Connect with us

الرياضة

المنتخب السعودي يواجه مصر وصربيا وديًا استعدادًا لمونديال 2026

يخوض المنتخب السعودي مباراتين وديتين أمام منتخبي مصر وصربيا في الدوحة خلال شهر مارس، وذلك ضمن استعدادات الأخضر لاستكمال تصفيات كأس العالم 2026.

Published

on

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم رسميًا عن خوض المنتخب الوطني الأول مباراتين وديتين من العيار الثقيل خلال فترة التوقف الدولي في شهر مارس المقبل، وذلك في إطار برنامجه الإعدادي المكثف لاستكمال التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027.

ووفقًا للبيان الرسمي، سيواجه “الأخضر” السعودي نظيره المنتخب المصري في مباراة مرتقبة يوم السادس والعشرين من مارس، تليها مواجهة قوية أخرى ضد المنتخب الصربي في الثلاثين من الشهر ذاته. ومن المقرر أن تقام كلتا المباراتين في العاصمة القطرية الدوحة، التي أصبحت وجهة رياضية رئيسية في المنطقة لاستضافة مثل هذه الأحداث الكبرى.

السياق العام وأهمية التحضيرات

تأتي هاتان المباراتان في توقيت حاسم للمنتخب السعودي تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني. يسعى الجهاز الفني لاستغلال فترة التوقف الدولي بأفضل شكل ممكن للحفاظ على جاهزية اللاعبين الفنية والبدنية، وتجربة بعض الخطط التكتيكية الجديدة، والوقوف على مستوى الانسجام بين عناصر الفريق قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. وتعتبر هذه المواجهات فرصة مثالية لتقييم أداء الفريق أمام مدارس كروية مختلفة، مما يساهم في تعزيز نقاط القوة ومعالجة أي ثغرات قد تظهر.

ديربي عربي بنكهة عالمية وتحدٍ أوروبي

تحمل مباراة السعودية ومصر أهمية خاصة تتجاوز كونها مجرد لقاء ودي. فهي تمثل “ديربي عربي” كلاسيكي يجمع بين اثنين من أقوى المنتخبات في المنطقة، ويحظى بمتابعة جماهيرية واسعة نظرًا للتنافس التاريخي الكبير بينهما. ستكون المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة “الأخضر” على التعامل مع الضغط الجماهيري والإعلامي، وستوفر مؤشرًا مهمًا على مستوى الفريق مقارنة بأحد عمالقة الكرة الأفريقية.

على الجانب الآخر، تمثل مواجهة منتخب صربيا تحديًا من نوع مختلف. فالمنتخب الصربي يُعرف بقوته البدنية، والانضباط التكتيكي العالي، وامتلاكه للاعبين ينشطون في كبرى الدوريات الأوروبية. هذه المباراة ستمنح لاعبي المنتخب السعودي فرصة للاحتكاك بأسلوب لعب أوروبي متقدم، وهو أمر ضروري للغاية في إطار الاستعداد لمواجهة منتخبات عالمية متنوعة في نهائيات كأس العالم المحتملة. إن القدرة على مجاراة نسق اللعب السريع والقوة البدنية للمنتخبات الأوروبية هي أحد الأهداف الرئيسية التي يسعى مانشيني لتحقيقها.

التأثير المتوقع والطموحات المستقبلية

من المتوقع أن يكون لمعسكر مارس ونتائج هاتين المباراتين تأثير كبير على معنويات الفريق وثقة الجماهير. فتقديم أداء مشرف وتحقيق نتائج إيجابية سيعزز من حالة التفاؤل المحيطة بالمنتخب في رحلته نحو مونديال 2026. كما ستوفر هذه المباريات للمدرب مانشيني رؤية أوضح حول القائمة النهائية التي سيعتمد عليها في المباريات الرسمية القادمة، مما يضمن دخول “الأخضر” للمرحلة الحاسمة من التصفيات بأقصى درجات الجاهزية والاستعداد.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرياضة

مستقبل توماس فرانك مع توتنهام: دعم الإدارة وتحدي دورتموند

أكد توماس فرانك مدرب توتنهام حصوله على دعم الإدارة رغم تراجع النتائج. تعرف على تفاصيل اجتماعه الحاسم ومستقبله قبل مواجهة بوروسيا دورتموند بدوري الأبطال.

Published

on

أكد المدرب الدنماركي توماس فرانك، المدير الفني لنادي توتنهام هوتسبير، أنه لا يزال يحظى بالثقة الكاملة من إدارة النادي، وذلك في تصريحات جاءت لتهدئة عاصفة الشكوك التي حامت حول مستقبله بعد سلسلة من النتائج المخيبة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز.

خلفية الأزمة وتصاعد الضغوط

يأتي هذا التأكيد في وقت حرج لتوتنهام الذي يعاني من تراجع كبير في المستوى والأداء، حيث يحتل الفريق مركزاً لا يليق بتاريخه وطموحاته. كانت الهزيمة الأخيرة على أرضه أمام وست هام بنتيجة 1-2 بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث أثارت غضباً عارماً بين الجماهير التي أطلقت صافرات الاستهجان ضد المدرب ولاعبيه، ووصل الأمر إلى حد ترديد هتافات تطالب بإقالته فوراً مثل “سيقيلونك صباح الغد”. هذه الأجواء المشحونة وضعت فرانك تحت ضغط إعلامي وجماهيري هائل، خاصة وأن الهزيمة كانت الثالثة على التوالي للفريق، والثامنة في آخر 14 مباراة خاضها في مختلف المسابقات، وهو سجل كارثي لفريق بحجم توتنهام.

اجتماع حاسم ودعم إداري

في محاولة لاحتواء الأزمة، عقد فرانك اجتماعاً هاماً يوم الاثنين مع كبار المسؤولين في النادي. وأفاد المدرب الدنماركي أنه تناول الغداء مع الرئيس التنفيذي فيناي فينكاتيشام، والمدير الرياضي يوهان لانغه، وأحد أعضاء مجلس الإدارة، نيك بويتشر. وعقب الاجتماع، صرح فرانك للصحافيين قائلاً: “كنت أشعر بالثقة طوال الوقت. تناولت الغداء اليوم مع نيك وفيناي ويوهان، وكل شيء كان جيداً”. وأضاف أن كل ما يثار في وسائل الإعلام هو “جزء من السيرك الإعلامي”، مؤكداً أن تركيزه الكامل منصب على المباراة المقبلة والمصيرية.

الأهمية والتأثير المتوقع: مواجهة دورتموند طوق النجاة

تكتسب تصريحات فرانك أهمية بالغة، حيث تمنحه دعماً مؤقتاً قبل المواجهة الحاسمة ضد بوروسيا دورتموند الألماني في دوري أبطال أوروبا. تعتبر هذه المباراة بمثابة مفترق طرق لموسم توتنهام ولمستقبل فرانك نفسه. فالانتصار فيها لن يضمن فقط بطاقة التأهل للدور التالي في البطولة الأوروبية المرموقة، بل سيعيد الثقة للفريق ويخفف من حدة الانتقادات الموجهة للمدرب. أما أي نتيجة سلبية، فقد تجعل منصب فرانك في مهب الريح، وقد لا يكون الدعم الإداري الحالي كافياً لإنقاذه. وقد تحمل فرانك مسؤولية تراجع النتائج قائلاً: “حتى أفضل مدرب في العالم، بيب غوارديولا، يقول: ‘أنا لا شيء من دون لاعبيّ’. أنا سعيد بتحمّل اللوم طالما أن الجميع يدعم اللاعبين. الأمر يتعلق بإبعاد الضوضاء، والبقاء هادئاً، والاستمرار”.

Continue Reading

الرياضة

مهد وأسباير: شراكة سعودية قطرية لتطوير المواهب الرياضية

أكاديمية مهد السعودية ومؤسسة أسباير زون القطرية توقعان مذكرة تفاهم لتبادل الخبرات وتعزيز اكتشاف وتطوير المواهب الرياضية الواعدة في المنطقة.

Published

on

توقيع مذكرة تفاهم بين أكاديمية مهد ومؤسسة أسباير زون

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الريادة الرياضية في المنطقة، وقّعت أكاديمية مهد الرياضية السعودية مذكرة تفاهم مع مؤسسة أسباير زون القطرية، لتمهيد الطريق نحو تعاون مشترك ومثمر في مجالات اكتشاف وتطوير المواهب الرياضية وبناء القدرات المؤسسية. جرت مراسم التوقيع بحضور الرئيس التنفيذي لأكاديمية مهد الرياضية، الأستاذ عبدالله بن فيصل حماد، والسيد عبدالله بن ناصر النعيمي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة أسباير زون بالإنابة، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من التكامل الرياضي الخليجي.

تأتي هذه الشراكة في سياق التحولات الكبرى التي يشهدها القطاع الرياضي في المملكة العربية السعودية، حيث تُمثل أكاديمية مهد أحد أهم مشاريع رؤية 2030 الطموحة. تأسست الأكاديمية بهدف بناء منظومة متكاملة لاكتشاف المواهب من سن مبكرة في جميع أنحاء المملكة، وتوفير مسار علمي وتدريبي متطور لصقل هذه المواهب وإيصالها إلى منصات التتويج العالمية. وتسعى “مهد” من خلال هذه الشراكات إلى تسريع وتيرة تحقيق أهدافها عبر الاستفادة من الخبرات الدولية الرائدة.

من جانبها، تُعد مؤسسة أسباير زون في دولة قطر نموذجاً عالمياً ناجحاً في مجال التطوير الرياضي. منذ تأسيسها، نجحت أسباير في بناء صرح رياضي متكامل يضم تحت مظلته أكاديمية أسباير، التي خرّجت أجيالاً من الرياضيين المتميزين، ومستشفى سبيتار للطب الرياضي، الذي يُعتبر مرجعاً دولياً في مجاله، بالإضافة إلى بنية تحتية ومرافق رياضية عالمية المستوى. وقد ساهم هذا النموذج بشكل مباشر في الإنجازات الرياضية الكبرى التي حققتها قطر على الساحة الدولية.

تهدف مذكرة التفاهم إلى أبعد من مجرد تبادل الخبرات؛ فهي تسعى إلى تأسيس إطار عمل مشترك يشمل تطوير برامج تدريبية وتأهيلية، والاستفادة من أحدث ما توصل إليه علم الطب الرياضي وعلوم الأداء، وتطبيق أفضل الممارسات في الكشافة وتحديد المواهب. كما ستستكشف الشراكة فرص إقامة معسكرات تدريبية مشتركة وتنظيم بطولات ومسابقات تسهم في رفع المستوى الفني للرياضيين في كلا البلدين.

على الصعيدين الإقليمي والدولي، تحمل هذه الاتفاقية أهمية بالغة. فهي لا تعزز فقط العلاقات الثنائية بين المملكة وقطر في قطاع حيوي، بل ترسل رسالة قوية حول رؤية المنطقة المستقبلية للرياضة، والتي تتجاوز المنافسة إلى التكامل وبناء منظومة رياضية خليجية قادرة على المنافسة عالمياً. ومن المتوقع أن يكون لهذه الشراكة تأثير إيجابي ملموس على مستوى الأداء الرياضي العربي والآسيوي، من خلال إنتاج أبطال قادرين على تحقيق التميز في المحافل الأولمبية والدولية، مما يعزز مكانة المنطقة على الخارطة الرياضية العالمية.

Continue Reading

الرياضة

ساديو ماني: قصة الفوز التاريخي بكأس أفريقيا 2021

تعرف على قصة ساديو ماني الملهمة، من طفولته الصعبة في السنغال إلى قيادة منتخب بلاده للفوز التاريخي بكأس أمم أفريقيا 2021 وتحقيق حلم أمة.

Published

on

من اللعب حافي القدمين إلى المجد القاري

كتب نجم كرة القدم السنغالي، ساديو ماني، فصلاً خالداً في تاريخ كرة القدم الأفريقية، ليس فقط بمسيرته الاحترافية اللامعة في أوروبا، بل بقيادته منتخب بلاده، أسود التيرانغا، لتحقيق حلم طال انتظاره. تتويج السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا 2021 لأول مرة في تاريخها لم يكن مجرد انتصار رياضي، بل كان تتويجاً لرحلة كفاح ملهمة بدأت من قرية بامبالي الفقيرة، حيث كان طفل موهوب يلعب الكرة حافي القدمين، وانتهت به بطلاً على عرش القارة السمراء.

خلفية تاريخية: حلم أمة تبحث عن اللقب الأول

قبل إنجاز 2021، كانت علاقة السنغال بكأس أمم أفريقيا قصة من المحاولات القريبة والألم. لطالما امتلكت السنغال مواهب كروية فذة، لكن اللقب القاري استعصى عليها لعقود. وصل المنتخب السنغالي إلى النهائي مرتين وخسرهما، الأولى في 2002 أمام الكاميرون بركلات الترجيح، والثانية في 2019 تحت قيادة ماني نفسه أمام الجزائر. هذه الإخفاقات المتتالية خلقت ضغطاً هائلاً على جيل ماني، الذي كان يُنظر إليه باعتباره الجيل الذهبي القادر على كسر هذه العقدة التاريخية وتحقيق اللقب الذي استعصى على أساطير مثل الحاج ضيوف.

البدايات الصعبة: إرادة تتحدى الفقر

ولد ساديو ماني في قرية بامبالي الصغيرة، ونشأ في ظروف اقتصادية صعبة. كان شغفه بكرة القدم هو نافذته على العالم، حيث كان يقضي ساعاته في اللعب بكرات مرتجلة في الشوارع الترابية، غالباً بدون حذاء. واجه في البداية معارضة من عائلته التي كانت تفضل أن يركز على تعليمه، لكن إصراره وموهبته الفذة دفعاه للهروب إلى العاصمة داكار بحثاً عن فرصة، وهي الخطوة التي غيرت مجرى حياته وبدأت رحلته نحو النجومية العالمية.

التتويج التاريخي في 2021: ماني على الموعد

كانت بطولة كأس أمم أفريقيا 2021، التي أقيمت في الكاميرون، هي لحظة الحقيقة لماني ورفاقه. قاد ماني المنتخب بثبات وثقة، مسجلاً أهدافاً حاسمة في طريقه نحو النهائي. كانت المباراة النهائية ضد منتخب مصر، بقيادة زميله في ليفربول آنذاك محمد صلاح، مواجهة درامية بكل المقاييس. شهدت المباراة إهدار ماني لركلة جزاء في الدقائق الأولى، لكنه لم يستسلم. وبعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، احتكم الفريقان لركلات الترجيح. وفي لحظة حبست أنفاس قارة بأكملها، تقدم ساديو ماني لتسديد الركلة الحاسمة، ونجح في تسجيلها، معلناً فوز السنغال باللقب لأول مرة في تاريخها، ومحو خيبة أمله في بداية المباراة، ومحققا حلم أمة بأكملها.

الأهمية والتأثير: بطل قومي وأيقونة أفريقية

لم يكن هذا الفوز مجرد لقب، بل كان له تأثير عميق. على المستوى المحلي، أشعل الفوز احتفالات عارمة في السنغال، وأصبح ماني بطلاً قومياً ورمزاً للأمل والإصرار. أما على المستوى القاري، فقد رسخ هذا اللقب مكانة السنغال كقوة كروية كبرى في أفريقيا، وعزز من إرث ساديو ماني كواحد من أعظم اللاعبين في تاريخ القارة، ليس فقط لمهاراته، بل لروحه القيادية وقدرته على تحمل المسؤولية في أصعب اللحظات. رحلته من الفقر إلى المجد، وتفانيه في مساعدة مجتمعه من خلال بناء المدارس والمستشفيات في قريته، جعلت منه نموذجاً يحتذى به للشباب في أفريقيا والعالم.

Continue Reading

الأخبار الترند