المباراة بمثابة كرنفال كروي يجمع بين فريق يبحث عن تأكيد مكانته وتجنب الحسابات المعقدة، وآخر يقاتل بشراسة للتمسك بخيط الأمل الأخير. هي ليلة أوروبية تعد بالكثير من الندية، التوتر، والتكتيك العالي، حيث ستكون التفاصيل الصغيرة هي من سترسم ملامح المتأهل وتكتب كلمة النهاية للآخر.
الرياضة
ريال مدريد ضد بنفيكا: معركة التأهل في دوري أبطال أوروبا
يترقب عشاق الكرة الأوروبية مواجهة نارية بين ريال مدريد وبنفيكا في الجولة الأخيرة من مجموعات دوري الأبطال. الريال يسعى للحسم وبنفيكا يتمسك بالأمل.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية مساء اليوم إلى ملعب “دا لوز” الأيقوني في العاصمة البرتغالية لشبونة، الذي سيكون مسرحًا لمواجهة مصيرية تجمع بين عملاقين من عمالقة القارة، حين يحل ريال مدريد الإسباني ضيفًا ثقيلًا على بنفيكا البرتغالي، في إطار الجولة الختامية من مرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال أوروبا. مباراة لا تقبل أنصاف الحلول، حيث تتقاطع فيها طموحات التأهل المباشر مع آمال البقاء في المنافسات القارية، ما ينذر بليلة كروية مليئة بالندية والإثارة.
السياق التاريخي: صراع يمتد لعقود
لا تقتصر أهمية هذه المواجهة على حسابات التأهل الحالية فحسب، بل تمتد جذورها في عمق تاريخ كرة القدم الأوروبية. يستحضر هذا اللقاء ذكريات نهائي كأس أوروبا عام 1962، الذي جمع الفريقين في أمستردام، وشهد انتصارًا تاريخيًا لبنفيكا بقيادة الأسطورة أوزيبيو على ريال مدريد المدجج بنجومه الكبار آنذاك مثل دي ستيفانو وبوشكاش. ورغم أن موازين القوى قد تغيرت على مر السنين، إلا أن هذا التاريخ يضفي على المباراة بعدًا تنافسيًا خاصًا، ويجعلها أكثر من مجرد لقاء في دور المجموعات.
ريال مدريد: مهمة الحسم وتفادي الحسابات المعقدة
يدخل النادي الملكي، صاحب الرقم القياسي في الفوز بالبطولة، هذه المباراة وهو في موقف لا يحسد عليه، حيث يحتل المركز الثالث في المجموعة. ويضع رجال المدرب كارلو أنشيلوتي نصب أعينهم هدفًا واحدًا لا غير، وهو تحقيق الفوز لضمان بطاقة التأهل المباشر إلى دور الـ16، وتجنب الدخول في دوامة الحسابات المعقدة أو خوض الملحق الأوروبي الشاق. ويعتمد ريال مدريد على خبرته العريقة في هذه البطولة، بالإضافة إلى كوكبة من النجوم القادرين على صناعة الفارق في أصعب الظروف وأمام أقوى الخصوم، لإنجاز المهمة بنجاح من قلب لشبونة.
بنفيكا: التمسك بالأمل أمام جماهيره
على الجانب الآخر، تبدو حظوظ بنفيكا في التأهل المباشر قد تلاشت، حيث يحتل مركزًا متأخرًا برصيد 6 نقاط. ومع ذلك، لم يفقد “النسور” الأمل تمامًا في مواصلة مشوارهم الأوروبي هذا الموسم. يتمسك الفريق البرتغالي بفرصة احتلال المركز الثالث المؤهل إلى الملحق الأوروبي، وهو ما يتطلب منهم تحقيق نتيجة إيجابية أمام بطل أوروبا التاريخي. وسيكون سلاح بنفيكا الأبرز هو جماهيره الشغوفة التي ستحتشد في ملعب “دا لوز” لدعم فريقها، وخلق أجواء معادية قد تربك حسابات الضيف الإسباني وتمنح أصحاب الأرض دافعًا لتحقيق ما يشبه المعجزة الكروية.
الأهمية والتأثير المتوقع
تتجاوز أهمية المباراة النقاط الثلاث؛ فبالنسبة لريال مدريد، يمثل التأهل المباشر تأكيدًا على مكانته كمرشح دائم للقب، وتجنبًا للإرهاق البدني والذهني الذي يسببه الملحق. أما بالنسبة لبنفيكا، فإن خطف بطاقة الملحق لا يعني فقط استمرار المغامرة الأوروبية، بل يمثل أيضًا دفعة معنوية هائلة ومكاسب مالية مهمة للنادي. وبين رغبة الريال في تأكيد هيمنته وطموح بنفيكا في إحداث المفاجأة، من المتوقع أن نشهد صراعًا تكتيكيًا وبدنيًا على أعلى مستوى حتى صافرة النهاية.
-
الأخبار المحليةيومين agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحلية3 أيام agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الأخبار المحلية4 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الثقافة و الفن7 أيام agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحليةيومين agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنيومين agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الثقافة و الفنيومين agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنيومين agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
