Connect with us

الأخبار المحلية

أمير تبوك يشيد بمنجزات “تراحم”: رعاية شاملة للسجناء وأسرهم

أمير تبوك يؤكد أهمية الدور الإنساني للجنة تراحم في رعاية السجناء وأسرهم، مشيداً بالدعم القيادي للعمل الخيري وتعزيز التكافل الاجتماعي وفق رؤية 2030.

Published

on

أشاد صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، بالدور الحيوي والإنساني الذي تضطلع به اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم “تراحم”، مثمناً المنجزات التي حققتها اللجنة في المنطقة والجهود المبذولة لخدمة المستفيدين من برامجها.

جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بالإمارة لرئيس وأعضاء اللجنة، حيث اطلع سموه على التقرير السنوي لأعمال اللجنة، والذي تضمن إحصائيات شاملة عن البرامج والمبادرات التي تم تنفيذها، والمساعدات المالية والعينية التي قُدمت للأسر المستفيدة، بالإضافة إلى الجهود المبذولة في مسارات التدريب والتأهيل والإصلاح.

رعاية شاملة ودعم لا محدود

وأكد أمير منطقة تبوك خلال اللقاء أن ما تقوم به اللجنة من أعمال خيرية يجسد قيم التكافل الاجتماعي التي حث عليها الدين الإسلامي الحنيف، وتتميز بها المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً. ونوه سموه بالدعم الكبير الذي يلقاه العمل الخيري والقطاع غير الربحي من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، مما أسهم في تعزيز دور هذه اللجان في التنمية الاجتماعية المستدامة.

سياق العمل الخيري في رؤية 2030

وتأتي هذه الإشادة في سياق الحراك الكبير الذي يشهده القطاع الثالث في المملكة، حيث تولي رؤية المملكة 2030 اهتماماً بالغاً بتنمية القطاع غير الربحي ورفع مساهمته في الناتج المحلي، وتمكين منظمات المجتمع المدني من تحقيق أثر أعمق. وتعد لجنة “تراحم” نموذجاً رائداً في هذا المجال، حيث لا يقتصر دورها على سداد ديون الغارمين فحسب، بل يمتد ليشمل الرعاية اللاحقة للمفرج عنهم، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لأسر السجناء لضمان استقرارهم وحمايتهم من الانحراف.

الأثر الاجتماعي والاقتصادي للجنة تراحم

وتلعب لجنة “تراحم” دوراً محورياً في الحفاظ على تماسك النسيج الاجتماعي، فمن خلال برامجها المتنوعة مثل “سلة تراحم”، وكسوة العيد، والحقيبة المدرسية، وسداد الإيجارات، تساهم اللجنة في تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل أسر السجناء الذين لا ذنب لهم في غياب عائلهم. كما تعمل اللجنة على تأهيل السجناء والمفرج عنهم مهنياً لدمجهم في سوق العمل، مما يقلل من نسب العودة للجريمة ويحولهم إلى عناصر فاعلة ومنتجة في المجتمع.

وفي ختام اللقاء، أعرب رئيس وأعضاء لجنة تراحم بمنطقة تبوك عن شكرهم وتقديرهم لسمو أمير المنطقة على دعمه المستمر وتوجيهاته السديدة التي تعد حافزاً لبذل المزيد من الجهد والعطاء لخدمة هذه الفئة الغالية، داعين الله أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها في ظل قيادتها الرشيدة.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الأخبار المحلية

نمو قطاع الإعلام السعودي: فسح 45 فيلماً و410 كتب أسبوعياً

الهيئة العامة لتنظيم الإعلام تعلن عن فسح وتصنيف 45 محتوى سينمائي و410 كتب، مما يعكس ازدهار المشهد الثقافي والترفيهي في المملكة ضمن رؤية 2030.

Published

on

نمو قطاع الإعلام السعودي: فسح 45 فيلماً و410 كتب أسبوعياً

أعلنت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في المملكة العربية السعودية عن حصيلتها للأسبوع الماضي، والتي كشفت عن نشاط لافت في قطاعات الإعلام والنشر والترفيه، حيث تم فسح وتصنيف 45 محتوى سينمائيًا، و410 من الكتب والمطبوعات، بالإضافة إلى 15 لعبة إلكترونية. هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصائية روتينية، بل هي مؤشر واضح على الحراك المتسارع الذي يشهده المشهد الثقافي والإبداعي في المملكة.

السياق العام ضمن رؤية 2030

يأتي هذا النشاط المكثف في إطار التحولات الكبرى التي تقودها رؤية السعودية 2030، والتي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز جودة الحياة من خلال تطوير قطاعات حيوية مثل الثقافة، والترفيه، والإعلام. وتلعب الهيئة العامة لتنظيم الإعلام دورًا محوريًا في تحقيق هذه الأهداف عبر تنظيم وتسهيل الإجراءات للمستثمرين والمبدعين، مع ضمان توافق المحتوى مع المعايير والذوق العام في المملكة. إن فسح هذا الكم من المحتوى السينمائي والكتب يعكس انفتاحًا مدروسًا وبيئة استثمارية جاذبة تشجع على الإنتاج المحلي واستقطاب الأعمال العالمية.

خلفية تاريخية وأهمية القطاع السينمائي

يكتسب فسح 45 محتوى سينمائيًا في أسبوع واحد أهمية خاصة عند النظر إلى الخلفية التاريخية للقطاع. فبعد إعادة افتتاح دور السينما في المملكة عام 2018، شهدت السوق السعودية نموًا هائلاً لتصبح واحدة من أسرع الأسواق السينمائية نموًا في العالم. هذا القرار التاريخي لم يقتصر تأثيره على توفير خيارات ترفيهية جديدة للمواطنين والمقيمين، بل فتح الباب واسعًا أمام صناعة سينمائية متكاملة تشمل الإنتاج، والتوزيع، وتطوير المواهب المحلية، مما يساهم في خلق آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة.

تأثيرات متعددة الأبعاد

إلى جانب المحتوى السينمائي، شملت إحصائيات الهيئة إصدار 270 ترخيصًا إعلاميًا، وفسح 80 ألف جهاز إعلامي، و250 ترخيص “موثوق” للإعلانات على منصات التواصل الاجتماعي. هذه الأرقام مجتمعةً ترسم صورة شاملة لقطاع إعلامي حيوي ومتكامل. على الصعيد المحلي، يعزز هذا النمو من التنوع الثقافي ويوفر منصات للمبدعين السعوديين لعرض أعمالهم. إقليميًا، ترسخ هذه الخطوات مكانة المملكة كمركز إعلامي وترفيهي رائد في الشرق الأوسط، جاذب للاستثمارات والفعاليات الكبرى. أما دوليًا، فإنها تعزز من القوة الناعمة للمملكة وتقدم صورتها الجديدة كوجهة منفتحة على العالم ومحتضنة للفنون والإبداع.

Continue Reading

الأخبار المحلية

نظام نزع ملكية العقارات الجديد في السعودية: كل ما تريد معرفته

تعرف على تفاصيل نظام نزع ملكية العقارات للمصلحة العامة في السعودية، آليات التعويض العادل، والإعفاءات الضريبية، ودوره في دعم مشاريع رؤية 2030.

Published

on

نظام نزع ملكية العقارات الجديد في السعودية: كل ما تريد معرفته

دخل نظام “نزع ملكية العقارات للمصلحة العامة ووضع اليد المؤقت على العقارات” حيز النفاذ الفعلي في المملكة العربية السعودية، بعد انقضاء 120 يوماً على نشره في الجريدة الرسمية. يمثل هذا التشريع الجديد نقلة نوعية في تنظيم الإجراءات المتعلقة بالاستحواذ على العقارات لتنفيذ المشاريع التنموية الكبرى، حيث يهدف إلى تحقيق التوازن الدقيق بين متطلبات المصلحة العامة وحماية حقوق الملكية الخاصة، مع ضمان التعويض العادل والشفاف للمتضررين.

خلفية تاريخية وسياق رؤية 2030

يأتي تطبيق هذا النظام في وقت تشهد فيه المملكة تحولاً اقتصادياً وتنموياً غير مسبوق في إطار “رؤية 2030”. تتطلب المشاريع العملاقة مثل نيوم، ومشروع البحر الأحمر، والقدية، وتطوير المدن الرئيسية، توفير مساحات شاسعة من الأراضي. ولطالما كانت إجراءات نزع الملكية في الماضي تخضع لتنظيمات متعددة قد تفتقر أحياناً للتوحيد والسرعة. لذا، جاء النظام الجديد ليوحد الإجراءات تحت مظلة واحدة هي الهيئة العامة لعقارات الدولة، مما يعزز الحوكمة ويقضي على أي تباين في التطبيق، ويسرّع من وتيرة إنجاز المشاريع الحيوية التي تعد عصب التحول الوطني.

آليات التعويض العادل وحماية حقوق المُلّاك

أحد أبرز أهداف النظام هو ضمان عدم تضرر مُلّاك العقارات المنزوعة ملكيتهم. ولتحقيق ذلك، تضمن النظام حزمة من الإجراءات التي تكفل حقوقهم بشكل كامل. يتم تقييم العقار المنزوع وفقاً لقيمته السوقية العادلة في تاريخ صدور قرار النزع، ويتم ذلك عبر مقيّمين معتمدين من الهيئة السعودية للمقيّمين المعتمدين (تقييم). والأهم من ذلك، يضاف مبلغ 20% من قيمة التقييم كتعويض إضافي عن النزع. وفي حالات وضع اليد المؤقت على العقار، يُمنح المالك تعويضاً يعادل أجرة المثل مضافاً إليها 20% أيضاً، مما يضمن تعويضاً شاملاً وعادلاً.

التأثير الاقتصادي والاجتماعي المتوقع

من المتوقع أن يكون للنظام تأثير إيجابي متعدد الأبعاد. على الصعيد المحلي، سيسهم في تسريع تنفيذ مشاريع البنية التحتية والخدمات العامة، مما يحسن من جودة الحياة للمواطنين والمقيمين. كما أن شفافية الإجراءات والتعويضات العادلة تعزز الثقة بين المواطن والدولة. ولتخفيف الأعباء المالية على المتضررين، نص النظام على إعفاءات مهمة، تشمل إعفاء المالك من ضريبة التصرفات العقارية لمدة 5 سنوات عند شراء عقار بديل، وإعفاءه من رسوم الأراضي البيضاء إذا كان التعويض عبارة عن أرض بديلة. وعلى الصعيد الدولي، يرسل هذا التشريع رسالة قوية للمستثمرين الأجانب بأن البيئة الاستثمارية في المملكة أصبحت أكثر نضجاً واستقراراً، وأن حقوق الملكية مصانة وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، مما يشجع على ضخ المزيد من الاستثمارات في المشاريع الكبرى.

حوكمة وكفاءة الإنفاق

يشدد النظام الجديد على مبدأ كفاءة الإنفاق العام، حيث يشترط على الجهة صاحبة المشروع البحث أولاً عن عقارات مملوكة للدولة يمكن أن تفي بالغرض قبل اللجوء إلى نزع الملكية الخاصة. كما يلزم النظام بضرورة التأكد من توفر الاعتمادات المالية اللازمة للتعويضات قبل البدء بأي إجراء، وهو ما يمنع تأخير صرف مستحقات المُلّاك ويضمن استمرارية المشاريع دون عوائق مالية، ويدعم التنمية المستدامة في كافة مناطق المملكة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

سار تطرح منافسة لـ 10 قطارات جديدة لتعزيز شبكة الشمال

أعلنت الخطوط الحديدية السعودية “سار” عن منافسة لتصنيع 10 قطارات ركاب جديدة لشبكة الشمال، بهدف رفع الطاقة الاستيعابية وتلبية الطلب المتزايد ضمن رؤية 2030.

Published

on

سار تطرح منافسة لـ 10 قطارات جديدة لتعزيز شبكة الشمال

أعلنت الخطوط الحديدية السعودية “سار” عن طرح منافسة عالمية لتصنيع وتوريد 10 قطارات ركاب حديثة مخصصة لشبكة الشمال، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية لقطاع النقل في المملكة وتلبية الطلب المتزايد على خدمات السكك الحديدية. يأتي هذا الإعلان كجزء من الجهود المتواصلة لتطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية، بما ينسجم بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 والاستراتيجية الوطنية للنقل.

سياق تاريخي وتطور شبكة السكك الحديدية

تمثل هذه الخطوة حلقة جديدة في مسيرة تطور السكك الحديدية في السعودية، التي بدأت منذ عقود وشهدت قفزات نوعية في السنوات الأخيرة. فمنذ تدشين الخط الأول بين الرياض والدمام، عملت المملكة على توسيع شبكتها لتشمل مناطق حيوية جديدة. ويُعد مشروع قطار الشمال، الذي يمتد لمسافة تقارب 2,700 كيلومتر، أحد أضخم مشاريع البنية التحتية في المنطقة، حيث يربط العاصمة الرياض بالحدود الشمالية مروراً بمدن رئيسية مثل المجمعة، والقصيم، وحائل، والجوف، وصولاً إلى القريات، مما أحدث نقلة نوعية في حركة الركاب والبضائع.

تفاصيل المنافسة وأهدافها التشغيلية

أوضحت “سار” أن المنافسة لا تقتصر على تصنيع وتوريد القطارات الجديدة فحسب، بل تشمل أيضاً عمليات التصميم وخدمات الصيانة طويلة الأمد للأسطول، وهو ما يضمن استدامة الأصول ورفع جاهزيتها التشغيلية. وقد حُدد يوم 11 مايو 2026م كموعد نهائي لتقديم العروض. وفي هذا الصدد، أكد الدكتور بشار المالك، الرئيس التنفيذي للخطوط الحديدية السعودية، أن “التوسع في أسطول الركاب هدف استراتيجي وخطوة مهمة ضمن خطط الشركة لتطوير خدماتها”.

الأثر المتوقع: زيادة السعة وتلبية الطلب المتنامي

من المتوقع أن يُحدث دخول القطارات العشرة الجديدة إلى الخدمة تأثيراً كبيراً على الطاقة الاستيعابية لشبكة الشمال. ووفقاً لتصريحات المالك، ستسهم هذه الإضافة في رفع الطاقة التشغيلية إلى ما يقارب ثلاثة أضعاف السعة الحالية، لتصل إلى أكثر من 2.4 مليون مقعد سنوياً. هذه الزيادة الهائلة ستلبي الطلب المتنامي على السفر بالقطارات بين المدن، وستوفر خياراً آمناً ومريحاً وصديقاً للبيئة للمواطنين والمقيمين، كما ستدعم قطاع السياحة الداخلية من خلال تسهيل الوصول إلى المناطق الشمالية الغنية بتراثها وطبيعتها.

امتداد لجهود التحديث المستمر

تأتي هذه المنافسة كامتداد لنهج “سار” في التحديث المرحلي والمستمر لأسطولها على كافة شبكاتها. فبالتزامن مع هذا المشروع، يجري حالياً تصنيع عشرة قطارات أخرى لخدمة خط الشرق، مما يعكس رؤية شاملة لتطوير خدمات نقل الركاب ورفع كفاءة التشغيل وتعزيز موثوقية الخدمة عبر شبكة السكك الحديدية الوطنية، وترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي إقليمي وعالمي.

Continue Reading

الأخبار الترند