Connect with us

المسؤولية الاجتماعية

مساعدات سعودية لغزة والسودان عبر مركز الملك سلمان للإغاثة

يقدم مركز الملك سلمان للإغاثة مساعدات غذائية عاجلة للأسر في السودان وملابس شتوية للطلاب في غزة، تأكيداً على الدور الإنساني الرائد للمملكة في دعم الشعوب المتضررة.

Published

on

مساعدات سعودية لغزة والسودان عبر مركز الملك سلمان للإغاثة

في تجسيد لدورها الإنساني الرائد، تواصل المملكة العربية السعودية، ممثلة بذراعها الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، جهودها الحثيثة لدعم الشعوب المتضررة حول العالم. وفي إطار هذه المساعي، أطلق المركز مبادرتين إغاثيتين متزامنتين تستهدفان الفئات الأكثر ضعفاً في كل من جمهورية السودان وقطاع غزة، للتخفيف من وطأة الأزمات الإنسانية التي يمر بها الشعبان الشقيقان.

دعم الأمن الغذائي في السودان

في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان والتي أدت إلى نزوح الملايين وتدهور حاد في الأمن الغذائي، قام مركز الملك سلمان للإغاثة بتوزيع 1000 سلة غذائية متكاملة في محلية سواكن بولاية البحر الأحمر. استهدفت هذه المساعدات العاجلة الأسر الأكثر احتياجًا والنازحين، حيث استفاد منها قرابة 6,500 فرد. وتأتي هذه المبادرة ضمن “مشروع دعم الأمن الغذائي في جمهورية السودان”، وهو برنامج استراتيجي يهدف إلى توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية ومنع تفشي سوء التغذية، والمساهمة في استقرار المجتمعات المحلية المتأثرة بالصراع.

دفء وأمل لأطفال غزة

وفي قطاع غزة، الذي يعاني سكانه من ظروف إنسانية صعبة تفاقمها برودة الشتاء، واصل المركز جهوده في دعم قطاع التعليم والأطفال. حيث قامت فرقه الميدانية، بالتعاون مع المركز السعودي للثقافة والتراث، بتوزيع الملابس الشتوية على طلاب المدارس والمراكز التعليمية في شمال القطاع. ولم تقتصر المبادرة على الدعم المادي، بل تضمنت أيضاً تنظيم أنشطة ترفيهية للطلاب بهدف تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم، ورسم البسمة على وجوههم في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها. وتكتسب هذه المساعدات أهمية خاصة في توفير الدفء والحماية للأطفال، وتشجيعهم على مواصلة تعليمهم.

دور سعودي رائد في العمل الإنساني العالمي

تُعد هذه المشاريع امتداداً للسجل الحافل للمملكة العربية السعودية في مجال العمل الإغاثي والإنساني. فمنذ تأسيسه في عام 2015، يعمل مركز الملك سلمان للإغاثة على تنسيق وتقديم المساعدات السعودية الدولية، مستنداً إلى مبادئ إنسانية راسخة ودون أي تمييز. وقد نفذ المركز آلاف المشاريع في عشرات الدول حول العالم، شملت قطاعات حيوية كالغذاء والصحة والمياه والإصحاح البيئي والتعليم، مما يعكس التزام المملكة الراسخ بتخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز السلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المسؤولية الاجتماعية

عائد 191 مليون ريال للجمعيات الأهلية بالشرقية وتنمية القطاع

ملتقى قيادات القطاع غير الربحي بالشرقية يحقق عائداً اقتصادياً بـ191 مليون ريال، ويطلق مبادرات لتوظيف وتأهيل الشباب، معززاً دوره التنموي ضمن رؤية 2030.

Published

on

ملتقى قيادات القطاع غير الربحي بالشرقية يحقق 191 مليون ريال عائداً اقتصادياً

تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، شهدت محافظة الخبر انعقاد “ملتقى قيادات القطاع غير الربحي”، الذي نظمه مجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة. وأسفر الملتقى، الذي حضره أكثر من 450 من قادة العمل الأهلي، عن نتائج اقتصادية وتنموية بارزة، تمثلت في تحقيق عائد اقتصادي تجاوز 191 مليون ريال سعودي لدعم الجمعيات الأهلية، مما يعكس نقلة نوعية في مسيرة القطاع نحو الاستدامة والتأثير المجتمعي الفعّال.

دور القطاع غير الربحي في رؤية السعودية 2030

يأتي هذا الملتقى في سياق التحول الوطني الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية، حيث تولي رؤية 2030 اهتماماً كبيراً بتنمية القطاع غير الربحي، باعتباره شريكاً أساسياً في التنمية المستدامة. تهدف الرؤية إلى رفع مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي من أقل من 1% إلى 5% بحلول عام 2030، وزيادة أعداد المتطوعين. وتعمل جهات حكومية، مثل المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، على توفير بيئة تنظيمية وتشريعية محفزة تمكّن الجمعيات من النمو والازدهار وتحقيق أهدافها بكفاءة وشفافية.

منصة لتوحيد الجهود وتبادل الخبرات

جمع الملتقى أكثر من 450 من رؤساء وقيادات وأعضاء مجالس إدارات الجمعيات الأهلية في المنطقة الشرقية، ليكون بمثابة منصة حيوية لتبادل الخبرات وتوحيد الجهود. وفي كلمته، شدد أمير المنطقة الشرقية على أهمية هذه اللقاءات المتخصصة في تعزيز التكامل بين الجمعيات، مؤكداً أن التنسيق الفعّال بين القطاع غير الربحي والجهات الحكومية والقطاع الخاص هو السبيل لرفع كفاءة الأداء وتحقيق أثر اجتماعي أوسع. وأشار سموه إلى أن المرحلة الحالية تتطلب العمل بروح الفريق الواحد وتطوير نماذج العمل المؤسسي للاستجابة لاحتياجات المجتمع المتجددة.

عائد اقتصادي ومبادرات نوعية

أوضح الدكتور عبدالله بن راشد الخالدي، رئيس مجلس إدارة مجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة، أن العائد الاقتصادي الذي تجاوز 191 مليون ريال هو ثمرة شراكات ومبادرات استراتيجية نفذها المجلس. وتم توفير هذا المبلغ لدعم الجمعيات من خلال برامج مبتكرة في التوظيف والاستثمار الاجتماعي، بالتعاون مع جهات داعمة متعددة، مما يعزز الاستدامة المالية للقطاع ويرفع من أثره التنموي.

ولم تقتصر مخرجات الملتقى على الجانب المالي، بل شهد إطلاق مبادرات نوعية تهدف إلى بناء القدرات البشرية، أبرزها:

  • تمكين وظيفي للشباب: إطلاق مبادرة لتأهيل واستقطاب 100 شاب وفتاة للعمل في الجمعيات الأهلية عبر برامج تطوير متخصصة.
  • دبلوم الأعمال التنموية: تدشين أول دفعة من “برنامج دبلوم الأعمال في المنظمات التنموية”، الذي يستهدف 100 شاب وشابة في الدمام والأحساء وحفر الباطن، وذلك بالشراكة مع الأكاديمية الوطنية للقطاع غير الربحي وصندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”.
  • فرص تدريبية مكثفة: تفعيل شراكات تدريبية لتوفير أكثر من 3,000 فرصة تدريبية متخصصة للعاملين في القطاع، بهدف صقل مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم المهنية.

نحو مستقبل مستدام للعمل الأهلي

تُعد هذه المبادرات دليلاً على التحول العميق الذي يشهده القطاع غير الربحي في المنطقة الشرقية، من مجرد تقديم الرعاية إلى صناعة الأثر التنموي المستدام. إن التركيز على تأهيل الكوادر الوطنية الشابة وتزويدها بالمهارات اللازمة يضمن استمرارية العمل المؤسسي الاحترافي. كما أن توقيع اتفاقيات نوعية بين المجلس والجهات الداعمة، وبين الجمعيات نفسها، يؤسس لمنظومة عمل تشاركية أكثر فاعلية، قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق جودة الحياة للمستفيدين، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة.

Continue Reading

المسؤولية الاجتماعية

السعودية ثاني أكبر مانح للمساعدات الإنسانية عالمياً 2025

حققت السعودية المرتبة الثانية عالمياً في تقديم المساعدات الإنسانية لعام 2025، متصدرةً الدعم لليمن وسوريا، مما يعكس دورها الريادي في العمل الإغاثي الدولي.

Published

on

السعودية ثاني أكبر مانح للمساعدات الإنسانية عالمياً 2025

حققت المملكة العربية السعودية إنجازاً إنسانياً بارزاً بحصولها على المرتبة الثانية عالمياً والأولى عربياً في تقديم المساعدات الإنسانية لعام 2025، وذلك وفقاً للبيانات الصادرة عن منصة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة (FTS). ويؤكد هذا التصنيف المتقدم الدور المحوري الذي تلعبه المملكة على الساحة الدولية كأحد أكبر الداعمين للعمل الإغاثي والتنموي.

وتفصيلاً، تصدرت المملكة قائمة أكبر الدول الداعمة لليمن الشقيق، حيث شكلت مساعداتها ما نسبته 49.3% من إجمالي المساعدات المقدمة، مما يعكس التزامها العميق تجاه تخفيف المعاناة الإنسانية هناك. كما حلت في المركز الثاني ضمن قائمة الدول المانحة للمساعدات للجمهورية العربية السورية. ولم يقتصر دورها على المساعدات الإنسانية الطارئة، بل امتد ليشمل المساعدات الإنمائية، حيث شغلت المرتبة الثانية بين 16 دولة مانحة غير عضو في لجنة المساعدات الإنمائية، والمرتبة العاشرة بين جميع الدول المانحة (الأعضاء وغير الأعضاء) البالغ عددها 48 دولة، حسب تقرير عام 2024.

خلفية تاريخية ودور مؤسسي

هذا الإنجاز ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لتاريخ طويل من العطاء الإنساني الذي دأبت عليه المملكة. وقد شهد هذا الدور نقلة نوعية مع تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSRelief) في عام 2015، والذي أصبح الذراع المؤسسي الرائد للمملكة في إدارة وتنسيق العمل الإغاثي الخارجي بكفاءة وشفافية ووفقاً للمعايير الدولية. ومن خلال المركز، نفذت المملكة مئات المشاريع في عشرات الدول حول العالم، مستهدفة قطاعات حيوية كالأمن الغذائي والصحة والتعليم والمياه والإصحاح البيئي.

الأهمية والتأثير الاستراتيجي

تتجاوز أهمية هذا الدور الإنساني مجرد تقديم الدعم المادي، لتمتد إلى أبعاد استراتيجية وسياسية. فعلى الصعيد الإقليمي، تساهم المساعدات السعودية في تعزيز الاستقرار في مناطق النزاع، وتخفيف حدة الأزمات الإنسانية التي قد تؤدي إلى موجات نزوح واسعة وزعزعة استقرار دول الجوار. أما على الصعيد الدولي، فإن هذا الدور يعزز من مكانة المملكة كقوة فاعلة ومسؤولة في المجتمع الدولي، ويرسخ صورتها كدولة ملتزمة بالمبادئ الإنسانية وشريك موثوق للمنظمات الدولية، مثل برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف.

وفي هذا السياق، أكد معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن تصدر المملكة للمشهد الإنساني عالمياً جاء نتيجة للدعم السخي واللامحدود الذي يلقاه العمل الإنساني من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز. وأشار الدكتور الربيعة إلى أن هذا الإنجاز هو ترجمة حقيقية لتاريخ المملكة الناصع بالعطاء، ويعكس قيم البذل والإحسان التي جُبل عليها شعب المملكة، وحرصها الدائم على مد يد العون لكل الشعوب والدول المحتاجة، واضعةً كرامة الإنسان وحياته فوق كل اعتبار.

Continue Reading

المسؤولية الاجتماعية

قافلة مساعدات سعودية تصل غزة لدعم الأطفال بالملابس الشتوية

ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني، تصل قافلة مساعدات سعودية جديدة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى غزة محملة بملابس شتوية ودعم نفسي للأطفال.

Published

on

قافلة مساعدات سعودية تصل غزة لدعم الأطفال بالملابس الشتوية

في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة للمملكة العربية السعودية، وصلت قافلة مساعدات إغاثية جديدة إلى قطاع غزة، مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. تأتي هذه القافلة ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع، وتستهدف بشكل خاص الأطفال لمساعدتهم على مواجهة الظروف الجوية القاسية في فصل الشتاء.

السياق العام والأهمية الإنسانية

يأتي هذا الدعم في وقت حرج يعاني فيه سكان قطاع غزة، وخاصة الأطفال، من تحديات معيشية وإنسانية متفاقمة. فالظروف الاقتصادية الصعبة والحصار المستمر يلقيان بظلالهما على كافة مناحي الحياة، مما يجعل الحصول على أبسط الاحتياجات الأساسية مثل الملابس الدافئة أمراً صعباً للعديد من الأسر. وتزداد هذه الحاجة إلحاحاً مع انخفاض درجات الحرارة، حيث يواجه الأطفال في مخيمات النزوح خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالبرد، مما يجعل المساعدات الشتوية ليست مجرد دعم مادي، بل ضرورة لحماية صحتهم وسلامتهم.

تفاصيل القافلة وبرنامج الدعم المتكامل

تحمل القافلة على متنها كميات من الملابس الشتوية المتكاملة والمخصصة للأطفال من مختلف الأعمار. ولم يقتصر الدعم على الجانب المادي فقط، بل يمتد ليشمل برنامجاً ترفيهياً ونفسياً متكاملاً. يتم تنفيذ هذا البرنامج بالتعاون مع الفرق الميدانية للمركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في غزة. يهدف البرنامج إلى التخفيف من الآثار النفسية التي خلفتها الأزمات على الأطفال، من خلال أنشطة ترفيهية وتعليمية تساعدهم على استعادة جزء من طفولتهم وتهيئتهم نفسياً للعودة إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاع طويل.

دور المملكة ومركز الملك سلمان للإغاثة

تُعد هذه القافلة امتداداً لسلسلة طويلة من المساعدات التي قدمتها المملكة العربية السعودية للشعب الفلسطيني على مر العقود. ومنذ تأسيسه في عام 2015، تولى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مهمة توحيد وتنظيم العمل الإغاثي السعودي على المستوى الدولي، لتصبح المملكة ذراعاً إنسانياً رائداً عالمياً. ويعكس هذا الدعم المستمر التزام المملكة بقيم الأخوة والتضامن الإنساني، وتجسيداً لرسالتها في الوقوف إلى جانب الشعوب الشقيقة والصديقة في أوقات المحن والأزمات، دون تمييز ديني أو عرقي.

الأثر المتوقع للمساعدات

على المستوى المحلي، تسهم هذه المساعدات بشكل مباشر في توفير الدفء والحماية للأطفال، وتخفيف العبء المالي عن كاهل أسرهم. كما أن الدعم النفسي المصاحب يلعب دوراً محورياً في تعزيز صمود الأطفال وقدرتهم على التكيف. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذه المبادرات تعزز من صورة المملكة كفاعل رئيسي في مجال العمل الإنساني، وتؤكد على أهمية التضامن الدولي في مواجهة الأزمات الإنسانية، وتسلط الضوء على الأوضاع الصعبة في قطاع غزة، مما يحفز المزيد من الجهات المانحة على تقديم الدعم.

Continue Reading

الأخبار الترند