الرياضة
مايكل أوين ينتقد تصريحات محمد صلاح حول تجديد عقده مع ليفربول
مايكل أوين يوبخ محمد صلاح بسبب تصريحاته العلنية حول تجديد عقده مع ليفربول، مؤكداً أن هذه الأمور يجب أن تبقى خلف الأبواب المغلقة. اقرأ التفاصيل والتحليل.
وجه أسطورة نادي ليفربول السابق، مايكل أوين، انتقادات صريحة للنجم المصري محمد صلاح، وذلك على خلفية التصريحات العلنية التي أدلى بها الأخير بشأن عدم تلقيه عرضاً رسمياً لتجديد عقده مع "الريدز" حتى الآن. ويرى أوين أن مثل هذه الأمور الحساسة يجب أن تدار خلف الأبواب المغلقة وليس أمام عدسات الكاميرات، مشيراً إلى أن التصريح العلني قد يضر بموقف اللاعب والنادي على حد سواء.
تفاصيل انتقاد أوين لتصريحات صلاح
في تعليقه على الموقف، أعرب مايكل أوين عن استيائه من الطريقة التي اختارها محمد صلاح للضغط على إدارة ليفربول. وأكد المهاجم الإنجليزي السابق أن التحدث لوسائل الإعلام عن خيبة الأمل من عدم وجود مفاوضات هو أسلوب "غير حكيم"، موضحاً أن هذه الاستراتيجية نادراً ما تؤتي ثمارها في عالم كرة القدم الاحترافية الحديثة. وبحسب وجهة نظر أوين، فإن صلاح يمتلك وكيل أعمال ومحامين مهمتهم التواصل مع الإدارة، وأن خروج اللاعب بهذه التصريحات يضع النادي في موقف محرج أمام الجماهير دون داعٍ حقيقي، خاصة وأن الموسم لا يزال في منتصفه.
السياق العام: عقد صلاح ومستقبل ليفربول
تأتي هذه الأزمة في وقت حساس للغاية لنادي ليفربول، حيث ينتهي عقد محمد صلاح الحالي في صيف عام 2025. ويحق للنجم المصري التوقيع لأي نادٍ آخر مجاناً بدءاً من شهر يناير المقبل، وهو ما يثير قلقاً واسعاً بين جماهير "الأنفيلد". يُعتبر صلاح الركيزة الأساسية في مشروع ليفربول منذ انضمامه للفريق في عام 2017 قادماً من روما، حيث حطم العديد من الأرقام القياسية وأصبح الهداف التاريخي للنادي في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يجعل مسألة تجديد عقده قضية رأي عام كروي وليست مجرد إجراء إداري روتيني.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
لا تقتصر أهمية هذا السجال على الجانب الرياضي فحسب، بل تمتد لتشمل الجوانب الاقتصادية والإدارية للنادي. فتجديد عقد لاعب بحجم محمد صلاح يتطلب التزامات مالية ضخمة قد تؤثر على هيكل الرواتب في الفريق. من ناحية أخرى، يخشى المحللون أن يؤدي هذا الشد والجذب الإعلامي إلى تشتيت تركيز الفريق الذي ينافس بقوة على لقبي الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا تحت قيادة المدرب آرني سلوت. إن نصيحة أوين، رغم قسوتها الظاهرية، تنبع من خبرة طويلة في التعامل مع ضغوط النجومية، حيث يرى أن الحفاظ على استقرار غرفة الملابس أهم من المكاسب الفردية في مفاوضات العقود.
في الختام، يبقى السؤال المطروح: هل ستستجيب إدارة مجموعة فينواي الرياضية (FSG) لضغوط صلاح العلنية وتسرع في تقديم العرض المنتظر، أم أن تصريحات أوين تعكس وجهة نظر تقليدية داخل النادي تفضل الصمت والعمل بهدوء؟ الأيام القادمة ستكون كفيلة بكشف مسار مستقبل "الفرعون المصري" في الملاعب الإنجليزية.
الرياضة
اتفاق ريال مدريد وويفا ينهي نزاع السوبر ليغ رسمياً
ريال مدريد والاتحاد الأوروبي (ويفا) يتوصلان لاتفاق ينهي النزاع القانوني حول دوري السوبر الأوروبي بعد انسحاب برشلونة، مما يسدل الستار على أزمة الكرة الأوروبية.

أسدل الستار أخيراً على واحدة من أكثر القضايا جدلاً في تاريخ كرة القدم الحديث، حيث أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، آخر المعاقل المتمسكة بمشروع "دوري السوبر الأوروبي" الانفصالي، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) يوم الأربعاء، عن توصلهما إلى اتفاق شامل يهدف إلى تسوية كافة النزاعات القانونية العالقة بينهما.
وجاء هذا الإعلان لينهي حالة من التوتر استمرت لسنوات، حيث كان النادي الملكي بقيادة رئيسه فلورنتينو بيريس، وبدعم من الشركة المروجة للمشروع "أيه22 سبورتس مانجمنت" (A22 Sports Management)، يطالبون بتعويضات ضخمة تصل إلى 4 مليارات دولار من الاتحاد الأوروبي، بدعوى الاحتكار وإساءة استخدام السلطة بعد انهيار المشروع.
تفاصيل الاتفاق والبيان المشترك
في بيان مشترك يحمل دلالات كبيرة لمستقبل اللعبة، أكد كل من ريال مدريد وويفا ورابطة الأندية الأوروبية (ECA) – الهيئة المستقلة الممثلة للأندية – توصلهم إلى اتفاق يصب في "مصلحة كرة القدم الأوروبية للأندية". وأوضح البيان أن هذا الاتفاق المبدئي سيمهد الطريق لحل كافة النزاعات القانونية المتعلقة بدوري السوبر الأوروبي بمجرد دخول المبادئ المتفق عليها حيز التنفيذ، مما يعني طي صفحة المواجهات القضائية في المحاكم الأوروبية.
عزلة ريال مدريد وانسحاب برشلونة
لم يكن هذا الاتفاق وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تغيرات متسارعة في المشهد الكروي، أبرزها إعلان نادي برشلونة الإسباني يوم السبت الماضي انسحابه الرسمي من مشروع السوبر ليغ. وكان النادي الكتالوني الشريك الأبرز للريال في هذا المشروع، إلا أن رئيسه جوان لابورتا ألمح منذ أكتوبر الماضي إلى رغبة النادي في "إعادة وصل ما انقطع" مع الاتحاد الأوروبي، مفضلاً الابتعاد عن المشروع الذي بات يفتقر للدعم الجماهيري والمؤسسي، مما ترك ريال مدريد وحيداً في مواجهة المؤسسة الكروية الحاكمة في أوروبا.
خلفية تاريخية: زلزال أبريل 2021
تعود جذور هذه الأزمة إلى أبريل 2021، عندما أعلن 12 نادياً من كبار القارة العجوز (بينهم 6 من إنجلترا و3 من إسبانيا و3 من إيطاليا) عن إطلاق مسابقة مغلقة تحت مسمى "دوري السوبر الأوروبي" لمنافسة دوري أبطال أوروبا. أحدث هذا الإعلان زلزالاً في الأوساط الرياضية والسياسية، حيث واجه المشروع معارضة شرسة من الجماهير، الحكومات، والاتحادات المحلية والدولية (فيفا وويفا). وتحت وطأة هذه الضغوط الهائلة، انسحبت 9 أندية خلال 48 ساعة فقط، تلاها يوفنتوس الإيطالي لاحقاً، ليبقى قطبا إسبانيا فقط قبل انسحاب برشلونة مؤخراً.
تأثير الاتفاق على مستقبل الكرة الأوروبية
يُعد هذا الاتفاق انتصاراً لنموذج الرياضة الأوروبي المفتوح القائم على الجدارة الرياضية، وتأكيداً على دور الاتحاد الأوروبي (ويفا) كمنظم رئيسي للعبة في القارة. ورغم أن محكمة الاستئناف في مدريد كانت قد أقرت سابقاً بأن ويفا "أساء استخدام السلطة" بمحاولته منع المنافسة، إلا أن التسوية الحالية تضمن استقرار المسابقات الأوروبية، خاصة مع إطلاق النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا، وتوحيد صفوف الأندية تحت مظلة رابطة الأندية الأوروبية مجدداً.
الرياضة
جاهزية ياسين بونو لمباراة الهلال والاتفاق في دوري روشن
تأكدت جاهزية الحارس ياسين بونو للمشاركة مع الهلال أمام الاتفاق في الجولة 22 من دوري روشن، بعد تعافيه من إصابة الكتف التي أبعدته عن دوري أبطال آسيا.

تنفس الجهاز الفني لنادي الهلال السعودي وجماهير الزعيم الصعداء، بعد أن تأكدت بشكل رسمي جاهزية الحارس الدولي المغربي ياسين بونو، للعودة إلى حماية عرين الفريق في المواجهة المرتقبة أمام نادي الاتفاق. ويستعد الهلال لاستضافة نظيره الاتفاق في قمة كروية مثيرة ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من مسابقة دوري روشن للمحترفين، في اللقاء الذي سيحتضنه ملعب "المملكة أرينا"، المعقل الجديد للأزرق العاصمي.
وجاء تأكيد مشاركة بونو بعد تعافيه التام من الإصابة المزعجة التي لحقت به مؤخراً في منطقة الكتف، والتي كانت سبباً رئيسياً في غيابه عن الموقعة القارية الأخيرة. وكان الحارس المغربي قد خضع لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي، لضمان عودته في الوقت المناسب للمباريات الحاسمة في الدوري المحلي، حيث أثبتت الفحوصات الطبية الأخيرة قدرته على المشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية دون أي مخاوف.
وكانت الإصابة قد أجبرت بونو على الغياب عن مباراة الهلال السابقة أمام شباب أهلي دبي الإماراتي، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، وهي المباراة التي أقيمت على ملعب آل نهيان. وخلال تلك المواجهة، اعتمد الجهاز الفني على الحارس ماتيو بوتيه للذود عن مرمى الفريق بصفة أساسية، حيث قدم ما عليه في ظل غياب الحارس الأول للفريق.
وتكتسب عودة ياسين بونو أهمية بالغة لكتيبة المدرب جورجي جيسوس، نظراً للقيمة الفنية الكبيرة التي يضيفها الحارس المغربي للمنظومة الدفاعية للهلال. ويُعد بونو أحد أبرز ركائز الفريق في الموسم الحالي، حيث ساهمت تصدياته الحاسمة وخبرته الدولية الكبيرة في الحفاظ على نظافة شباك الفريق في العديد من المباريات الصعبة، مما عزز من قوة الهلال كأقوى خطوط الدفاع في المسابقة.
ويدخل الهلال مباراة الاتفاق وعينه على النقاط الثلاث ولا شيء غيرها، وذلك لمواصلة سلسلة انتصاراته والتربع منفرداً على صدارة ترتيب دوري روشن للمحترفين. ويسعى الزعيم لتوسيع الفارق مع أقرب ملاحقيه والاقتراب خطوة أخرى نحو حسم اللقب، مستغلاً عاملي الأرض والجمهور في ملعب المملكة أرينا، الذي أصبح يشكل نقطة قوة إضافية للفريق بفضل الحضور الجماهيري الكبير.
وتأتي هذه المباراة في توقيت هام من عمر المسابقة، حيث تشتد المنافسة في الأمتار الأخيرة، مما يجعل تواجد العناصر الأساسية والنجوم الكبار أمثال ياسين بونو ضرورة ملحة لضمان الاستقرار الفني ومواصلة الهيمنة المحلية، خاصة أمام خصم عنيد مثل الاتفاق يمتلك طموحاته الخاصة في تحسين مركزه في سلم الترتيب.
الرياضة
رينات اخمبيكوف أكبر مشارك في بطولة آسيا للدراجات بالقصيم 2026
تعرف على قصة رينات اخمبيكوف، أكبر مشارك في بطولة آسيا للدراجات بالقصيم 2026، الذي يواصل شغفه بعمر 71 عامًا مشيدًا بالتنظيم السعودي المبهر لهذه النسخة.

في مشهد يجسد أسمى معاني الإرادة والتحدي، يواصل الدرّاج الكازاخستاني رينات أحمد بريتكوف (رينات اخمبيكوف) كتابة فصلٍ جديد من الشغف الرياضي، حيث سجل حضوره اللافت كأكبر مشارك سنًا في منافسات بطولة آسيا للدراجات 2026. وتستضيف منطقة القصيم بالمملكة العربية السعودية هذه النسخة المميزة حتى 13 فبراير الجاري، حيث يشارك رينات ضمن فئة الأساتذة لما فوق 70 عامًا، ليثبت للعالم أن الرياضة لا تعترف بلغة الأرقام والسنوات، بل تعتمد على العزيمة والإصرار.
وتعود جذور علاقة رينات مع هذه الرياضة إلى عقود مضت، وتحديدًا عندما بدأ ركوب الدراجة وهو في الثالثة عشرة من عمره. ويرى الدرّاج المخضرم أن هذه العلاقة الممتدة لم تكن يومًا مجرد هواية عابرة لملء وقت الفراغ، بل تحولت بمرور الزمن إلى أسلوب حياة متكامل رافقه عبر مختلف مراحل عمره، مانحة إياه طاقة متجددة ودافعًا مستمرًا للحفاظ على لياقته وصحته.
وتكتسب بطولة آسيا للدراجات في نسختها الحالية أهمية خاصة، ليس فقط لمشاركة نخبة الدراجين في القارة، بل لكونها تقام في المملكة العربية السعودية التي تشهد نهضة رياضية غير مسبوقة. ويأتي تنظيم هذا الحدث القاري في منطقة القصيم ليعكس التنوع الجغرافي الذي تتمتع به المملكة، وقدرتها على استضافة الفعاليات الدولية الكبرى وفق أعلى المعايير، مما يعزز مكانتها كوجهة رياضية عالمية ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وفي حديثه عن المنافسة، أوضح اخمبيكوف أن مشاركته جاءت بدافع قوي لزيادة فرصه في تحقيق الميداليات ورفع علم بلاده، لكنه شدد على أن الأهم بالنسبة له هو الشعور الذي لازمه منذ الصغر، والمتمثل في حب اللعبة ومتعتها الخالصة. وأشار إلى أن الرياضة أصبحت اليوم ركيزة أساسية في جودة حياته وصحته البدنية، مما يرسل رسالة إيجابية حول أهمية النشاط البدني لكبار السن ودوره في تعزيز الصحة العامة.
وأضاف رينات أن النسخة الحالية في القصيم تحمل طابعًا استثنائيًا، كونها تميزت بشمولية أكبر من حيث الفئات المشاركة مقارنة بالنسخ السابقة. وأشار إلى أن فئة “الأساتذة فوق 70 عامًا” التي يشارك فيها لم تكن حاضرة في بعض البطولات الماضية، مما جعل هذه التجربة أكثر تميزًا وإنصافًا لتاريخه الرياضي الطويل، وتأكيدًا على تطور لوائح الاتحاد الآسيوي لاستيعاب كافة الشرائح العمرية.
وفي أول زيارة له إلى المملكة العربية السعودية، عبّر اخمبيكوف عن سعادته الغامرة بمستوى التنظيم الاحترافي، مبديًا إعجابه الشديد بمقر السباق والترتيبات اللوجستية والفنية التي وصفها بـ”المبهرة”. وأكد أنه رغم مشاركته في العديد من النسخ المختلفة عبر القارة، إلا أن هذه البطولة في القصيم كانت الأفضل والأكثر اكتمالًا من جميع النواحي، سواء من حيث جودة المسارات أو حفاوة الاستقبال.
إن رحلة رينات اخمبيكوف في طرقات القصيم ليست مجرد مشاركة رياضية عابرة، بل هي رسالة ملهمة للأجيال الصاعدة والمخضرمة على حد سواء، تؤكد أن الشغف يمكن أن يستمر مدى الحياة، وأن الدراجة قد تكون رفيقة العمر الوفية حتى في السبعينيات، في ظل بيئة رياضية داعمة ومحفزة.
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
جدول صلاتي التراويح والتهجد بالحرمين لرمضان 1447هـ
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
التعليم تلغي تراخيص 74 مدرسة خاصة لمخالفات السلامة والجودة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
طقس السعودية: أمطار على الرياض والشرقية والقصيم وضباب كثيف
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان