Connect with us

الرياضة

تصنيف المنتخب السعودي عالمياً وتأثيره على مونديال 2022

تعرف على ترتيب المنتخب السعودي الجديد في تصنيف الفيفا العالمي، وأسباب التراجع الطفيف، وتأثيره على استعدادات الصقور الخضر لكأس العالم 2022 في قطر.

Published

on

تراجع في التصنيف العالمي واستعدادات متواصلة

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تصنيفه الشهري للمنتخبات، والذي شهد تراجعاً طفيفاً للمنتخب السعودي مركزاً واحداً ليحتل المرتبة 61 عالمياً برصيد 1412.79 نقطة. جاء هذا التغيير في أعقاب انتهاء بطولة كأس الأمم الأفريقية، والتي أثرت نتائجها بشكل كبير على مراكز العديد من المنتخبات في الترتيب العالمي، حيث تقدم منتخب الرأس الأخضر ليحتل المركز الستين على حساب “الصقور الخضر”.

السياق العام وأداء المنتخب السعودي

على الرغم من هذا التراجع البسيط في التصنيف، إلا أنه لا يعكس الصورة الكاملة للأداء المتميز الذي يقدمه المنتخب السعودي في الفترة الحالية. فالتصنيف الشهري يتأثر بنتائج جميع المنتخبات حول العالم، وحتى بدون خوض مباريات، يمكن لمركز أي منتخب أن يتغير بناءً على نتائج الآخرين. يكمن التركيز الأساسي للمنتخب السعودي، تحت قيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، على الحملة الناجحة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2022 في قطر، حيث كان “الأخضر” يقدم مستويات رائعة ويتصدر مجموعته الصعبة التي تضم منتخبات قوية مثل اليابان وأستراليا.

أهمية التصنيف والتأثير المستقبلي

يحمل تصنيف الفيفا أهمية استراتيجية للمنتخبات الوطنية، حيث يُستخدم كأحد المعايير الأساسية في تحديد مستويات المنتخبات عند إجراء قرعة البطولات الكبرى، وعلى رأسها بطولة كأس العالم. فالحصول على ترتيب متقدم يضمن للمنتخب تجنب الوقوع في مجموعة تضم عمالقة كرة القدم العالمية في الأدوار الأولى، مما يزيد من فرصه في التأهل للأدوار المتقدمة. لذلك، فإن كل مباراة رسمية أو ودية يخوضها المنتخب السعودي تحمل أهمية في جمع النقاط لتحسين مركزه قبل الاستحقاقات القادمة، وأهمها قرعة مونديال قطر.

التركيز على الهدف الأسمى: مونديال قطر 2022

كان الأداء في بطولة كأس العرب الأخيرة التي أقيمت في قطر، والتي شارك فيها المنتخب السعودي بفريق رديف يضم عناصر شابة، يهدف بشكل أساسي إلى منح الفرصة للاعبين جدد واكتساب الخبرة، بينما كان التركيز الكامل للفريق الأول والمدرب هيرفي رينارد منصباً على مشوار التصفيات المونديالية. ويستعد المنتخب السعودي لخوض المواجهات الحاسمة المتبقية في التصفيات لضمان التأهل المباشر للمرة السادسة في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم، وهو ما يمثل الأولوية القصوى للكرة السعودية في المرحلة الحالية، حيث ستكون المباريات القادمة فرصة ليس فقط لحسم بطاقة التأهل، بل أيضاً لتحسين التصنيف العالمي قبل الحدث الكروي الأبرز.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرياضة

ساديو ماني: قصة الفوز التاريخي بكأس أفريقيا 2021

تعرف على قصة ساديو ماني الملهمة، من طفولته الصعبة في السنغال إلى قيادة منتخب بلاده للفوز التاريخي بكأس أمم أفريقيا 2021 وتحقيق حلم أمة.

Published

on

من اللعب حافي القدمين إلى المجد القاري

كتب نجم كرة القدم السنغالي، ساديو ماني، فصلاً خالداً في تاريخ كرة القدم الأفريقية، ليس فقط بمسيرته الاحترافية اللامعة في أوروبا، بل بقيادته منتخب بلاده، أسود التيرانغا، لتحقيق حلم طال انتظاره. تتويج السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا 2021 لأول مرة في تاريخها لم يكن مجرد انتصار رياضي، بل كان تتويجاً لرحلة كفاح ملهمة بدأت من قرية بامبالي الفقيرة، حيث كان طفل موهوب يلعب الكرة حافي القدمين، وانتهت به بطلاً على عرش القارة السمراء.

خلفية تاريخية: حلم أمة تبحث عن اللقب الأول

قبل إنجاز 2021، كانت علاقة السنغال بكأس أمم أفريقيا قصة من المحاولات القريبة والألم. لطالما امتلكت السنغال مواهب كروية فذة، لكن اللقب القاري استعصى عليها لعقود. وصل المنتخب السنغالي إلى النهائي مرتين وخسرهما، الأولى في 2002 أمام الكاميرون بركلات الترجيح، والثانية في 2019 تحت قيادة ماني نفسه أمام الجزائر. هذه الإخفاقات المتتالية خلقت ضغطاً هائلاً على جيل ماني، الذي كان يُنظر إليه باعتباره الجيل الذهبي القادر على كسر هذه العقدة التاريخية وتحقيق اللقب الذي استعصى على أساطير مثل الحاج ضيوف.

البدايات الصعبة: إرادة تتحدى الفقر

ولد ساديو ماني في قرية بامبالي الصغيرة، ونشأ في ظروف اقتصادية صعبة. كان شغفه بكرة القدم هو نافذته على العالم، حيث كان يقضي ساعاته في اللعب بكرات مرتجلة في الشوارع الترابية، غالباً بدون حذاء. واجه في البداية معارضة من عائلته التي كانت تفضل أن يركز على تعليمه، لكن إصراره وموهبته الفذة دفعاه للهروب إلى العاصمة داكار بحثاً عن فرصة، وهي الخطوة التي غيرت مجرى حياته وبدأت رحلته نحو النجومية العالمية.

التتويج التاريخي في 2021: ماني على الموعد

كانت بطولة كأس أمم أفريقيا 2021، التي أقيمت في الكاميرون، هي لحظة الحقيقة لماني ورفاقه. قاد ماني المنتخب بثبات وثقة، مسجلاً أهدافاً حاسمة في طريقه نحو النهائي. كانت المباراة النهائية ضد منتخب مصر، بقيادة زميله في ليفربول آنذاك محمد صلاح، مواجهة درامية بكل المقاييس. شهدت المباراة إهدار ماني لركلة جزاء في الدقائق الأولى، لكنه لم يستسلم. وبعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، احتكم الفريقان لركلات الترجيح. وفي لحظة حبست أنفاس قارة بأكملها، تقدم ساديو ماني لتسديد الركلة الحاسمة، ونجح في تسجيلها، معلناً فوز السنغال باللقب لأول مرة في تاريخها، ومحو خيبة أمله في بداية المباراة، ومحققا حلم أمة بأكملها.

الأهمية والتأثير: بطل قومي وأيقونة أفريقية

لم يكن هذا الفوز مجرد لقب، بل كان له تأثير عميق. على المستوى المحلي، أشعل الفوز احتفالات عارمة في السنغال، وأصبح ماني بطلاً قومياً ورمزاً للأمل والإصرار. أما على المستوى القاري، فقد رسخ هذا اللقب مكانة السنغال كقوة كروية كبرى في أفريقيا، وعزز من إرث ساديو ماني كواحد من أعظم اللاعبين في تاريخ القارة، ليس فقط لمهاراته، بل لروحه القيادية وقدرته على تحمل المسؤولية في أصعب اللحظات. رحلته من الفقر إلى المجد، وتفانيه في مساعدة مجتمعه من خلال بناء المدارس والمستشفيات في قريته، جعلت منه نموذجاً يحتذى به للشباب في أفريقيا والعالم.

Continue Reading

الرياضة

كايو سيزار ينتقل من الهلال إلى كورينثيانز بالانتقالات الشتوية

لاعب الهلال كايو سيزار يتجه إلى البرازيل للانضمام إلى كورينثيانز. تعرف على تفاصيل الصفقة وتأثيرها على الناديين في الميركاتو الشتوي.

Published

on

في خطوة لافتة خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، يستعد لاعب نادي الهلال، كايو سيزار، لمغادرة أسوار “الزعيم” متجهاً إلى بلاده البرازيل. ومن المقرر أن يطير اللاعب خلال الساعات القليلة القادمة تمهيداً لإتمام انتقاله الرسمي إلى صفوف نادي كورينثيانز، أحد أعرق الأندية البرازيلية، بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الحالي. وقد أكد الصحفي لويس فابياني عبر حسابه على منصة “إكس” أن سيزار سيصل إلى البرازيل يوم غدٍ لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وتوقيع العقد بشكل رسمي، ليغلق بذلك فصلاً من مسيرته في الدوري السعودي للمحترفين.

سياق القرار في ظل تألق الهلال

يأتي رحيل سيزار في وقت يعيش فيه نادي الهلال فترة استثنائية تحت قيادة المدرب البرتغالي خورخي خيسوس، حيث يقدم الفريق مستويات مذهلة ويتصدر دوري روشن السعودي بفارق مريح، محققاً سلسلة انتصارات تاريخية. وفي ظل امتلاك الفريق كوكبة من النجوم العالميين والمحليين، مثل الصربي ألكساندر ميتروفيتش والبرازيلي مالكوم وسيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش، أصبحت المنافسة على حجز مقعد في التشكيلة الأساسية شرسة للغاية. وقد وافقت إدارة الهلال على رحيل اللاعب بناءً على رؤية فنية متكاملة، تهدف إلى إعادة ترتيب أوراق الفريق ومنح الفرصة لبعض اللاعبين لخوض تجارب جديدة قد تساهم في تطورهم المهني والحصول على دقائق لعب أكثر.

أهمية الصفقة وتأثيرها المتوقع

على الجانب الآخر، يمثل انضمام كايو سيزار إلى كورينثيانز عودة إلى الديار وفرصة لإثبات الذات في الدوري البرازيلي التنافسي. ويُعد كورينثيانز، الذي يتخذ من ساو باولو مقراً له، أحد الأقطاب الجماهيرية الكبرى في البرازيل وصاحب تاريخ حافل بالبطولات. وتعكس هذه الصفقة عمق العلاقات الكروية الممتدة بين البرازيل والمملكة العربية السعودية، حيث كان اللاعبون البرازيليون على مر العقود جزءاً لا يتجزأ من نجاحات الأندية السعودية. من الناحية الاستراتيجية، قد يتيح رحيل سيزار مساحة إضافية في قائمة الهلال، سواء لتسجيل لاعب أجنبي جديد أو لتصعيد موهبة شابة من الفئات السنية، وهو ما ألمح إليه التقرير بخصوص بحث النادي عن “صفقة تحت السن” بناءً على رغبة الجهاز الفني. تسعى إدارة الهلال من خلال هذه التحركات إلى الحفاظ على توازن الفريق وعمقه التكتيكي، خاصة مع المنافسة على جبهات متعددة تشمل الدوري المحلي، كأس الملك، ودوري أبطال آسيا.

وبينما يستعد كايو سيزار لبدء فصل جديد في مسيرته الكروية في البرازيل، تترقب جماهير الهلال الخطوات التالية لإدارة النادي في سوق الانتقالات، حيث تهدف إلى مواصلة تدعيم صفوف الفريق بما يضمن استمرارية هيمنته محلياً وقارياً وتحقيق المزيد من الإنجازات في الفترة القادمة.

Continue Reading

الرياضة

ريال مدريد يحسم موقفه من ضم روبن نيفيز نجم الهلال

كشفت تقارير صحفية عن موقف فلورنتينو بيريز النهائي من التعاقد مع روبن نيفيز نجم الهلال. تعرف على أسباب رفض ريال مدريد للصفقة ومستقبل اللاعب.

Published

on

روبن نيفيز لاعب نادي الهلال

حسم فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، الجدل الدائر حول إمكانية التعاقد مع النجم البرتغالي روبن نيفيز، لاعب خط وسط نادي الهلال السعودي، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وعلى الرغم من أن اللاعب يحلم بارتداء قميص النادي الملكي، يبدو أن استراتيجية بيريز الحالية لا تتماشى مع هذه الصفقة المحتملة.

وفقًا لشبكة “كادينا سير” الإسبانية الموثوقة، فإن فلورنتينو بيريز لا يؤيد فكرة ضم نيفيز، على الرغم من أن وكيل أعمال اللاعب الشهير، خورخي مينديز، قد عرض خدماته على إدارة الميرينغي. وأشارت الشبكة إلى أن ريال مدريد لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، لكن التوجه العام داخل النادي يميل نحو عدم إتمام الصفقة، خاصة وأنها لا تتوافق مع سياسة النادي المتبعة في السنوات الأخيرة بالتركيز على المواهب الشابة الواعدة.

السياق العام وسياسة ريال مدريد

يأتي هذا التطور في سياق مرحلة انتقالية يعيشها خط وسط ريال مدريد. فمع تقدم عمر الأسطورة لوكا مودريتش واعتزال توني كروس بنهاية الموسم، يبحث النادي عن خيارات لتدعيم هذا المركز الحيوي. إلا أن سياسة بيريز، التي أثبتت نجاحها، ترتكز على استقطاب لاعبين شبان مثل جود بيلينغهام، أوريلين تشواميني، وإدواردو كامافينغا، لبناء فريق للمستقبل. وفي هذا الإطار، قد لا يكون نيفيز (27 عامًا) الخيار الأمثل من وجهة نظر الإدارة، رغم خبرته الكبيرة وجودته الفنية العالية التي أظهرها في الدوري الإنجليزي مع وولفرهامبتون وحاليًا في دوري روشن السعودي.

أهمية نيفيز للهلال وتأثير الصفقة

على الجانب الآخر، يتمسك نادي الهلال بشدة بنجمه البرتغالي. يُعتبر نيفيز ركيزة أساسية في تشكيلة المدرب جورجي جيسوس، حيث يلعب دورًا محوريًا في بناء اللعب والربط بين خطي الدفاع والهجوم. ساهم اللاعب بشكل كبير في الموسم التاريخي الذي قدمه “الزعيم”، محققًا سلسلة انتصارات قياسية ومتوجًا بالبطولات المحلية. رحيل نيفيز سيمثل ضربة قوية لمشروع الهلال الطموح، الذي يهدف إلى الحفاظ على هيمنته المحلية والمنافسة بقوة على الساحة القارية. وقد سجل اللاعب مؤخرًا هدفًا في فوز فريقه على نيوم، مما يؤكد استمرارية تأثيره وأهميته للفريق.

في النهاية، يبقى مستقبل روبن نيفيز معلقًا بين حلمه الشخصي باللعب في سانتياغو برنابيو، واستراتيجية ريال مدريد الواضحة، ورغبة الهلال القوية في الحفاظ على أحد أهم أصوله الفنية. وبينما يراقب الجميع الموقف، يبدو أن أبواب مدريد موصدة في وجهه حاليًا.

Continue Reading

الأخبار الترند