Connect with us

السياسة

فيصل بن فرحان يبحث مع السيسي بالقاهرة أزمات المنطقة وغزة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لبحث تعزيز العلاقات ومناقشة مستجدات أزمات المنطقة وعلى رأسها غزة.

Published

on

فيصل بن فرحان يبحث مع السيسي بالقاهرة أزمات المنطقة وغزة

وصل وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، اليوم (الإثنين) إلى العاصمة المصرية القاهرة في زيارة رسمية، استهلها بلقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في قصر الاتحادية. تأتي هذه الزيارة في توقيت دقيق وحساس، حيث تواجه المنطقة العربية تحديات متصاعدة تتطلب أعلى مستويات التنسيق والتشاور بين الرياض والقاهرة، اللتين تمثلان حجر الزاوية في منظومة الأمن القومي العربي.

خلفية تاريخية وعلاقات استراتيجية

ترتكز العلاقات السعودية المصرية على إرث تاريخي طويل من التعاون والتضامن يمتد لعقود. فمنذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية، شكل البلدان محوراً للاستقرار في الشرق الأوسط، وقادا معاً العديد من المبادرات السياسية والاقتصادية الهادفة لتعزيز العمل العربي المشترك. وتعد الشراكة بينهما ركيزة أساسية لمواجهة الأخطار الخارجية والداخلية، حيث يجمعهما توافق في الرؤى حول ضرورة الحفاظ على سيادة الدول الوطنية ورفض التدخلات الخارجية في شؤونها، ودعم مؤسساتها الشرعية.

أهمية الزيارة وتأثيرها المتوقع

تكتسب هذه الزيارة أهمية استثنائية نظراً لتزامنها مع تطورات متسارعة على الساحة الإقليمية، وفي مقدمتها الحرب الدائرة في قطاع غزة. ومن المتوقع أن تتصدر المباحثات بين الأمير فيصل بن فرحان والرئيس السيسي، وكذلك مع نظيره المصري وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج د. بدر عبدالعاطي، سبل تكثيف الجهود المشتركة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ ومستدام، ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم. كما يؤكد البلدان باستمرار على أن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية يكمن في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للمرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية.

ملفات إقليمية أخرى على طاولة البحث

إلى جانب القضية الفلسطينية، من المرجح أن تشمل المباحثات ملفات أخرى ذات اهتمام مشترك، مثل الأوضاع في السودان وضرورة دعم استقراره ووحدته، وتأمين الملاحة في البحر الأحمر في ظل التوترات الراهنة، بالإضافة إلى استعراض مستجدات الأزمات في ليبيا وسوريا واليمن. ويهدف التنسيق السعودي المصري إلى بلورة مواقف موحدة تسهم في إيجاد حلول سياسية لهذه الأزمات، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرار شعوبها. وعلى الصعيد الثنائي، يبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين ويعزز من شراكتهما الاستراتيجية الراسخة.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

السياسة

وزيرا خارجية السعودية والعراق يبحثان المستجدات الإقليمية

بحث وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره العراقي فؤاد حسين، آخر المستجدات الإقليمية والدولية، في إطار التنسيق المستمر لتعزيز أمن واستقرار المنطقة.

Published

on

وزيرا خارجية السعودية والعراق يبحثان المستجدات الإقليمية

في خطوة تعكس عمق التنسيق والتشاور المستمر بين الرياض وبغداد، تلقَّى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اتصالًا هاتفيًا من معالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية جمهورية العراق، الدكتور فؤاد محمد حسين. ويأتي هذا الاتصال في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد، مما يمنح المباحثات بين البلدين أهمية استراتيجية خاصة.

ووفقًا للبيان الرسمي، فقد جرى خلال الاتصال استعراض شامل لآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة للتعامل مع تداعياتها. ورغم أن التفاصيل الدقيقة للمحادثات لم تُكشف، إلا أن السياق العام يشير إلى أن النقاشات تركزت على القضايا الملحة التي تؤثر على أمن واستقرار المنطقة، وعلى رأسها الأوضاع في قطاع غزة وتأثيراتها الإنسانية والأمنية، وضرورة تكثيف الجهود لوقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات. كما يُعتقد أن المباحثات تطرقت إلى أهمية الحفاظ على أمن الملاحة في الممرات المائية الحيوية وسبل خفض التصعيد في مختلف بؤر التوتر بالمنطقة.

خلفية تاريخية وسياق العلاقات الثنائية

شهدت العلاقات السعودية العراقية تطوراً ملحوظاً وإيجابياً خلال السنوات الأخيرة، بعد فترة من الفتور امتدت لعقود. ويمثل تأسيس “مجلس التنسيق السعودي العراقي” في عام 2017 نقطة تحول محورية، حيث أصبح الإطار المؤسسي الرئيسي لتعزيز التعاون في كافة المجالات، بما في ذلك السياسة والاقتصاد والأمن والطاقة. وقد أثمر هذا التعاون عن نتائج ملموسة، مثل إعادة افتتاح منفذ “عرعر” الحدودي، وتوقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تهدف إلى زيادة التبادل التجاري والاستثماري، بالإضافة إلى الربط الكهربائي الذي يعزز أمن الطاقة في العراق.

أهمية التنسيق السعودي العراقي وتأثيره

يكتسب التنسيق بين المملكة العربية السعودية والعراق، وهما دولتان محوريتان في المنطقة، أهمية بالغة على عدة مستويات. فعلى الصعيد الإقليمي، يساهم تقاربهما في بناء جبهة عربية موحدة قادرة على مواجهة التحديات المشتركة، ودعم سيادة الدول، ورفض التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية. كما أن استقرار العراق وازدهاره يُعد جزءاً لا يتجزأ من أمن واستقرار المملكة والخليج العربي بأسره. وعلى الصعيد الدولي، يلعب البلدان دوراً حيوياً في استقرار أسواق الطاقة العالمية من خلال عضويتهما الفاعلة في منظمة “أوبك” وتحالف “أوبك+”. إن استمرار الحوار الدبلوماسي على أعلى المستويات، كما يجسده هذا الاتصال، يؤكد على الرغبة المشتركة في تحويل التحديات إلى فرص للسلام والتنمية المستدامة، بما يخدم مصالح شعبيهما وشعوب المنطقة كافة.

Continue Reading

السياسة

تخريج سرية ‘ثاد’ الرابعة يعزز القدرات الدفاعية للسعودية

احتفلت قوات الدفاع الجوي السعودية بتخريج السرية الرابعة لمنظومة ‘ثاد’ بأمريكا، في خطوة استراتيجية تعزز القدرات الدفاعية للمملكة ضمن رؤية 2030.

Published

on

تخريج سرية 'ثاد' الرابعة يعزز القدرات الدفاعية للسعودية

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة العربية السعودية، احتفلت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي بتخريج السرية الرابعة لمنظومة الدفاع الصاروخي المتقدمة “ثاد” (THAAD)، وذلك بعد إتمام منسوبيها بنجاح برنامجًا تدريبيًا مكثفًا في قاعدة فورت بليس العسكرية بولاية تكساس الأمريكية.

وشهد حفل التخريج حضورًا رفيع المستوى من الجانبين السعودي والأمريكي، حيث حضر نيابةً عن قائد قوات الدفاع الجوي الفريق الركن مزيد بن سليمان العمرو، قائد مجموعة الدفاع الجوي الثانية اللواء الركن علي بن مسفر الشهراني. ومن الجانب الأمريكي، حضر قائد قاعدة فورت بليس وقائد الفرقة الأولى مدرعة بالجيش الأمريكي اللواء كيرت تايلور، بالإضافة إلى عدد من الخبراء وممثلي الجهات التدريبية المختصة، مما يعكس عمق الشراكة العسكرية بين البلدين.

خلفية تاريخية وسياق استراتيجي

يأتي امتلاك وتأهيل الكوادر السعودية لتشغيل منظومة “ثاد” في إطار اتفاقية تاريخية بين المملكة والولايات المتحدة. ففي عام 2017، وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة لبيع السعودية منظومة الدفاع الصاروخي هذه، والتي تُعد من الأكثر تطورًا في العالم. تهدف هذه الصفقة إلى دعم أمن المملكة واستقرار منطقة الخليج على المدى الطويل في مواجهة التهديدات الصاروخية المتزايدة، وتعتبر جزءًا لا يتجزأ من التعاون الدفاعي المستمر منذ عقود بين الرياض وواشنطن.

أهمية منظومة “ثاد” وتأثيرها

تكمن الأهمية الكبرى لمنظومة “ثاد” (Terminal High Altitude Area Defense) في قدرتها على اعتراض الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى في مرحلتها النهائية، سواء داخل الغلاف الجوي أو خارجه. ويشكل هذا النظام طبقة دفاعية حيوية إضافية لمنظومة الدفاع الجوي السعودية، حيث يعمل بالتكامل مع أنظمة أخرى مثل “باتريوت”، مما يوفر حماية متعددة المستويات للمدن الحيوية، والمنشآت الاقتصادية، والقواعد العسكرية. على الصعيد الإقليمي، يرسخ امتلاك هذه القدرات المتقدمة من مكانة المملكة كقوة استقرار في المنطقة، ويعمل كرادع فعال ضد أي تهديدات محتملة، مما يساهم في الحفاظ على أمن الممرات الملاحية وإمدادات الطاقة العالمية.

برنامج تدريبي متكامل ورؤية مستقبلية

خضع الخريجون لبرامج تدريبية شاملة ومكثفة، أشرف عليها خبراء من الشركة المصنعة بالتعاون مع الجيش الأمريكي. شملت هذه البرامج التدريب الفني الدقيق على مكونات المنظومة، والتدريب العملياتي على سيناريوهات قتالية واقعية، بالإضافة إلى استخدام أحدث تقنيات المحاكاة والتمارين الميدانية المتقدمة. ويندرج هذا التأهيل النوعي ضمن استراتيجية وزارة الدفاع الشاملة، التي تتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، والهادفة إلى تحديث القوات المسلحة، ورفع مستوى الجاهزية القتالية، وتوطين التقنيات العسكرية المتقدمة من خلال بناء كوادر وطنية محترفة وقادرة على تشغيل وصيانة أعقد المنظومات الدفاعية.

Continue Reading

السياسة

مشاركة سعودية رفيعة في حفل رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي

نائب وزير الخارجية السعودي يشارك في حفل تولي قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي، مما يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين المملكة والاتحاد الأوروبي.

Published

on

مشاركة سعودية رفيعة في حفل رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي

نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، شارك معالي نائب وزير الخارجية، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في حفل افتتاح تولي جمهورية قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي، والذي أقيم في العاصمة نيقوسيا. وتمثل هذه المشاركة رفيعة المستوى تأكيداً على عمق العلاقات التي تجمع المملكة العربية السعودية بكل من جمهورية قبرص والاتحاد الأوروبي.

أهمية رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي

تعد رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي مسؤولية دورية يتولاها كل بلد عضو في الاتحاد لمدة ستة أشهر. وخلال هذه الفترة، يتولى البلد الرئيس قيادة أجندة المجلس وتوجيه أعماله التشريعية، بالإضافة إلى تمثيل المجلس في المحافل الدولية وأمام المؤسسات الأوروبية الأخرى. وتلعب الدولة التي تتولى الرئاسة دوراً محورياً في التوسط بين الدول الأعضاء للتوصل إلى توافقات حول السياسات والقوانين الأوروبية، مما يجعلها فترة حاسمة في تحديد مسار الاتحاد.

قبرص على رأس الاتحاد الأوروبي: سياق وتوقعات

من المقرر أن تتولى جمهورية قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي للفترة من يناير إلى يونيو 2026، وهي المرة الثانية التي تضطلع فيها بهذا الدور الهام بعد رئاستها الأولى الناجحة في عام 2012. وبفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي كجسر يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تكتسب رئاستها أهمية خاصة. من المتوقع أن تركز قبرص خلال فترة رئاستها على ملفات حيوية تشمل أمن الطاقة في منطقة شرق المتوسط، وإدارة الهجرة، وتعزيز الأمن البحري، بالإضافة إلى تقوية علاقات الاتحاد الأوروبي مع دول الجوار الجنوبي، ومن ضمنها دول الشرق الأوسط.

دلالات المشاركة السعودية وتأثيرها

تعكس مشاركة المهندس الخريجي نيابة عن ولي العهد الأهمية الاستراتيجية التي توليها المملكة لشركائها في الاتحاد الأوروبي. وتأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز العلاقات الثنائية المتنامية بين الرياض ونيقوسيا، وتأكيداً على دور المملكة كشريك موثوق للاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات، بما في ذلك الطاقة، والأمن الإقليمي، والاستثمار. كما تتوافق هذه المشاركة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تسعى إلى بناء شراكات دولية فاعلة ومستدامة لدعم الاستقرار والازدهار على الصعيدين الإقليمي والدولي. إن الحضور السعودي في هذا المحفل الأوروبي الهام يبعث برسالة واضحة حول حرص المملكة على التنسيق والتشاور المستمر مع الاتحاد الأوروبي لمواجهة التحديات المشتركة واستكشاف فرص التعاون المستقبلية.

Continue Reading

Trending