هيبة الجاكيت الجلدي تعيد رسم إطلالة الرجل
جاكيتات الجلد الرجالية تواصل حضورها القوي في موسم الشتاء، إذ تُعاد صياغتها هذا العام بروح أكثر عصرية دون فقدان طابعها الكلاسيكي.تُبرز دوراً مهماً في صياغة إطلالة الرجل الشتوية لأنها تجمع بين الوظيفة والأناقة، وتعكس شخصية واثقة تبحث عن قطعة عملية لا تبلى مع تغيّر المواسم.تعتمد العلامات الفاخرة على جلود معالجة مقاومة للبرد والرطوبة مع قصّات أكثر انسيابية، بينما تتجه العلامات الشبابية نحو تصاميم بلمسات ميتالك أو تفاصيل بارزة مثل السوست الظاهرة والخياطات المزدوجة.وتفرض الألوان الداكنة حضورها، خصوصاً الأسود والبني العميق، باعتبارها الخيار الأكثر أماناً وتنوعاً، فيما يظهر الرمادي الفحمي كبديل حديث لمحبي الإطلالات الهادئة.وتُعد الجاكيتات الجلدية هذا الموسم خياراً محورياً للرجل الباحث عن قطعة ترفع مستوى مظهره اليومي بسهولة، سواء أُنسقت فوق كنزة ثقيلة أو مع إطلالة شبه رسمية تمنح حضوراً قوياً وواثقاً في برد الشتاء.
جاكيتات الجلد الرجالية تواصل حضورها القوي في موسم الشتاء، إذ تُعاد صياغتها هذا العام بروح أكثر عصرية دون فقدان طابعها الكلاسيكي.تُبرز دوراً مهماً في صياغة إطلالة الرجل الشتوية لأنها تجمع بين الوظيفة والأناقة، وتعكس شخصية واثقة تبحث عن قطعة عملية لا تبلى مع تغيّر المواسم.تعتمد العلامات الفاخرة على جلود معالجة مقاومة للبرد والرطوبة مع قصّات أكثر انسيابية، بينما تتجه العلامات الشبابية نحو تصاميم بلمسات ميتالك أو تفاصيل بارزة مثل السوست الظاهرة والخياطات المزدوجة.وتفرض الألوان الداكنة حضورها، خصوصاً الأسود والبني العميق، باعتبارها الخيار الأكثر أماناً وتنوعاً، فيما يظهر الرمادي الفحمي كبديل حديث لمحبي الإطلالات الهادئة.وتُعد الجاكيتات الجلدية هذا الموسم خياراً محورياً للرجل الباحث عن قطعة ترفع مستوى مظهره اليومي بسهولة، سواء أُنسقت فوق كنزة ثقيلة أو مع إطلالة شبه رسمية تمنح حضوراً قوياً وواثقاً في برد الشتاء.
الثقافة و الفن
فيلم محمد سعد الجديد 2024: انتهاء تصوير عيلة دياب عالباب
انتهى النجم محمد سعد من تصوير فيلمه الكوميدي الجديد ‘عيلة دياب عالباب’ بمشاركة غادة عادل. تعرف على تفاصيل عودته المرتقبة للسينما وأبطال العمل.
انتهاء تصوير فيلم “عيلة دياب عالباب” وبدء العد التنازلي للعرض
أعلن صناع فيلم “عيلة دياب عالباب” عن انتهاء تصوير كافة مشاهد العمل بشكل رسمي، ليدخل الفيلم مراحله النهائية من المونتاج والمكساج، تمهيداً لطرحه في دور العرض السينمائية في مصر وجميع أنحاء الوطن العربي قريباً. ويأتي هذا الفيلم ليمثل عودة قوية ومرتقبة للنجم الكوميدي محمد سعد إلى شاشة السينما، بعد فترة من الغياب النسبي عن الأدوار السينمائية الكبرى، مما يثير حماس جمهوره الذي ينتظر جديده بفارغ الصبر.
وقد شارك المنتج محمد الرشيدي فرحة انتهاء التصوير مع المتابعين عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”، حيث نشر صورة تجمع فريق العمل في آخر يوم تصوير، معلقاً بكلمة “الحمدلله”، في إشارة إلى إتمام المهمة بنجاح واستعدادهم للخطوة التالية نحو عرض الفيلم للجمهور.
خلفية وسياق عودة محمد سعد
يُعد محمد سعد واحداً من أبرز نجوم الكوميديا في مصر والعالم العربي خلال العقدين الماضيين. بنى سعد شهرته على مجموعة من الشخصيات الكاريكاتورية التي أصبحت أيقونات في الثقافة الشعبية، مثل “اللمبي”، “عوكل”، “تتح”، و”بوحة”. حققت أفلامه التي قدم فيها هذه الشخصيات نجاحاً جماهيرياً كاسحاً وإيرادات قياسية في شباك التذاكر، معتمدة على أسلوبه الفريد في الأداء الكوميدي الجسدي واللفظي. ومع ذلك، واجه في السنوات الأخيرة تحديات تتعلق بضرورة التجديد وتقديم شخصيات وقصص مختلفة. تأتي عودته في “عيلة دياب عالباب” في سياق مهم، حيث يترقب النقاد والجمهور على حد سواء رؤية ما إذا كان سيقدم شخصية جديدة كلياً أم سيعود بلمسة من شخصياته المحبوبة في إطار عصري ومختلف.
أهمية الفيلم وتأثيره المتوقع
تكمن أهمية الفيلم في كونه يجمع محمد سعد مجدداً مع المخرج وائل إحسان، الذي قدم معه أنجح أفلامه مثل “اللمبي” و”اللي بالي بالك”، وهو ما يرفع سقف التوقعات بنجاح العمل. كما أن وجود نجمة بحجم غادة عادل إلى جانبه يضيف ثقلاً فنياً للفيلم وقد يساهم في جذب شريحة أوسع من الجمهور. من المتوقع أن يكون للفيلم تأثير كبير على شباك التذاكر المحلي والإقليمي، فالأفلام الكوميدية العائلية التي يقودها نجم محبوب تحظى دائماً بإقبال واسع. يمكن لنجاح هذا الفيلم أن يعيد محمد سعد بقوة إلى صدارة المشهد السينمائي، ويفتح الباب أمامه لمشاريع مستقبلية أكثر تنوعاً. ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب محمد سعد وغادة عادل، كل من الفنانة دنيا سامي، وهيدي كرم، ومجموعة أخرى من النجوم الذين يثرون العمل.
آخر أعمال محمد سعد
تجدر الإشارة إلى أن آخر أعمال محمد سعد السينمائية كان فيلم “الكنز 2” الذي ظهر فيه بدور مختلف، بينما كان آخر ظهور له في الدراما التلفزيونية من خلال مسلسل “إكس لانس” الذي عُرض في رمضان قبل عامين، وقدم فيه شخصية “الحناوي” المستوحاة من فيلمه الشهير “كركر”، مما يؤكد أن الجمهور لا يزال مرتبطاً بشخصياته الأيقونية وينتظر عودتها أو ما يوازيها في الإبداع.
الثقافة و الفن
شقيق شيرين عبد الوهاب يكشف تفاصيل أزمتها الأخيرة
محمد عبد الوهاب، شقيق الفنانة شيرين، يكشف عن حملة ممنهجة لتشويه صورتها ويتهم شخصًا بالوقوف وراءها، داعيًا الجمهور لدعمها في أزمتها النفسية الأخيرة.
دفاع مستميت في وجه العاصفة الإعلامية
في أول رد فعل له على الأزمة الأخيرة التي ألمت بشقيقته، أعرب محمد عبد الوهاب، شقيق الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، عن غضبه واستيائه الشديدين إزاء ما وصفه بـ “الهجمات المتكررة والحملات الممنهجة” التي تستهدف النيل من شقيقته وتشويه صورتها أمام الرأي العام. وفي تصريحات قوية، أكد أن هذه الهجمات ليست عفوية، بل تقف وراءها أطراف تسعى بشكل متعمد لإلحاق الضرر بها دون أي مبرر أخلاقي أو مهني.
خلفية الأزمة الأخيرة وسياقها العام
تأتي هذه التصريحات في أعقاب حالة من الجدل الواسع أثارتها الفنانة شيرين خلال الساعات الماضية، بعد أن تم نقلها بسيارة إسعاف من منزلها إلى مقر إقامة فنانة أخرى شهيرة، في خطوة وصفت بأنها تهدف لتقديم الدعم النفسي والمعنوي لها في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها. هذا الحدث أعاد إلى الأذهان سلسلة من الأزمات الشخصية والمهنية التي واجهتها شيرين على مدار السنوات القليلة الماضية، والتي وضعتها باستمرار تحت مجهر الإعلام والجمهور. فمنذ طلاقها المثير للجدل من الفنان حسام حبيب، مرورًا بفترة علاجها في إحدى المصحات النفسية، وصولًا إلى تصريحاتها العفوية التي أثارت الجدل أحيانًا، ظلت حياة شيرين الخاصة مادة دسمة للصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي.
اتهامات مباشرة ودعوة للجمهور
لم يكتفِ شقيق شيرين بالدفاع العام، بل وجه اتهامًا صريحًا بوجود “شخص معين” يقف خلف هذه الحملة، مؤكدًا أن هذا الشخص لا يريد الخير لشيرين أو لأي شخص يحاول مساندتها. وأشار إلى أن كل من يقدم يد العون لها يتعرض للهجوم بهدف إبعاده عنها وتحقيق مكاسب إعلامية على حساب معاناتها. وشدد على أن فريق عملها ومساعديها هم أشخاص مخلصون وذوو خبرة، أثبتوا ولاءهم على مدى سنوات طويلة. واختتم رسالته بنداء مؤثر للجمهور، طالبًا منهم ترك شقيقته وشأنها، وتقديم الدعم لمن يحبونها بالفعل، محذرًا من الانسياق وراء من يسعون لتدميرها، قائلًا: “حسبي الله ونعم الوكيل”.
أهمية الحدث وتأثيره على الساحة الفنية
تُعد شيرين عبد الوهاب واحدة من أبرز الأصوات في الوطن العربي، وتحظى بقاعدة جماهيرية عريضة تمتد من المحيط إلى الخليج. لذلك، فإن أزماتها الشخصية لا تبقى في إطارها الخاص، بل تتحول إلى قضية رأي عام تثير نقاشات واسعة حول صحة الفنان النفسية، وضغوط الشهرة، وحدود الخصوصية، ودور الإعلام في التعامل مع حياة المشاهير. وتُظهر الأزمة الحالية مدى التأثير العميق الذي يمكن أن تحدثه حياة فنان بحجم شيرين على الوعي المجتمعي، حيث تنقسم الآراء بين متعاطف يطالب باحترام خصوصيتها، وناقد يرى أنها شخصية عامة ويجب أن تتحمل تبعات أفعالها، مما يجعل قضيتها مرآة تعكس العديد من التجاذبات في المجتمع العربي المعاصر.
الأخبار المحلية
الأرصاد السعودية: تحذير من رياح شديدة وعواصف ترابية
المركز الوطني للأرصاد يتوقع رياحاً شديدة السرعة قد تسبب عواصف ترابية في تبوك والجوف والحدود الشمالية، مع تأثيرات ممتدة على مناطق أخرى. تعرف على التفاصيل.
تحذير جوي من المركز الوطني للأرصاد
أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تحذيراً مهماً بشأن تقلبات جوية مرتقبة، حيث توقع أن تشهد أجزاء واسعة من مناطق تبوك، الجوف، والحدود الشمالية نشاطاً لرياح شديدة السرعة. وأوضح المركز أن هذه الرياح القوية قد تتطور لتشكل عواصف ترابية كثيفة، مما سيؤدي إلى انعدام شبه تام في مدى الرؤية الأفقية، الأمر الذي يستدعي أخذ الحيطة والحذر، خاصة لمرتادي الطرق السريعة. وأضاف التقرير أن الفرصة مهيأة أيضاً لهطول أمطار خفيفة على أجزاء متفرقة من تلك المناطق الشمالية.
تأثيرات ممتدة على مناطق أخرى
لم يقتصر التنبيه على المناطق الشمالية فقط، بل نوه المركز الوطني للأرصاد باستمرار تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على نطاق أوسع ليشمل أجزاء من مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة، بالإضافة إلى حائل والقصيم والرياض والمنطقة الشرقية. هذه الظروف الجوية تزيد من أهمية متابعة التحديثات المستمرة للحالة الجوية واتباع إرشادات السلامة الصادرة عن الجهات المعنية.
السياق المناخي لهذه الظواهر في المملكة
تعتبر العواصف الترابية والرملية ظاهرة مناخية متكررة في المملكة العربية السعودية والمنطقة بشكل عام، نظراً لطبيعتها الصحراوية. وتزداد وتيرة هذه العواصف خلال الفترات الانتقالية بين الفصول، خاصة في فصلي الربيع والخريف، حيث تتلاقى الكتل الهوائية المختلفة في درجات حرارتها ورطوبتها، مما يؤدي إلى نشوء رياح سطحية قوية قادرة على حمل كميات هائلة من الرمال والغبار. ويلعب المركز الوطني للأرصاد دوراً حيوياً في رصد هذه الظواهر عبر شبكة متطورة من محطات الرصد والأقمار الصناعية، بهدف إصدار إنذارات مبكرة تساهم في حماية الأرواح والممتلكات.
التأثيرات المتوقعة وأهمية الاستعداد
يترتب على مثل هذه الظروف الجوية تأثيرات واسعة على مختلف جوانب الحياة اليومية. على الصعيد الصحي، يشكل الغبار خطراً على المصابين بأمراض الجهاز التنفسي مثل الربو والحساسية، حيث يُنصح لهم بالبقاء في منازلهم وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى. أما على صعيد النقل والمواصلات، فإن انعدام الرؤية يشكل تحدياً كبيراً لسلامة الحركة المرورية على الطرق البرية، وقد يؤثر أيضاً على حركة الملاحة الجوية في المطارات الواقعة ضمن المناطق المتأثرة. كما أشار التقرير إلى أن الفرصة لا تزال مهيأة لتكون السحب الرعدية الممطرة على الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية والمرتفعات الغربية والجنوبية الغربية، مع احتمال تكون الضباب الكثيف خلال ساعات الليل والصباح الباكر، مما يضيف طبقة أخرى من التحديات التي تتطلب اليقظة.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية