السياسة
انفجار كرانس مونتانا: قتلى وجرحى في منتجع تزلج بسويسرا
أعلنت الشرطة السويسرية عن سقوط قتلى وجرحى في انفجار غامض بحانة في منتجع كرانس مونتانا الشهير. السلطات تغلق المنطقة وتفرض حظراً جوياً.
أعلنت الشرطة السويسرية، اليوم (الخميس)، عن سقوط عدد من القتلى والجرحى إثر انفجار عنيف وقع في حانة بمنتجع كرانس مونتانا الشهير في جبال الألب السويسرية. وقد أثار الحادث صدمة واسعة في المنطقة التي تُعرف بهدوئها وأمنها، فيما لا تزال أسباب الانفجار مجهولة المصدر حتى الآن.
وفقًا لبيان الشرطة، تم اتخاذ إجراءات أمنية فورية ومشددة، حيث جرى إغلاق المنطقة المحيطة بموقع الانفجار بالكامل. كما فُرض حظر جوي فوق المنتجع لتسهيل عمل فرق الطوارئ والتحقيق. وأكد غايتان لاتون، المتحدث باسم شرطة كانتون فاليه بجنوب غرب سويسرا، أن الانفجار أسفر عن سقوط ضحايا، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول العدد الدقيق للقتلى أو الجرحى أو هوياتهم.
السياق العام: صدمة في قلب جبال الألب
يُعد منتجع كرانس مونتانا واحدًا من أبرز وجهات التزلج الفاخرة في العالم، ويقع في كانتون فاليه الناطق بالفرنسية. يشتهر المنتجع بمناظره الطبيعية الخلابة وبكونه وجهة سياحية آمنة ومستقرة تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم، وخاصة من الطبقات الراقية. تاريخيًا، لم تشهد سويسرا ومنتجعاتها السياحية حوادث من هذا النوع، مما يضاعف من وقع الصدمة على المستويين المحلي والدولي. وتعتمد المنطقة بشكل كبير على سمعتها كوجهة آمنة ومثالية لقضاء العطلات، وهو ما يجعل هذا الحادث نقطة تحول مقلقة.
الأهمية والتأثير المتوقع
على الصعيد المحلي، تسبب الانفجار في حالة من الهلع بين السكان المحليين والسياح، وألقى بظلاله على الموسم السياحي. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن الحادث يضع سمعة سويسرا كواحدة من أكثر دول العالم أمانًا على المحك. ومن المتوقع أن يؤثر هذا الانفجار سلبًا على قطاع السياحة، الذي يمثل أحد أعمدة الاقتصاد السويسري. وتتابع وسائل الإعلام العالمية، مثل هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، تطورات الحادث عن كثب، في انتظار أي تفاصيل جديدة قد تكشف عن طبيعة الانفجار وما إذا كان هناك أي دوافع جنائية وراءه، وهو ما لم تشر إليه السلطات حتى الآن.
السياسة
قائد القوات المشتركة يستقبل وزير الدفاع اليمني لبحث حل الأزمة
تفاصيل لقاء قائد القوات المشتركة الفريق الركن فهد السلمان بوزير الدفاع اليمني الجديد الفريق الركن طاهر العقيلي لبحث تطورات الأوضاع وجهود إنهاء الأزمة اليمنية.
في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التنسيق العسكري والأمني بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية، استقبل قائد القوات المشتركة، الفريق الركن فهد بن حمد السلمان، في مقر قيادة القوات المشتركة، وزير الدفاع بالجمهورية اليمنية، الفريق الركن طاهر بن علي العقيلي. ويأتي هذا اللقاء الهام ليعكس عمق العلاقات الأخوية والمصير المشترك الذي يجمع البلدين الشقيقين في مواجهة التحديات الراهنة.
واستهل الفريق الركن السلمان اللقاء بتقديم التهنئة لوزير الدفاع اليمني بمناسبة تعيينه في منصبه الجديد، معرباً عن تمنياته له بالتوفيق والسداد في أداء مهامه ومسؤولياته الجسيمة في هذه المرحلة الدقيقة. وقد شهد الاجتماع بحثاً مستفيضاً لتطورات الأوضاع الميدانية والعسكرية في الداخل اليمني، بالإضافة إلى استعراض الجهود والمساعي الرامية إلى إنهاء الأزمة، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمني الشقيق.
أهمية التنسيق العسكري المشترك
يكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة نظراً للدور المحوري الذي تلعبه القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية. حيث يمثل التنسيق المباشر بين قيادة القوات المشتركة ووزارة الدفاع اليمنية حجر الزاوية في توحيد الجهود العسكرية، ورفع الجاهزية القتالية، وتأمين المناطق المحررة، ومكافحة التهديدات التي تستهدف أمن اليمن والمنطقة.
سياق الأزمة والجهود الدولية
يأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية حراكاً مستمراً يهدف إلى إيجاد حلول سياسية وعسكرية مستدامة للأزمة التي طال أمدها. وتؤكد المملكة العربية السعودية دائماً، من خلال قيادتها للتحالف، التزامها الراسخ بدعم الحكومة اليمنية الشرعية ومؤسساتها الوطنية، ليس فقط على الصعيد العسكري، بل أيضاً عبر المسارات السياسية والإنسانية والتنموية، لضمان عودة الحياة الطبيعية وتخفيف المعاناة عن كاهل المواطن اليمني.
نحو مستقبل آمن ومستقر
اختتم الجانبان اللقاء بالتأكيد على ضرورة استمرار التشاور والتنسيق الوثيق لمواجهة كافة التحديات المحتملة. ويعد هذا التعاون العسكري جزءاً لا يتجزأ من الاستراتيجية الشاملة التي تهدف إلى استعادة الدولة اليمنية وفرض سيادة القانون، مما يمهد الطريق لمستقبل يسوده السلام والازدهار، ويحقق تطلعات الشعب اليمني في العيش الكريم بعيداً عن الصراعات والتدخلات الخارجية.
السياسة
طهران وواشنطن: مباحثات نووية تشمل الطاقة والطائرات
كشف مسؤول إيراني عن تفاصيل مباحثات مع واشنطن تشمل استثمارات في الطاقة وشراء طائرات، تزامناً مع زيارة عراقجي لجنيف واستمرار التوتر العسكري في المنطقة.
في تطور لافت لمسار العلاقات الدبلوماسية المعقدة بين طهران وواشنطن، كشف حميد قنبري، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية، عن استراتيجية إيرانية جديدة تهدف إلى ربط العودة للاتفاق النووي بمصالح اقتصادية ملموسة للولايات المتحدة الأمريكية. وأوضح قنبري أن طهران تسعى للتوصل إلى صيغة اتفاق لا تقتصر على الجوانب السياسية والنووية فحسب، بل تمتد لتشمل فوائد اقتصادية متبادلة تضمن استدامة الاتفاق.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن المفاوضات الحالية تتطرق بشكل مباشر إلى ملفات حيوية تشمل المصالح المشتركة في حقول النفط والغاز، بالإضافة إلى الحقول المشتركة والاستثمارات في قطاع التعدين. ولعل النقطة الأبرز في حديث قنبري كانت الإشارة الصريحة إلى إدراج "شراء الطائرات" ضمن بنود التفاوض، وهو ملف يكتسب حساسية وأهمية قصوى بالنسبة لطهران التي يعاني أسطولها الجوي المدني من التقادم نتيجة العقوبات طويلة الأمد.
نقد الاتفاق السابق واستحداث ضمانات اقتصادية
وفي سياق تبريره لهذا التوجه الجديد، انتقد قنبري هيكلية الاتفاق النووي المبرم عام 2015 (خطة العمل الشاملة المشتركة) مع القوى العالمية، معتبراً أنه "لم يضمن أي مصالح اقتصادية للولايات المتحدة". وترى طهران أن غياب المصالح الاقتصادية الأمريكية المباشرة في الاتفاق السابق هو ما سهل على واشنطن الانسحاب منه لاحقاً دون تكبد خسائر تجارية تذكر. ومن خلال طرح استثمارات الطاقة وصفقات الطائرات (التي قد تشمل شركات كبرى مثل بوينغ)، تحاول إيران خلق شبكة مصالح تجعل من الصعب على أي إدارة أمريكية مستقبلية تمزيق الاتفاق مجدداً.
تحركات دبلوماسية في جنيف وسط توتر عسكري
تتزامن هذه التصريحات الاقتصادية مع حراك دبلوماسي مكثف، حيث أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي غادر العاصمة طهران متجهاً إلى جنيف. وتأتي هذه الزيارة للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة حول الملف النووي مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى عقد لقاءات هامة مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وشخصيات دولية أخرى، في محاولة لكسر الجمود المستمر.
وعلى الرغم من استئناف المفاوضات هذا الشهر لحل الخلاف المستمر منذ عقود وتجنب مواجهة عسكرية، إلا أن الأجواء لا تخلو من التلويح بالقوة. فقد لفت مسؤولون أمريكيون إلى أن الولايات المتحدة لا تكتفي بالمسار الدبلوماسي، بل عززت وجودها العسكري بإرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة. وتأتي هذه الخطوة كرسالة ردع واضحة، حيث تستعد واشنطن لاحتمال القيام بحملة عسكرية واسعة النطاق في حال فشلت المحادثات الدبلوماسية في كبح جماح البرنامج النووي الإيراني، مما يضع المنطقة أمام مفترق طرق حاسم بين انفراجة اقتصادية أو تصعيد عسكري خطير.
السياسة
إسرائيل تقر تسجيل أراضي الضفة: خطوة نحو الضم وتنديد فلسطيني
الحكومة الإسرائيلية تصادق على تسهيل تسجيل أراضي الضفة للمستوطنين. الرئاسة الفلسطينية ترفض القرار وتعتبره ضماً فعلياً يهدد مستقبل حل الدولتين والمنطقة.
في تطور لافت يعمق من تعقيدات المشهد السياسي والأمني في المنطقة، وافق مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر (الكابينت) على حزمة من الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى تشديد السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، وتسهيل عمليات شراء وتسجيل الأراضي لصالح المستوطنين، وهي خطوة أثارت ردود فعل غاضبة من الجانب الفلسطيني.
وفي تفاصيل القرار، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن هذه التحركات تأتي في سياق رؤية حكومته الأمنية، مشيراً إلى أن فكرة إنشاء الدولة الفلسطينية تمثل "تهديداً أمنياً" وجودياً لإسرائيل، خاصة في ظل التحديات الانتخابية التي يواجهها في وقت لاحق من هذا العام. ومن جانبه، دافع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن القرار، معتبراً أن نقل صلاحيات تسجيل الأراضي في الضفة الغربية هو "إجراء أمني ضروري"، وبرر مجلس الوزراء الأمني في بيانه الرسمي هذه الخطوة بأنها رد مباشر ومناسب على ما وصفه بـ "عمليات تسجيل الأراضي غير القانونية" التي تروج لها السلطة الفلسطينية في المناطق المصنفة (ج).
على الجانب الآخر، قوبل القرار برفض قاطع من الرئاسة الفلسطينية، التي اعتبرت في بيان لها أن هذه الإجراءات تشكل "ضماً فعلياً" للأراضي الفلسطينية المحتلة، وإعلاناً صريحاً ببدء تنفيذ مخططات تهدف إلى تكريس الاحتلال عبر التوسع في الاستيطان غير الشرعي، مما يقوض أي فرص متبقية لتحقيق السلام القائم على حل الدولتين.
سياق الصراع على الأرض في الضفة الغربية
تأتي هذه الخطوة الإسرائيلية في سياق تاريخي طويل من الصراع على الأرض منذ احتلال الضفة الغربية في عام 1967. وتكتسب مسألة تسجيل الأراضي أهمية استراتيجية قصوى، حيث تخضع مساحات واسعة من الضفة الغربية، وتحديداً المناطق المصنفة (ج) وفق اتفاقية أوسلو، لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية كاملة. ولطالما سعت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة إلى تعزيز الوجود الاستيطاني في هذه المناطق، التي تشكل حوالي 60% من مساحة الضفة الغربية، وتعتبر المخزون الاستراتيجي للدولة الفلسطينية المستقبلية.
التداعيات السياسية والقانونية
يرى مراقبون ومحللون سياسيون أن السماح بتسجيل الأراضي للمستوطنين يمثل تحولاً خطيراً في الوضع القانوني للضفة الغربية، حيث ينقل الصلاحيات من الإدارة العسكرية إلى إجراءات مدنية تشبه تلك المطبقة داخل إسرائيل، وهو ما يعرف بمصطلح "الضم الزاحف". هذا التحول لا يهدد فقط التواصل الجغرافي لأي دولة فلسطينية مستقبلية، بل يضع المجتمع الدولي أمام تحديات قانونية جديدة فيما يتعلق بانتهاك القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن التي تعتبر الاستيطان غير شرعي.
ومن المتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى زيادة حدة التوتر الميداني، حيث يخشى الفلسطينيون من أن تؤدي هذه التسهيلات إلى مصادرة المزيد من الأراضي الخاصة والعامة، مما يغلق الباب نهائياً أمام المسار السياسي ويدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد والمواجهة.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اختتام مناورات رماح النصر 2026 في السعودية بمشاركة دولية
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الأخبار المحليةيومين ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
أول ظهور لروان بن حسين بعد سجن دبي وترحيلها
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم