السياسة
عبير موسي: فككوا «أخطبوط الإخوان»
دعت رئيسة الحزب الدّستوري الحر، عبير موسي إلى تفكيك الأخطبوط الجمعياتي والسياسي الإخواني ما سيؤدي إلى تنقية المناخ
دعت رئيسة الحزب الدّستوري الحر، عبير موسي إلى تفكيك الأخطبوط الجمعياتي والسياسي الإخواني ما سيؤدي إلى تنقية المناخ الانتخابي، مشددة على ضرورة تفعيل قانون هيئة الانتخابات وإعادة النظر في جهازها التنفيذي وتخليصه من أدران المنظومة الاخوانية.
وطالبت موسي خلال مؤتمر صحفي اليوم (الإثنين) بتجميد أرصدة الإخوان البنكية وتحويل ملفّات التنظيم إلى اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب، وتجفيف منابع التمويل الجمعيات والتنظيمات السياسية الناشطة لغايات معينة وتطبيق القانون ضدها ووقف نزيف كل أشكال التحايل.
وأعلنت موسي أن حزبها سينظّم تحرّكا احتجاجيا يوم 13 مارس للدّفاع عن الدّولة وإنقاذ الشعب التونسي من الوضع الاقتصادي المتردّي الذي يعيشه، موضحة أن أعضاء حزبها أجمعوا على ترشيحها لتمثيل الحزب في الانتخابات الرّئاسية القادمة.
وطالبت رئيسة الحزب الدستوري الحر بحل البرلمان والدعوة الفورية لانتخابات تشريعية مبكرة حسب الآجال الدستورية، مبينة أن حزبها سيشارك في كل المحطّات الانتخابية وسيكون موجودا في مختلف الدّوائر الانتخابية التشريعية وكل الدّوائر الانتخابية البلدية وكذلك في الانتخابات الرّئاسية.
وجددت تمسكها بثوابت دولة القانون والمؤسسات ومبادئ الجمهورية التي تقوم على المواطنة وعلى التلازم بين ضمان حقوق الإنسان الاقتصادية والاجتماعية وحقوقه المدنية والسياسية وبخيار التعددية والتفريق بين السلطات والتوازن بينها ومناهضته المطلقة كافّة تيّارات وأجنحة الإسلام السياسي.
السياسة
اعتراض ناقلة نفط فنزويلية: أمريكا تشدد عقوباتها البحرية
اعترضت القوات الأمريكية ناقلة نفط يُشتبه بانتهاكها للعقوبات على فنزويلا، في خطوة تكشف عن تصعيد الحملة ضد شبكات الشحن الخفي وتأثيرها على قطاع الطاقة.
في خطوة تعكس الإصرار الأمريكي على تطبيق العقوبات الاقتصادية، اعترضت قوات خفر السواحل الأمريكية ناقلة نفط في المياه الدولية بالمحيط الأطلسي، يُشتبه بقوة في ارتباطها بشبكات تصدير النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات. تمثل هذه العملية حلقة جديدة في سلسلة الضغوط التي تمارسها واشنطن على قطاع الطاقة الحيوي لحكومة الرئيس نيكولاس مادورو.
خلفية العقوبات والصراع الممتد
تعود جذور هذه المواجهة إلى الأزمة السياسية والاقتصادية العميقة التي تشهدها فنزويلا منذ سنوات. فرضت الولايات المتحدة سلسلة من العقوبات الصارمة منذ عام 2017، والتي تم تشديدها بشكل كبير في عام 2019، مستهدفةً بشكل أساسي شركة النفط الحكومية (PDVSA) والقطاع المالي. جاءت هذه العقوبات ردًا على ما وصفته واشنطن بـ”تقويض الديمقراطية” وانتهاكات حقوق الإنسان والفساد المستشري. تهدف هذه الإجراءات إلى عزل حكومة مادورو ماليًا وحرمانها من عائدات النفط التي تشكل المصدر الرئيسي لدخل البلاد، وذلك لدفعها نحو انتقال سياسي ديمقراطي.
تكتيكات “شبكات الشحن الخفي”
لتجاوز هذه القيود، لجأت فنزويلا وجهات أخرى خاضعة للعقوبات إلى ما يُعرف بـ”شبكات الشحن الخفي” أو “الأسطول المظلم”. تستخدم هذه الشبكات تكتيكات متطورة للتمويه وإخفاء هوية شحناتها. وأوضحت السلطات الأمريكية أن الناقلة التي تم اعتراضها كانت تحاول تغيير مسارها وبيانات تسجيلها، وهي ممارسة شائعة تشمل إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال التلقائي (AIS) لتجنب التتبع، وتغيير علم السفينة بشكل متكرر (Flag Hopping)، ونقل النفط من سفينة إلى أخرى في عرض البحر (Ship-to-Ship Transfer) لإخفاء المصدر الأصلي للحمولة. وقد دفعت هذه الأنشطة المشبوهة وحدات من خفر السواحل والبحرية الأمريكية إلى تتبع الناقلة واعتراضها تمهيدًا لإجراء تحقيق شامل حول ملكيتها وحمولتها.
الأهمية والتأثيرات المحتملة
تكتسب هذه العملية أهمية استراتيجية تتجاوز مجرد اعتراض سفينة واحدة. على الصعيد المحلي، تزيد من الضغط الاقتصادي على فنزويلا، مما قد يؤثر على قدرة الحكومة على تمويل عملياتها. إقليميًا، تبعث برسالة ردع قوية لشركات الشحن والتأمين في المنطقة، محذرةً من مغبة التعامل مع الكيانات الفنزويلية الخاضعة للعقوبات. أما دوليًا، فتؤكد هذه الخطوة على جدية الولايات المتحدة في فرض نظام عقوباتها على الساحة العالمية، وقد تثير نقاشات دبلوماسية وقانونية حول حرية الملاحة وتطبيق القوانين الوطنية في المياه الدولية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحملة تأتي في سياق أوسع من الضغوط الأمريكية التي شملت فرض عقوبات شخصية وتوجيه اتهامات جنائية لمسؤولين كبار في الحكومة الفنزويلية، بمن فيهم الرئيس نيكولاس مادورو، بتهم تتعلق بالفساد والإرهاب المخدراتي.
السياسة
فيصل بن فرحان في واشنطن لبحث مستقبل العلاقات السعودية الأمريكية
يزور وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان واشنطن لبحث العلاقات الاستراتيجية مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، ومناقشة أمن الشرق الأوسط ورؤية 2030.

وصل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في زيارة رسمية تكتسب أهمية خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والعالم. ومن المقرر أن يعقد سموه اجتماعاً محورياً مع نظيره الأمريكي، وزير الخارجية أنتوني بلينكن، لمناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومواجهة التحديات المشتركة.
تأتي هذه الزيارة في سياق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تربط المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة منذ عقود، والتي تأسست على ركائز من التعاون في مجالات الطاقة والأمن والدفاع. وتعد هذه الشراكة حجر زاوية في بنية الأمن الإقليمي، حيث عمل البلدان معاً على مواجهة التهديدات المشتركة، بما في ذلك مكافحة الإرهاب وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية وحرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية.
من المتوقع أن تتصدر أجندة المباحثات بين الوزيرين عدد من الملفات الملحة. على الصعيد الإقليمي، سيتم التركيز على الأوضاع في قطاع غزة والجهود المبذولة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، بالإضافة إلى مناقشة مستقبل حل الدولتين كسبيل لتحقيق السلام الدائم. كما سيتم التطرق إلى الأزمة في اليمن وسبل دعم العملية السياسية، والتعامل مع التحديات التي يفرضها البرنامج النووي الإيراني وأنشطة طهران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، فضلاً عن تأمين الملاحة في البحر الأحمر.
على المستوى الثنائي، ستركز المحادثات على تعميق الشراكة الاقتصادية في إطار رؤية السعودية 2030، والتي تفتح آفاقاً واسعة للشركات الأمريكية للاستثمار في قطاعات جديدة مثل التكنولوجيا والطاقة المتجددة والسياحة والترفيه. كما سيتم استعراض التعاون الدفاعي والأمني المستمر بين البلدين، والذي يهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة لمواجهة التهديدات الإقليمية. وتمثل هذه الزيارة فرصة لتأكيد الالتزام المتبادل بتعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات العالمية بفعالية أكبر.
السياسة
قوات درع الوطن في عدن: تداعيات أمنية وسياسية جديدة باليمن
تتجه قوات درع الوطن نحو عدن في خطوة لإعادة ترتيب المشهد الأمني بجنوب اليمن، وسط ترحيب من لحج وتصعيد سياسي يهدد بتغيير موازين القوى.
تحركات عسكرية متسارعة في جنوب اليمن
في تطور ميداني لافت، أفادت مصادر إعلامية يمنية بأن قوات «درع الوطن» بدأت تحركها نحو العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب المشهد الأمني والعسكري في المحافظات الجنوبية. يأتي هذا الانتشار ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة القوات الأمنية، وتعزيز سلطة مجلس القيادة الرئاسي في المناطق المحررة، وذلك في ظل تصعيد سياسي وأمني ملحوظ تشهده الساحة اليمنية.
ما هي قوات «درع الوطن»؟ السياق والخلفية
تشكلت قوات «درع الوطن» حديثاً كقوة عسكرية تتبع مباشرة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، وتتلقى دعماً وتدريباً من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية. يُنظر إلى تأسيسها على أنه محاولة لإنشاء قوة وطنية موحدة تتجاوز الولاءات المناطقية والسياسية التي طبعت المشهد العسكري اليمني لسنوات، وتهدف إلى توحيد الجهود لمواجهة ميليشيات الحوثي من جهة، وبسط نفوذ الدولة الشرعية على كامل أراضيها من جهة أخرى. ويأتي هذا في سياق الصراع المعقد داخل المعسكر المناهض للحوثيين، خصوصاً بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن.
أهمية التحرك وتأثيره المتوقع
تكتسب هذه التحركات أهمية استراتيجية كبرى، فالعاصمة المؤقتة عدن تمثل مركز الثقل السياسي والاقتصادي للحكومة المعترف بها دولياً. إن بسط قوات «درع الوطن» سيطرتها أو انتشارها في عدن ومحيطها يعني تغييراً جوهرياً في موازين القوى على الأرض، وقد يحد من نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يسيطر على المدينة منذ عام 2019. على الصعيد الإقليمي، يعكس هذا التطور استراتيجية جديدة للتحالف العربي، تهدف إلى بناء مؤسسة عسكرية وأمنية أكثر انضباطاً وولاءً للشرعية، بما يضمن استقراراً طويل الأمد في جنوب اليمن، ويؤمن الممرات الملاحية الحيوية في خليج عدن وباب المندب.
انتشار تدريجي وإعادة تموضع استراتيجي
وكانت قوات «درع الوطن» قد نجحت خلال الفترة الماضية في بسط سيطرتها على معسكرات حيوية في محافظتي حضرموت والمهرة، وتستعد حالياً للانتشار في محافظتي شبوة وأبين، وصولاً إلى عدن. وشهدت محافظة المهرة ترحيل المئات من عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي بعد تسليم أسلحتهم، في خطوة فسرت على أنها تراجع لنفوذ الانتقالي مقابل تعزيز حضور القوات الحكومية الجديدة.
لحج ترحب وتؤكد على التنسيق
وفي سياق متصل، رحبت اللجنة الأمنية بمحافظة لحج، برئاسة المحافظ اللواء الركن أحمد عبدالله تركي، بوصول قوات «درع الوطن». وأقرت اللجنة حزمة إجراءات عسكرية وأمنية مشددة لحماية المحافظة، مؤكدة أن هذه الخطوات تأتي بالتنسيق الكامل مع التحالف العربي. وأشار بيان اللجنة إلى وجود خطة انتشار وتمركز مشتركة، ستعمل بموجبها قوات «درع الوطن» جنباً إلى جنب مع الوحدات الأمنية والعسكرية وقوات مكافحة الإرهاب، تحت قيادة موحدة تهدف إلى تعزيز الأمن ومنع أي محاولات لزعزعة الاستقرار قد تخدم ميليشيات الحوثي.
ودعت اللجنة أبناء المحافظة والمؤسسات كافة إلى التعاون المسؤول لحفظ الأمن، في وقت تتزامن فيه هذه التحركات مع تقارير عن انفجارات في مخازن أسلحة بمحافظة الضالع، مما يشير إلى أن المشهد العسكري والأمني في جنوب اليمن مقبل على مرحلة حاسمة قد تعيد رسم خارطة السيطرة والنفوذ بشكل كامل.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية