الرياضة
جدل ركلة جزاء النصر وضمك: خبير تحكيمي يحسم الموقف
حسم الخبير التحكيمي أحمد أبو خديجة الجدل حول ركلة جزاء النصر أمام ضمك، مؤكداً صحة قرار الحكم. تعرف على التفاصيل الفنية للحالة وتأثيرها في دوري روشن.

في واحدة من اللقطات التي أثارت جدلاً واسعاً خلال منافسات الجولة السابعة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين، حسم الخبير التحكيمي الأردني المعروف، أحمد أبو خديجة، الجدل الدائر حول أحقية نادي النصر في الحصول على ركلة جزاء خلال مباراته الهامة أمام نادي ضمك، والتي أقيمت على أرضية ملعب الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية.
الواقعة حدثت عندما طالب نجوم نادي النصر، وعلى رأسهم الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو وزميله المتألق عبدالرحمن غريب، باحتساب ركلة جزاء بعد لمسة يد على أحد مدافعي ضمك داخل المنطقة. وقد أثار اعتراض اللاعبين نقاشاً بين المتابعين حول صحة قرار حكم اللقاء الذي أشار باستمرار اللعب.
وفي تصريح خاص لـ “الميدان الرياضي”، قدم الخبير التحكيمي أحمد أبو خديجة رؤيته الفنية الحاسمة، حيث قال: “قرار الحكم كان سليماً 100% بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح النصر أمام ضمك”. وأوضح أبو خديجة السبب قائلاً: “الكرة كانت ملعوبة من زميل للمدافع ومن مسافة قريبة جداً، وفي مثل هذه الحالات لا يوجد مجال لسحب اليد أو تفادي الكرة، وبالتالي لا تعتبر لمسة اليد متعمدة وفقاً لقانون اللعبة. قرار الحكم باستمرارية اللعب كان صحيحاً ويتوافق مع التعديلات الأخيرة على قانون لمسة اليد”.
السياق العام وأهمية المباراة في دوري روشن
تأتي هذه المباراة في سياق تنافسي شديد يشهده دوري روشن السعودي، الذي بات محط أنظار العالم بعد استقطابه لنجوم عالميين كبار. كل نقطة أصبحت حاسمة في سباق الصدارة، ويعتبر نادي النصر من أبرز المنافسين على اللقب، مما يجعل كل قرار تحكيمي في مبارياته يخضع لتمحيص وتدقيق كبير من الإعلام والجماهير. وتزيد هذه الحالات الجدلية من إثارة الدوري وتبرز الضغط الكبير الملقى على عاتق الحكام في إدارة مباريات بهذا الحجم.
التأثير المتوقع وأهمية التحليل التحكيمي
إن القرارات التحكيمية، خاصة في المباريات الكبرى، لها تأثير مباشر على نتيجة المباراة ومسار المنافسة في الدوري. ورغم أن النصر تمكن من حسم اللقاء لصالحه بهدف سجله عبدالرحمن غريب بعد تمريرة حاسمة من أنغيلو غابرييل، إلا أن مثل هذه الحالات تظل محور حديث الأوساط الرياضية. ويأتي دور الخبراء التحكيميين مثل أحمد أبو خديجة ليوفروا تحليلاً موضوعياً يستند إلى قوانين اللعبة، مما يساهم في توعية الجماهير وتهدئة النقاشات المحتدمة، ويؤكد على أهمية فهم تفاصيل القانون لتجنب التفسيرات الخاطئة.
الرياضة
ماثيوس غونسالفيس يعود لتدريبات الأهلي.. دفعة قوية للفريق
يترقب جمهور الأهلي عودة النجم البرازيلي ماثيوس غونسالفيس للتدريبات الجماعية بعد تعافيه من الإصابة، مما يعزز قوة وسط الفريق في دوري روشن السعودي.

تتنفس جماهير النادي الأهلي السعودي الصعداء مع ورود أنباء إيجابية حول تطورات إصابة اللاعب البرازيلي الشاب، ماثيوس غونسالفيس، الذي غاب عن مواجهة الفريق الأخيرة أمام الخليج في دوري روشن للمحترفين. ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن اللاعب يستعد للعودة إلى التدريبات الجماعية يوم الجمعة المقبل، مما يمهد الطريق لمشاركته في المباريات القادمة ويعزز من قوة الفريق.
السياق العام وأهمية اللاعب للفريق
يُعد غياب غونسالفيس عن مباراة الخليج، التي حسمها الأهلي برباعية مقابل هدف، خسارة فنية مؤقتة للفريق الذي يقوده المدرب الألماني ماتياس يايسله. فاللاعب البرازيلي، الذي انضم إلى “قلعة الكؤوس” خلال فترة الانتقالات الصيفية قادماً من نادي فلامنغو البرازيلي على سبيل الإعارة، سرعان ما أثبت نفسه كأحد الركائز الأساسية في خط وسط الفريق. يعتمد عليه يايسله كعنصر حيوي في ثلاثي الوسط بفضل مهاراته الفنية وقدرته على الربط بين خطي الدفاع والهجوم، مقدماً إضافة نوعية بجانب نجوم كبار مثل الإيفواري فرانك كيسي والإسباني غابري فيغا.
تأثير عودته على طموحات الأهلي
تأتي عودة غونسالفيس في توقيت حاسم، حيث يسعى النادي الأهلي، العائد حديثاً إلى دوري المحترفين، إلى تثبيت أقدامه في المربع الذهبي والمنافسة بقوة على لقب الدوري. في ظل الاستقطابات العالمية التي شهدها دوري روشن هذا الموسم، أصبحت كل مباراة بمثابة نهائي، ووجود تشكيلة كاملة وجاهزة بدنياً وفنياً هو مفتاح النجاح. إن عودة لاعب بقدرات غونسالفيس تمنح المدرب يايسله خيارات تكتيكية أوسع وعمقاً أكبر في التشكيلة، خاصة في ظل ضغط المباريات وتوالي المنافسات.
نظرة على مستقبل الفريق
يمثل غونسالفيس جزءاً من مشروع الأهلي الطموح لبناء فريق قوي قادر على المنافسة محلياً وقارياً. وتعتبر سلامة لاعبيه واستمرارية مشاركتهم عاملاً محورياً لتحقيق هذه الأهداف. ومع اقتراب عودته للمشاركة، تتجه الأنظار نحو كيفية مساهمته في تعزيز أداء الفريق في المواجهات المقبلة، بدءاً من الاستعداد للمباراة القادمة أمام نادي نيوم، ومواصلة رحلة البحث عن الألقاب لإسعاد جماهيره العريضة التي تعلق آمالاً كبيرة على هذا الجيل من اللاعبين.
الرياضة
الأخدود والرياض: تعادل درامي 2-2 في صراع البقاء بدوري روشن
في مباراة مثيرة بالجولة 17 من دوري روشن السعودي، تعادل الأخدود بعشرة لاعبين مع الرياض 2-2. سجل الربيعي ثنائية للأخدود قبل أن يخطف هارون التعادل للرياض.

في واحدة من أكثر مباريات دوري روشن السعودي إثارة وتشويقاً، انتهى لقاء القاع بين الأخدود والرياض بتعادل إيجابي بهدفين لكل فريق، في المواجهة التي احتضنها ملعب مدينة الأمير هذلول بن عبدالعزيز الرياضية بنجران، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من المسابقة.
سياق المباراة وأهميتها في صراع البقاء
دخل الفريقان، الصاعدان حديثاً لدوري المحترفين، هذه المباراة وهما يدركان أهميتها القصوى في صراع الهروب من شبح الهبوط. فكل نقطة في هذه المرحلة من الموسم تعتبر بمثابة طوق نجاة، خاصة في المواجهات المباشرة بين الفرق المهددة. وقد انعكست هذه الأهمية على أرض الملعب من خلال الندية والحماس الكبيرين اللذين طبعا أداء اللاعبين منذ الدقائق الأولى، في ظل سعي دوري روشن لترسيخ مكانته كواحد من الدوريات التنافسية على مستوى المنطقة والعالم، حيث لا تقتصر الإثارة على مباريات القمة فقط، بل تمتد لتشمل كافة المواجهات.
تفاصيل الشوط الأول وتقدم الرياض
جاء الشوط الأول متكافئاً مع أفضلية نسبية للرياض الذي نجح في ترجمة فرصه. حاول الأخدود مباغتة ضيفه مبكراً عبر ركلة حرة مباشرة من الكاميروني كريستيان باسوغوغ، لكن كرته علت العارضة بقليل في الدقيقة (9). رد الرياض سريعاً بفرص خطيرة، أبرزها رأسية محمد الخيبري (15) وتسديدة البرتغالي أنطونيو توزي القوية (22). وتألق حارس الأخدود، البرازيلي باولو فيتور، في إنقاذ مرماه من هدف محقق في الدقيقة (23). وأثمر ضغط الرياض عن هدف التقدم في الدقيقة (26) عندما استغل توزي كرة عرضية متقنة ليضعها بقوة في الشباك. وكاد السنغالي مامادو سيلا أن يضاعف النتيجة قبل نهاية الشوط، لكنه أهدر فرصة انفراد تام بالمرمى.
شوط درامي: طرد وعودة وبطولة ناقصة
انقلبت مجريات المباراة رأساً على عقب مع بداية الشوط الثاني، حيث تلقى الأخدود ضربة موجعة بطرد مهاجمه الجديد النرويجي توكماك نغوين بالبطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة (47). ورغم النقص العددي، أظهر أصحاب الأرض شخصية قوية وروحاً قتالية عالية. ومن عرضية متقنة، ارتقى المدافع سعيد الربيعي ليسجل هدف التعادل برأسية رائعة في الدقيقة (62). ولم يكتفِ الربيعي بذلك، بل عاد ليتقمص دور البطولة مجدداً، وسجل الهدف الثاني له ولفريقه من ركلة ركنية برأسية أخرى متقنة في الدقيقة (86)، مطلقاً العنان لأفراح جماهير نجران التي ظنت أن فريقها حقق انتصاراً تاريخياً. لكن كرة القدم كان لها رأي آخر، ففي الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، وتحديداً في الدقيقة (90+5)، نجح سعود هارون في خطف هدف التعادل القاتل للرياض، منهياً المباراة بنتيجة 2-2.
تأثير النتيجة على ترتيب الفريقين
بهذه النتيجة، رفع الأخدود رصيده إلى 18 نقطة، بينما وصل رصيد الرياض إلى 17 نقطة (حسب الترتيب الفعلي وقت المباراة). ورغم أن النقطة أفضل من لا شيء، إلا أن كلا الفريقين يشعران بالأسف؛ الأخدود لإهداره فوزاً كان في المتناول رغم النقص العددي، والرياض لأنه فشل في استغلال تفوقه العددي لتحقيق انتصار كامل. ويبقى الصراع على البقاء في دوري روشن محتدماً، حيث تعد هذه النتيجة تذكيراً بقوة المنافسة وصعوبة التكهن بهوية الفرق التي ستنجح في تأمين مقعدها بين الكبار للموسم القادم.
الرياضة
ليفاندوفسكي إلى الهلال؟ تفاصيل العرض ومستقبل النجم البولندي
تزايدت الأنباء حول انتقال روبرت ليفاندوفسكي إلى الهلال السعودي. نكشف حقيقة العرض، موقف اللاعب من الرحيل عن برشلونة، وتأثير الصفقة المحتملة على دوري روشن.
عادت الأضواء لتسلط من جديد على مستقبل النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم نادي برشلونة الإسباني، مع تزايد الأنباء التي تربطه بالانتقال إلى دوري روشن السعودي، وتحديداً إلى نادي الهلال. فوفقاً للصحفي الموثوق فلوريان بلاتنبرغ، المتخصص في أخبار الانتقالات، فإن خيار الانتقال إلى السعودية يظل مطروحاً بقوة أمام الهداف التاريخي، رغم رفضه فكرة الرحيل عن برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
السياق العام: ثورة الانتقالات في الملاعب السعودية
يأتي هذا الاهتمام في خضم تحول تاريخي يشهده الدوري السعودي للمحترفين، الذي أصبح وجهة جاذبة لأبرز نجوم كرة القدم العالمية. فمنذ انتقال الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى نادي النصر، فتح الباب على مصراعيه أمام صفقات من العيار الثقيل، حيث لحق به نجوم كبار مثل كريم بنزيما ونغولو كانتي إلى الاتحاد، ونيمار جونيور وكاليدو كوليبالي إلى الهلال، وساديو ماني إلى النصر. هذا المشروع الطموح، المدعوم من صندوق الاستثمارات العامة، يهدف إلى رفع مستوى المنافسة والجودة الفنية للدوري، وجعله ضمن أقوى 10 دوريات في العالم، مما يجعل ارتباط اسم بحجم ليفاندوفسكي بالانتقال إلى الهلال أمراً منطقياً ومبرراً.
تفاصيل العرض وموقف ليفاندوفسكي
بحسب ما أورده بلاتنبرغ عبر حسابه على منصة «إكس»، فإن ليفاندوفسكي يمتلك عدة خيارات لمستقبله الكروي. وأشار إلى أن أندية الدوري الأمريكي (MLS) تضغط بقوة للحصول على توقيعه في الصيف، وهو خيار يلقى قبولاً لدى اللاعب. وأضاف: «تشمل الخيارات الأخرى الانتقال إلى الدوري السعودي أو الانضمام إلى نادٍ أوروبي آخر». ومع ذلك، حسم الصحفي الجدل حول الانتقال الفوري قائلاً: «يرفض روبرت ليفاندوفسكي مغادرة برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية، على أن يكون الحديث عن رحيله المحتمل في الصيف المقبل، وليس في الميركاتو الحالي». كما أكد أن فكرة الاعتزال غير مطروحة حالياً بالنسبة للاعب البالغ من العمر 35 عاماً.
الأهمية والتأثير المتوقع للصفقة
في حال تمت هذه الصفقة مستقبلاً، فإن انضمام ليفاندوفسكي إلى الهلال سيشكل إضافة نوعية هائلة لـ«الزعيم» وللدوري السعودي ككل. فعلى الصعيد المحلي، سيمتلك الهلال قوة هجومية ضاربة بوجود هداف من الطراز العالمي، قادر على حسم المباريات الكبرى، مما يعزز طموحات الفريق في السيطرة على البطولات المحلية والمنافسة بقوة على لقب دوري أبطال آسيا. أما على الصعيد الدولي، فإن وجود لاعب بحجم ليفاندوفسكي، الفائز بجائزة الحذاء الذهبي الأوروبي مرتين، سيزيد من زخم ومتابعة دوري روشن عالمياً، وسيؤكد أن المشروع السعودي ليس مجرد ظاهرة مؤقتة، بل هو خطة استراتيجية لجذب أفضل المواهب في العالم، حتى في أوج عطائهم.
-
التقارير6 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة
-
الرياضة4 أسابيع ago
إصابة ألكسندر إيزاك: ضربة قوية لطموحات نيوكاسل يونايتد