الرياضة
مفاوضات كانتي وفنربخشة تتعثر والاتحاد يعرب عن استيائه
تكشف تقارير عن استياء نادي الاتحاد من تعثر مفاوضات انتقال نغولو كانتي إلى فنربخشة التركي. تعرف على آخر تطورات الصفقة وتأثيرها على مستقبل النجم الفرنسي.

كشفت مصادر صحفية تركية موثوقة، على رأسها الصحفي ياغز سابونجوغلو، عن تصاعد حالة من الاستياء داخل أروقة نادي الاتحاد السعودي، وذلك بسبب الجمود الذي يخيم على مفاوضات انتقال نجم خط وسطه الفرنسي، نغولو كانتي، إلى نادي فنربخشة التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ووفقًا للمعلومات الواردة، فإن المفاوضات بين الناديين لم تشهد أي تقدم ملموس، حيث لا تزال عالقة عند نفس النقاط الخلافية دون التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف. هذا التعثر أثار انزعاج إدارة الاتحاد التي كانت تأمل في حسم الملف بشكل أسرع، سواء بالموافقة على العرض أو بإغلاقه نهائيًا للتركيز على خطط الفريق للموسم الجديد.
سياق الصفقة وخلفياتها
يأتي اهتمام فنربخشة بالتعاقد مع كانتي في سياق التغييرات الكبيرة التي يشهدها النادي التركي، وأبرزها التعاقد مع المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو، الذي يسعى لبناء فريق قوي قادر على المنافسة بقوة على لقب الدوري التركي والمشاركة بفعالية في البطولات الأوروبية. ويُنظر إلى كانتي، بطل العالم 2018 والفائز بدوري أبطال أوروبا، على أنه القطعة المثالية لتعزيز خط الوسط بخبرته الكبيرة وقدراته الدفاعية الاستثنائية التي اشتهر بها خلال مسيرته الحافلة مع أندية كبرى مثل تشيلسي وليستر سيتي.
من جانبه، كان انتقال كانتي إلى نادي الاتحاد في صيف 2023 بمثابة صفقة مدوية ضمن مشروع استقطاب النجوم العالميين للدوري السعودي للمحترفين. وعلى الرغم من الموسم الصعب الذي مر به الفريق، قدم كانتي مستويات فردية مميزة، مما يجعله لاعبًا محوريًا يصعب التخلي عنه بسهولة.
الأهمية والتأثيرات المحتملة
يحمل تعثر هذه المفاوضات تداعيات مهمة على كافة الأطراف. بالنسبة لنادي الاتحاد، فإن رحيل كانتي سيمثل خسارة فنية كبيرة، وسيجبر الإدارة على البحث عن بديل عالمي بنفس القيمة لتعويض الفراغ الذي سيتركه في وسط الملعب. أما بالنسبة لفنربخشة، فإن الفشل في حسم الصفقة قد يدفع المدرب مورينيو للبحث عن خيارات بديلة، وهو ما أشار إليه الصحفي سابونجوغلو، حيث أكد أن النادي التركي قد يغير وجهته إذا استمر الرفض الاتحادي أو وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود.
على المستوى الإقليمي، يمثل انتقال لاعب بحجم كانتي من الدوري السعودي إلى الدوري التركي مؤشرًا على القوة التنافسية المتزايدة للدوري التركي ورغبته في استقطاب نجوم كبار. ومع استمرار حالة الجمود، تترقب الأوساط الرياضية ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة، والتي قد تشهد تطورات جديدة وحاسمة لمستقبل النجم الفرنسي.
الرياضة
مستقبل كول بالمر مع تشيلسي: ماريسكا ينفي شائعات رحيله
نفى إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، شائعات حنين كول بالمر لمانشستر، مؤكداً سعادته ودوره المحوري في خطط النادي المستقبلية رغم تحديات الإصابات.
في تصريح حاسم يهدف إلى إخماد نيران الشائعات، أكد إنزو ماريسكا، المدير الفني لنادي تشيلسي، أن نجم الفريق الشاب كول بالمر “سعيد” في صفوف “البلوز”، نافياً بذلك التقارير الإعلامية التي تحدثت عن شعور اللاعب بالحنين إلى مسقط رأسه مانشستر ورغبته المحتملة في العودة إلى الشمال.
خلفية الانتقال والتألق اللافت
يأتي هذا الجدل في سياق مسيرة بالمر المذهلة مع تشيلسي. فقد شكل انتقاله من مانشستر سيتي، النادي الذي نشأ فيه، إلى ستامفورد بريدج في صيف 2023 مفاجأة للكثيرين. لكن اللاعب الشاب، الذي كان يبحث عن دقائق لعب أكثر، سرعان ما أثبت أنه الصفقة الأنجح للنادي اللندني في السنوات الأخيرة. انفجرت موهبة بالمر في موسمه الأول، حيث أصبح النجم الأوحد للفريق وهدافه الأول، وقدم أداءً استثنائياً توّجه بالفوز بجائزة أفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما جعله ركيزة أساسية لا غنى عنها في تشكيلة الفريق.
تحديات الموسم الحالي ومصدر الشائعات
لكن الموسم الحالي حمل معه تحديات مختلفة، حيث عانى بالمر من سلسلة من الإصابات التي حدّت من مشاركاته وأثرت على استمرارية تألقه. هذا الغياب المتقطع، مقترناً بارتباطه الوثيق بمدينة مانشستر، فتح الباب أمام التكهنات حول مدى تكيفه مع الحياة في لندن وشعوره بالراحة، وهي الشائعات التي سارع ماريسكا لدحضها بشكل قاطع.
دعم كامل من الجهاز الفني
وقال ماريسكا في حديثه للصحفيين: “أجريتُ العديد من المحادثات مع كول، ويبدو سعيداً جداً بوجوده هنا”. وأضاف المدرب الإيطالي، الذي يعرف بالمر جيداً منذ فترة عمله في الجهاز الفني لمانشستر سيتي: “إنه عنصر أساسي في خططنا طويلة الأمد. إنه لاعب متميز. يمر كل لاعب بلحظات صعبة في مسيرته الكروية بسبب الإصابات، وهذا لا يُقلل من جودته بأي شكل من الأشكال”.
إدارة حذرة للإصابات
وأوضح ماريسكا أن الإحباط الذي ظهر على بالمر في مباراة برينتفورد الأخيرة، التي سجل فيها هدفاً من ركلة جزاء، لم يكن نابعاً من عدم السعادة، بل من الألم الذي كان يشعر به. واستطرد قائلاً: “كان هناك إحباط في مباراة برينتفورد، ليس لأنه لم يكن سعيداً، بل لأنه كان يعاني من الألم ولم يتمكن من تقديم الأداء الذي يريده للنادي. مهمتي، ومهمة النادي، هي مساعدته للوصول إلى مستوى يسمح له بتقديم أداء ثابت”. ولهذا السبب، تم إراحته في مباراة دوري الأبطال ضد بافوس القبرصي، ومن المتوقع أن تتم إدارة دقائق لعبه بحذر في المواجهة القادمة ضد كريستال بالاس لضمان استعادته لكامل لياقته.
أهمية بالمر لطموحات تشيلسي الأوروبية
تكتسب تصريحات ماريسكا أهمية بالغة نظراً للدور المحوري الذي يلعبه بالمر في طموحات تشيلسي. ويحتل الفريق حالياً المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، ويخوض صراعاً شرساً مع فرق مثل مانشستر يونايتد وليفربول على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. ويعتمد تشيلسي بشكل كبير على إبداع بالمر وأهدافه الحاسمة لتحقيق نتائجه، وبالتالي فإن استقراره النفسي والبدني يمثل أولوية قصوى للجهاز الفني وإدارة النادي لضمان قدرة الفريق على المنافسة بقوة حتى نهاية الموسم.
الرياضة
غيابات مؤثرة تضرب الاتفاق قبل مواجهة الخلود بدوري روشن
يواجه الاتفاق تحديًا كبيرًا في دوري روشن بغياب دودا وميدران وكوكا عن مواجهة الخلود. كيف سيتعامل ستيفن جيرارد مع هذه الأزمة للحفاظ على مسيرة الفريق؟
يواجه فريق الاتفاق، بقيادة مدربه الإنجليزي ستيفن جيرارد، تحديًا فنيًا كبيرًا قبل مباراته المرتقبة أمام فريق الخلود، الصاعد حديثًا لدوري روشن السعودي للمحترفين. وتتمثل هذه الأزمة في غياب أربعة من لاعبيه المحترفين الأساسيين، مما يضع الفريق في اختبار حقيقي لعمق تشكيلته وقدرته على التعامل مع الظروف الطارئة.
تفاصيل الغيابات وتأثيرها الفني
تضم قائمة الغيابات المؤثرة كلًا من ثنائي خط الوسط، السلوفاكي أوندري دودا والإسباني ألفارو ميدران، اللذين يشكلان العقل المدبر للفريق في بناء اللعب والربط بين الخطوط. ويُضاف إليهما المهاجم المصري أحمد حسن كوكا، الذي يعد خيارًا هجوميًا مهمًا، إلى جانب المدافع الصربي الشاب ماتيا غلوشفيتش. هذه الغيابات المتزامنة، التي لم يتم الكشف عن أسبابها بشكل رسمي، تضرب العمود الفقري للفريق، خاصة في الجانبين الإبداعي والهجومي، وتجبر جيرارد على إعادة ترتيب أوراقه والبحث عن بدائل قادرة على سد الفراغ.
السياق العام وأهمية المباراة للطرفين
تأتي هذه المواجهة في وقت يسعى فيه نادي الاتفاق إلى تثبيت أقدامه في المراكز المتقدمة بجدول ترتيب دوري روشن، الذي أصبح محط أنظار العالم بفضل استقطابه لنجوم عالميين. فبعد فترة من الاستثمار والتطوير، باتت كل مباراة في الدوري تحمل أهمية قصوى، وأي تعثر، خاصة أمام الفرق الصاعدة، قد يكلف الفريق الكثير في نهاية الموسم. لذا، فإن تحقيق نتيجة إيجابية أمام الخلود يعد ضروريًا للحفاظ على الزخم وتأكيد طموحات الفريق في المنافسة على مقعد مؤهل للمسابقات القارية.
تحدي الخلود وطموح إثبات الذات
على الجانب الآخر، يدخل فريق الخلود المباراة بمعنويات عالية، ساعيًا لاستغلال عاملي الأرض والجمهور، بالإضافة إلى النقص العددي في صفوف منافسه، لتحقيق مفاجأة مدوية. بالنسبة للفرق الصاعدة حديثًا، تمثل مواجهة أندية كبيرة بحجم الاتفاق ومدرب عالمي كستيفن جيرارد فرصة مثالية لإثبات جدارتها بالبقاء في دوري الأضواء. ومن المتوقع أن يعتمد الخلود على التنظيم الدفاعي القوي والهجمات المرتدة السريعة لمحاولة خطف نقاط المباراة الثلاث، مما يزيد من صعوبة المهمة على كتيبة جيرارد التي ستكون مطالبة بإيجاد الحلول الهجومية رغم الغيابات.
الرياضة
أرسنال ومانشستر يونايتد: مواجهة نارية في قمة الدوري الإنجليزي
يترقب عشاق الكرة الإنجليزية قمة كلاسيكية بين أرسنال المتصدر ومانشستر يونايتد. تحليل شامل للمواجهة التاريخية وتأثيرها على لقب البريميرليغ.
قمة نارية في البريميرليغ: أرسنال يستضيف مانشستر يونايتد في صراع على المجد
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية، وخاصة الدوري الإنجليزي الممتاز، يوم الأحد إلى ملعب “الإمارات” في شمال لندن، حيث يستضيف نادي أرسنال، متصدر الترتيب، غريمه التقليدي مانشستر يونايتد في واحدة من أكثر المباريات ترقباً هذا الموسم. تمثل هذه المواجهة أكثر من مجرد ثلاث نقاط؛ إنها اختبار حقيقي لطموحات “المدفعجية” في التتويج باللقب الغائب منذ سنوات، وتحدٍ كبير لـ “الشياطين الحمر” في سعيهم لإثبات قدرتهم على منافسة الكبار وتعزيز موقعهم في المراكز المتقدمة.
فصل جديد في تاريخ من الصراع
لا يمكن الحديث عن مباراة أرسنال ومانشستر يونايتد دون استحضار التاريخ العريق والحافل بالمنافسة الشرسة بين الناديين. شكّلت مواجهاتهما في أواخر التسعينيات وأوائل الألفية الجديدة حقبة ذهبية في تاريخ البريميرليغ، بقيادة المدربين الأسطوريين أرسين فينغر والسير أليكس فيرغسون. كانت تلك المباريات بمثابة معارك تكتيكية وبدنية ونفسية، رسمت ملامح الصراع على اللقب لسنوات طويلة. ورغم تباين مسار الفريقين في العقد الأخير، حيث ابتعد أرسنال عن منصات التتويج بالدوري منذ موسم “اللاهزيمة” في 2004، وتراجعت هيمنة يونايتد بعد اعتزال فيرغسون، إلا أن هذه القمة الكلاسيكية لا تزال تحتفظ ببريقها وأهميتها الخاصة لدى اللاعبين والجماهير على حد سواء.
أرسنال.. حلم اللقب يقترب
يدخل أرسنال المباراة بمعنويات مرتفعة، متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور، وسعياً لتحقيق فوز يعزز صدارته ويبعده عن أقرب ملاحقيه. يقدم فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا أداءً لافتاً هذا الموسم، يجمع بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية، مما جعله مرشحاً قوياً لنيل لقبه الرابع عشر في تاريخ الدوري. يسعى “الغانرز” لتأكيد تفوقهم وتوجيه رسالة قوية لبقية المنافسين بأنهم عازمون على المضي قدماً حتى النهاية، والفوز في مثل هذه المباريات الكبرى هو خير دليل على نضج الفريق وقدرته على تحمل الضغوط.
مانشستر يونايتد.. البحث عن الاستقرار
في المقابل، يصل مانشستر يونايتد إلى لندن وهو يدرك صعوبة المهمة، لكنه يطمح في الوقت ذاته إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعطل مسيرة المتصدر وتمنح فريقه دفعة معنوية هائلة. عانى “الشياطين الحمر” من تذبذب في المستوى والنتائج هذا الموسم، لكنهم أظهروا في مناسبات عدة قدرتهم على الظهور بشكل مغاير تماماً في المواجهات الكبرى. يمتلك الفريق عناصر قادرة على صنع الفارق في أي لحظة، وسيسعى مدربهم إريك تين هاغ لوضع الخطة التكتيكية المناسبة لإيقاف خطورة أرسنال واستغلال أي ثغرات في دفاعاته. الفوز على المتصدر في عقر داره سيكون بمثابة بيان قوي على أن يونايتد لا يزال قوة لا يستهان بها في الكرة الإنجليزية.
تأثير المباراة على سباق اللقب والمراكز الأوروبية
تحمل نتيجة هذه القمة تأثيراً كبيراً على خريطة المنافسة في الدوري الإنجليزي. فوز أرسنال سيعني خطوة عملاقة نحو تحقيق حلم اللقب، بينما أي تعثر قد يفتح الباب مجدداً أمام المنافسين لتقليص الفارق. أما بالنسبة لمانشستر يونايتد، فإن الفوز سيعزز من حظوظه بشكل كبير في الصراع المحتدم على المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. بكل المقاييس، هي مباراة بست نقاط، تعد بالكثير من الإثارة والندية والتنافس حتى صافرة النهاية.
-
التقاريرأسبوع واحد ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية3 أسابيع ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
السعودية تدشن أكبر مركز بيانات حكومي عالمياً ‘هيكساجون’
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
دمج KSA Map وبلدي بلس: خطوة نحو السيادة الرقمية السعودية
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
هيكساجون: السعودية تعزز سيادة بياناتها بأكبر مركز حكومي عالمي
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
البنوك الأوروبية والذكاء الاصطناعي: خطة لتسريح 200 ألف موظف
-
السياسة4 أسابيع ago
التحالف يدمر أسلحة إماراتية مهربة بالمكلا في ضربة نوعية
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
قرارات السعودية 2026: تحولات كبرى في العقار والخدمات اللوجستية