الأخبار المحلية
تحديث اشتراطات المسالخ الأهلية: معايير جديدة لتعزيز الصحة العامة
تعرف على تفاصيل تحديث الاشتراطات البلدية للمسالخ الأهلية. معايير جديدة تهدف لرفع جودة الخدمات، تعزيز الصحة العامة، وضمان سلامة الغذاء وفق رؤية 2030.
أعلنت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان عن إصدار تحديثات شاملة للاشتراطات الفنية والبلدية الخاصة بإنشاء وتشغيل المسالخ الأهلية، في خطوة تهدف إلى تنظيم هذا القطاع الحيوي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين، بما يضمن تعزيز الصحة العامة وسلامة الغذاء.
أهداف التحديثات ومعايير الجودة
تأتي هذه التحديثات في إطار سعي الوزارة المستمر لتطوير البيئة التشريعية والتنظيمية للأنشطة التجارية والخدمية. وتركز الاشتراطات الجديدة بشكل أساسي على رفع كفاءة التشغيل، وضمان تطبيق أعلى معايير النظافة والتعقيم داخل مرافق الذبح. وتشمل التحديثات جوانب متعددة، بدءاً من الموقع الجغرافي للمسلخ، مروراً بالتجهيزات الفنية والميكانيكية، وصولاً إلى آلية التخلص الآمن من المخلفات والنفايات الصلبة والسائلة بطرق صديقة للبيئة.
كما شددت اللوائح الجديدة على ضرورة وجود إشراف بيطري دقيق قبل وبعد عملية الذبح، للكشف عن الأمراض وضمان صلاحية اللحوم للاستهلاك الآدمي، بالإضافة إلى توفير بيئة عمل صحية للعاملين وتجهيز صالات الانتظار للمستفيدين بما يليق بكرامتهم وراحتهم.
السياق العام ورؤية المملكة 2030
لا يمكن فصل هذه الخطوة عن السياق العام للتحولات الكبرى التي تشهدها المملكة العربية السعودية تحت مظلة رؤية 2030، وتحديداً ضمن برنامج “جودة الحياة”. حيث تهدف الرؤية إلى تحسين المشهد الحضري والقضاء على مظاهر التشوه البصري، والتي كانت المسالخ العشوائية أو غير المطابقة للمواصفات تشكل جزءاً منها في الماضي. ويعد تنظيم قطاع المسالخ جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الغذائي والصحي التي توليها الدولة أولوية قصوى.
تاريخياً، مر قطاع المسالخ بمراحل تطويرية عديدة، انتقل خلالها من الاجتهادات الفردية والذبح العشوائي في المواسم، إلى منظومة مؤسسية تخضع لرقابة صارمة. ويأتي التحديث الحالي ليعزز المكتسبات السابقة ويواكب التطور التقني، حيث تشجع الاشتراطات الجديدة على استخدام التقنيات الحديثة في عمليات السلخ والتقطيع والتغليف، بالإضافة إلى تفعيل أنظمة الحجز الإلكتروني لتقليل الازدحام، خاصة في مواسم الأعياد.
الأثر المتوقع: صحياً واقتصادياً
من المتوقع أن يكون لهذه الاشتراطات أثر إيجابي ملموس على الصعيدين المحلي والوطني. صحياً، سيساهم الالتزام بالمعايير الجديدة في الحد من انتشار الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وتقليل التلوث البيئي الناتج عن التخلص العشوائي من مخلفات الذبح. اقتصادياً، ستؤدي وضوح الاشتراطات وشفافيتها إلى تشجيع المستثمرين في القطاع الخاص على ضخ رؤوس أموال في مشاريع المسالخ النموذجية، مما يخلق فرص عمل جديدة ويرفع من تنافسية القطاع.
وفي الختام، دعت الجهات المعنية كافة المستثمرين وأصحاب المسالخ القائمة إلى سرعة تصحيح أوضاعهم بما يتوافق مع التحديثات الجديدة خلال المهلة المحددة، مؤكدة أن الالتزام بهذه المعايير هو الطريق الأمثل لضمان استدامة المشروع وتقديم خدمة متميزة للمجتمع.
الأخبار المحلية
كود الطرق السعودي: تنظيم مواقف السيارات لتعزيز السلامة
تعرف على ضوابط كود الطرق السعودي لتنظيم مواقف السيارات، ودوره في تحسين الحركة المرورية، تعزيز سلامة المشاة، والحد من الوقوف العشوائي تحقيقًا لرؤية 2030.
أعلنت الهيئة العامة للطرق عن تفعيل ضوابط محددة ضمن “كود الطرق السعودي” لتنظيم تخطيط وتصميم مواقف السيارات للمباني والمرافق العامة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد الحضري في المملكة، وتعزيز انسيابية الحركة المرورية، وضمان أعلى مستويات السلامة لجميع مستخدمي الطريق، وبشكل خاص المشاة.
السياق العام: استجابة للنمو الحضري ورؤية 2030
يأتي هذا التنظيم في إطار التحول الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية تماشيًا مع أهداف رؤية 2030، والتي تضع تحسين جودة الحياة في صميم أولوياتها. فمع التوسع العمراني السريع وزيادة الكثافة السكانية في المدن، برزت تحديات مرورية وبيئية، من أبرزها الوقوف العشوائي الذي يعيق حركة السير ويشوه المظهر العام ويشكل خطرًا على سلامة المشاة. ويُعد كود الطرق السعودي، الذي تشرف عليه الهيئة العامة للطرق، الأداة الفنية والمرجع الأساسي لمواجهة هذه التحديات، حيث يوفر إطارًا موحدًا لجميع الجهات المعنية بتطوير البنية التحتية، من وزارات وهيئات تطوير وأمانات، لضمان تنفيذ المشاريع وفقًا لأفضل المعايير العالمية.
أهمية الكود وتأثيره المتوقع
تتجاوز أهمية هذه الضوابط مجرد تنظيم أماكن وقوف السيارات، لتشمل أبعادًا أعمق تؤثر على جودة الحياة والاستدامة البيئية. فعندما يشدد الكود على ضرورة توفير المواقف بالقرب من محطات النقل العام، فإنه يشجع على استخدام وسائل النقل البديلة ويقلل من الاعتماد على السيارة الخاصة، مما يسهم في تخفيف الازدحام المروري وخفض الانبعاثات الكربونية. كما أن اشتراط اختيار مواقع لا تعيق الحركة أو تجبر المشاة على عبور طرق رئيسية بشكل خطير، يمثل نقلة نوعية في فلسفة تخطيط المدن، حيث تصبح الأولوية لسلامة الإنسان وراحته.
تأثير محلي وإقليمي
على الصعيد المحلي، سيلمس السكان تحسنًا مباشرًا في تجربتهم اليومية، من خلال تقليل زمن البحث عن موقف، وزيادة الأمان عند المشي أو ركوب الدراجات، وتحسين المظهر الجمالي للأحياء السكنية والتجارية. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن تطبيق هذه المعايير المتقدمة يعزز مكانة المملكة كنموذج رائد في التخطيط الحضري المستدام والذكي. إن تحقيق مستهدف المملكة بالوصول إلى المرتبة السادسة عالميًا في جودة الطرق بحلول عام 2030 لا يقتصر على جودة الأسفلت، بل يشمل تكامل الشبكة وسلامتها وكفاءتها، وهو ما يسهم فيه كود الطرق بشكل مباشر. إن هذه الجهود تضع المملكة في مصاف الدول التي تتبنى حلولًا مبتكرة لمدن المستقبل، مع مراعاة متطلبات المركبات ذاتية القيادة والجوانب البيئية، لضمان بنية تحتية مستدامة للأجيال القادمة.
الأخبار المحلية
إطلاق الكلية السعودية للتعدين بجامعة الملك عبدالعزيز
وقّعت وزارة الصناعة وجامعة الملك عبدالعزيز اتفاقية لتأسيس الكلية السعودية للتعدين، بهدف جعلها ضمن أفضل 5 كليات عالمية ودعم مستهدفات رؤية 2030.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز عالمي للتعدين، وقّعت وزارة الصناعة والثروة المعدنية وجامعة الملك عبدالعزيز اتفاقية تعاون لتأسيس “الكلية السعودية للتعدين”. وتأتي هذه المبادرة لتحويل كلية علوم الأرض وقسم هندسة التعدين بالجامعة إلى صرح أكاديمي وبحثي عالمي المستوى، يستهدف الوصول إلى قائمة أفضل خمس كليات تعدينية على مستوى العالم.
سياق استراتيجي ورؤية طموحة
يندرج تأسيس هذه الكلية ضمن إطار أوسع لرؤية المملكة 2030، التي تضع قطاع التعدين كركن ثالث للصناعة الوطنية إلى جانب النفط والبتروكيماويات. تسعى المملكة إلى استغلال ثرواتها المعدنية الهائلة، التي تقدر قيمتها بتريليونات الدولارات، لتنويع مصادر الدخل الوطني وخلق فرص عمل نوعية. ويُعد الاستثمار في رأس المال البشري وتأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة حجر الزاوية لتحقيق هذه الأهداف، حيث ستوفر الكلية الجديدة جيلاً من المهندسين والجيولوجيين والخبراء القادرين على قيادة هذا القطاع الحيوي.
بناء على إرث عريق
ترتكز الكلية الجديدة على التاريخ العريق لكلية علوم الأرض بجامعة الملك عبدالعزيز، التي تُعتبر أول كلية متخصصة في هذا المجال على مستوى المنطقة. ويهدف المشروع إلى البناء على هذا الإرث من خلال دمج أحدث المعايير الدولية والتقنيات الحديثة في المناهج الدراسية والبحثية. ستغطي البرامج الأكاديمية كافة مراحل سلسلة القيمة في قطاع التعدين، بدءًا من المسح الجيولوجي والاستكشاف، مرورًا بالاستخلاص والمعالجة، وصولًا إلى الجوانب البيئية والاستدامة.
أهداف وتأثيرات متوقعة
تهدف الاتفاقية إلى سد الفجوة بين المخرجات الأكاديمية والاحتياجات الفعلية للصناعة. سيتم ذلك عبر إعادة هيكلة شاملة لبرامج البكالوريوس والدراسات العليا لتتوافق كليًا مع متطلبات سوق العمل المتسارع. كما تتضمن الخطة استقطاب شريك أكاديمي عالمي مرموق لنقل الخبرات وتوطين المعرفة، بالإضافة إلى جذب كوكبة من الأساتذة والباحثين البارزين دوليًا. على الصعيد المحلي، ستسهم الكلية في توطين الخبرات وتقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية، بينما إقليميًا، ستعزز مكانة المملكة كوجهة للتعليم والبحث التعديني في الشرق الأوسط. ودوليًا، فإن تخريج كفاءات بمعايير عالمية سيدعم سمعة المملكة كشريك موثوق في سلاسل إمداد المعادن العالمية.
شراكة حكومية متكاملة
تم توقيع الاتفاقية على هامش أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي، بحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريّف، ووزير التعليم يوسف البنيان. وأكد الوزير الخريف أن “الاستثمار في الكوادر البشرية هو الرهان الحقيقي لاستدامة قطاع التعدين”، مشيرًا إلى أن الكلية ستلعب دورًا محوريًا في تحقيق مستهدفات الرؤية. من جانبه، لفت وزير التعليم إلى أن هذا المشروع يجسد نموذج “التعليم المنتج”، الذي يربط مخرجات التعليم مباشرة بفرص الاستثمار والتنمية الاقتصادية، مما يعزز من قدرة المملكة على قيادة هذا القطاع الحيوي.
الأخبار المحلية
مطار جازان الجديد: إنجاز 92% وبوابة نحو رؤية 2030
اقترب مشروع مطار جازان الدولي الجديد من الاكتمال بنسبة إنجاز 92%. تعرف على تفاصيل المشروع وأهميته الاقتصادية والسياحية كجزء من رؤية السعودية 2030.
أعلن أمير منطقة جازان، الأمير محمد بن عبدالعزيز، خلال جولة تفقدية، عن وصول نسبة الإنجاز في مشروع مطار جازان الدولي الجديد إلى 92%، مما يمثل خطوة عملاقة نحو افتتاح أحد أهم المشاريع الحيوية في المنطقة الجنوبية للمملكة العربية السعودية. ويأتي هذا المشروع الطموح ليحل محل المطار القديم ويعزز البنية التحتية للمنطقة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وشملت جولة أمير المنطقة مرافق المطار المختلفة، حيث اطلع على سير الأعمال الإنشائية المتقدمة في المشروع الذي سيغير وجه النقل الجوي في جازان. ومن المتوقع أن يسهم المطار بعد اكتماله في استيعاب ما يزيد عن 5.4 مليون مسافر سنوياً، وهو رقم يعكس القفزة النوعية في القدرة الاستيعابية مقارنة بالمطار الحالي، مما يفتح آفاقاً واسعة للنمو.
مرافق متكاملة بمعايير عالمية
يتميز مطار جازان الجديد بتصميم عصري ومرافق متكاملة تمتد على مساحات شاسعة. تبلغ مساحة صالة السفر الرئيسية، التي تخدم الرحلات الداخلية والدولية، 57 ألف متر مربع، وهي مجهزة بأحدث التقنيات لضمان سلاسة حركة المسافرين. كما يوفر المشروع 2000 موقف للسيارات، مقسمة بين مواقف عامة وخاصة لتلبية احتياجات الزوار والمسافرين. وإلى جانب ذلك، يضم المطار بنية تحتية متطورة تشمل أعمالاً متكاملة في جانب الطيران، وشبكة طرق حديثة، ومحطة إطفاء وإنقاذ مجهزة بالكامل، بالإضافة إلى مركز بيانات متطور، ومحطات للمياه والطاقة والتبريد لضمان استدامة العمليات التشغيلية، وبرج مراقبة جوية حديث، ومبنى للأرصاد الجوية، ومبنى للإدارة، والعديد من المرافق الخدمية الأخرى.
دفعة قوية للاقتصاد والسياحة في جازان
لا يقتصر تأثير مطار جازان الجديد على قطاع النقل فحسب، بل يمتد ليشكل رافداً اقتصادياً حيوياً للمنطقة. فمنطقة جازان، بما تملكه من مقومات زراعية وصناعية فريدة، ووجود مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، تحتاج إلى بوابة جوية حديثة تدعم حركة الاستثمار والخدمات اللوجستية. سيسهل المطار الجديد حركة رجال الأعمال والمستثمرين، ويعزز عمليات التصدير والاستيراد، مما يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
على الصعيد السياحي، تعد جازان وجهة غنية بتنوعها الطبيعي الساحر، من جزر فرسان البكر إلى جبالها الخضراء وتراثها الثقافي العريق. وسيعمل المطار الجديد على وضع جازان على خريطة السياحة المحلية والدولية، من خلال تسهيل وصول السياح من مختلف أنحاء العالم، ودعم قطاع الضيافة والفنادق، وخلق فرص عمل جديدة لأبناء المنطقة في مختلف المجالات المرتبطة بالسياحة والخدمات.
جزء من استراتيجية وطنية شاملة
يندرج مشروع مطار جازان الدولي الجديد ضمن الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث. وتستهدف هذه الاستراتيجية تطوير وتوسعة المطارات السعودية لزيادة طاقتها الاستيعابية، وتحسين تجربة المسافر، وربط المملكة بشبكة واسعة من الوجهات الدولية، وهو ما يجسده هذا المشروع الذي سيصبح عند اكتماله أحد المعالم التنموية البارزة في جنوب المملكة.
-
التقارير6 ساعات ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس الرياض: تنبيهات من أمطار غزيرة وأتربة وتوقعات الثلوج
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
جامعة الإمام عبدالرحمن تدمج الذكاء الاصطناعي والمخطوطات النادرة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار الخرج والدلم – تحذيرات الأرصاد
-
الأزياء4 أسابيع ago
أنغام وجينيفر لوبيز بنفس الفستان: مقارنة إطلالة ستيفان رولاند
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
ثلوج الرياض والقصيم.. تفاصيل الحالة الجوية والمناطق المتأثرة
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب