الأخبار المحلية
معدلات إتمام التعليم الأساسي في السعودية تتجاوز 99%
كشفت هيئة الإحصاء عن تحقيق السعودية معدلات إتمام تاريخية للتعليم الأساسي بلغت 99.6% للابتدائي و99.1% للمتوسط، مما يعكس قوة المنظومة التعليمية ودعم رؤية 2030.
مؤشرات قياسية تعكس قوة المنظومة التعليمية
في إنجاز يعكس قوة واستقرار المنظومة التعليمية في المملكة العربية السعودية، كشفت نتائج مسح التعليم والتدريب لعام 2025م، الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، عن تحقيق معدلات إتمام شبه كاملة للمراحل التعليمية الأساسية. حيث بلغ معدل إتمام المرحلة الابتدائية نسبة تاريخية وصلت إلى 99.6%، فيما سجلت المرحلة المتوسطة معدل إتمام بلغ 99.1%، وهي أرقام تضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة عالمياً في مجال التعليم الأساسي.
خلفية تاريخية: رحلة نحو الريادة التعليمية
لم تكن هذه الأرقام وليدة الصدفة، بل هي نتاج عقود من الاستثمار الاستراتيجي في قطاع التعليم. فمنذ تأسيس وزارة المعارف (وزارة التعليم حالياً) في عام 1953، وضعت المملكة التعليم على رأس أولوياتها، وعملت على توسيع نطاق الخدمات التعليمية لتشمل كافة المدن والقرى، مع التركيز بشكل خاص على تعليم الفتاة الذي شهد قفزات نوعية. هذه الجهود المتراكمة بنت أساساً متيناً لنظام تعليمي شامل ومتاح للجميع، وهو ما تتوج اليوم بهذه النسب المرتفعة التي تؤكد على القضاء شبه التام على التسرب من التعليم في مراحله الأولى.
تفاصيل إحصائية وتقارب بين الجنسين
أظهرت البيانات تفوقاً وتقارباً ملحوظاً بين الجنسين في معدلات الإتمام، مما يؤكد على تكافؤ الفرص التعليمية. ففي المرحلة الابتدائية، بلغ معدل إتمام الذكور 99.8% مقابل 99.5% للإناث. أما في المرحلة المتوسطة، فقد سجل الذكور نسبة 99.5% مقابل 98.6% للإناث. هذا التقارب الكبير يعد مؤشراً هاماً على النجاح في سد الفجوة بين الجنسين في التعليم، وهو أحد الأهداف الرئيسية للتنمية المستدامة.
الأثر الوطني ودعم رؤية المملكة 2030
تكتسب هذه النتائج أهمية استراتيجية كبرى كونها تخدم بشكل مباشر مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج تنمية القدرات البشرية. فوجود جيل كامل من المواطنين حاصل على التعليم الأساسي يمثل حجر الزاوية لبناء اقتصاد معرفي متنوع ومستدام. إن هذه القاعدة التعليمية الصلبة تضمن تزويد سوق العمل بكوادر وطنية مؤهلة، قادرة على المنافسة عالمياً، وتساهم في دفع عجلة التنمية في مختلف القطاعات. كما أن ارتفاع المستوى التعليمي للمجتمع ينعكس إيجاباً على الوعي الصحي والثقافي والاجتماعي.
دور الأسرة والتدريب في المنظومة
لم يغفل التقرير دور الأسرة كشريك أساسي في النجاح التعليمي، حيث كشفت الأرقام عن مستوى عالٍ من مشاركة أولياء الأمور؛ إذ يحرص 73.7% منهم على تعليم أبنائهم معلومات عامة بشكل دائم، ويعرف 71.8% منهم ما يتعلمه أبناؤهم في المدرسة. وعلى صعيد التدريب، بلغت نسبة الملتحقين بالتدريب في الفئة العمرية (15–19 سنة) حوالي 32.7%، مما يشير إلى وعي متزايد بأهمية تطوير المهارات لمواكبة متطلبات المستقبل، ويفتح المجال لتعزيز هذا المسار الحيوي.
الأخبار المحلية
لائحة السلامة والصحة المهنية الجديدة في السعودية: تنظيم واعتماد
وزارة الموارد البشرية السعودية تعتمد لائحة ترخيص واعتماد مقدمي خدمات السلامة والصحة المهنية لرفع جودة الخدمات وحماية العاملين ضمن مستهدفات رؤية 2030.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز معايير بيئة العمل في المملكة العربية السعودية، اعتمد معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، اللائحة التنظيمية الجديدة لترخيص واعتماد مزاولي ومقدمي خدمات السلامة والصحة المهنية. يأتي هذا القرار كجزء من منظومة متكاملة تسعى الوزارة من خلالها إلى تنظيم القطاع، ورفع جودة الخدمات المقدمة، وضمان الامتثال لأفضل الممارسات العالمية.
خلفية وأهمية القرار في سياق رؤية 2030
يندرج اعتماد هذه اللائحة ضمن إطار الجهود الوطنية الأوسع لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع جودة الحياة وتطوير رأس المال البشري في صميم أولوياتها. لطالما كانت السلامة والصحة المهنية ركيزة أساسية في تطوير أسواق العمل المتقدمة، حيث تساهم بشكل مباشر في خفض معدلات حوادث العمل والأمراض المهنية، مما ينعكس إيجاباً على الإنتاجية واستقرار القوى العاملة. ويعتبر المجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية، الذي تشرف عليه الوزارة، الجهة المحورية في هذه المنظومة، حيث يعمل على وضع السياسات والمعايير التي تضمن بيئة عمل آمنة وصحية للجميع.
تأثيرات متوقعة على المستويين المحلي والدولي
على الصعيد المحلي، من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه اللائحة إلى إحداث نقلة نوعية في قطاع خدمات السلامة والصحة المهنية، من خلال تنظيم عمل الأفراد والمنشآت ووضع شروط واضحة لمزاولة المهنة. سيساهم ذلك في الحد من الممارسات غير المهنية، وتعزيز التنافسية بين مقدمي الخدمات، وتوفير كوادر وطنية مؤهلة. أما على الصعيد الدولي، فإن هذه الخطوة تعزز من مكانة المملكة كوجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية والعمالة الماهرة، حيث تُظهر التزامها بتطبيق معايير دولية صارمة لحماية حقوق العمال وسلامتهم، بما يتماشى مع توصيات منظمة العمل الدولية.
تفاصيل متطلبات الترخيص والاعتماد
فصّلت اللائحة المتطلبات اللازمة للحصول على الترخيص أو الاعتماد لمختلف فئات مقدمي الخدمات، وتشمل:
- المنشآت الصحية: يُشترط حصولها على اعتماد من المركز الوطني لاعتماد المنشآت الصحية (سباهي)، وتعيين مدير صحي ومهني صحي سعوديين مرخصين من المجلس، بالإضافة إلى التراخيص الحكومية الأخرى ذات الصلة.
- المنشآت والمكاتب الاستشارية: يجب أن يتضمن سجلها التجاري نشاط الخدمات الاستشارية، وأن تحصل على اعتماد مهني متخصص من المجلس، إلى جانب التراخيص اللازمة من الجهات المختصة.
- منشآت التدريب: تتطلب وجود سجل تجاري يشمل نشاط التدريب، واعتماد برامجها ومدربيها من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، والحصول على اعتماد مهني متخصص من المجلس.
- منصات التدريب الإلكترونية: بالإضافة إلى متطلبات منشآت التدريب، يجب أن تكون المنصة معتمدة من المركز الوطني للتعليم الإلكتروني.
نطاق الخدمات المعتمدة
تغطي اللائحة مجموعة واسعة من الخدمات التي يمكن للمنشآت المعتمدة تقديمها، حيث تقدم المنشآت الصحية فحوصات طبية مهنية وتقييمات اللياقة للعمل. بينما تقدم المكاتب الاستشارية خدمات مثل تقييم المخاطر، التحقيق في الحوادث، وتطوير سياسات السلامة. أما منشآت التدريب، فتركز على بناء وتنفيذ البرامج التدريبية الحضورية أو عن بعد لرفع كفاءة العاملين في مجال السلامة والصحة المهنية.
آلية التقييم والاعتراض
تتم عملية التقييم إلكترونياً عبر منصة المجلس، حيث يتم دراسة الطلبات والتحقق من استيفاء كافة المتطلبات. وقد حددت اللائحة فترات زمنية واضحة لدراسة الطلبات وإشعار المتقدمين بالنتيجة، والتي لا تتجاوز 10 أيام من انتهاء التقييم. كما كفلت اللائحة حق المنشأة أو الفرد في الاعتراض على نتيجة التقييم خلال 15 يوماً من تاريخ الإشعار، وفق آلية محددة تضمن الشفافية والعدالة.
الأخبار المحلية
السعودية: عقود صيانة لـ 6478 مسجداً بقيمة 408 ملايين ريال
أرست وزارة الشؤون الإسلامية عقوداً بقيمة 408.2 مليون ريال لصيانة وتشغيل 6478 مسجداً في مختلف مناطق المملكة، ضمن جهودها للعناية ببيوت الله وتحسين الخدمات.
في خطوة تعكس الاهتمام المتواصل بالعناية ببيوت الله، أرست وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية خلال عام 2025م، 31 عقداً جديداً لصيانة ونظافة وتشغيل 6478 مسجداً وجامعاً، بقيمة إجمالية تتجاوز 408.2 مليون ريال. وتغطي هذه العقود عدداً من المناطق والمحافظات الحيوية في المملكة، مؤكدةً على التزام الدولة بتوفير بيئة إيمانية متكاملة ومريحة للمصلين.
وتشمل المشاريع الجديدة مساجد وجوامع في مناطق ومحافظات رئيسية، هي: مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والرياض، وجازان، والمنطقة الشرقية، وعسير، والحدود الشمالية، والجوف، ونجران، والقصيم. ويهدف هذا التوزيع الجغرافي الواسع إلى ضمان وصول خدمات الصيانة والتشغيل عالية الجودة إلى كافة أرجاء المملكة، لتلبية احتياجات المصلين في مختلف المدن والقرى.
سياق تاريخي ورؤية مستقبلية للعناية ببيوت الله
تأتي هذه العقود استمراراً لنهج تاريخي راسخ للمملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين وعمارة مساجد الله والعناية بها. فمنذ تأسيسها، أولت الدولة السعودية اهتماماً استثنائياً بالمساجد، ليس فقط كأماكن للعبادة، بل كمنارات للعلم والإرشاد ومراكز للحياة الاجتماعية. وتتولى وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الإشراف المباشر على هذه الجهود، لضمان تنفيذها وفق أعلى المعايير الهندسية والتشغيلية.
وتندرج هذه المشاريع ضمن إطار أوسع يتوافق مع مستهدفات “رؤية السعودية 2030″، التي تسعى إلى تحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين، وتعزيز الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين. فصيانة المساجد وتجهيزها لا تقتصر على النظافة والتشغيل فحسب، بل تشمل أيضاً تحديث أنظمة الصوت والإضاءة والتكييف، وتوفير كل ما من شأنه أن يضمن راحة المصلين وخشوعهم.
الأهمية والأثر المتوقع للمشاريع
على الصعيد المحلي، تساهم هذه العقود في ضمان جاهزية آلاف المساجد لاستقبال المصلين على مدار العام، خصوصاً خلال المواسم الدينية كشهر رمضان وموسم الحج. كما أنها تدعم الاقتصاد المحلي من خلال إسناد المشاريع لشركات وطنية متخصصة، مما يوفر فرص عمل ويحفز قطاع الصيانة والتشغيل. أما على المستوى الاجتماعي، فإن العناية بالمساجد تعزز من مكانتها كقلب للمجتمع، وتوفر بيئة آمنة وصحية للمصلين.
إقليمياً ودولياً، ترسخ هذه المبادرات مكانة المملكة كقائدة للعالم الإسلامي، وتبرز جهودها الملموسة في خدمة الإسلام والمسلمين. فالعناية الفائقة بالمساجد في مكة المكرمة والمدينة المنورة، التي يقصدها ملايين المسلمين سنوياً، تعكس صورة حضارية ومشرقة عن الخدمات التي تقدمها المملكة لزوار البقاع المقدسة، وتترجم على أرض الواقع حرص القيادة الرشيدة على تسخير كافة الإمكانات لخدمة بيوت الله وتوفير أرقى الخدمات لمرتاديها.
الأخبار المحلية
وزير الداخلية يؤدي صلاة الميت على الفريق أول سعيد القحطاني
أدى وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود صلاة الميت على الفريق أول سعيد القحطاني، أحد أبرز القيادات الأمنية في المملكة وصاحب المسيرة الحافلة في خدمة الوطن.
في مشهد مهيب يعكس التقدير الكبير لمسيرة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن، أدى صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية، صلاة الميت على الفريق أول سعيد بن عبد الله القحطاني، مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات، وذلك بعد صلاة عصر يوم الجمعة في جامع الملك خالد بالعاصمة الرياض.
وشارك في الصلاة جمع غفير من أصحاب السمو الأمراء والمعالي الوزراء، وكبار المسؤولين في وزارة الداخلية والقطاعات الأمنية المختلفة، بالإضافة إلى عدد كبير من المواطنين الذين حرصوا على توديع أحد رجالات الدولة البارزين. وعقب الصلاة، نقل سمو وزير الداخلية تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى أبناء وذوي الفقيد، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
مسيرة حافلة في خدمة الأمن
ويُعد الفريق أول سعيد القحطاني، الذي وافته المنية بعد مسيرة طويلة ومميزة، أحد أبرز القامات الأمنية في تاريخ المملكة العربية السعودية الحديث. فقد تدرج في مناصب عدة داخل وزارة الداخلية، تاركًا بصمات واضحة في كل موقع شغله. وشغل الفقيد منصب مدير الأمن العام قبل أن يتم تعيينه مساعدًا لوزير الداخلية لشؤون العمليات، وهو منصب استراتيجي يعنى بالإشراف والتنسيق بين مختلف القطاعات الأمنية لضمان تكامل الجهود في مواجهة التحديات الأمنية.
تأثيره على المنظومة الأمنية
ارتبط اسم الفريق القحطاني بالعديد من النجاحات الأمنية الكبرى، ولعل أبرزها دوره المحوري في إدارة أمن مواسم الحج والعمرة لسنوات طويلة. حيث كان له الفضل، بعد توفيق الله، في تطوير خطط أمنية متكاملة لإدارة الحشود المليونية وضمان سلامة ضيوف الرحمن، مما أكسب المملكة إشادات دولية واسعة في هذا المجال. كما كان له دور بارز في جهود مكافحة الإرهاب والتطرف، حيث ساهمت خبرته الميدانية والقيادية في تعزيز القدرات الأمنية للمملكة والتصدي للتهديدات بحزم وفعالية.
ويمثل رحيل الفريق أول سعيد القحطاني خسارة كبيرة للقطاع الأمني السعودي، حيث فقدت البلاد قائدًا محنكًا وصاحب خبرة استثنائية تمتد لعقود. ويُنظر إليه كأحد مهندسي تطوير العمل الأمني الميداني والتخطيط الاستراتيجي، وقد ترك إرثًا من الكفاءة والانضباط والولاء سيظل مصدر إلهام للأجيال القادمة من رجال الأمن في المملكة.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية