Connect with us

الرياضة

قوميز مدرب الفتح يحذر من خطورة ساكالا قبل مواجهة الفيحاء

أكد جوزيه قوميز، مدرب الفتح، أن الزامبي فاشيون ساكالا هو أخطر لاعبي الفيحاء، مشدداً على ضرورة إيقافه في مباراتهما المقبلة بدوري روشن السعودي.

Published

on

في تصريحات هامة تسبق المواجهة المرتقبة في دوري روشن السعودي، سلّط المدير الفني البرتغالي لنادي الفتح، جوزيه قوميز، الضوء على التحديات التي تواجه فريقه، مؤكداً على ضرورة العودة السريعة لمسار الانتصارات بعد الخسارة الأخيرة التي وصفها بـ “المؤلمة”.

وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة الفيحاء، الذي عُقد يوم الجمعة، استهل قوميز حديثه بالتعليق على نتيجة المباراة السابقة أمام الخلود، قائلاً: “النتيجة لم تكن متوقعة، ولكن هذه هي طبيعة كرة القدم، فهي تكافئ من يبذل الجهد داخل الملعب”. وأضاف أن هذه النكسة يجب أن تكون دافعاً للفريق للظهور بشكل مشرف في اللقاء القادم.

ساكالا.. الخطر الأبرز في صفوف الفيحاء

عند سؤاله عن فريق الفيحاء، لم يتردد قوميز في تحديد مصدر الخطورة الأبرز، حيث قال: “كل فرق دوري روشن قوية، والأهم هو التركيز على أدائنا. الفيحاء لديهم لاعب مميز هو فاشيون ساكالا، وسنعمل بجد على وضع خطة تكتيكية لإيقاف خطورته وتحقيق الفوز بالمباراة”.

ويُعد المهاجم الزامبي فاشيون ساكالا، القادم من نادي رينجرز الاسكتلندي، أحد أبرز الصفقات التي أبرمها الفيحاء هذا الموسم، حيث يتميز بسرعته الفائقة وقدرته على استغلال المساحات في الهجمات المرتدة، وهو ما أشار إليه قوميز بقوله: “فريق الفيحاء يعتمد بشكل كبير على التحولات الهجومية السريعة، لذا يجب علينا الحذر وعدم منحهم المساحات التي يجيد اللاعب ساكالا استغلالها ببراعة”.

أهمية المباراة في سياق الدوري

تكتسب هذه المباراة أهمية مضاعفة لكلا الفريقين في ظل موقعهما بجدول ترتيب دوري روشن. يدخل الفتح اللقاء وهو في المركز العاشر برصيد 21 نقطة، ويتطلع لتحقيق فوز يعزز من موقعه في المنطقة الدافئة ويقربه من فرق المقدمة. على الجانب الآخر، يحتل الفيحاء المركز الثالث عشر برصيد 14 نقطة، ويسعى جاهداً لحصد النقاط الثلاث للابتعاد عن مناطق الخطر في أسفل الترتيب، مما يجعل المواجهة بمثابة معركة تكتيكية ونفسية لكلا المدربين.

رسالة إلى الجماهير وتعهد بالعمل

واختتم المدرب البرتغالي تصريحاته برسالة واضحة لجماهير “النموذجي”، متعهداً بالعمل الجاد لتصحيح المسار. وقال: “أعد جماهير الفتح بالعمل الجاد. نحاول العودة بعد خسارة مؤلمة، وأن نكون عائلة واحدة داخل وخارج الملعب للعودة إلى طريق الانتصارات. لن نغير أشياءً كثيرة في الجانب التكتيكي، بل سنركز على تعزيز الروح القتالية والثقة لدى اللاعبين”.

يُذكر أن فريق الفتح سيحل ضيفاً على نظيره الفيحاء على ملعب مدينة المجمعة الرياضية، مساء يوم الأحد المقبل، في تمام الساعة الثامنة والنصف، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرياضة

أخضر اليد يهزم الإمارات ويقترب من مونديال 2027

حقق المنتخب السعودي لكرة اليد فوزًا كبيرًا على الإمارات بنتيجة 33-19 في البطولة الآسيوية، مجددًا آماله في التأهل لكأس العالم 2027 بألمانيا.

Published

on

حقق المنتخب الوطني السعودي لكرة اليد فوزًا كبيرًا ومستحقًا على نظيره الإماراتي بنتيجة 33-19، في مباراته الثانية ضمن الدور الرئيسي من البطولة الآسيوية الثانية والعشرين المقامة حاليًا في دولة الكويت. هذا الانتصار الحاسم لم يكن مجرد ثلاث نقاط في رصيد الأخضر، بل كان بمثابة تجديد للآمال وإعلان عن تمسكه بحلم التأهل إلى بطولة العالم 2027 التي ستقام في ألمانيا، مؤكدًا حضوره القوي ومنافسته الجادة على إحدى البطاقات المونديالية.

دخل الأخضر السعودي اللقاء بتركيز عالٍ منذ الدقائق الأولى، مدركًا أهمية الفوز لتعويض خسارته السابقة. فرض المنتخب سيطرته الكاملة على مجريات اللعب بفضل تنظيم دفاعي محكم وهجمات سريعة ومنظمة. وأنهى الشوط الأول متقدمًا بفارق مريح بنتيجة 15-11، بعد أداء متوازن شهد تألقًا لافتًا للدفاع وحارس المرمى في التصدي للمحاولات الإماراتية. وفي الشوط الثاني، واصل “أخضر اليد” تفوقه الكاسح، ورفع من وتيرة اللعب، لينجح في توسيع الفارق بشكل كبير بفضل الهجمات المرتدة الخاطفة والانضباط التكتيكي العالي الذي أربك المنتخب الإماراتي، لتنتهي المباراة بفوز سعودي عريض يعكس الفارق الفني والجاهزية البدنية بين المنتخبين.

السياق التاريخي وأهمية البطولة الآسيوية

تُعد بطولة آسيا لكرة اليد للرجال، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1977، الحدث الأبرز على مستوى القارة في هذه الرياضة، حيث تتنافس فيها نخبة المنتخبات الآسيوية ليس فقط على اللقب القاري، بل على المقاعد المؤهلة لبطولة العالم. وتكتسب هذه النسخة أهمية مضاعفة كونها البوابة الرئيسية لمونديال 2027، مما يجعل كل مباراة فيها بمثابة نهائي، خاصة في الأدوار المتقدمة. ويمثل التأهل لكأس العالم هدفًا استراتيجيًا للاتحادات الرياضية، لما له من تأثير إيجابي على تطور اللعبة محليًا وزيادة شعبيتها ورفع تصنيف المنتخب دوليًا.

تأثير الفوز ومستقبل الأخضر في البطولة

يأتي هذا الفوز في توقيت مثالي للمنتخب السعودي، حيث أعاده بقوة إلى دائرة المنافسة بعد الخسارة في مستهل الدور الرئيسي أمام منتخب قطر. لقد منح هذا الانتصار اللاعبين دفعة معنوية هائلة، وأثبت قدرتهم على تجاوز الكبوات والعودة بقوة. وكان الأخضر قد قدم مستويات مميزة في الدور الأول، حيث تصدر مجموعته بالعلامة الكاملة بعد انتصارات متتالية على منتخبات قوية مثل اليابان وإيران، بالإضافة إلى أستراليا. والآن، تتجه كل الأنظار نحو المواجهة المرتقبة والحاسمة التي ستجمع المنتخب السعودي بنظيره البحريني يوم الأحد المقبل، والتي ستحدد بشكل كبير مصير الأخضر في التأهل للمونديال، حيث لا بديل عن الفوز لضمان مواصلة المشوار نحو ألمانيا 2027.

Continue Reading

الرياضة

ميندي يعود لتدريبات الأهلي فورًا.. التزام يدعم طموحات دوري روشن

عاد الحارس السنغالي إدوارد ميندي مباشرة لتدريبات الأهلي فور وصوله جدة بعد مشاركته الدولية، في بادرة احترافية تعزز استعدادات الفريق لمنافسات دوري روشن.

Published

on

إدوارد ميندي حارس مرمى النادي الأهلي السعودي

في بادرة تعكس مدى التزامه واحترافيته، توجه حارس المرمى السنغالي الدولي، إدوارد ميندي، مباشرة إلى مقر النادي الأهلي للمشاركة في التدريبات الجماعية فور وصوله إلى مدينة جدة يوم الجمعة. تأتي هذه الخطوة استعدادًا للمواجهة المرتقبة ضد فريق نيوم مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين.

وكان ميندي قد عاد إلى المملكة بعد انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده السنغال في بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة. ورغم إرهاق السفر والضغط البدني للمشاركة في بطولة قارية كبرى، أصر الحارس المخضرم على عدم إضاعة أي وقت والانخراط فورًا في استعدادات فريقه، مما لاقى استحسانًا كبيرًا من الجهاز الفني وزملائه والجماهير الأهلاوية.

خلفية انتقال ميندي وتأثيره على الدوري السعودي

يُعد انضمام إدوارد ميندي إلى النادي الأهلي في صيف 2023 أحد أبرز الصفقات التي شهدها الدوري السعودي، ضمن مشروع استقطاب نجوم كرة القدم العالميين. فبعد مسيرة حافلة بالإنجازات مع نادي تشيلسي الإنجليزي، والتي تُوجت بالفوز بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2021 وحصوله على جائزة أفضل حارس مرمى في العالم من “فيفا” في العام ذاته، شكل انتقاله إضافة نوعية ليس فقط للأهلي بل للمسابقة بأكملها، حيث رفع من مستوى التنافسية وجذب أنظار المتابعين عالميًا.

أهمية عودة ميندي لتشكيلة الأهلي

تكتسب عودة ميندي أهمية قصوى بالنسبة للنادي الأهلي في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم. فقد غاب الحارس السنغالي عن صفوف الفريق في 8 مباريات متتالية بسبب التزامه الدولي، وهي فترة شهدت تذبذبًا في أداء الدفاع الأهلاوي. ويعول الفريق على خبرته وقدراته الفنية العالية لتأمين الخط الخلفي ومنح الفريق الاستقرار اللازم للمنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في جدول الترتيب. ويحتل الأهلي حاليًا المركز الثالث برصيد 37 نقطة، بفارق الأهداف فقط عن النصر صاحب المركز الثاني، مما يجعل كل مباراة قادمة بمثابة نهائي في سباق المنافسة.

خلال الموسم الجاري، شارك ميندي، البالغ من العمر 33 عامًا، في 18 مباراة بقميص الأهلي، نجح خلالها في الحفاظ على نظافة شباكه في 7 مباريات، بينما استقبلت شباكه 20 هدفًا. وتُظهر هذه الأرقام مدى تأثيره الإيجابي على المنظومة الدفاعية للفريق، وتؤكد أن عودته تمثل دفعة معنوية وفنية هائلة لطموحات “الراقي” هذا الموسم.

Continue Reading

الرياضة

غوارديولا: آرسنال الأفضل بالعالم ومطاردتهم تحدٍ كبير لسيتي

بيب غوارديولا يصف آرسنال بأنه “أفضل فريق في العالم” ويؤكد أن مانشستر سيتي يجب أن يطارده بقوة للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أسبوع صعب.

Published

on

أطلق المدرب الإسباني بيب غوارديولا تصريحات قوية، وصف فيها متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، آرسنال، بأنه “أفضل فريق في العالم حالياً”، مؤكداً أن فريقه مانشستر سيتي يواجه تحدياً كبيراً لمطاردته في سباق محموم على لقب البطولة. جاءت هذه التصريحات في سياق دفاعه عن لاعبيه بعد أسبوع صعب شهد تراجعاً في النتائج، مما أثار بعض الشكوك حول قدرة الفريق على مواصلة هيمنته المحلية.

سياق المنافسة والخلفية التاريخية

تكتسب هذه المنافسة بعداً خاصاً كونها تجمع بين بيب غوارديولا وتلميذه السابق ميكيل أرتيتا، الذي عمل مساعداً له في مانشستر سيتي قبل أن يتولى قيادة آرسنال. نجح أرتيتا في بناء فريق شاب ومنافس، أعاد “المدفعجية” إلى الواجهة بعد سنوات من التخبط، وكاد أن يحقق اللقب في الموسم الماضي قبل أن يتراجع في الأمتار الأخيرة. الآن، يبدو آرسنال أكثر نضجاً وقوة، مما يضع ضغطاً كبيراً على مانشستر سيتي، حامل اللقب وبطل أوروبا، الذي اعتاد على تصدر المشهد في السنوات الأخيرة.

أسبوع صعب وتحديات متزايدة

عانى مانشستر سيتي من فترة صعبة مؤخراً، حيث خسر ديربي مانشستر أمام جاره يونايتد، وتبعه بخسارة مفاجئة في دوري أبطال أوروبا أمام بودو غليمت النرويجي بنتيجة 1-3. هذه النتائج، إلى جانب عدم تحقيق الفريق لأي فوز في الدوري خلال الفترة الأخيرة، سمحت لآرسنال بتوسيع الفارق في الصدارة إلى سبع نقاط، وهو فارق لا يستهان به في سباق اللقب.

ورغم هذا التراجع، أعرب غوارديولا عن ثقته المطلقة في فريقه، قائلاً: “أمتلك فريقاً استثنائياً ومجموعة رائعة من اللاعبين، ونحن متحدون تماماً. نحن فريق كرة قدم مميز، ولا يساورني أي شك في ذلك”. وأشار إلى أن الفريق لا يزال ينافس بقوة على أربعة ألقاب مختلفة، مما يعكس عمق وقوة التشكيلة التي يمتلكها.

إشادة بالخصم وتأثيرها المتوقع

لم تكن إشادة غوارديولا بآرسنال مجرد مجاملة عابرة، بل كانت تحليلاً دقيقاً لأداء الفريق اللندني. وقال: “إنه بالتأكيد أفضل فريق في العالم حالياً. انظروا إلى دوري أبطال أوروبا، وإلى الدوري الإنكليزي، وكأس إنكلترا، وكأس الرابطة… إنه الفريق الأفضل في الوقت الراهن”. وأشار إلى أن فوز آرسنال بجميع مبارياته السبع في المسابقة القارية هذا الموسم هو دليل قاطع على قوته. يُنظر إلى هذه التصريحات على أنها تحمل بعداً نفسياً، فهي ترفع من سقف التوقعات على آرسنال، بينما تخفف الضغط عن لاعبي سيتي وتحفزهم على لعب دور “المطارد”.

وأضاف غوارديولا: “نأمل أن نقترب منهم أكثر، وأن نتحسن باستمرار، لنحصل على فرصة للحاق بهم”.

حلول دفاعية لتعويض الغيابات

تزامن تراجع نتائج سيتي مع غيابات مؤثرة في الخط الخلفي، أبرزها إصابة النجمين البرتغالي روبن دياش والكرواتي يوسكو غفارديول. ولمواجهة هذا النقص، يعوّل الفريق على الوافد الجديد مارك غيهي، القادم من كريستال بالاس، والذي من المتوقع أن يخوض مباراته الأولى أمام ولفرهامبتون. وعلق غوارديولا على هذه الإضافة قائلاً: “الأمر سيساعدنا كثيراً، فخبرة مارك استثنائية. في ظل غياب مدافعين أساسيين، فإن وجوده يُعد أمراً إيجابياً للغاية بالنسبة لنا”، مما يمنح الفريق دفعة معنوية وفنية لاستعادة توازنه.

Continue Reading

الأخبار الترند