الأخبار المحلية
ائتلاف Multiversity: ثورة في التعليم العالي السعودي برؤية 2030
أطلق المركز الوطني للتعليم الإلكتروني مبادرة ائتلاف الجامعات “Multiversity” لتعزيز التعاون بين الجامعات والقطاع الخاص، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل ملامح التعليم العالي في المملكة العربية السعودية، شهد ملتقى “التعليم الرقمي 2025” الذي نظّمه المركز الوطني للتعليم الإلكتروني في الرياض، تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات “Multiversity”. أُقيم الملتقى تحت رعاية معالي وزير التعليم ورئيس مجلس إدارة المركز، الأستاذ يوسف البنيان، وبحضور نخبة من قيادات الجهات الحكومية ورؤساء الجامعات السعودية، مما يعكس الأهمية الكبرى التي توليها الدولة لتطوير قطاع التعليم.
السياق العام: التحول الرقمي ورؤية 2030
يأتي إطلاق هذه المبادرة في سياق التحول الوطني الشامل الذي تقوده رؤية السعودية 2030، والتي تضع تنمية القدرات البشرية والتحول الرقمي في صميم أهدافها. لقد أثبتت السنوات الأخيرة، وخاصة بعد التحديات التي فرضتها جائحة كورونا، الأهمية القصوى للتعليم الإلكتروني كأداة حيوية لضمان استمرارية وجودة العملية التعليمية. ومن هنا، برز دور المركز الوطني للتعليم الإلكتروني كجهة تنظيمية وتشريعية تهدف إلى وضع المعايير وضمان موثوقية التعليم الرقمي، مما يمهد الطريق لمبادرات نوعية مثل “Multiversity”.
أهداف مبادرة “Multiversity” وتأثيرها المتوقع
تهدف مبادرة ائتلاف الجامعات “Multiversity” بشكل أساسي إلى كسر الحواجز التقليدية بين المؤسسات الأكاديمية وسوق العمل. يتمحور جوهر المبادرة حول تعزيز التعاون بين الجامعات وقطاع الأعمال في مجالات حيوية، منها:
- تطوير البرامج الأكاديمية: إشراك خبراء الصناعة في تصميم المناهج لضمان توافقها مع المهارات التي يتطلبها سوق العمل، وبالتالي تقليص الفجوة بين المخرجات الأكاديمية واحتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة.
- التدريس المشترك: إتاحة الفرصة للطلاب للتعلم من خلال برامج يشارك في تقديمها أكاديميون من جامعات متعددة إلى جانب متخصصين من كبرى الشركات، مما يثري تجربتهم التعليمية.
- تبادل الموارد الرقمية: تشارك الجامعات في الموارد التعليمية الرقمية عالية الجودة، مثل المكتبات الإلكترونية والمختبرات الافتراضية والبرامج المتخصصة، مما يرفع من كفاءة استخدام الموارد ويوسع فرص الوصول إلى تعليم متميز لجميع الطلاب في المملكة.
على الصعيد المحلي، يُتوقع أن تسهم المبادرة في رفع القدرة التنافسية للجامعات السعودية، وتحسين جودة مخرجاتها، وزيادة قابلية توظيف الخريجين. أما إقليمياً، فإن نجاح هذا النموذج من شأنه أن يضع المملكة في مصاف الدول الرائدة في مجال ابتكارات التعليم العالي، ويقدم نموذجاً يمكن الاستفادة منه في المنطقة.
مبادرات أخرى لتعزيز المنظومة الرقمية
لم يقتصر الملتقى على إطلاق “Multiversity” فحسب، بل شهد أيضاً تكريم الجهات المتميزة في المؤشر الوطني للتعليم الرقمي 2024–2025 والفائزين في جائزة الابتكار في التعليم والتدريب الإلكتروني، تقديراً لجهودهم في دفع عجلة التطور. كما تم إطلاق الشهادة المهنية الاحترافية “التدريس المعزّز بالذكاء الاصطناعي AAT”، بالتعاون مع المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي، وهي خطوة تعكس التوجه نحو دمج التقنيات المتقدمة في الممارسات التعليمية. بالإضافة إلى ذلك، أُطلقت منصة “نموّ” التي تهدف إلى دعم التطوير المهني المستمر للمعلمين عبر مسارات تدريبية إلكترونية متخصصة، لإيمان راسخ بأن المعلم المتمكن هو حجر الزاوية في أي نظام تعليمي ناجح.
في الختام، يمثل ملتقى “التعليم الرقمي 2025” وما شهده من مبادرات نقطة انطلاق محورية نحو تحقيق نظام تعليمي مرن ومبتكر، قادر على تلبية طموحات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
الأخبار المحلية
سدايا: مناهج الذكاء الاصطناعي بالتعليم وأرقام منصة إحسان
سدايا تعلن دمج مناهج الذكاء الاصطناعي في كافة مراحل التعليم، وتكشف عن وصول تبرعات منصة إحسان إلى 14 مليار ريال مع سرعة قياسية في وصول التبرعات للمستحقين.
كشف معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، عن نقلة نوعية مرتقبة في قطاع التعليم السعودي، مؤكداً أن الهيئة عملت بشكل وثيق مع المركز الوطني للمناهج لتأليف وتطوير مناهج متخصصة في الذكاء الاصطناعي، ليتم دمجها في المنظومة التعليمية.
دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم: رؤية للمستقبل
أوضح "الغامدي" خلال حديثه في المؤتمر الصحفي الحكومي الذي عُقد اليوم، أن هذه المناهج لن تكون جامدة، بل ستخضع لعمليات تحديث تلقائية ومستمرة لمواكبة التطورات التقنية المتسارعة عالمياً. وأشار إلى أن هذه المناهج ستشمل جميع مراحل التعليم في السنوات القادمة، مع توقعات بإتاحتها للجميع عبر الإنترنت "أون لاين"، مما يعزز من فرص التعلم الذاتي والمستمر.
ويأتي هذا التوجه الاستراتيجي انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتماماً بالغاً بتنمية القدرات البشرية وتزويد الطلاب بمهارات المستقبل. حيث يُعد إدخال الذكاء الاصطناعي في التعليم خطوة محورية لبناء جيل قادر على المنافسة عالمياً في مجالات التقنية والابتكار، وترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للبيانات والذكاء الاصطناعي.
منصة إحسان: نموذج عالمي في العمل الخيري
وعلى صعيد العمل الإنساني، تطرق رئيس "سدايا" إلى الإنجازات غير المسبوقة لمنصة "إحسان"، مشيراً إلى أن العمل الخيري سمة متأصلة في المملكة وشعبها منذ عهد المؤسس. وأكد أن المنصة انطلقت مرتكزة على ثلاثة محاور رئيسية هي: "الموثوقية، والشفافية، والسهولة"، مما ساهم في تعزيز الثقة بين المتبرعين والمستفيدين.
واستعرض "الغامدي" أرقاماً قياسية حققتها المنصة، لافتاً إلى أن عملية التبرع عبر "إحسان" تتم في مدة زمنية لا تتجاوز 5 ثوانٍ، مما يعكس كفاءة البنية التحتية الرقمية للمنصة. وقد تجاوز إجمالي التبرعات عبر صندوق إحسان الوقفي حاجز الملياري ريال، وهو ما يعود بالنفع على أكثر من 2400 جمعية خيرية في مختلف مناطق المملكة.
أرقام تعكس حجم العطاء
وفي تفصيل لحجم التبرعات، أوضح الغامدي أن إجمالي التبرعات عبر منصة "إحسان" منذ انطلاقها وحتى الآن وصل إلى 14 مليار ريال، تم جمعها عبر 330 مليون عملية تبرع. وفي عام 2025 وحده، بلغ إجمالي التبرعات 4.5 مليار ريال من خلال 135 مليون عملية، بمعدل مذهل يصل إلى 4 عمليات تبرع في الثانية الواحدة، وبمتوسط تبرع يومي يبلغ 12 مليون ريال.
حوكمة صارمة وضمان وصول التبرعات
واختتم رئيس "سدايا" حديثه بالتأكيد على وجود جهات إشرافية ولجان فرعية تعمل لضمان أعلى معايير الحوكمة في العمل الخيري عبر المنصة. وأشار إلى أن التبرعات تصل إلى مستحقيها خلال مدة قياسية لا تتجاوز 72 ساعة من لحظة التبرع. كما نوه بدور منصة "استحقاق" التي تمكن الجمعيات الخيرية من التحقق بدقة من مدى استحقاق المستفيدين، مما يضمن توجيه أموال الزكاة والصدقات إلى الفئات الأكثر احتياجاً بكل شفافية وعدالة.
الأخبار المحلية
سدايا: مناهج الذكاء الاصطناعي وتبرعات إحسان تتجاوز 14 مليار
رئيس سدايا يعلن عن مناهج ذكاء اصطناعي لجميع المراحل التعليمية، ويكشف عن وصول تبرعات منصة إحسان إلى 14 مليار ريال بدعم تقني متطور.

في خطوة استراتيجية تعكس تسارع التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية، كشف معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، عن توجه المملكة لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل جذري في المنظومة التعليمية. وأكد الغامدي خلال المؤتمر الصحفي الحكومي المنعقد اليوم، أن الهيئة تعمل بتناغم تام مع المركز الوطني للمناهج ليس فقط لتأليف مناهج متخصصة في الذكاء الاصطناعي، بل للاستفادة من قدرات هذه التقنيات المتقدمة في عملية إعداد وتطوير المناهج الدراسية ذاتها.
وأوضح رئيس "سدايا" أن هذه المناهج الجديدة ستغطي جميع مراحل التعليم العام، مما يشير إلى نقلة نوعية في تأهيل الأجيال الناشئة بمهارات المستقبل. وأضاف أن المناهج ستتميز بخاصية التحديث التلقائي لمواكبة التطورات التقنية المتسارعة، مع توقعات بإتاحتها للجميع عبر المنصات الإلكترونية "أون لاين". وتأتي هذه الخطوة انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع تنمية القدرات البشرية والتحول نحو الاقتصاد الرقمي القائم على المعرفة في مقدمة أولوياتها، حيث تسعى المملكة لترسيخ مكانتها كمركز عالمي للتقنية والابتكار.
وعلى صعيد آخر، استعرض الغامدي دور البيانات والذكاء الاصطناعي في تعزيز العمل الخيري، مشيراً إلى أن منصة "إحسان" الوطنية للعمل الخيري باتت نموذجاً عالمياً في تسخير التقنية لخدمة الإنسانية. وأكد أن العمل الخيري سمة أصيلة في المجتمع السعودي منذ عهد المؤسس، وقد جاءت "إحسان" لتعزز هذا الجانب عبر ركائز "الموثوقية، والشفافية، والسهولة".
وكشف الغامدي عن أرقام قياسية حققتها المنصة، حيث تجاوز إجمالي التبرعات حاجز الـ 14 مليار ريال سعودي، تمت عبر أكثر من 330 مليون عملية تبرع. ولفت إلى الكفاءة التقنية العالية للمنصة، حيث لا تستغرق عملية التبرع أكثر من 5 ثوانٍ، بينما تصل التبرعات إلى مستحقيها خلال مدة لا تتجاوز 72 ساعة. كما أشار إلى أن صندوق إحسان الوقفي تجاوز حجمه ملياري ريال، ويخدم ما يقارب 2400 جمعية خيرية في مختلف مناطق المملكة.
وفيما يخص أداء العام الحالي 2025، أوضح الغامدي أن التبرعات بلغت 4.5 مليار ريال عبر 135 مليون عملية، بمعدل مذهل يصل إلى 4 عمليات في الثانية الواحدة، ومتوسط تبرع يومي يبلغ 12 مليون ريال. واختتم حديثه بالتأكيد على الحوكمة الصارمة التي تخضع لها المنصة من خلال لجان إشرافية، منوهاً بدور منصة "استحقاق" التي تستخدم البيانات للتحقق من أهلية المستفيدين، مما يضمن وصول الدعم لمن هم في أمس الحاجة إليه بكل دقة وشفافية.
الأخبار المحلية
العمل عن بعد في الشؤون الإسلامية خلال رمضان: التفاصيل والضوابط
تفاصيل قرار وزير الشؤون الإسلامية بتطبيق العمل عن بعد بنسبة 50% لموظفي الوزارة بالرياض خلال رمضان، وآلية التنفيذ بما يخدم مصلحة العمل والتحول الرقمي.
في خطوة تهدف إلى تعزيز مرونة بيئة العمل الحكومي وتوظيف التقنية الحديثة لخدمة الصالح العام، أصدر وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، قراراً إدارياً يقضي بتنظيم العمل الإداري خلال شهر رمضان المبارك لمنسوبي ديوان الوزارة في العاصمة الرياض.
وتضمن القرار الوزاري توجيهاً بتطبيق نظام العمل عن بُعد بشكل جزئي، بحيث لا تتجاوز نسبة الموظفين العاملين عن بعد 50% من إجمالي منسوبي الوكالات والإدارات التابعة لديوان الوزارة بالرياض. وقد شدد القرار على ضرورة الالتزام بالأطر النظامية وتحديد فترات العمل بدقة، مع رفع القوائم الاسمية إلى الإدارة العامة للموارد البشرية لضمان سير العمل بانتظام.
آلية التنفيذ وضوابط العمل
لضمان استمرارية الإنتاجية وعدم تأثر الخدمات المقدمة، نص القرار على توفير كافة سبل الدعم الفني والتقني للموظفين المشمولين بالقرار، مع استمرار متابعة الأداء بدقة. كما تضمن التوجيه بنداً هاماً يتيح إمكانية استدعاء الموظف إلى مقر العمل فوراً عند الحاجة ومقتضيات مصلحة العمل، مما يوازن بين المرونة الوظيفية والالتزام المهني.
مواكبة التحول الرقمي ورؤية المملكة 2030
يأتي هذا القرار متسقاً مع التطور الهائل الذي تشهده المملكة العربية السعودية في مجال الحكومة الإلكترونية والتحول الرقمي، وهو أحد ركائز رؤية المملكة 2030. فقد أثبتت البنية التحتية الرقمية للجهات الحكومية السعودية كفاءتها العالية في السنوات الأخيرة، مما جعل خيار العمل عن بعد خياراً استراتيجياً ناجحاً يساهم في استمرارية الأعمال دون الحاجة للتواجد الجسدي الكامل في المقرات، خاصة في الفترات التي تتطلب مرونة مثل شهر رمضان المبارك.
الأبعاد الاجتماعية والتنظيمية للقرار
يحمل هذا القرار أبعاداً إيجابية متعددة، فمن الناحية الاجتماعية، يسهم في التيسير على الموظفين والموظفات خلال الشهر الفضيل، مما ينعكس إيجاباً على صحتهم النفسية وتوازنهم بين الحياة العملية والعبادات. أما على الصعيد التنظيمي والمحلي في مدينة الرياض، فإن تقليص عدد الموظفين المتوجهين لمقرات العمل يساهم بشكل غير مباشر في تخفيف الازدحام المروري الذي تشهده العاصمة عادة في أوقات الذروة خلال شهر رمضان.
ويعكس هذا التوجه حرص الوزير آل الشيخ على تطوير بيئة العمل المؤسسي ورفع كفاءة الأداء، مستفيداً من الطفرة التقنية التي حققتها الوزارة في إدارة أعمالها وخدماتها الدعوية، وتوسع برامجها محلياً ودولياً استعداداً لشهر رمضان لعام 1447هـ.
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الأخبار المحليةيومين ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
أول ظهور لروان بن حسين بعد سجن دبي وترحيلها
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
عودة عبلة كامل في رمضان 2026 بمفاجأة مع منة شلبي وياسمين عبد العزيز