الأخبار المحلية
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ75 لدعم غزة عبر مطار العريش
وصلت الطائرة الإغاثية السعودية الـ75 إلى مطار العريش تحمل مساعدات غذائية وطبية لغزة، ضمن الجسر الجوي الذي ينفذه مركز الملك سلمان للإغاثة لدعم الشعب الفلسطيني.
وصلت إلى مطار العريش الدولي في جمهورية مصر العربية، الطائرة الإغاثية السعودية الخامسة والسبعون، والتي يسيرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وذلك تمهيداً لنقل حمولتها إلى المتضررين داخل قطاع غزة. وتأتي هذه الرحلة استمراراً للجسر الجوي الإغاثي الذي أطلقته المملكة العربية السعودية للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق في ظل الظروف الراهنة.
تفاصيل المساعدات الإنسانية والحملة الشعبية
تحمل الطائرة على متنها أطنانًا من المواد الإغاثية المتنوعة التي تشتمل على المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والمواد الإيوائية الضرورية. ويأتي تسيير هذه الطائرة إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اللذين وجها بإطلاق حملة شعبية عبر منصة "ساهم" لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مما يعكس التلاحم الكبير بين القيادة والشعب السعودي في دعم القضايا الإنسانية.
السياق التاريخي للدعم السعودي لفلسطين
لا يعد هذا الدعم حدثاً طارئاً أو وليد اللحظة، بل هو امتداد لتاريخ طويل وراسخ من المواقف السعودية الداعمة للقضية الفلسطينية على كافة الأصعدة السياسية والإنسانية. فمنذ تأسيس المملكة، وضعت القيادة السعودية القضية الفلسطينية على رأس أولوياتها، مقدمةً الدعم المادي والمعنوي لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني. وتعتبر المملكة من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية لفلسطين عبر العقود الماضية، سواء من خلال الدعم المباشر أو عبر المنظمات الدولية مثل الأونروا.
أهمية الجسر الجوي وتأثيره الإقليمي
يكتسب الجسر الجوي السعودي أهمية بالغة في ظل النقص الحاد في الموارد الأساسية الذي يعاني منه قطاع غزة نتيجة الحصار والعمليات العسكرية المستمرة. وتلعب هذه المساعدات دوراً حيوياً في سد الفجوة الغذائية والطبية، وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة للمتضررين والنازحين. كما يبرز هذا الجهد التنسيق العالي والمستمر بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، حيث يتم استقبال المساعدات في العريش وتسليمها للهلال الأحمر المصري، الذي يتولى بدوره عملية إدخالها عبر معبر رفح بالتنسيق مع الجهات المعنية، مما يؤكد على عمق العلاقات الأخوية والتعاون الإقليمي لمواجهة الأزمات الإنسانية.
التزام إنساني راسخ
يؤكد وصول الطائرة الـ75 على التزام المملكة العربية السعودية الثابت والمستمر بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، وتسخير كافة الإمكانات اللوجستية والدبلوماسية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها، في رسالة واضحة للعالم بضرورة التكاتف الدولي لإنهاء المعاناة الإنسانية في غزة.
الأخبار المحلية
منتدى مستقبل العقار 2026: السعودية تقود الحوار العقاري العالمي
انطلقت النسخة الخامسة من منتدى مستقبل العقار بالرياض بمشاركة عالمية واسعة، مستعرضاً فرص الاستثمار الضخمة في ظل رؤية 2030 وتسهيلات تملك الأجانب.
تحت شعار “آفاق تتسع… وعقارات تزدهر”، افتتح معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، اليوم (الاثنين)، فعاليات النسخة الخامسة من “منتدى مستقبل العقار” في العاصمة الرياض. يشهد الحدث، الذي يُعد الأبرز من نوعه في المنطقة، مشاركة دولية واسعة تضم أكثر من 300 متحدث وخبير، ومئات المستثمرين من أكثر من 140 دولة حول العالم، بهدف استشراف مستقبل القطاع العقاري ورسم مساراته بوعي ومسؤولية، مع الاستفادة من أفضل التجارب العالمية.
السياق العام: العقار السعودي في قلب رؤية 2030
يأتي انعقاد المنتدى في وقت حاسم يشهد فيه القطاع العقاري السعودي تحولاً جذرياً، مدفوعاً بأهداف رؤية المملكة 2030 الطموحة. تسعى الرؤية إلى تنويع مصادر الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط، ويلعب القطاع العقاري دوراً محورياً في تحقيق هذا الهدف. وتستثمر المملكة مليارات الدولارات في مشاريع ضخمة مثل “نيوم”، و”مشروع البحر الأحمر”، و”القدية”، و”بوابة الدرعية”، وهي مشاريع لا تعيد تشكيل المشهد الحضري فحسب، بل تخلق أيضاً فرصاً استثمارية غير مسبوقة للمطورين والمستثمرين المحليين والدوليين، مما يجعل المنتدى منصة مثالية لاستعراض هذه الفرص.
منصة عالمية لصناعة المستقبل العقاري
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار، المهندس عبدالله بن سعود الحماد، أن منتدى مستقبل العقار قد ترسخ كمنصة عالمية رائدة لصناعة الأفكار وصياغة ملامح المرحلة المقبلة للقطاع. وأضاف أن المنتدى تحول إلى ظاهرة عالمية تجاوز وصولها الرقمي وتفاعلها أكثر من 450 مليون مشاهدة، مما يعكس الاهتمام الدولي المتزايد بالسوق السعودي. وأشار الحماد إلى أن قيمة الاتفاقيات والشراكات التي أبرمت في النسخ السابقة تجاوزت 50 مليار دولار، وهو دليل ملموس على قدرة المنتدى على تحويل الحوارات إلى استثمارات واقعية ومشاريع على الأرض.
التأثير المتوقع وأهمية المنتدى
تتجاوز أهمية المنتدى حدود النقاشات النظرية، حيث يسهم بشكل مباشر في تسريع دخول استثمارات نوعية وتعزيز الشراكات بين المطورين المحليين والمؤسسات العالمية. وعلى الصعيد المحلي، يدعم المنتدى جهود زيادة المعروض العقاري وتوفير حلول سكنية مبتكرة للمواطنين. إقليمياً، يرسخ المنتدى مكانة المملكة كمركز ثقل اقتصادي ووجهة استثمارية أولى في الشرق الأوسط. أما دولياً، فيقدم المنتدى التجربة السعودية كنموذج رائد في التطوير العقاري المستدام والمدن الذكية، خاصة مع إطلاق مبادرات فريدة مثل أول تجربة عقارية في العالم الافتراضي (Metaverse) على مستوى المنطقة، وتدشين أول مركز إعلامي عالمي متخصص بالعقار.
تشريعات داعمة وآفاق واعدة
أكد الحماد أن الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة مكّن السوق العقاري السعودي من تعزيز مرونته وقدرته على التكيف مع المتغيرات العالمية. وأوضح أن رحلة التحول في القطاع بدأت من التشريعات، مروراً بالتقنية والاستدامة، وصولاً إلى مرحلة “النضج المؤسسي”. ويأتي تفعيل “النظام المحدث لتملك غير السعوديين للعقار” كخطوة استراتيجية تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار الأجنبي المباشر، وتجعل العقار السعودي جزءاً فاعلاً من الحوار الاقتصادي العالمي. وفي ختامه، دعا الحماد المشاركين إلى استغلال هذه المنصة لتحويل النقاشات إلى شراكات، والرؤى إلى مبادرات، والأفكار إلى مشاريع ذات أثر ملموس، مؤكداً أن المملكة شريك فاعل في صياغة مستقبل القطاع على مستوى العالم.
الأخبار المحلية
السعودية تقود التحول العالمي في سياسات سوق العمل | رؤية 2030
أكد وزير الموارد البشرية أحمد الراجحي أن المملكة تقود التحول العالمي في سياسات سوق العمل، مستندة إلى إصلاحات رؤية 2030 لتمكين الشباب والاستثمار في رأس المال البشري.
السعودية في طليعة إصلاحات سوق العمل العالمية
أكد معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، أن المملكة العربية السعودية تقود التحول العالمي في سياسات سوق العمل، وذلك خلال كلمته الافتتاحية في النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل المنعقد في الرياض. وأوضح الراجحي أن المؤتمر، الذي يُعقد تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قد تطور من مجرد منتدى حواري ليصبح منصة عالمية مؤثرة تناقش مستقبل العمل وتحدياته، مما يعكس الدور القيادي الذي تلعبه المملكة في صياغة النقاشات العالمية ذات الصلة.
رؤية 2030: المحرك الأساسي للتغيير
تأتي هذه الريادة السعودية في سياق التحولات الجذرية التي أطلقتها رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. فقبل إطلاق الرؤية، واجه سوق العمل تحديات هيكلية، أبرزها الحاجة إلى توفير فرص وظيفية لائقة للشباب السعودي المتزايد وتفعيل دور المرأة في التنمية الاقتصادية. ومن هذا المنطلق، ركزت الرؤية على تعزيز مؤسسات سوق العمل، وتوسيع نطاق تطوير المهارات، وزيادة مشاركة القوى العاملة الوطنية، خاصة النساء اللاتي ارتفعت نسبة مشاركتهن بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، متجاوزة المستهدفات المرسومة.
الاستثمار في رأس المال البشري وتمكين الشباب
شدد الوزير الراجحي على أن نجاح هذه الإصلاحات يعتمد بشكل أساسي على وجود مؤسسات قوية وتنسيق فعال بين الجهات الحكومية. وأشار إلى أن الاستثمار في رأس المال البشري يقع في صميم هذه الجهود، حيث تعمل المملكة على تطوير المهارات لتواكب متغيرات سوق العمل المتسارعة، لا سيما في ظل الثورة الصناعية الرابعة. وأكد أن الشباب السعودي بات ينظر إلى التقنية والذكاء الاصطناعي ليس كتحدٍ، بل كفرصة حقيقية للنمو والابتكار، مع وعي متزايد بأهمية اكتساب المهارات العملية للوصول إلى الفرص المناسبة.
تأثير إقليمي ودولي متنامٍ
لا يقتصر تأثير هذه الإصلاحات على المستوى المحلي فحسب، بل يمتد إقليمياً ودولياً. فالتجربة السعودية في إصلاح سوق العمل أصبحت نموذجاً يُحتذى به في المنطقة، حيث تواجه دول الخليج الأخرى تحديات ديموغرافية واقتصادية مشابهة. وعلى الصعيد العالمي، تساهم المملكة من خلال استضافة المؤتمر الدولي لسوق العمل في صياغة النقاشات العالمية حول قضايا ملحة مثل تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف، وبناء أسواق عمل مرنة، وتعزيز جودة الوظائف للشباب.
ويُذكر أن المؤتمر، الذي انطلق تحت شعار “نصيغ المستقبل”، يركز على ستة محاور رئيسة تشمل تحولات التجارة، والاقتصادات غير الرسمية، والمشهد العالمي الجديد للمهارات، وتأثير الذكاء الاصطناعي. وتؤكد هذه الجهود أن المملكة لا تكتفي بمواكبة التغيرات، بل تسعى بفعالية إلى استشراف المستقبل وبناء سوق عمل أكثر مرونة واستدامة للأجيال القادمة.
الأخبار المحلية
الأرصاد تحذر: رياح وغبار يضرب الرياض والشرقية ونجران
المركز الوطني للأرصاد يصدر تنبيهاً متقدماً حول استمرار الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على مناطق الرياض والشرقية ونجران، مما يؤدي لشبه انعدام الرؤية.
أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تنبيهاً متقدماً بشأن استمرار تأثر أجزاء واسعة من البلاد بموجة من الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار. وأوضح المركز أن هذه الحالة الجوية ستؤدي إلى شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية على مناطق الرياض، والمنطقة الشرقية، ونجران، مع امتداد التأثير ليشمل الأجزاء الشرقية من المرتفعات الجنوبية الغربية.
السياق العام للظواهر الجوية في المملكة
تأتي هذه التحذيرات في سياق الطبيعة المناخية للمملكة العربية السعودية، التي تتميز بمساحات صحراوية شاسعة تجعلها عرضة للعواصف الترابية والرملية، خاصة خلال فترات الانتقال بين الفصول. ويعمل المركز الوطني للأرصاد بشكل دؤوب على مراقبة الغلاف الجوي وإصدار التنبيهات اللازمة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، حيث تعد هذه الظواهر جزءاً من النمط المناخي السائد في شبه الجزيرة العربية وتتطلب استعداداً دائماً من قبل الجهات المعنية والأفراد.
التأثيرات المتوقعة على الصحة والسلامة العامة
يترتب على هذه الموجة من الغبار تأثيرات مباشرة على الحياة اليومية، أبرزها التأثير الصحي. إذ يُنصح مرضى الربو والجهاز التنفسي وكبار السن والأطفال بتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى، وإغلاق النوافذ بإحكام لمنع دخول الغبار إلى المنازل. كما تدعو المديرية العامة للدفاع المدني السائقين على الطرق السريعة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر بسبب الانخفاض الحاد في الرؤية، مما يزيد من مخاطر وقوع الحوادث المرورية.
تأثيرات محتملة على حركة النقل والملاحة
من المتوقع أن تؤثر هذه الأحوال الجوية على قطاع النقل بشكل عام. وقد تشهد المطارات في المناطق المتأثرة، مثل مطار الملك خالد الدولي بالرياض ومطار الملك فهد بالدمام، بعض التأخير أو إعادة جدولة للرحلات الجوية لضمان سلامة الطيران. وتمتد التأثيرات لتشمل الملاحة البحرية، حيث أشار المركز إلى أن الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية غربية إلى شمالية شرقية على الجزء الشمالي والأوسط بسرعة تصل إلى 38 كم/ساعة، بينما تكون جنوبية على الجزء الجنوبي وتصل سرعتها إلى 45 كم/ساعة باتجاه مضيق باب المندب، مما يستدعي الحذر من قبل أصحاب القوارب ومرتادي البحر.
توقعات إضافية وفرص هطول الأمطار
إلى جانب موجة الغبار، نوه المركز بأن الحالة تشمل أيضاً أجزاء من مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة وتبوك. وفي جانب آخر من التوقعات، لم يستبعد المركز فرصة هطول أمطار خفيفة وتكون الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر على أجزاء من منطقتي جازان وعسير، مما قد يساهم في تحسين جودة الهواء بشكل طفيف في تلك المناطق.
-
الأخبار المحلية21 ساعة agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةيومين agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الرياضة15 ساعة ago
جدل هدف الهلال ضد الرياض: خبير تحكيمي يكشف عن خطأ فادح
-
الأخبار المحلية18 ساعة agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن5 أيام agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحلية3 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الرياضة18 ساعة ago
غيابات النصر أمام التعاون في دوري روشن وتأثيرها على الفريق
-
الثقافة و الفن12 ساعة agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
