Connect with us

الثقافة و الفن

فيلم محمد سعد الجديد 2024: انتهاء تصوير عيلة دياب عالباب

انتهى النجم محمد سعد من تصوير فيلمه الكوميدي الجديد ‘عيلة دياب عالباب’ بمشاركة غادة عادل. تعرف على تفاصيل عودته المرتقبة للسينما وأبطال العمل.

Published

on

فيلم محمد سعد الجديد 2024: انتهاء تصوير عيلة دياب عالباب

انتهاء تصوير فيلم “عيلة دياب عالباب” وبدء العد التنازلي للعرض

أعلن صناع فيلم “عيلة دياب عالباب” عن انتهاء تصوير كافة مشاهد العمل بشكل رسمي، ليدخل الفيلم مراحله النهائية من المونتاج والمكساج، تمهيداً لطرحه في دور العرض السينمائية في مصر وجميع أنحاء الوطن العربي قريباً. ويأتي هذا الفيلم ليمثل عودة قوية ومرتقبة للنجم الكوميدي محمد سعد إلى شاشة السينما، بعد فترة من الغياب النسبي عن الأدوار السينمائية الكبرى، مما يثير حماس جمهوره الذي ينتظر جديده بفارغ الصبر.

وقد شارك المنتج محمد الرشيدي فرحة انتهاء التصوير مع المتابعين عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”، حيث نشر صورة تجمع فريق العمل في آخر يوم تصوير، معلقاً بكلمة “الحمدلله”، في إشارة إلى إتمام المهمة بنجاح واستعدادهم للخطوة التالية نحو عرض الفيلم للجمهور.

خلفية وسياق عودة محمد سعد

يُعد محمد سعد واحداً من أبرز نجوم الكوميديا في مصر والعالم العربي خلال العقدين الماضيين. بنى سعد شهرته على مجموعة من الشخصيات الكاريكاتورية التي أصبحت أيقونات في الثقافة الشعبية، مثل “اللمبي”، “عوكل”، “تتح”، و”بوحة”. حققت أفلامه التي قدم فيها هذه الشخصيات نجاحاً جماهيرياً كاسحاً وإيرادات قياسية في شباك التذاكر، معتمدة على أسلوبه الفريد في الأداء الكوميدي الجسدي واللفظي. ومع ذلك، واجه في السنوات الأخيرة تحديات تتعلق بضرورة التجديد وتقديم شخصيات وقصص مختلفة. تأتي عودته في “عيلة دياب عالباب” في سياق مهم، حيث يترقب النقاد والجمهور على حد سواء رؤية ما إذا كان سيقدم شخصية جديدة كلياً أم سيعود بلمسة من شخصياته المحبوبة في إطار عصري ومختلف.

أهمية الفيلم وتأثيره المتوقع

تكمن أهمية الفيلم في كونه يجمع محمد سعد مجدداً مع المخرج وائل إحسان، الذي قدم معه أنجح أفلامه مثل “اللمبي” و”اللي بالي بالك”، وهو ما يرفع سقف التوقعات بنجاح العمل. كما أن وجود نجمة بحجم غادة عادل إلى جانبه يضيف ثقلاً فنياً للفيلم وقد يساهم في جذب شريحة أوسع من الجمهور. من المتوقع أن يكون للفيلم تأثير كبير على شباك التذاكر المحلي والإقليمي، فالأفلام الكوميدية العائلية التي يقودها نجم محبوب تحظى دائماً بإقبال واسع. يمكن لنجاح هذا الفيلم أن يعيد محمد سعد بقوة إلى صدارة المشهد السينمائي، ويفتح الباب أمامه لمشاريع مستقبلية أكثر تنوعاً. ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب محمد سعد وغادة عادل، كل من الفنانة دنيا سامي، وهيدي كرم، ومجموعة أخرى من النجوم الذين يثرون العمل.

آخر أعمال محمد سعد

تجدر الإشارة إلى أن آخر أعمال محمد سعد السينمائية كان فيلم “الكنز 2” الذي ظهر فيه بدور مختلف، بينما كان آخر ظهور له في الدراما التلفزيونية من خلال مسلسل “إكس لانس” الذي عُرض في رمضان قبل عامين، وقدم فيه شخصية “الحناوي” المستوحاة من فيلمه الشهير “كركر”، مما يؤكد أن الجمهور لا يزال مرتبطاً بشخصياته الأيقونية وينتظر عودتها أو ما يوازيها في الإبداع.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الثقافة و الفن

شقيق شيرين عبد الوهاب يكشف تفاصيل أزمتها الأخيرة

محمد عبد الوهاب، شقيق الفنانة شيرين، يكشف عن حملة ممنهجة لتشويه صورتها ويتهم شخصًا بالوقوف وراءها، داعيًا الجمهور لدعمها في أزمتها النفسية الأخيرة.

Published

on

شقيق شيرين عبد الوهاب يكشف تفاصيل أزمتها الأخيرة

دفاع مستميت في وجه العاصفة الإعلامية

في أول رد فعل له على الأزمة الأخيرة التي ألمت بشقيقته، أعرب محمد عبد الوهاب، شقيق الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، عن غضبه واستيائه الشديدين إزاء ما وصفه بـ “الهجمات المتكررة والحملات الممنهجة” التي تستهدف النيل من شقيقته وتشويه صورتها أمام الرأي العام. وفي تصريحات قوية، أكد أن هذه الهجمات ليست عفوية، بل تقف وراءها أطراف تسعى بشكل متعمد لإلحاق الضرر بها دون أي مبرر أخلاقي أو مهني.

خلفية الأزمة الأخيرة وسياقها العام

تأتي هذه التصريحات في أعقاب حالة من الجدل الواسع أثارتها الفنانة شيرين خلال الساعات الماضية، بعد أن تم نقلها بسيارة إسعاف من منزلها إلى مقر إقامة فنانة أخرى شهيرة، في خطوة وصفت بأنها تهدف لتقديم الدعم النفسي والمعنوي لها في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها. هذا الحدث أعاد إلى الأذهان سلسلة من الأزمات الشخصية والمهنية التي واجهتها شيرين على مدار السنوات القليلة الماضية، والتي وضعتها باستمرار تحت مجهر الإعلام والجمهور. فمنذ طلاقها المثير للجدل من الفنان حسام حبيب، مرورًا بفترة علاجها في إحدى المصحات النفسية، وصولًا إلى تصريحاتها العفوية التي أثارت الجدل أحيانًا، ظلت حياة شيرين الخاصة مادة دسمة للصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي.

اتهامات مباشرة ودعوة للجمهور

لم يكتفِ شقيق شيرين بالدفاع العام، بل وجه اتهامًا صريحًا بوجود “شخص معين” يقف خلف هذه الحملة، مؤكدًا أن هذا الشخص لا يريد الخير لشيرين أو لأي شخص يحاول مساندتها. وأشار إلى أن كل من يقدم يد العون لها يتعرض للهجوم بهدف إبعاده عنها وتحقيق مكاسب إعلامية على حساب معاناتها. وشدد على أن فريق عملها ومساعديها هم أشخاص مخلصون وذوو خبرة، أثبتوا ولاءهم على مدى سنوات طويلة. واختتم رسالته بنداء مؤثر للجمهور، طالبًا منهم ترك شقيقته وشأنها، وتقديم الدعم لمن يحبونها بالفعل، محذرًا من الانسياق وراء من يسعون لتدميرها، قائلًا: “حسبي الله ونعم الوكيل”.

أهمية الحدث وتأثيره على الساحة الفنية

تُعد شيرين عبد الوهاب واحدة من أبرز الأصوات في الوطن العربي، وتحظى بقاعدة جماهيرية عريضة تمتد من المحيط إلى الخليج. لذلك، فإن أزماتها الشخصية لا تبقى في إطارها الخاص، بل تتحول إلى قضية رأي عام تثير نقاشات واسعة حول صحة الفنان النفسية، وضغوط الشهرة، وحدود الخصوصية، ودور الإعلام في التعامل مع حياة المشاهير. وتُظهر الأزمة الحالية مدى التأثير العميق الذي يمكن أن تحدثه حياة فنان بحجم شيرين على الوعي المجتمعي، حيث تنقسم الآراء بين متعاطف يطالب باحترام خصوصيتها، وناقد يرى أنها شخصية عامة ويجب أن تتحمل تبعات أفعالها، مما يجعل قضيتها مرآة تعكس العديد من التجاذبات في المجتمع العربي المعاصر.

Continue Reading

الثقافة و الفن

أشرف زكي ينفي سفر الفنانين لمساندة منتخب مصر بأمم إفريقيا

نفى نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي الشائعات حول سفر وفد فني لدعم منتخب مصر أمام السنغال في نهائي أمم إفريقيا، مؤكداً أن الدعم معنوي فقط.

Published

on

أشرف زكي ينفي سفر الفنانين لمساندة منتخب مصر بأمم إفريقيا

نفي قاطع من نقابة المهن التمثيلية

حسم الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية في مصر، الجدل المثار عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، مؤكداً بشكل قاطع عدم صحة الأنباء المتداولة حول سفر وفد من الفنانين المصريين إلى الكاميرون لمساندة المنتخب الوطني في مباراته النهائية ببطولة كأس الأمم الإفريقية أمام منتخب السنغال. وأصدر زكي بياناً صحفياً واضحاً، شدد فيه على أن هذه الشائعات “لا أساس لها من الصحة”، وأن النقابة لم تنظم أو تنسق أي رحلات من هذا النوع.

السياق التاريخي لشائعات سفر الفنانين

تأتي هذه الشائعات في سياق تاريخي يعيد إلى الأذهان الجدل الذي أثير خلال بطولة كأس العالم 2018 في روسيا، حيث سافر بالفعل وفد كبير من الفنانين والإعلاميين لدعم المنتخب، مما أثار حينها انتقادات واسعة من الجمهور الذي اعتبر أن هذا الأمر قد يشتت تركيز اللاعبين، فضلاً عن التساؤلات التي طرحت حول الجهة الممولة لتلك الرحلات. ويبدو أن نقابة المهن التمثيلية، بقيادة أشرف زكي، استبقت أي جدل محتمل هذه المرة عبر إصدار نفي سريع وحاسم، مؤكدة على أن الدرس قد استُوعب وأن الأولوية هي لتركيز الفريق في مهمته الوطنية.

أهمية المباراة والدعم المعنوي

أوضح زكي أن دعم الفنانين والمجتمع الفني للمنتخب يظل كاملاً وقوياً، ولكنه يقتصر على المساندة المعنوية والدعاء لهم بالتوفيق من داخل مصر. وأضاف: “قلوبنا جميعاً مع أبطال منتخبنا الوطني، وندعمهم بكل قوة من القاهرة، ولسنا بحاجة للتواجد في المدرجات لإثبات وطنيتنا أو حبنا للفريق”. وتأتي هذه التصريحات في وقت حاسم، حيث كانت الأنظار تتجه نحو المباراة النهائية التي حملت أهمية كبرى للكرة المصرية، إذ كان المنتخب يسعى لتحقيق لقبه الإفريقي الثامن، في مواجهة قوية جمعت بين نجمي ليفربول آنذاك، المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني.

دور الإعلام ومنصات التواصل

لعبت منصات التواصل الاجتماعي دوراً محورياً في انتشار هذه الشائعات بسرعة، حيث تداول المستخدمون أخباراً غير مؤكدة عن قائمة من الفنانين المسافرين. ويسلط هذا الموقف الضوء مجدداً على ضرورة تحري الدقة والمصداقية في تداول الأخبار، خاصة تلك المتعلقة بالأحداث الوطنية الكبرى التي تحظى باهتمام شعبي واسع. وقد نجح البيان الرسمي لنقيب الممثلين في وضع حد لهذه الأقاويل، وتوجيه الدفة نحو الهدف الأسمى وهو الدعم النفسي والمعنوي للاعبين والجهاز الفني لتحقيق النصر الذي يطمح إليه الشعب المصري.

Continue Reading

الثقافة و الفن

مقاطعة مهرجان أديلايد 2026 بسبب استبعاد كاتبة فلسطينية

أعلن نحو 90 كاتباً مقاطعة مهرجان أديلايد الأدبي احتجاجاً على استبعاد الروائية الفلسطينية راندا عبدالفتاح، مما يثير أزمة حول حرية التعبير.

Published

on

مقاطعة مهرجان أديلايد 2026 بسبب استبعاد كاتبة فلسطينية

في خطوة هزت الأوساط الثقافية الأسترالية، يواجه مهرجان أديلايد، أحد أعرق الفعاليات الأدبية في البلاد، أزمة وجودية بعد إعلان ما يقرب من 90 كاتباً ومفكراً مقاطعتهم لفعاليات أسبوع الكتاب لعام 2026. تأتي هذه المقاطعة الجماعية احتجاجاً على قرار مثير للجدل اتخذه مجلس إدارة المهرجان باستبعاد الروائية والأكاديمية الفلسطينية الأسترالية البارزة، الدكتورة راندا عبدالفتاح.

خلفية المهرجان وأهميته

يُعد مهرجان أديلايد، الذي انطلق لأول مرة في عام 1960، ركيزة أساسية في المشهد الثقافي الأسترالي. ويشتهر أسبوع الكتاب، وهو جزء لا يتجزأ من المهرجان، باستقطابه لأسماء لامعة في عالم الأدب من مختلف أنحاء العالم، مما يجعله منصة حيوية للحوار الفكري وتبادل الأفكار. ولطالما احتفى المهرجان بالتنوع الفكري وحرية التعبير، وهو ما يجعل الأزمة الحالية أكثر حدة وتأثيراً على سمعته التي بناها على مدى عقود طويلة.

تفاصيل القرار المثير للجدل

اندلعت الأزمة بعد أن برر مجلس إدارة المهرجان قراره باستبعاد الدكتورة عبدالفتاح بوجود مخاوف تتعلق بـ«الحساسية الثقافية». واستند هذا التبرير إلى تداعيات الهجوم الإرهابي الذي وقع في بوندي بيتش بسيدني في 14 ديسمبر 2025، والذي نفذه متطرفون وأسفر عن مقتل 15 شخصاً خلال احتفال بعيد «الحانوكا» اليهودي. ورغم تأكيد المجلس في بيانه أنه لا يربط الكاتبة بالهجوم، إلا أنه اعتبر أن «تصريحاتها السابقة» الداعمة للقضية الفلسطينية والناقدة للسياسات الإسرائيلية تجعل مشاركتها حساسة في المناخ الوطني السائد.

ردود الفعل والتداعيات

من جهتها، رفضت الدكتورة عبدالفتاح، الأستاذة بجامعة ماكواري، هذا التبرير بشدة، واصفة القرار بأنه «عمل صارخ ووقح من العنصرية ضد الفلسطينيين». واعتبرت أن القرار يمثل «محاولة دنيئة لربطها بمجزرة بوندي»، مما اضطرها للتصريح علناً: «ليس لي أي علاقة بجرائم بوندي». ولم تكتفِ الكاتبة بذلك، بل طالبت باعتذار رسمي وإعادة دعوتها فوراً، كما باشرت إجراءات قانونية عبر محاميها للكشف عن التصريحات التي استند إليها المجلس في قراره.

لم يمر القرار مرور الكرام، بل أطلق شرارة موجة غضب واسعة النطاق. وسرعان ما أعلن المعهد الأسترالي للسياسات العامة سحب رعايته للمهرجان، كما استقال ثلاثة من أعضاء مجلس الإدارة، بمن فيهم الرئيسة. وفي تصعيد لافت، انضم قرابة 90 كاتباً وروائياً إلى حملة المقاطعة، من بينهم أسماء عالمية بارزة مثل زادي سميث، وأيقونات أدبية أسترالية كهيلين غارنر وميشيل دي كريتشير. كما وجه 11 من القادة السابقين للمهرجان رسالة مفتوحة تطالب بالتراجع عن القرار، معتبرين إياه «انتهاكاً صارخاً لحرية التعبير».

الأهمية والتأثير المتوقع

تتجاوز تداعيات هذه الأزمة أسوار مهرجان أديلايد لتمس قضايا أعمق تتعلق بحرية التعبير والرقابة في الفضاء العام. يسلط هذا الحادث الضوء على التحديات التي تواجهها المؤسسات الثقافية في التعامل مع الأصوات الناقدة، خاصة تلك التي تتناول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. كما يثير تساؤلات حول مدى استعداد الساحة الثقافية الغربية لاحتواء وجهات النظر الفلسطينية دون إخضاعها لشروط مسبقة أو ربطها بالإرهاب، وهو ما يعتبره الكثيرون محاولة لإسكات الأصوات المعارضة. يقف مهرجان أديلايد الآن على مفترق طرق، مهدداً بفقدان مصداقيته ومكانته، وسيكون لتعامل الإدارة مع هذه الأزمة تداعيات طويلة الأمد ليس فقط على مستقبل المهرجان، بل على المشهد الثقافي الأسترالي برمته.

Continue Reading

Trending