Connect with us

الأخبار المحلية

تعميم رقم 911 ومراكز شرطة ذكية: نقلة نوعية للأمن السعودي

كشف مدير الأمن العام عن خطة استراتيجية لتعميم الرقم الموحد 911 في كافة مناطق المملكة، وإطلاق مراكز شرطة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن.

Published

on

تعميم رقم 911 ومراكز شرطة ذكية: نقلة نوعية للأمن السعودي

أعلن مدير الأمن العام في المملكة العربية السعودية، الفريق محمد البسامي، عن خطة استراتيجية طموحة تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في الخدمات الأمنية، مؤكداً أن العمل جارٍ على تعميم رقم الطوارئ الموحد (911) ليشمل جميع مناطق المملكة، وذلك في إطار رؤية شاملة لمستقبل أمني يعتمد على التقنية والذكاء الاصطناعي.

خلفية المشروع وأهدافه الاستراتيجية

يأتي هذا التوجه كجزء لا يتجزأ من مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تضع التحول الرقمي وتحسين جودة الحياة في صميم أولوياتها. فقبل إطلاق الرقم 911، كانت خدمات الطوارئ موزعة على أرقام متعددة (للشرطة، الإسعاف، الدفاع المدني)، مما قد يسبب إرباكاً ويؤخر زمن الاستجابة. ويهدف توحيد الرقم إلى إنشاء منصة مركزية متكاملة لتلقي البلاغات الأمنية والإنسانية، مما يضمن سرعة التنسيق بين مختلف الجهات الأمنية والخدمية ورفع كفاءة التعامل مع الحالات الطارئة. حالياً، يقتصر عمل الرقم 911 على مناطق مكة المكرمة، المدينة المنورة، الرياض، والمنطقة الشرقية، وقد أثبت نجاحاً كبيراً في تحسين سرعة الاستجابة وإدارة الأزمات، خاصة خلال مواسم الحج والعمرة التي تشهد كثافة بشرية عالية.

مراكز شرطة ذكية وتقنيات متطورة

وفي كلمته خلال مؤتمر “أبشر 2025″، كشف الفريق البسامي عن نجاح نموذج مركز الشرطة الذكي الذي تم تدشينه في حي السلمانية بالرياض، والذي يعمل بتقنيات متقدمة لتقديم الخدمات دون تدخل بشري كامل. وأكد أن هذه التجربة الرائدة سيتم التوسع فيها لتشمل العاصمة، مع خطط لإنشاء مراكز مماثلة في جدة والمنطقة الشرقية كمرحلة تالية. تعتمد هذه المراكز على الذكاء الاصطناعي لتقديم خدمات مثل تسجيل البلاغات وإصدار التصاريح، مما يحرر الكوادر البشرية للتركيز على المهام الميدانية الأكثر تعقيداً.

تأثير التحول الرقمي على الأمن العام

إن تعميم هذه المبادرات سيكون له تأثير عميق على المستويين المحلي والدولي. فعلى الصعيد المحلي، سيشعر المواطنون والمقيمون بتحسن ملموس في جودة وسرعة الخدمات الأمنية، مما يعزز الشعور بالأمان. أما دولياً، فإن هذه الخطوات تضع المملكة في مصاف الدول الرائدة عالمياً في مجال الأمن الذكي، وتعكس التزامها بتوفير بيئة آمنة ومستقرة للمستثمرين والسياح والزوار، وهو ما يخدم أهدافها في تنويع الاقتصاد وجذب ملايين الزوار سنوياً.

وأضاف البسامي أن المنظومة الأمنية تشهد تطوراً شاملاً، حيث يجري العمل على تطوير تطبيق “ميدان الشامل” ليكون منصة موحدة للقطاعات الأمنية، بالإضافة إلى بناء منظومة متكاملة لإدارة طائرات “الدرونز” واستخدامها في المهام الأمنية المختلفة. وأشار إلى أن منصات الأمن العام نفذت 189 مليون عملية خلال العام الماضي، وقدمت أكثر من 322 خدمة عبر قنوات متعددة، مما يعكس حجم التحول الرقمي الذي يشهده القطاع.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المحلية

إنجازات السعودية في الفضاء 2025: ريادة علمية ورؤية مستقبلية

شهد عام 2025 إنجازات تاريخية لوكالة الفضاء السعودية، من أبحاث الخلايا الجذعية إلى إطلاق أقمار صناعية، مما يعزز مكانة المملكة كقوة فضائية صاعدة ضمن رؤية 2030.

Published

on

إنجازات السعودية في الفضاء 2025: ريادة علمية ورؤية مستقبلية

شهد عام 2025 نقطة تحول فارقة في مسيرة المملكة العربية السعودية نحو الفضاء، حيث حققت وكالة الفضاء السعودية سلسلة من الإنجازات النوعية التي لم تقتصر على ترسيخ مكانتها كقوة إقليمية صاعدة في هذا القطاع الحيوي، بل امتدت لتضعها في مصاف الدول الرائدة عالميًا في مجالات علوم وتقنيات الفضاء. وتأتي هذه النجاحات تتويجًا لجهود استراتيجية متكاملة تهدف إلى دعم البحث العلمي، وتنمية الابتكار، وبناء قدرات وطنية متخصصة، بما ينسجم بشكل مباشر مع الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030 لتنويع الاقتصاد وبناء مستقبل مستدام.

خلفية تاريخية: من رحلة رائد فضاء إلى استراتيجية وطنية

لم يكن اهتمام المملكة بالفضاء وليد اللحظة، بل هو امتداد لإرث بدأ مع رحلة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان آل سعود كأول رائد فضاء عربي ومسلم في عام 1985. هذه الرحلة التاريخية ألهمت أجيالاً ووضعت اللبنة الأولى لطموح وطني كبير. ومع إطلاق رؤية 2030، تحول هذا الطموح إلى استراتيجية مؤسسية متكاملة، تمثلت في تأسيس وكالة الفضاء السعودية التي أخذت على عاتقها تنظيم وتطوير القطاع، وتحويله من مجرد استكشاف علمي إلى محرك رئيسي للتنمية الاقتصادية والابتكار التكنولوجي.

إنجازات علمية رائدة تفتح آفاقًا جديدة

واصلت مهمة “السعودية إلى الفضاء” تحقيق نجاحاتها في عام 2025، حيث أثمرت عن نشر 11 ورقة علمية محكّمة وبراءة اختراع، مما يعكس عمق الأبحاث التي أجريت. ومن أبرز هذه الإنجازات، تحقيق سبق علمي عالمي تمثل في تصنيع مادة نانوية متقدمة لإصلاح الغضاريف في بيئة الجاذبية الصغرى لأول مرة، وهو ما يفتح الباب أمام تطبيقات طبية ثورية على الأرض. كما سجل العلماء السعوديون أول عملية ناجحة لزراعة الخلايا الجذعية في الفضاء، بالإضافة إلى إجراء تجارب متقدمة لنقل الجينات، وهي أبحاث تساهم في فهم أعمق لتأثيرات بيئة الفضاء على بيولوجيا الإنسان. ودعمًا لهذه الجهود، نُفذت 8 ورش عمل علمية ضمن برنامج “الجاذبية الحيوية” لتعزيز الأبحاث المتقدمة.

تعزيز اقتصاد الفضاء وجذب العقول العالمية

إدراكًا لأهمية اقتصاد الفضاء كأحد أسرع القطاعات نموًا، أطلقت الوكالة مبادرات نوعية لتحفيز الابتكار وجذب الاستثمارات. برزت منافسة “SpaceUp” العالمية كمنصة رائدة بفرص تعاقدية بلغت قيمتها 28 مليون دولار، وبمشاركة 690 مبتكرًا من 50 دولة. كما استهدفت منافسة “DebriSolver” أحد أكبر تحديات الفضاء، وهو الحطام الفضائي، حيث استقطبت أكثر من 1900 مشارك من 40 دولة لتقديم حلول مبتكرة، مما يعزز الدور القيادي للمملكة في ضمان استدامة الأنشطة الفضائية عالميًا.

بناء جيل المستقبل وتنمية الكفاءات الوطنية

لم تغفل استراتيجية المملكة أهمية الاستثمار في رأس المال البشري. فقد استفاد أكثر من 900 متدرب من البرامج المتقدمة التي قدمتها أكاديمية الفضاء، مما يضمن تخريج كوادر وطنية مؤهلة لقيادة القطاع مستقبلاً. وعلى صعيد إلهام النشء، أُرسلت 10 تجارب علمية لطلاب عرب إلى محطة الفضاء الدولية ضمن مسابقة “الفضاء مداك”، كما شهد العام إطلاق قمرين صناعيين “ساري” من تصميم وتصنيع طلبة جامعتي أم القرى والأمير سلطان، وهو ما يمثل نقلة نوعية في التعليم التطبيقي.

الحضور الدولي والتأثير المجتمعي

عززت وكالة الفضاء السعودية حضورها على الساحة الدولية والمحلية. فعلى المستوى العالمي، حصدت المملكة ثلاث جوائز مرموقة في أولمبياد الفلك والفيزياء الفلكية، ونالت الوكالة أربع جوائز بلاتينية في “ماركوم” وجائزتين في “Vega Digital Awards” تقديرًا لتميزها الرقمي. محليًا، حقق محتوى إثراء علوم الفضاء أكثر من 50 مليون مشاهدة، بينما استقطبت “بوابة فضاء المعرفة” 300 ألف زائر في أسبوعين فقط. وتؤكد هذه الإنجازات المتكاملة أن المملكة لا تسعى فقط للوصول إلى الفضاء، بل تهدف إلى جعله محركًا للتنمية المستدامة، ومصدرًا للإلهام، وركيزة أساسية في اقتصاد المستقبل، بما يتماشى مع رؤية 2030.

Continue Reading

الأخبار المحلية

جولات رقابية بيئية في الرياض: تعزيز الاستدامة ورؤية 2030

أمانة الرياض تنفذ 14 ألف جولة رقابية بيئية في أسبوع، ضمن جهودها لتحقيق الاستدامة الحضرية وتحسين جودة الحياة، تماشياً مع أهداف مبادرة السعودية الخضراء ورؤية 2030.

Published

on

في خطوة تعكس الالتزام الراسخ بتحقيق أعلى معايير الاستدامة البيئية، كثّفت أمانة منطقة الرياض جهودها الرقابية الميدانية، حيث نفّذت فرقها أكثر من 14 ألف جولة رقابية بيئية في مختلف أنحاء العاصمة خلال أسبوع واحد فقط، في الفترة من 19 إلى 25 ديسمبر. تهدف هذه الحملة المكثفة إلى تعزيز الامتثال للأنظمة البيئية، والارتقاء بمستويات جودة الحياة، والحد من كافة الممارسات السلبية التي قد تؤثر على البيئة والصحة العامة للسكان.

وأسفرت هذه الجولات الدقيقة عن رصد أكثر من 4,700 مخالفة تتعلق بالصحة العامة، مما يؤكد على جدية الأمانة في تطبيق اللوائح. كما تعاملت الفرق مع حوالي 1,700 بلاغ، ونفذت 430 جولة متخصصة لمكافحة الحشرات والقوارض، كجزء من برامج وقائية استباقية تهدف إلى خلق بيئة حضرية صحية وآمنة.

في سياق رؤية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء

تأتي هذه الجهود كجزء لا يتجزأ من إطار استراتيجي أوسع تتبناه المملكة العربية السعودية، والمتمثل في رؤية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء. تسعى هذه المبادرات الوطنية الطموحة إلى تحويل المدن السعودية، وفي مقدمتها الرياض، إلى نماذج عالمية في الاستدامة وجودة الحياة. لم تعد الرقابة البيئية مجرد إجراء روتيني، بل أصبحت ركيزة أساسية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومكافحة التلوث، وزيادة الرقعة الخضراء، وتحسين المشهد الحضري العام للعاصمة التي تستعد لاستضافة فعاليات عالمية كبرى مثل معرض إكسبو 2030.

تأثير ملموس على جودة الحياة والمشهد الحضري

لم تقتصر جهود الأمانة على الرقابة والرصد فقط، بل امتدت لتشمل جوانب تحسينية مباشرة. فقد تم تنفيذ أكثر من 56,300 عملية معالجة وغسل لحاويات النفايات، مما يساهم بشكل مباشر في تعزيز النظافة العامة والحد من التلوث البصري والروائح الكريهة. وعلى صعيد موازٍ، شهدت العاصمة زراعة أكثر من 5,700 شجرة وشجيرة وزهرة، بالإضافة إلى إنتاج ما يزيد عن 9,500 شتلة في مشاتل الأمانة، وهي أرقام تترجم على أرض الواقع أهداف مبادرة “الرياض الخضراء” لزيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء وتحسين المناخ المحلي للمدينة.

وأكدت أمانة الرياض أن هذه الأعمال المتكاملة، من الرقابة إلى المعالجة والتشجير، تشكل منظومة عمل مستدامة تهدف إلى تحقيق كفاءة بيئية عالية، وضمان مستقبل صحي ومزدهر لسكان وزوار العاصمة، بما يرسخ مكانة الرياض كمدينة عالمية رائدة في مجال الاستدامة البيئية والحضرية.

Continue Reading

الأخبار المحلية

شروط مكافآت الكفاءات المتميزة لموظفي الحكومة السعودية

تعرف على الشروط الخمسة التي أقرها مجلس الوزراء السعودي لصرف مكافآت “بند الكفاءات المتميزة” لموظفي القطاع العام، وأهدافها ضمن رؤية 2030.

Published

on

شروط مكافآت الكفاءات المتميزة لموظفي الحكومة السعودية

خطوة استراتيجية لتعزيز الأداء الحكومي

في خطوة تهدف إلى تحفيز الكوادر الوطنية ورفع كفاءة الأداء في القطاع العام، أقر مجلس الوزراء السعودي مؤخراً الضوابط المنظمة لـ “بند الكفاءات المتميزة”. يمثل هذا البند آلية جديدة وموحدة لصرف مكافآت تحفيزية للموظفين المتميزين في الجهات الحكومية، ويأتي كجزء من جهود أوسع لتطوير الموارد البشرية وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

خلفية القرار وأهدافه ضمن رؤية 2030

يأتي إقرار هذه الضوابط في سياق التحولات الكبرى التي يشهدها الاقتصاد والإدارة الحكومية في المملكة. فلطالما كانت رؤية 2030 ترتكز على محور أساسي وهو بناء حكومة فاعلة ذات كفاءة عالية. ومن هذا المنطلق، تم استبدال “بند نفقات سرية مخصصة” الذي كان يستخدم سابقاً لأغراض التحفيز، ببند “الكفاءات المتميزة” الجديد، مما يعزز من شفافية الإنفاق الحكومي ويوجه الحوافز نحو الموظفين الذين يساهمون بشكل مباشر في تحقيق الأهداف الاستراتيجية. تهدف هذه الخطوة إلى خلق بيئة عمل تنافسية وإيجابية، تقدر الإنجاز وتكافئ الأداء المتميز، مما يساهم في نهاية المطاف في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.

الشروط الأساسية لاستحقاق المكافأة

حددت الضوابط الجديدة خمسة شروط رئيسية يجب توافرها في الموظف ليكون مؤهلاً للحصول على المكافأة، وهي كالتالي:

  • تقييم الأداء الوظيفي: ألا يقل تقييم الأداء الوظيفي للموظف في السنة الأخيرة عن تقدير “جيد” أو ما يعادله.
  • مدة الخدمة: أن يكون الموظف قد أمضى في العمل لدى الجهة الحكومية مدة لا تقل عن 180 يوماً.
  • العلاقة الوظيفية: أن تكون علاقة الموظف بالجهة قائمة وقت صدور قرار اعتماد صرف المكافأة.
  • شمولية الموظفين: أن يكون من منسوبي الجهة، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين، بما في ذلك المعينون على بند الأجور والمتعاقدون.
  • عدم ازدواجية المكافآت: ألا يترتب على صرف المكافأة الجمع بينها وبين أي مكافأة أخرى مخصصة لنفس غرض التحفيز، إلا بموافقة خاصة من اللجنة المشرفة.

التأثير المتوقع وأهمية القرار

من المتوقع أن يكون لهذا القرار تأثير إيجابي متعدد الأبعاد. على المستوى المحلي، سيساهم في رفع الروح المعنوية للموظفين وزيادة إنتاجيتهم، كما سيشجع على الابتكار والتطوير المستمر داخل الجهات الحكومية. أما على المستوى الإقليمي، فإن هذه الخطوة تضع المملكة في مصاف الدول الرائدة في مجال تحديث الإدارة العامة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة الموارد البشرية. كما أكدت الضوابط على أن هذه المكافأة لا تعد جزءاً من الراتب الأساسي للموظف ولا تؤثر على مزاياه المالية الأخرى، مما يضمن أنها تبقى حافزاً مرتبطاً بالأداء الاستثنائي. وقد تم تخصيص مبلغ 3.5 مليون ريال في ميزانية كل جهة لهذا البند، مع وضع آلية واضحة لطلب اعتمادات إضافية عند الحاجة، مما يضمن استدامة البرنامج وفعاليته.

Continue Reading

Trending