الأخبار المحلية
إنجازات السعودية في الفضاء 2025: ريادة علمية ورؤية مستقبلية
شهد عام 2025 إنجازات تاريخية لوكالة الفضاء السعودية، من أبحاث الخلايا الجذعية إلى إطلاق أقمار صناعية، مما يعزز مكانة المملكة كقوة فضائية صاعدة ضمن رؤية 2030.
شهد عام 2025 نقطة تحول فارقة في مسيرة المملكة العربية السعودية نحو الفضاء، حيث حققت وكالة الفضاء السعودية سلسلة من الإنجازات النوعية التي لم تقتصر على ترسيخ مكانتها كقوة إقليمية صاعدة في هذا القطاع الحيوي، بل امتدت لتضعها في مصاف الدول الرائدة عالميًا في مجالات علوم وتقنيات الفضاء. وتأتي هذه النجاحات تتويجًا لجهود استراتيجية متكاملة تهدف إلى دعم البحث العلمي، وتنمية الابتكار، وبناء قدرات وطنية متخصصة، بما ينسجم بشكل مباشر مع الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030 لتنويع الاقتصاد وبناء مستقبل مستدام.
خلفية تاريخية: من رحلة رائد فضاء إلى استراتيجية وطنية
لم يكن اهتمام المملكة بالفضاء وليد اللحظة، بل هو امتداد لإرث بدأ مع رحلة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان آل سعود كأول رائد فضاء عربي ومسلم في عام 1985. هذه الرحلة التاريخية ألهمت أجيالاً ووضعت اللبنة الأولى لطموح وطني كبير. ومع إطلاق رؤية 2030، تحول هذا الطموح إلى استراتيجية مؤسسية متكاملة، تمثلت في تأسيس وكالة الفضاء السعودية التي أخذت على عاتقها تنظيم وتطوير القطاع، وتحويله من مجرد استكشاف علمي إلى محرك رئيسي للتنمية الاقتصادية والابتكار التكنولوجي.
إنجازات علمية رائدة تفتح آفاقًا جديدة
واصلت مهمة “السعودية إلى الفضاء” تحقيق نجاحاتها في عام 2025، حيث أثمرت عن نشر 11 ورقة علمية محكّمة وبراءة اختراع، مما يعكس عمق الأبحاث التي أجريت. ومن أبرز هذه الإنجازات، تحقيق سبق علمي عالمي تمثل في تصنيع مادة نانوية متقدمة لإصلاح الغضاريف في بيئة الجاذبية الصغرى لأول مرة، وهو ما يفتح الباب أمام تطبيقات طبية ثورية على الأرض. كما سجل العلماء السعوديون أول عملية ناجحة لزراعة الخلايا الجذعية في الفضاء، بالإضافة إلى إجراء تجارب متقدمة لنقل الجينات، وهي أبحاث تساهم في فهم أعمق لتأثيرات بيئة الفضاء على بيولوجيا الإنسان. ودعمًا لهذه الجهود، نُفذت 8 ورش عمل علمية ضمن برنامج “الجاذبية الحيوية” لتعزيز الأبحاث المتقدمة.
تعزيز اقتصاد الفضاء وجذب العقول العالمية
إدراكًا لأهمية اقتصاد الفضاء كأحد أسرع القطاعات نموًا، أطلقت الوكالة مبادرات نوعية لتحفيز الابتكار وجذب الاستثمارات. برزت منافسة “SpaceUp” العالمية كمنصة رائدة بفرص تعاقدية بلغت قيمتها 28 مليون دولار، وبمشاركة 690 مبتكرًا من 50 دولة. كما استهدفت منافسة “DebriSolver” أحد أكبر تحديات الفضاء، وهو الحطام الفضائي، حيث استقطبت أكثر من 1900 مشارك من 40 دولة لتقديم حلول مبتكرة، مما يعزز الدور القيادي للمملكة في ضمان استدامة الأنشطة الفضائية عالميًا.
بناء جيل المستقبل وتنمية الكفاءات الوطنية
لم تغفل استراتيجية المملكة أهمية الاستثمار في رأس المال البشري. فقد استفاد أكثر من 900 متدرب من البرامج المتقدمة التي قدمتها أكاديمية الفضاء، مما يضمن تخريج كوادر وطنية مؤهلة لقيادة القطاع مستقبلاً. وعلى صعيد إلهام النشء، أُرسلت 10 تجارب علمية لطلاب عرب إلى محطة الفضاء الدولية ضمن مسابقة “الفضاء مداك”، كما شهد العام إطلاق قمرين صناعيين “ساري” من تصميم وتصنيع طلبة جامعتي أم القرى والأمير سلطان، وهو ما يمثل نقلة نوعية في التعليم التطبيقي.
الحضور الدولي والتأثير المجتمعي
عززت وكالة الفضاء السعودية حضورها على الساحة الدولية والمحلية. فعلى المستوى العالمي، حصدت المملكة ثلاث جوائز مرموقة في أولمبياد الفلك والفيزياء الفلكية، ونالت الوكالة أربع جوائز بلاتينية في “ماركوم” وجائزتين في “Vega Digital Awards” تقديرًا لتميزها الرقمي. محليًا، حقق محتوى إثراء علوم الفضاء أكثر من 50 مليون مشاهدة، بينما استقطبت “بوابة فضاء المعرفة” 300 ألف زائر في أسبوعين فقط. وتؤكد هذه الإنجازات المتكاملة أن المملكة لا تسعى فقط للوصول إلى الفضاء، بل تهدف إلى جعله محركًا للتنمية المستدامة، ومصدرًا للإلهام، وركيزة أساسية في اقتصاد المستقبل، بما يتماشى مع رؤية 2030.
الأخبار المحلية
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
أعلنت وزارة الموارد البشرية أن الأحد 22 فبراير 2026 إجازة رسمية ليوم التأسيس، تشمل القطاع العام والخاص وغير الربحي احتفاءً بذكرى تأسيس الدولة السعودية.
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية، بشكل رسمي، أن يوم الأحد القادم الموافق 22 فبراير 2026م، سيكون إجازة رسمية لكافة العاملين في الدولة، وذلك بمناسبة الاحتفاء بذكرى "يوم التأسيس" المجيد.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن هذه الإجازة تشمل جميع الموظفين في القطاع العام الحكومي، وكذلك العاملين في منشآت القطاع الخاص، بالإضافة إلى منسوبي القطاع غير الربحي، وذلك تنفيذاً للأوامر الملكية الكريمة التي حددت هذا التاريخ موعداً سنوياً للاحتفال بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى.
العمق التاريخي ليوم التأسيس
يأتي الاحتفاء بيوم التأسيس استذكاراً لامتداد الدولة السعودية لأكثر من ثلاثة قرون، حيث يرمز هذا اليوم إلى العمق التاريخي والحضاري للمملكة. ويعود تاريخ هذه الذكرى إلى عام 1727م (1139هـ)، عندما تولى الإمام محمد بن سعود الحكم في الدرعية، مؤسساً بذلك الدولة السعودية الأولى التي أرست دعائم الأمن والاستقرار والوحدة في الجزيرة العربية بعد قرون من التشتت والفرقة.
الفرق بين يوم التأسيس واليوم الوطني
من المهم التمييز بين يوم التأسيس واليوم الوطني؛ حيث يحتفي يوم التأسيس (22 فبراير) ببدء عهد الإمام محمد بن سعود وتأسيس الدولة الأولى، بينما يحتفل باليوم الوطني (23 سبتمبر) بذكرى توحيد المملكة العربية السعودية الحديثة على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- عام 1932م. وكلاهما يمثلان محطات مفصلية في تاريخ الجزيرة العربية وتطورها.
مظاهر الاحتفاء والأهمية الوطنية
تكتسب هذه الإجازة أهمية بالغة كونها تعزز الهوية الوطنية وتربط الأجيال الحالية بجذورهم التاريخية العريقة. وتشهد المملكة في هذا اليوم عادةً فعاليات ثقافية وتراثية واسعة النطاق، حيث يرتدي المواطنون الأزياء التقليدية التي تعكس تنوع مناطق المملكة، وتقام العروض الفنية والأسواق الشعبية التي تحاكي حياة الأجداد في تلك الحقبة.
ويعد إقرار هذه الإجازة للقطاعات كافة (العام والخاص وغير الربحي) تأكيداً على شمولية المناسبة لجميع أطياف المجتمع، وفرصة لتعزيز التلاحم الوطني واستلهام قصص الكفاح والنجاح التي سطرها الأئمة والملوك والمواطنون عبر التاريخ لبناء هذا الوطن الشامخ.
الأخبار المحلية
خادم الحرمين يهنئ المسلمين برمضان 1447هـ: رسائل سلام وتراحم
خادم الحرمين الشريفين يهنئ المواطنين والمسلمين بحلول رمضان 1447هـ، مؤكداً على قيم التراحم وخدمة الحرمين، وداعياً للأشقاء في فلسطين بالسلام والاستقرار.
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، كلمة ضافية إلى المواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية وعموم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ. وقد ألقى الكلمة نيابة عنه معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري، حيث حملت في طياتها معاني إيمانية سامية وتأكيدات راسخة على نهج المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
مضامين الكلمة الملكية: تزكية للنفوس ودعوة للتراحم
استهل خادم الحرمين الشريفين كلمته بحمد الله والثناء عليه، مستشهدًا بقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)، مهنئًا الجميع بهذا الشهر الفضيل الذي تفتح فيه أبواب الجنان. وأكد الملك سلمان في كلمته أن شهر رمضان يمثل مناسبة عظيمة لتزكية النفوس، والمسارعة في الخيرات، وتعزيز قيم التراحم والتكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع الإسلامي، وشكر الله على نعمه الظاهرة والباطنة.
كما تضمنت الكلمة دعوات صادقة بأن يتقبل الله من الجميع الصيام والقيام، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والرخاء، مع تخصيص جزء هام من الدعاء للأشقاء في فلسطين وللأمة الإسلامية والعالم أجمع بأن ينعموا بالسلام والاستقرار، في لفتة تعكس استشعار القيادة السعودية لهموم الأمة وقضاياها المصيرية.
شرف خدمة الحرمين الشريفين: إرث تاريخي ومسؤولية مستمرة
وفي سياق حديثه، جدد خادم الحرمين الشريفين التأكيد على الفخر والاعتزاز بما خص الله به المملكة العربية السعودية من شرف عظيم يتمثل في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار. وأشار -أيده الله- إلى أن المملكة ماضية بعون الله على هذا النهج الثابت والراسخ الذي سار عليه ملوك هذه الدولة منذ تأسيسها، مسخرة كافة إمكاناتها لضمان راحة ضيوف الرحمن وأداء نسكهم بيسر وطمأنينة.
ويأتي هذا التأكيد امتدادًا للدور التاريخي والريادي الذي تضطلع به المملكة في رعاية المقدسات الإسلامية، حيث تشهد الحرمين الشريفين في كل عام مشاريع تطويرية عملاقة وخدمات لوجستية وتقنية متقدمة، تهدف إلى استيعاب الأعداد المتزايدة من المعتمرين والمصلين، وتوفير بيئة تعبدية آمنة وميسرة، وهو ما يعكس الأولوية القصوى التي توليها القيادة السعودية لهذا الملف المقدس.
تفاعل رقمي ورسالة مباشرة
وفي إطار التواصل المباشر مع أبناء شعبه وأمته، غرد خادم الحرمين الشريفين عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس" مهنئًا عموم المسلمين، حيث قال: "نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء". وتأتي هذه التهنئة لتؤكد القرب الدائم للقيادة من المواطنين والمقيمين، ومشاركتهم المشاعر الإيمانية في هذه المناسبات الدينية العظيمة التي توحد قلوب المسلمين في كافة أنحاء العالم.
الأخبار المحلية
القيادة السعودية تتبادل تهاني رمضان مع قادة الدول الإسلامية
خادم الحرمين وولي العهد يتبادلان برقيات التهنئة بمناسبة شهر رمضان مع قادة الدول الإسلامية، داعين الله أن يعيده بالخير والبركات والأمن على الأمة الإسلامية.
في إطار التواصل المستمر والعميق الذي يجمع المملكة العربية السعودية بأشقائها في العالم الإسلامي، بعث وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيات تهنئة متبادلة مع ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام.
وقد تضمنت هذه البرقيات أصدق المشاعر الأخوية والدعوات الصالحة، حيث وجهت القيادة الرشيدة برقيات شكر جوابية لقادة الدول الإسلامية، مقدرين ما أعربوا عنه من تمنيات طيبة ودعوات صادقة في هذا الشهر الفضيل. وسأل خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة الكريمة على الأمة الإسلامية جمعاء بالخير واليمن والبركات، وأن يديم على الجميع نعمة الأمن والاستقرار.
عمق العلاقات الدبلوماسية والأخوية
ويأتي هذا التبادل السنوي للتهاني تأكيداً على حرص القيادة السعودية على تعزيز أواصر الأخوة والمحبة مع قادة وشعوب العالم الإسلامي. فالمملكة، بصفتها قبلة المسلمين ومهبط الوحي، تولي اهتماماً بالغاً بتوحيد الصف والكلمة، خاصة في المناسبات الدينية العظيمة مثل شهر رمضان المبارك، الذي يمثل فرصة سانحة للتذكير بقيم التسامح والتراحم التي يحث عليها الدين الإسلامي الحنيف.
المملكة قلب العالم الإسلامي
وتكتسب هذه التلغرافات والرسائل المتبادلة أهمية خاصة نظراً للدور الريادي الذي تلعبه المملكة العربية السعودية على الساحتين الإقليمية والدولية. فخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من معتمرين وزوار خلال الشهر الفضيل تعد شرفاً تعتز به القيادة، وينعكس ذلك في رسائل الود والاحترام المتبادلة مع قادة الدول، الذين يثمنون دائماً الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
دعوات للأمن والازدهار
وفي ختام البرقيات، ابتهلت القيادة الرشيدة إلى الله سبحانه وتعالى أن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يجعل هذا الشهر شهر خير وعزة وتمكين للأمة الإسلامية، وأن يحقق تطلعات الشعوب الإسلامية نحو المزيد من التقدم والازدهار، متجاوزين كافة التحديات التي تواجه المنطقة والعالم، لينعم الجميع بالسلام والرخاء.
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تدشين مشروع الدمام الجديد باستثمارات 98 مليار ريال
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة إسلام وائل عوني.. الفنان يرد بسخرية على الشائعات