الأخبار المحلية
التعليم وأرامكو: شراكة لتنمية مهارات المستقبل للطلاب في السعودية
وقّعت وزارة التعليم وأرامكو السعودية مذكرة تفاهم لتعزيز مهارات STEM والعمل التطوعي، بما يتماشى مع رؤية 2030 لبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تمكين الأجيال القادمة وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل، وقّعت وزارة التعليم السعودية وشركة أرامكو السعودية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك. تركز هذه الشراكة على تنمية مهارات الطلاب في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM)، بالإضافة إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، ودعم مبادرات الأمن والسلامة في البيئة المدرسية.
سياق وطني ورؤية مستقبلية
يأتي هذا التعاون في إطار الجهود الوطنية الأوسع لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تضع تنمية رأس المال البشري في صميم أولوياتها. تسعى المملكة من خلال برامج مثل “برنامج تنمية القدرات البشرية” إلى إعداد مواطنين منافسين عالميًا، يمتلكون المهارات والمعارف التي يتطلبها الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار. وتُعد الشراكات بين القطاعين العام والخاص، مثل هذه الشراكة بين وزارة التعليم وأرامكو، ركيزة أساسية لتسريع وتيرة هذا التحول، حيث تساهم خبرات وقدرات شركة رائدة مثل أرامكو في إثراء المنظومة التعليمية ببرامج تطبيقية وعملية عالية الجودة.
تفاصيل وأهداف المذكرة
تم توقيع المذكرة خلال فعاليات “منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب 2026” الذي عُقد في الرياض، بالتزامن مع اليوم العالمي للتعليم، مما يضفي على الحدث رمزية خاصة. وبموجب هذه الاتفاقية، سيعمل الطرفان على:
- تطوير مهارات STEM: تصميم وتنفيذ برامج تعليمية وتطبيقية متخصصة في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، بهدف تعزيز التفكير النقدي والابتكار لدى الطلاب وإعدادهم للتخصصات الجامعية والوظائف المستقبلية في هذه القطاعات الحيوية.
- تعزيز العمل التطوعي: دراسة اعتماد برامج أرامكو التطوعية ضمن الساعات التطوعية المعتمدة لطلاب المرحلة الثانوية، ووضع آليات لقياس الأثر المجتمعي لهذه البرامج، مما يغرس قيم المواطنة الفاعلة والعطاء لدى النشء.
- دعم الأمن والسلامة: تطوير برامج توعوية وتدريبية متكاملة لرفع مستوى الوعي بمعايير الأمن والسلامة داخل المدارس، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للجميع.
- تبادل الخبرات: التعاون في تبادل البيانات والإحصاءات والخبرات الفنية بين الوزارة والشركة لتحسين وتطوير المبادرات التعليمية والمجتمعية بشكل مستمر.
أثر متوقع وتطلعات مستقبلية
من المتوقع أن يكون لهذه الشراكة تأثير إيجابي ملموس على المستوى المحلي والإقليمي. محليًا، ستساهم في سد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، وتأهيل كوادر وطنية قادرة على قيادة القطاعات الصناعية والتقنية الواعدة. أما إقليميًا، فتمثل هذه المبادرة نموذجًا رائدًا في التعاون بين المؤسسات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة، مما قد يلهم مبادرات مشابهة في دول المنطقة.
وفي هذا السياق، صرّح الأستاذ نبيل الجامع، النائب التنفيذي للرئيس للموارد البشرية والخدمات المساندة في أرامكو السعودية، بأن “هذا التعاون يؤكد حرص الطرفين على مواصلة جهودهما المشتركة في ترسيخ ثقافة التطوع، وتعزيز دور التعليم في خدمة المجتمع… ويُعد استثمارًا في أجيال المملكة، وإسهامًا في تمكين الطلاب بمهارات المستقبل وتأهيلهم للاستفادة من الفرص الواعدة”.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المذكرة تأتي كامتداد لتعاون قائم ومثمر، حيث انطلق برنامج “التطوع بالمدارس” عام 2023 وفق معيار “رشيد”، وشهد مشاركة أكثر من 131 ألف متطوع أنجزوا ما يزيد عن 1.25 مليون ساعة تطوعية في 892 مدرسة، مما يعكس القاعدة الصلبة التي تُبنى عليها هذه الشراكة الجديدة.
الأخبار المحلية
التقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
أعلنت وزارة التعليم عن فتح باب التقديم على برنامج فرص لعام 1447هـ لشاغلي الوظائف التعليمية. تعرف على المواعيد والشروط عبر نظام فارس.
إعلان فتح باب التقديم لبرنامج “فُرص”
أعلنت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، اليوم (الاثنين)، عن فتح باب التقديم لبرنامج “فُرص” المخصص لشاغلي الوظائف التعليمية للعام الدراسي القادم 1447هـ. وأوضحت الوزارة أن فترة التقديم ستمتد من 8 شعبان 1447هـ (الموافق 27 يناير 2026م) وتستمر حتى 17 شعبان 1447هـ (الموافق 5 فبراير 2026م)، وذلك عبر منصة “نظام فارس” الإلكترونية.
خلفية البرنامج وأهدافه الاستراتيجية
تم إطلاق برنامج “فُرص” قبل عامين كجزء من مبادرات الوزارة لتطوير آليات العمل وتحسين بيئة قطاع التعليم، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. يهدف البرنامج بشكل أساسي إلى سد الاحتياج في الوظائف التعليمية على كافة المستويات، بدءًا من المدارس ومعاهد وبرامج التربية الخاصة، وصولًا إلى إدارات التعليم وديوان الوزارة. يعمل البرنامج على تحقيق التوازن في توزيع الكوادر التعليمية بين مختلف المناطق والقطاعات، مما يضمن توفير تعليم عالي الجودة لجميع الطلاب. ويعد هذا البرنامج نقلة نوعية من إجراءات النقل التقليدية إلى نظام أكثر مرونة وشفافية يعتمد على الفرص المتاحة والكفاءات المطلوبة.
آلية التقديم والفرص المتاحة
دعت الوزارة جميع شاغلي الوظائف التعليمية إلى الدخول إلى حساباتهم الشخصية في “نظام فارس” للاطلاع بشكل دوري على الفرص والتخصصات المتاحة والتقديم عليها وفق الآلية المعتمدة. يتيح البرنامج التقديم على مجموعة متنوعة من الفرص الوظيفية النوعية التي تشمل وظائف “معلم” في تخصصات مختلفة، بالإضافة إلى فرص في التشكيلات المدرسية (مثل مدير مدرسة أو وكيل) والتشكيلات الإشرافية (مثل مشرف تربوي). تتيح هذه المنصة للمتقدمين استعراض متطلبات كل فرصة وتقديم طلباتهم إلكترونيًا، مما يسهل العملية ويزيد من فرص التطوير المهني للمعلمين والمعلمات.
الأهمية والتأثير المتوقع للبرنامج
يحمل برنامج “فُرص” أهمية كبرى على المستوى المحلي، حيث يساهم في تمكين المعلمين ومنحهم حرية أكبر في تخطيط مسارهم المهني والانتقال إلى مواقع أو أدوار وظيفية تتناسب مع طموحاتهم وخبراتهم. كما يعزز البرنامج من كفاءة إدارة الموارد البشرية في قطاع التعليم من خلال ربط الاحتياجات الفعلية بالكفاءات المتوفرة. على المدى الطويل، يُتوقع أن يؤدي البرنامج إلى رفع مستوى الرضا الوظيفي لدى المعلمين، وتحسين الأداء العام للمنظومة التعليمية، وهو ما ينعكس إيجابًا على جودة المخرجات التعليمية للطلاب، ويدعم جهود المملكة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
الأخبار المحلية
فتح التقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
أعلنت وزارة التعليم عن فتح باب التقديم لبرنامج “فرص” لشاغلي الوظائف التعليمية لعام 1447هـ عبر نظام فارس، بهدف سد الاحتياج وتطوير الكوادر.
أعلنت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية عن بدء فترة التقديم لبرنامج “فُرص” المخصص لشاغلي الوظائف التعليمية للعام الدراسي 1447هـ، في خطوة تعكس التزامها المستمر بتطوير الكوادر التعليمية وتحقيق التوزيع الأمثل للموارد البشرية. وأوضحت الوزارة أن البوابة الإلكترونية للتقديم ستكون متاحة عبر نظام “فارس” خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 17 شعبان 1447هـ، والتي توافق 27 يناير حتى 5 فبراير 2026م.
السياق العام والخلفية التاريخية لبرنامج “فُرص”
تم إطلاق برنامج “فُرص” لأول مرة قبل عامين كجزء من مبادرات التحول الرقمي التي تتبناها الوزارة، بهدف أساسي وهو سد الاحتياج في الوظائف التعليمية على مستوى الوزارة، وإدارات التعليم، والمدارس، بالإضافة إلى معاهد وبرامج التربية الخاصة الحكومية. جاء البرنامج كبديل متطور للإجراءات التقليدية في عمليات نقل المعلمين، حيث يوفر منصة مركزية وشفافة تتيح لشاغلي الوظائف التعليمية الاطلاع على الشواغر المتاحة والتقديم عليها إلكترونياً، مما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.
أهمية البرنامج وتأثيره المتوقع
يكتسب برنامج “فُرص” أهمية استراتيجية كونه يتماشى بشكل مباشر مع أهداف رؤية المملكة 2030، التي تركز على رفع كفاءة القطاع الحكومي وتنمية رأس المال البشري. على الصعيد المحلي، يسهم البرنامج في تحقيق الاستقرار الوظيفي والنفسي للمعلمين والمعلمات من خلال إتاحة الفرصة لهم للانتقال إلى المناطق التي يرغبون بها، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على أدائهم المهني وجودة المخرجات التعليمية. كما يساعد البرنامج إدارات التعليم على معالجة العجز في بعض التخصصات والمناطق النائية بشكل أسرع وأكثر فاعلية.
من المتوقع أن يعزز البرنامج من مرونة النظام التعليمي وقدرته على التكيف مع المتغيرات، حيث يتيح لصناع القرار بيانات دقيقة ومحدثة حول العرض والطلب في الكوادر التعليمية. ويشمل التقديم عبر “فُرص” مجموعة متنوعة من الفرص الوظيفية النوعية، التي لا تقتصر على وظائف المعلمين فقط، بل تمتد لتشمل التشكيلات المدرسية (مثل مدير، وكيل) والتشكيلات الإشرافية في إدارات التعليم، مما يفتح آفاقاً أوسع للتطور المهني والقيادي للكفاءات الوطنية.
آلية التقديم والخطوات التالية
دعت الوزارة جميع شاغلي الوظائف التعليمية الراغبين في الاستفادة من البرنامج إلى الدخول إلى حساباتهم الشخصية في نظام “فارس” بشكل دوري خلال فترة التقديم المحددة، وذلك للاطلاع على الفرص والتخصصات المتاحة، والتقديم عليها وفق الآلية المعتمدة والشروط المعلنة. وتؤكد هذه الخطوة على الدور المحوري الذي يلعبه نظام “فارس” كمنصة خدمات ذاتية متكاملة لموظفي وزارة التعليم.
الأخبار المحلية
وزراء عمل يتفقون على 6 إجراءات لتطوير أسواق العمل عالمياً
في ختام المؤتمر الدولي لسوق العمل بالرياض، اتفق 40 وزير عمل على 6 إجراءات رئيسية تشمل الذكاء الاصطناعي والمهارات لمواجهة التحديات المستقبلية.
اختتمت العاصمة السعودية الرياض، أعمال الاجتماع الوزاري الذي عُقد ضمن النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل، حيث شهد توافقاً تاريخياً بين 40 وزير عمل ومسؤولاً رفيع المستوى على ستة إجراءات استراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل مستقبل أسواق العمل العالمية. ترأس الاجتماع معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، وبمشاركة واسعة من دول مجموعة العشرين، وأوروبا، وآسيا، والشرق الأوسط، وإفريقيا، والأمريكيتين، بالإضافة إلى حضور المدير العام لمنظمة العمل الدولية، جيلبرت هونغبو، مما يعكس الأهمية العالمية لهذا الحدث.
السياق العام: مواجهة التحولات العالمية
يأتي هذا المؤتمر في وقت حاسم تواجه فيه أسواق العمل حول العالم تحديات غير مسبوقة، مدفوعة بالتحول الرقمي المتسارع، وصعود الذكاء الاصطناعي، والتغيرات الديموغرافية، والآثار المستمرة لجائحة كوفيد-19. هذه العوامل فرضت ضرورة ملحة لإعادة التفكير في السياسات التقليدية للتوظيف وتنمية المهارات. وتستضيف المملكة هذا الحوار العالمي انطلاقاً من رؤيتها 2030 التي تضع تنمية رأس المال البشري وتمكين القوى العاملة في صميم أهدافها، ساعيةً إلى بناء اقتصاد متنوع ومستدام يعتمد على الكفاءات والمهارات المستقبلية.
خارطة طريق من ست نقاط للمستقبل
ركزت مناقشات الاجتماع على مواءمة سياسات التوظيف مع متطلبات المستقبل، وأسفرت عن توافق الوزراء على خارطة طريق واضحة تتضمن ستة إجراءات رئيسية:
- الاعتراف بالمهارات وقابليتها للنقل: تطوير منهجيات موحدة للاعتراف بالمهارات عبر الحدود والقطاعات، مما يعزز مرونة القوى العاملة ويسهل تنقلها في سوق عمل ديناميكي.
- الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي: توجيه تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في أنظمة سوق العمل لضمان الشفافية والعدالة، مع وضع أطر حوكمة ورقابة تمنع التحيز وتعزز الكفاءة.
- تكييف أنظمة الحماية الاجتماعية: تحديث شبكات الأمان الاجتماعي لتكون أكثر مرونة وقدرة على دعم العاملين خلال فترات التحول المهني أو انقطاع الدخل، بما يتناسب مع أنماط العمل الجديدة.
- تعزيز استخدام البيانات والتحليلات: الاستفادة من البيانات الضخمة لربط الباحثين عن عمل بالفرص المناسبة، وتحديد فجوات المهارات، وتوجيه برامج التدريب والتطوير بفعالية أكبر.
- تحسين تخطيط القوى العاملة: بناء نماذج استباقية لتخطيط القوى العاملة قادرة على توقع الاضطرابات الاقتصادية والتحولات الهيكلية، وتجهيز العمالة بالمهارات اللازمة للمستقبل.
- تطوير مسارات الحصول على الوظيفة: تسهيل دخول الشباب إلى سوق العمل وتوفير مسارات واضحة للعودة لمن انقطعوا عن العمل، بما يضمن تحقيق تقدم مهني مستدام وذي قيمة.
الأهمية والتأثير المتوقع
يمثل هذا الاتفاق خطوة محورية نحو تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات المشتركة. على الصعيد المحلي، يعزز الاتفاق مكانة المملكة كقائد فكري ومنصة عالمية للحوار حول مستقبل العمل، ويدعم جهودها في إصلاح سوق العمل المحلي. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإنه يوفر إطاراً مشتركاً يمكن للدول الاسترشاد به لتطوير سياساتها الوطنية، ويشجع على تبادل الخبرات وأفضل الممارسات. وأكد الوزير الراجحي في كلمته أن “الحوار البنّاء هو أساس لتعزيز التعاون الدولي وتحقيق نتائج ملموسة”، مشدداً على أن هذا الاجتماع يمثل ركيزة أساسية لتحقيق هذا الهدف.
-
الأخبار المحليةيوم واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةيومين agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الأخبار المحلية22 ساعة agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الرياضة19 ساعة ago
جدل هدف الهلال ضد الرياض: خبير تحكيمي يكشف عن خطأ فادح
-
الأخبار المحلية3 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الثقافة و الفن6 أيام agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الرياضة22 ساعة ago
غيابات النصر أمام التعاون في دوري روشن وتأثيرها على الفريق
-
الثقافة و الفن16 ساعة agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
