المسؤولية الاجتماعية
مركز الملك سلمان للإغاثة يدعم اليمن وسوريا والسودان بمساعدات
يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة جهوده بتوزيع مساعدات طبية وغذائية وشتوية في اليمن وسوريا والسودان لدعم آلاف المتضررين من الأزمات ومكافحة الأوبئة.
في إطار دوره الإنساني الرائد، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خلال الأيام الماضية تكثيف جهوده الإغاثية عبر تسيير قوافل مساعدات متنوعة شملت إمدادات طبية حيوية وسلالاً غذائية وكسوة شتوية. استهدفت هذه المساعدات آلاف الأفراد من الفئات الأكثر ضعفًا في اليمن وسوريا والسودان، للتخفيف من معاناتهم في مواجهة الأزمات الإنسانية، وتفشي الأوبئة، وموجات النزوح القاسية، والبرد القارس.
يأتي هذا التحرك ضمن الدور المحوري الذي يلعبه مركز الملك سلمان للإغاثة، والذي تأسس في عام 2015 بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ليكون الذراع الإنساني الدولي للمملكة العربية السعودية. يعمل المركز على تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للمجتمعات المتضررة حول العالم دون تمييز، مرتكزًا على المبادئ الإنسانية العالمية، ومنسقًا مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الربحية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها بكفاءة وفعالية.
مساعدات نوعية لمواجهة الأزمات الصحية والشتوية في اليمن وسوريا
في اليمن، قام المركز بتسليم شحنة من المستلزمات الطبية المتنوعة لمكتب وزارة الصحة في وادي وساحل حضرموت. تهدف هذه الخطوة إلى رفع جاهزية المرافق الصحية وتعزيز قدرتها على الاستجابة السريعة لحالات الاشتباه والإصابة بوباء الكوليرا، وذلك ضمن مشروع الاستجابة العاجلة الذي يستهدف أكثر من مليون و153 ألف فرد. وفي محافظة مأرب، وزّع المركز 1,057 قسيمة شرائية ضمن مشروع “كنف”، لتمكين الأسر النازحة من شراء الكسوة الشتوية التي تقيهم من البرد.
وفي سوريا، امتدت يد العون لتشمل الأسر النازحة في محافظة حلب، حيث وزّع المركز 560 بطانية استفادت منها 280 أسرة. كما تم توزيع كسوة شتوية في مركز خربة الجوز بمحافظة إدلب استفاد منها 361 فردًا، وذلك ضمن مشروع “كنف” لمواجهة الظروف المناخية الصعبة خلال فصل الشتاء.
دعم الأمن الغذائي في السودان وتأثير إقليمي ودولي
لم تقتصر الجهود على اليمن وسوريا، ففي السودان، وزّع المركز 1,200 سلة غذائية على الأسر النازحة والعائدة إلى ديارها في محلية كوستي بولاية النيل الأبيض، استفاد منها 7,669 فردًا ضمن مشروع “مدد” السودان. يهدف هذا المشروع إلى تخفيف معاناة الشعب السوداني الشقيق وتحقيق الأمن الغذائي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.
إن لهذه المساعدات تأثيرًا عميقًا يتجاوز الدعم المادي المباشر. فعلى المستوى المحلي، تساهم في إنقاذ الأرواح والحفاظ على كرامة الإنسان. وعلى الصعيد الإقليمي، تعمل على تعزيز الاستقرار في المناطق المنكوبة والحد من تفاقم الأزمات الإنسانية. أما دوليًا، فتؤكد هذه المشاريع على التزام المملكة العربية السعودية بدورها كعضو فاعل في المجتمع الدولي ومساهم رئيسي في العمل الإنساني العالمي، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
وتُعد هذه القوافل الإغاثية امتدادًا طبيعيًا للدور الإنساني التاريخي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، والذي يتم تنفيذه عبر ذراعها الإنساني، مركز الملك سلمان للإغاثة، لتقديم الدعم للشعوب الشقيقة والصديقة في مختلف أنحاء العالم.
المسؤولية الاجتماعية
قصة عفو زايد العطوي عن قاتل ابنه في السعودية | أخبار 24
يروي المواطن زايد سالم العطوي تفاصيل عفوه عن قاتل ابنه في ساحة القصاص، في قصة تجسد قيم التسامح والإيمان بالقضاء والقدر في المجتمع السعودي.
في مشهد إنساني مؤثر يجسد أسمى معاني التسامح والإيمان، سطّر المواطن زايد سالم العطوي قصة ستبقى خالدة في الذاكرة، حينما أعلن عفوه عن قاتل ابنه في ساحة القصاص، مبتغيًا بذلك وجه الله تعالى والأجر والثواب. هذا القرار، الذي جاء في لحظة تختلط فيها مشاعر الحزن بقوة اليقين، لم يكن وليد الصدفة، بل كان نتاج قناعة راسخة وإيمان عميق بقضاء الله وقدره.
في حديثه الخاص لـ”أخبار 24″، كشف العطوي عن اللحظات التي سبقت قراره الحاسم، مؤكدًا أن الرضا بقضاء الله كان دافعه الأول. وقال: “كنت أقول دائمًا الحكم حكم رب العالمين، وما كتبه الله هو الذي يكون، واعتصمت بالله وتوكلت عليه”.
قرار العفو لم يكن وليد لحظة بل ناتج عن قناعة راسخة
وأضاف العطوي أن قراره بالعفو كان ثابتًا منذ البداية رغم المحاولات العديدة التي جرت قبل تنفيذ الحكم. وفي وصفه للمشهد المهيب في ساحة القصاص، أوضح أنه طلب رؤية الجاني، وعندما نزل أمامه وسمعه يستنجد به، تحدث إليه وسأله عن حاله، فأكد له الشاب ندمه وتوبته إلى الله توبة نصوح. عندها، طلب منه العطوي أن تكون توبته صادقة عن قتل النفس التي حرم الله، وبعد أن وعده الشاب بذلك، أعلن عفوه عنه لوجه الله تعالى.
السياق الشرعي والاجتماعي للعفو في قضايا القتل
تستند الأحكام القضائية في قضايا القتل بالمملكة العربية السعودية إلى الشريعة الإسلامية، التي تمنح أولياء الدم (عائلة الضحية) الحق في الاختيار بين ثلاثة خيارات: المطالبة بالقصاص وتنفيذ حكم الإعدام، أو قبول الدية (تعويض مالي)، أو العفو عن الجاني لوجه الله تعالى دون مقابل. ويُعد العفو الخيار الأعلى منزلةً من منظور ديني واجتماعي، حيث يعكس قيم الرحمة والتسامح التي يحث عليها الإسلام، كما ورد في قوله تعالى: “فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ”.
أهمية القرار وتأثيره على المجتمع
تحظى قصص العفو في ساحات القصاص باهتمام واسع في المجتمع السعودي، حيث تُعتبر نموذجًا يُحتذى به في تجاوز الأحقاد وتعزيز التماسك الاجتماعي. وغالبًا ما تتدخل لجان إصلاح ذات البين وشخصيات اعتبارية للتوسط بين عائلتي الضحية والجاني، سعيًا لنيل العفو الذي يساهم في رأب الصدع ومنع الثأر. إن قرار العطوي لا يمثل موقفًا شخصيًا فحسب، بل هو رسالة مجتمعية قوية تؤكد على أن التسامح قوة، وأن الإيمان هو السبيل إلى الطمأنينة الحقيقية. وعن مشاعره بعد العفو، قال العطوي: “الحمد لله، شعرت براحة عظيمة كأني أخذت حق ولدي كاملًا، تركته لوجه الله، وأجره عند الله”.
واختتم زايد سالم العطوي حديثه بتوجيه رسالة للمجتمع، دعا فيها إلى الرضا بقضاء الله وقدره، مؤكدًا أن الإيمان يمنح الإنسان السكينة والطمأنينة مهما اشتدت به الابتلاءات، مقدمًا بذلك درسًا بليغًا في الصبر والعفو عند المقدرة.
المسؤولية الاجتماعية
الطائرة الإغاثية السعودية 79 تصل العريش لدعم غزة | مركز الملك سلمان
وصلت الطائرة الإغاثية السعودية الـ79 إلى مطار العريش، ضمن الجسر الجوي الذي يسيره مركز الملك سلمان للإغاثة لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بمساعدات غذائية وإيوائية.
في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية، وصلت إلى مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية، اليوم الخميس، الطائرة الإغاثية السعودية التاسعة والسبعون. يتم تسيير هذه الرحلة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبالتنسيق الوثيق مع وزارة الدفاع، لتكون جزءًا من جسر جوي إغاثي يهدف إلى تقديم الدعم العاجل للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
تحمل الطائرة على متنها شحنة حيوية تتضمن سلالًا غذائية متكاملة وحقائب إيوائية ضرورية، تمهيدًا لنقلها عبر معبر رفح إلى المتضررين داخل القطاع. وتأتي هذه المساعدات لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان الذين يواجهون ظروفًا معيشية قاسية ونقصًا حادًا في المواد الأساسية.
سياق الدعم السعودي المستمر
تُعد هذه الطائرة حلقة جديدة في سلسلة المساعدات التي انطلقت بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان. منذ بدء الأزمة الإنسانية، أطلقت المملكة حملة شعبية واسعة عبر منصة “ساهم” التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة، لجمع التبرعات وتنظيم إيصال المساعدات. ويعكس الجسر الجوي الإغاثي التزام المملكة الراسخ بدورها الإنساني العالمي، واستجابتها السريعة للأزمات الدولية، خاصة تلك التي تمس الأشقاء الفلسطينيين، استنادًا إلى روابط الأخوة والتضامن التاريخية.
أهمية المساعدات في ظل الأوضاع الراهنة
يكتسب وصول هذه المساعدات أهمية بالغة نظرًا للوضع الإنساني المتفاقم في قطاع غزة، حيث يعاني ملايين السكان من تحديات غير مسبوقة تشمل نقص الغذاء والمياه النظيفة والمأوى الآمن. تساهم السلال الغذائية في التخفيف من حدة انعدام الأمن الغذائي، بينما توفر الحقائب الإيوائية، التي تحتوي على بطانيات ومستلزمات أساسية أخرى، حماية ضرورية للأسر النازحة التي فقدت منازلها وتعيش في ظروف صعبة. على الصعيد الإقليمي، يبرز هذا الدعم الدور المحوري الذي تلعبه المملكة كقوة داعمة للاستقرار الإنساني في المنطقة، ويعزز التعاون مع جمهورية مصر العربية التي تشكل بوابتها اللوجستية الرئيسية لإيصال المساعدات إلى غزة. دوليًا، تؤكد هذه الجهود على مكانة المملكة كواحدة من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية في العالم، والتزامها بالقانون الدولي الإنساني ومبادئ العمل الإغاثي.
المسؤولية الاجتماعية
حادث قطار تايلاند: مقتل 19 في انهيار رافعة بناء مروع
مأساة تهز تايلاند بعد سقوط رافعة بناء على قطار ركاب في إقليم ناكهون راتشاسيما، مما أسفر عن مقتل 19 شخصًا وإصابة 80 آخرين. تفاصيل الحادث وتداعياته.
شهدت تايلاند صباح اليوم (الأربعاء) فاجعة مروعة، حيث لقي 19 شخصًا على الأقل مصرعهم وأصيب نحو 80 آخرين، بعد سقوط رافعة بناء ضخمة على قطار ركاب أثناء سيره، مما أدى إلى خروجه عن مساره في إقليم ناكهون راتشاسيما شمال شرق البلاد.
ووفقًا لتصريحات الشرطة التايلاندية، وقع الحادث في منطقة سيكيو، على بعد حوالي 230 كيلومترًا من العاصمة بانكوك. كان القطار، الذي يقل 195 راكبًا، في رحلة من بانكوك إلى إقليم أوبون راتشاتاني عندما انهارت الرافعة من موقع بناء مجاور وسقطت مباشرة على ثلاث من عرباته، مما تسبب في دمار هائل وخروج القطار عن القضبان.
جهود الإنقاذ والتحديات الميدانية
هرعت فرق الإنقاذ والدفاع المدني إلى موقع الحادث فور وقوعه، إلا أن جهودها واجهت تحديات كبيرة. وأوضحت الشرطة لوكالة “رويترز” أن عمليات البحث والإنقاذ اضطرت للتوقف مؤقتًا بعد أن بدأت الرافعة المنهارة في التحرك بشكل غير مستقر، مما شكل خطرًا وشيكًا على حياة المنقذين. وأكد الكولونيل بالشرطة تاتشابون شيناوونج أنه تم انتشال 19 جثة، لكنه أشار إلى أن “هناك جثثًا أخرى ما زالت عالقة داخل الحطام”، مما يرجح ارتفاع عدد الضحايا مع استئناف عمليات إزالة الأنقاض.
سياق الحادث: تنمية البنية التحتية ومخاطر السلامة
يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه تايلاند طفرة في مشاريع البنية التحتية، خاصة في قطاع النقل والسكك الحديدية، بهدف تحديث الشبكة المتقادمة وربط المدن الرئيسية بمشاريع قطارات عالية السرعة. وتعتبر محافظة ناكهون راتشاسيما محورًا رئيسيًا في هذه المشاريع، بما في ذلك خط السكك الحديدية فائق السرعة الذي يربط تايلاند بالصين عبر لاوس. ويسلط هذا الحادث المأساوي الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن معايير السلامة في مواقع البناء، خاصة تلك المجاورة لخطوط النقل الحيوية. وغالبًا ما يثير التوسع العمراني السريع تساؤلات حول مدى الالتزام بقواعد السلامة المهنية والإشراف الحكومي على هذه المشاريع الضخمة.
التأثير المتوقع والتحقيقات الرسمية
على الصعيد المحلي، خلّف الحادث صدمة كبيرة وأثار حزنًا واسعًا، مع بدء السلطات في تحديد هويات الضحايا وإبلاغ ذويهم. ومن المتوقع أن يؤدي الحادث إلى اضطراب كبير في حركة القطارات على هذا الخط الحيوي لعدة أيام. وعلى المستوى الوطني، أعلن وزير النقل التايلاندي عن فتح تحقيق شامل وفوري للوقوف على أسباب انهيار الرافعة وتحديد المسؤولين عن الكارثة. ومن المرجح أن تضع هذه الفاجعة شركات البناء والسلطات التنظيمية تحت ضغط شعبي وسياسي لمراجعة وتشديد إجراءات السلامة في جميع المشاريع القائمة والمستقبلية، لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي التي تهدد حياة المواطنين.
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس الرياض: تنبيهات من أمطار غزيرة وأتربة وتوقعات الثلوج
-
التقاريرساعتين ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
جامعة الإمام عبدالرحمن تدمج الذكاء الاصطناعي والمخطوطات النادرة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار الخرج والدلم – تحذيرات الأرصاد
-
الأزياء4 أسابيع ago
أنغام وجينيفر لوبيز بنفس الفستان: مقارنة إطلالة ستيفان رولاند
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
ثلوج الرياض والقصيم.. تفاصيل الحالة الجوية والمناطق المتأثرة
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب