الرياضة
صبري لموشي مدربًا لمنتخب تونس لكرة القدم بعقد حتى 2028
أعلن الاتحاد التونسي تعيين الفرنسي صبري لموشي مدربًا جديدًا لنسور قرطاج. تعرف على تفاصيل العقد وأبرز تحديات المدرب السابق لساحل العاج والدرعية.
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم بشكل رسمي، اليوم الأربعاء، عن تعيين المدرب الفرنسي ذي الأصول التونسية، صبري لموشي، مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الوطني الأول، المعروف بلقب “نسور قرطاج”. ويمتد عقد لموشي حتى عام 2028، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في بناء مشروع كروي طويل الأمد يهدف إلى إعادة المنتخب إلى مكانته الرائدة على الساحتين الإفريقية والدولية.
يأتي هذا القرار في فترة دقيقة تمر بها الكرة التونسية، خاصة بعد الأداء المخيب للآمال في بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة (كوت ديفوار 2023)، والتي شهدت خروج المنتخب من الدور الأول. عقب تلك البطولة، رحل المدرب جلال القادري عن منصبه، ليدخل المنتخب في مرحلة من البحث عن قائد جديد يستطيع تحقيق طموحات الجماهير التونسية، التي تتطلع دائمًا لرؤية فريقها منافسًا قويًا في المحافل الكبرى.
ويمتلك صبري لموشي (52 عامًا) سيرة ذاتية غنية كلاعب ومدرب. فخلال مسيرته كلاعب، ارتدى قمصان أندية أوروبية عريقة مثل أوكسير وموناكو في فرنسا، وبارما وإنتر ميلان في إيطاليا. أما مسيرته التدريبية، فقد كانت متنوعة وشملت محطات دولية وقارية مختلفة، أبرزها قيادة منتخب ساحل العاج والتأهل معه إلى نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل، مما منحه خبرة كبيرة في التعامل مع الكرة الإفريقية وتحدياتها. كما خاض تجارب تدريبية في أوروبا مع أندية مثل ستاد رين الفرنسي ونوتنجهام فورست وكارديف سيتي في إنجلترا، بالإضافة إلى تجارب ناجحة في قطر مع ناديي الجيش والدحيل. وكانت آخر محطاته التدريبية مع نادي الدرعية في دوري الدرجة الثانية السعودي، مما أبقاه على اطلاع بالكرة في المنطقة العربية.
تتمثل المهمة الأساسية للموشي في إعادة بناء فريق قوي ومتجانس قادر على المنافسة بقوة في الاستحقاقات القادمة. على رأس أولوياته تأتي تصفيات كأس العالم 2026، حيث تسعى تونس لضمان مقعدها في المونديال للمرة الثالثة على التوالي، إلى جانب التحضير بشكل مثالي لبطولة كأس الأمم الإفريقية المقبلة بهدف الذهاب بعيدًا في الأدوار النهائية. ويعوّل الاتحاد التونسي على خبرة لموشي الدولية وقدرته على فرض الانضباط التكتيكي وتطوير أداء اللاعبين لتحقيق هذه الأهداف الطموحة، وفتح صفحة جديدة تليق بتاريخ “نسور قرطاج”.
الرياضة
صبري لموشي مدرباً لتونس: مهمة إعادة نسور قرطاج للقمة
أعلن الاتحاد التونسي تعيين الفرنسي صبري لموشي مدرباً جديداً لنسور قرطاج. تعرف على تفاصيل العقد وأبرز التحديات التي تنتظره بعد تجاربه السابقة.
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم بشكل رسمي، اليوم الأربعاء، عن تعيين المدرب الفرنسي ذي الأصول التونسية، صبري لموشي، مديراً فنياً جديداً للمنتخب الوطني الأول، المعروف بلقب “نسور قرطاج”. ويمتد عقد لموشي حتى عام 2028، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في بناء مشروع كروي طويل الأمد يهدف إلى إعادة الاستقرار الفني وتحقيق نتائج إيجابية على الساحتين القارية والدولية.
يأتي هذا القرار في أعقاب فترة من الترقب بعد الأداء المخيب للآمال للمنتخب في بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة التي أقيمت في كوت ديفوار. حيث غادر المنتخب البطولة من الدور الأول، مما أدى إلى رحيل المدرب السابق جلال القادري وفتح الباب أمام مرحلة جديدة. ويخلف لموشي بذلك القادري، حاملاً على عاتقه آمال الجماهير التونسية في استعادة بريق الفريق الذي توج باللقب القاري عام 2004.
مسيرة تدريبية غنية وخبرة دولية
يتمتع صبري لموشي (52 عاماً) بسيرة ذاتية مميزة كلاعب ومدرب. فخلال مسيرته كلاعب وسط ميدان، دافع عن ألوان أندية أوروبية كبيرة مثل أوكسير وموناكو في فرنسا، وبارما وإنتر ميلان في إيطاليا، كما مثل المنتخب الفرنسي في 12 مباراة دولية. هذه المسيرة كلاعب منحته فهماً عميقاً لكرة القدم على أعلى المستويات.
أما على الصعيد التدريبي، فقد اكتسب لموشي خبرات متنوعة. كانت أبرز محطاته الدولية قيادته لمنتخب ساحل العاج والتأهل معه إلى نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل. وعلى مستوى الأندية، خاض تجارب في دوريات مختلفة، حيث تولى تدريب نادي ستاد رين في الدوري الفرنسي، ونوتنجهام فورست في دوري البطولة الإنجليزية (التشامبيونشيب)، كما حقق نجاحات في الملاعب القطرية مع ناديي الجيش والدحيل. وكانت آخر محطاته التدريبية قبل تولي قيادة نسور قرطاج مع نادي الدرعية السعودي في دوري الدرجة الثانية، مما منحه اطلاعاً على أجواء الكرة العربية.
التحديات والأهداف المستقبلية لنسور قرطاج
تنتظر لموشي مهمة كبيرة وتحديات عديدة، على رأسها تصفيات كأس العالم 2026 وتصفيات كأس الأمم الإفريقية 2025. ويُتوقع أن يعمل على إعادة بناء الفريق وتجديد دمائه من خلال الاعتماد على المواهب الشابة ودمجها مع عناصر الخبرة، بالإضافة إلى تطوير الأسلوب التكتيكي للمنتخب. إن العقد طويل الأمد الممنوح له يشير إلى أن الاتحاد التونسي لا يبحث عن حلول مؤقتة، بل يراهن على مشروع متكامل قادر على المنافسة بقوة على الألقاب وإعادة تونس إلى مكانتها كأحد القوى الكروية الرائدة في إفريقيا والعالم العربي.
الرياضة
رودجرز يقود القادسية لفوز كبير على الفيحاء في دوري روشن
أشاد المدرب بريندان رودجرز برد فعل لاعبي القادسية بعد الفوز 5-0 على الفيحاء، مؤكداً أن تصحيح الأخطاء بين الشوطين كان مفتاح الانتصار الكبير في دوري روشن.
أعرب المدرب البريطاني بريندان رودجرز، المدير الفني لفريق القادسية، عن رضاه العميق بالأداء القوي والعقلية التي أظهرها فريقه، خاصة في الشوط الثاني من مواجهته أمام الفيحاء، والتي انتهت بانتصار كاسح بخمسة أهداف دون مقابل. جاء هذا اللقاء ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين، وشكّل محطة مهمة في مسيرة الفريق نحو المنافسة على المراكز المتقدمة.
في تحليله للمباراة، لم يتردد رودجرز في الاعتراف بأن البداية لم تكن مثالية. وأوضح قائلاً: “كنا متعجلين في الشوط الأول، ولم يكن تمركز اللاعبين بالشكل الذي خططنا له، مما أتاح للخصم بعض المساحات. كان بإمكاننا أن نكون في وضع أفضل بكثير”. هذا الاعتراف الصريح يعكس النهج التحليلي الذي يتبعه المدرب، والذي يركز على تحديد نقاط الضعف لمعالجتها فوراً.
وأضاف المدرب المخضرم أن التدخل بين الشوطين كان حاسماً، حيث عمل الجهاز الفني على إعادة توجيه اللاعبين تكتيكياً. وقال: “ركزنا على تحسين التمركز داخل الملعب، ورفع وتيرة الضغط على حامل الكرة، بالإضافة إلى تنظيم الأداء الجماعي بشكل أكثر انسيابية. كما قمنا بغرس أفكار هجومية جديدة لزيادة الفاعلية في الثلث الأخير من الملعب”.
أتت هذه التعديلات بثمارها سريعاً، حيث نجح القادسية في تسجيل هدف مبكر مع انطلاق الشوط الثاني، وهو ما وصفه رودجرز بأنه “مفتاح المباراة”. هذا الهدف منح اللاعبين دفعة معنوية هائلة، وحررهم من الضغط، فانعكس ذلك إيجاباً على الأداء الهجومي الذي أصبح أكثر شراسة وتركيزاً، ليواصل الفريق ضغطه ويسجل أربعة أهداف أخرى، منهياً اللقاء بخماسية نظيفة.
يأتي هذا الفوز في سياق موسم استثنائي لدوري روشن السعودي، الذي بات محط أنظار العالم بفضل استقطابه لنجوم ومدربين عالميين. وفي ظل هذه المنافسة المحتدمة، تعتبر الانتصارات العريضة مثل هذا الفوز رسالة قوية لبقية المنافسين، وتؤكد طموحات القادسية في حجز مقعد بين الكبار. إن القدرة على تصحيح المسار خلال 45 دقيقة فقط هي سمة الفرق الكبرى التي تنافس على الألقاب.
ورداً على تساؤل حول ما إذا كانت الثقة المفرطة قد أثرت على الفريق في الشوط الأول، قلل رودجرز من أهمية ذلك قائلاً: “هذه هي طبيعة كرة القدم، أي فريق في العالم يمر بلحظات صعود وهبوط خلال المباراة. الأهم هو رد الفعل، وكيفية التعامل مع الموقف. اليوم، نجحنا في إظهار رد فعل قوي، وصححنا المسار، وحققنا فوزاً كبيراً ومستحقاً”.
بهذا الانتصار الهام، رفع القادسية رصيده إلى 30 نقطة، معززاً موقعه في المركز الرابع بجدول ترتيب دوري روشن، ومواصلاً ضغطه على فرق الصدارة. في المقابل، تجمّد رصيد الفيحاء عند 13 نقطة في المركز الثاني عشر، ليدخل الفريق في حسابات أكثر تعقيداً في الجولات المقبلة.
الرياضة
إصابة كاليدو كوليبالي تقلق الهلال ومستقبل دفاع السنغال
تعرض كاليدو كوليبالي، قائد السنغال ومدافع الهلال، لإصابة قوية أمام مصر. تعرف على تأثير غيابه المحتمل على طموحات الزعيم والمنتخب السنغالي.
أثارت الإصابة التي تعرض لها النجم السنغالي كاليدو كوليبالي، قائد منتخب “أسود التيرانغا” والمحترف في صفوف نادي الهلال السعودي، قلقًا كبيرًا في الأوساط الرياضية، وذلك خلال المواجهة القوية التي جمعت منتخب بلاده بنظيره المصري. واضطر كوليبالي لمغادرة أرض الملعب في الدقيقة 23 من عمر المباراة، بعد تدخل قوي لم يتمكن من إكمال اللعب على إثره، ليحل محله زميله مامادو سار، في تبديل مبكر أربك حسابات الجهاز الفني للمنتخب السنغالي.
خلفية الصراع الكروي بين مصر والسنغال
تأتي هذه المباراة في سياق تنافسي محموم أصبح يميز لقاءات مصر والسنغال في السنوات الأخيرة، حيث تحولت إلى واحدة من أبرز مواجهات القمة في كرة القدم الإفريقية. وقد بلغت هذه المنافسة ذروتها في عام 2022، عندما التقى المنتخبان في نهائي كأس الأمم الإفريقية بالكاميرون، والذي حسمه المنتخب السنغالي بركلات الترجيح ليتوج بأول لقب قاري في تاريخه. ولم يكد يمر شهران حتى تجدد الموعد بينهما في الدور الفاصل من تصفيات كأس العالم 2022، والذي ابتسم مجددًا لأسود التيرانغا بركلات الترجيح أيضًا، مما عمّق من حدة التنافس وأضفى على أي لقاء يجمعهما طابعًا ثأريًا ونديًا.
أهمية كوليبالي وتأثير غيابه المحتمل
يُعد كاليدو كوليبالي (32 عامًا) أكثر من مجرد لاعب في تشكيلة منتخب السنغال ونادي الهلال؛ فهو القائد والركيزة الأساسية في الخط الخلفي. فمع منتخب بلاده، كان له دور حاسم في تحقيق الإنجاز التاريخي بالفوز بكأس الأمم الإفريقية، بفضل قيادته وصلابته الدفاعية. أما مع نادي الهلال، الذي انضم إليه في صيف 2023 قادمًا من تشيلسي الإنجليزي، فقد شكل صمام أمان لدفاع “الزعيم”، وساهم بخبرته الأوروبية الكبيرة في تعزيز قوة الفريق الطامح للمنافسة على كافة الألقاب المحلية والقارية، بما في ذلك دوري روشن السعودي ودوري أبطال آسيا.
إن أي غياب محتمل لكوليبالي بسبب هذه الإصابة سيشكل ضربة موجعة لطموحات الفريقين. فعلى الصعيد الدولي، سيفقد المنتخب السنغالي قائده وخبرته في الاستحقاقات القادمة. وعلى صعيد النادي، سيترك غيابه فراغًا كبيرًا في دفاع الهلال، مما يضع المدرب خورخي خيسوس أمام تحدٍ لإيجاد البديل المناسب للحفاظ على استقرار الفريق الدفاعي. وينتظر جمهور الهلال والمنتخب السنغالي بفارغ الصبر نتائج الفحوصات الطبية لتحديد حجم الإصابة ومدة الغياب المتوقعة، آملين أن تكون طفيفة ويعود “صخرة الدفاع” إلى الملاعب في أسرع وقت ممكن.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية