الرياضة
القادسية ينسحب من صفقة وليد الأحمد | تفاصيل العرض المالي
في خطوة مفاجئة، انسحب نادي القادسية من مفاوضاته لضم مدافع التعاون وليد الأحمد. تعرف على أسباب التراجع وتفاصيل العرض المالي الضخم الذي تم تقديمه.

في تطور مفاجئ خلال فترة الانتقالات الشتوية، كشفت مصادر خاصة لـ “الميدان الرياضي” عن انسحاب نادي القادسية بشكل كامل من صفقة ضم مدافع نادي التعاون، وليد الأحمد. ويأتي هذا القرار رغم وصول المفاوضات بين الطرفين إلى مراحل متقدمة خلال الأيام الماضية، مما يطرح تساؤلات حول الأسباب التي أدت إلى انهيار الصفقة التي كانت تبدو وشيكة.
ووفقًا للمصادر، فإن إدارة القادسية كانت قد قدمت عرضًا ماليًا ضخمًا لإغراء نادي التعاون بالتخلي عن خدمات مدافعه المميز. وبلغت قيمة العرض المقدم للنادي 38 مليون ريال سعودي، بالإضافة إلى راتب سنوي للاعب يصل إلى 10 ملايين ريال. ورغم جدية العرض الذي يعكس القوة الشرائية الكبيرة للنادي، قررت الإدارة في النهاية التراجع عن إتمام الصفقة رسميًا ووقف كافة أشكال التفاوض.
السياق العام وطموحات القادسية
يأتي هذا التحرك في إطار سعي نادي القادسية، المملوك لشركة أرامكو السعودية، لبناء فريق قوي قادر على المنافسة بقوة عند عودته المرتقبة إلى دوري روشن للمحترفين. يتصدر الفريق حاليًا ترتيب دوري يلو لأندية الدرجة الأولى، ويُنظر إليه على أنه المشروع الرياضي الأبرز القادم في الكرة السعودية. وتهدف الإدارة إلى تدعيم صفوف الفريق بعناصر محلية ودولية مميزة لتجنب أي تعثر في دوري الأضواء، وهو ما يفسر رصد ميزانيات ضخمة لسوق الانتقالات.
أهمية الصفقة وتأثير فشلها
كان من المتوقع أن يمثل انضمام وليد الأحمد، أحد أبرز المدافعين السعوديين في الدوري، إضافة نوعية لخط دفاع القادسية، حيث يمتلك خبرة جيدة في دوري المحترفين. وعلى الجانب الآخر، يمثل بقاء اللاعب في صفوف التعاون استقرارًا فنيًا مهمًا لفريق “سكري القصيم” الذي يسعى للحفاظ على نجومه للمنافسة على مركز متقدم في الدوري. أما بالنسبة للقادسية، فإن فشل الصفقة يعني ضرورة البحث عن بدائل أخرى في السوق لتعزيز الفريق بناءً على طلبات المدير الفني الإسباني، ميتشيل غونزاليس، الذي يسعى لتجهيز فريقه لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة وتحقيق الهدف الأسمى وهو الصعود والمنافسة بقوة في دوري روشن.
الرياضة
مدرب النجمة يعترف بقوة القادسية بعد الخسارة في دوري يلو
أوضح ماريو سيلفا، مدرب النجمة، أسباب الهزيمة أمام القادسية، مشيراً إلى الفوارق الفنية بين الفريقين وتأثير النتيجة على صراع الصعود والهبوط في دوري يلو.
في أعقاب المواجهة التي جمعت فريقي النجمة والقادسية، خرج المدير الفني البرتغالي لفريق النجمة، ماريو سيلفا، بتصريحات واقعية حملت تحليلاً لأسباب الخسارة التي مُني بها فريقه بثلاثة أهداف مقابل هدف، وذلك ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى.
اعتراف بالفوارق الفنية
خلال المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، لم يتردد سيلفا في الإقرار بالفوارق الجوهرية بين فريقه ومنافسه، حيث صرح قائلاً: “فريق القادسية أفضل منا سواء على مستوى لاعبيه أو جدول ترتيب الدوري”. وأوضح مدرب النجمة أن الإمكانيات والخبرات التي يمتلكها لاعبو القادسية تجعل من الصعب على لاعبيه مجاراتهم في الوقت الحالي، في اعتراف صريح يعكس الفجوة في الجودة بين متصدر الترتيب وأحد الفرق التي تصارع في قاع الجدول.
سياق المباراة وأهميتها
تأتي هذه المباراة في سياق موسم حاسم لكلا الفريقين ولكن بأهداف متباينة تمامًا. فالقادسية، المدعوم بقوة استثمارية كبيرة، يخوض الموسم بهدف وحيد وهو العودة السريعة إلى مصاف دوري روشن للمحترفين، وهو ما يترجمه تصدره لجدول الترتيب وأداؤه القوي والمستقر. الفوز على النجمة لم يكن سوى خطوة إضافية لتعزيز صدارته وتوسيع الفارق مع أقرب ملاحقيه. على الجانب الآخر، يعيش فريق النجمة وضعًا حرجًا، حيث يقبع في ذيل الترتيب برصيد 4 نقاط فقط، مما يجعل كل مباراة بمثابة معركة مصيرية لتجنب الهبوط. هذه الخسارة تزيد من تعقيد مهمة الفريق في البقاء.
تأثير النتيجة على مستقبل الفريقين
تعزز هذه النتيجة من طموحات القادسية في حسم بطاقة الصعود مبكرًا، وتمنح الفريق دفعة معنوية هائلة لمواصلة سلسلة انتصاراته. أما بالنسبة للنجمة، فإن الهزيمة تضع المزيد من الضغط على كاهل المدرب ماريو سيلفا وإدارة النادي للبحث عن حلول سريعة لانتشال الفريق من دوامة النتائج السلبية. ورغم اعترافه بصعوبة الموقف، حاول المدرب البرتغالي رفع معنويات لاعبيه بالتأكيد على أن فريقه “قدم مستوى جيدًا أمام القادسية”، في إشارة إلى أن الروح القتالية كانت حاضرة رغم الفوارق الفنية، وهي النقطة التي قد يبني عليها للمستقبل.
الرياضة
حارس النصر أمام التعاون: قرار جيسوس الحاسم بعد عودة العقيدي
يترقب جمهور النصر قرار المدرب جورجي جيسوس بشأن حارس المرمى الأساسي في مواجهة التعاون الهامة بدوري روشن، بعد انتهاء إيقاف نواف العقيدي وعودته للمنافسة.
يواجه المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لنادي النصر، قرارًا فنيًا هامًا قبل المواجهة المرتقبة ضد نادي التعاون، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. يتمحور هذا القرار حول هوية حارس المرمى الذي سيدافع عن ألوان الفريق في هذه المباراة الحاسمة التي ستقام على ملعب “الأول بارك”، خاصة مع عودة الحارس الدولي نواف العقيدي إلى قائمة الفريق بعد انتهاء فترة إيقافه.
خلفية القرار: منافسة قوية في حراسة المرمى
تأتي هذه الحيرة الفنية في وقت حساس من الموسم. فبعد إيقاف نواف العقيدي إثر البطاقة الحمراء التي تلقاها في مباراة ديربي الرياض أمام الهلال، أُتيحت الفرصة للحارس البديل لإثبات جدارته. ووفقًا لمصادر مقربة من النادي، فإن الحارس الذي شغل هذا المركز قدم مستويات مميزة ونال ثقة الجهاز الفني بفضل جاهزيته الفنية والبدنية العالية، مما خلق حالة من المنافسة الإيجابية على هذا المركز الحيوي. الآن، مع عودة العقيدي، يمتلك جيسوس خيارين: إما إعادة حارسه الأساسي مباشرةً إلى التشكيلة، أو مكافأة الحارس البديل على أدائه المتميز ومنحه فرصة الاستمرارية.
أهمية المباراة في سياق المنافسة على اللقب
تكتسب مباراة النصر والتعاون أهمية كبرى لكلا الفريقين. بالنسبة للنصر، الذي يسعى لمطاردة متصدر الترتيب وتقليص فارق النقاط، لا مجال للتفريط في أي نقطة. الفوز في هذه المباراة يعني مواصلة الضغط وتعزيز حظوظ الفريق في المنافسة على لقب الدوري. على الجانب الآخر، يُعرف نادي التعاون بكونه فريقًا منظمًا وعنيدًا، وغالبًا ما يقدم أداءً قويًا أمام الفرق الكبرى، مما يجعل المباراة اختبارًا حقيقيًا لقدرات النصر الدفاعية والهجومية. لذلك، فإن اختيار حارس مرمى يتمتع بالتركيز الكامل والجاهزية القصوى يُعد عاملًا حاسمًا قد يرجح كفة “العالمي” في اللقاء.
التأثير المتوقع للقرار على الفريق
قرار جيسوس لن يؤثر فقط على نتيجة المباراة، بل سيكون له انعكاسات على غرفة ملابس الفريق. إعادة العقيدي قد تبعث برسالة ثقة قوية للحارس الدولي، وتؤكد على مكانته كخيار أول، بينما قد يؤثر على معنويات الحارس الذي تألق في غيابه. في المقابل، الإبقاء على الحارس البديل قد يُنظر إليه على أنه تقدير لمبدأ الجاهزية والمستوى الفني كمعيار أساسي للمشاركة، وهو ما يعزز روح المنافسة بين جميع اللاعبين. يدخل النصر هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد تحقيقه فوزًا ثمينًا في الجولة الماضية على حساب نادي ضمك، ويسعى لمواصلة سلسلة انتصاراته للحفاظ على آماله في تحقيق لقب الدوري هذا الموسم.
الرياضة
وفد السعودية في عمومية الأولمبي الآسيوي: أجندة حاسمة
يترأس الأمير عبدالعزيز الفيصل وفد المملكة باجتماع المجلس الأولمبي الآسيوي في طشقند لمناقشة مستقبل الألعاب الآسيوية وانتخاب رئيس جديد.
يترأس صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، وفد المملكة العربية السعودية رفيع المستوى للمشاركة في اجتماع الجمعية العمومية السادس والأربعين للمجلس الأولمبي الآسيوي. يُعقد هذا الاجتماع الهام يوم غدٍ الاثنين، الموافق 26 يناير 2026، في العاصمة الأوزبكية طشقند، ليشكل محطة فارقة في مسيرة الرياضة الآسيوية.
خلفية تاريخية وأهمية المجلس الأولمبي الآسيوي
يُعد المجلس الأولمبي الآسيوي (OCA) الهيئة الحاكمة للرياضة في قارة آسيا، حيث يضم في عضويته 45 لجنة أولمبية وطنية. تأسس المجلس في عام 1982، ومنذ ذلك الحين وهو يلعب دوراً محورياً في تنظيم كبرى الفعاليات الرياضية في القارة، وعلى رأسها دورة الألعاب الآسيوية، التي تعتبر ثاني أكبر حدث رياضي متعدد الألعاب في العالم بعد الألعاب الأولمبية. وتعكس مشاركة المملكة الفاعلة في اجتماعات المجلس، بقيادة وزير الرياضة، التزامها الراسخ بتطوير الرياضة على الصعيدين المحلي والقاري، وتأكيداً على دورها المتنامي كقوة رياضية مؤثرة في المنطقة والعالم، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 التي تضع الرياضة كأحد ركائزها الأساسية.
أجندة حافلة وتأثير متوقع
تكتسب هذه الدورة من اجتماعات الجمعية العمومية أهمية خاصة نظراً للملفات المطروحة على جدول أعمالها. سيتم استعراض تقارير اللجان المنظمة لعدد من الدورات الرياضية الكبرى القادمة، ومنها دورة الألعاب الآسيوية العشرين في ناغويا 2026، ودورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في سانيا. ويحظى تقرير دورة الألعاب الآسيوية السابعة للصالات المغلقة والفنون القتالية – الرياض 2026 باهتمام خاص، حيث يمثل هذا الحدث فرصة للمملكة لإبراز قدراتها التنظيمية وبنيتها التحتية الرياضية المتطورة. كما يضم الوفد السعودي شخصيات بارزة مثل صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، نائب رئيس اللجنة، والأستاذ عبدالعزيز بن أحمد باعشن، الرئيس التنفيذي والأمين العام، مما يعكس الجدية التي توليها المملكة لهذه المشاركة.
انتخابات رئاسية وتأثيرها الإقليمي
من أبرز نقاط الاجتماع هو انتخاب رئيس جديد للمجلس الأولمبي الآسيوي، حيث يبرز اسم الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، كمرشح لهذا المنصب. تحمل هذه الانتخابات أبعاداً استراتيجية للمنطقة، إذ أن فوز مرشح من منطقة الخليج سيعزز من ثقلها وتأثيرها في صنع القرار الرياضي على مستوى القارة الآسيوية، وقد يساهم في تنسيق الجهود لاستضافة المزيد من الفعاليات الرياضية العالمية الكبرى في المنطقة. إن حضور المملكة القوي في هذا المحفل لا يقتصر على متابعة التقارير فحسب، بل يمتد إلى المشاركة الفعالة في رسم مستقبل الرياضة الآسيوية للعقد القادم.
-
الأخبار المحلية8 ساعات agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الثقافة و الفن5 أيام agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحليةيوم واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الأخبار المحليةيومين agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الرياضة4 ساعات ago
غيابات النصر أمام التعاون في دوري روشن وتأثيرها على الفريق
-
الثقافة و الفن3 ساعات agoأحمد سعد يشيد بالجمهور السعودي ويطلق أغنيتين جديدتين
-
الأخبار المحلية4 ساعات agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الرياضة3 ساعات ago
أتلتيكو مدريد يهزم مايوركا ويقترب من حسم مقعد دوري الأبطال
