Connect with us

الأخبار المحلية

اجتماع الهيئة العامة لمجلس الشورى السابع للدورة التاسعة

تفاصيل اجتماع الهيئة العامة لمجلس الشورى السابع من السنة الثانية للدورة التاسعة، ودور المجلس في تنظيم العمل التشريعي ودعم رؤية المملكة 2030.

Published

on

عقدت الهيئة العامة لمجلس الشورى اجتماعها السابع من أعمال السنة الثانية للدورة التاسعة، وذلك لمناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جداول أعمال المجلس للفترة المقبلة. ويأتي هذا الاجتماع في إطار العمل الدؤوب الذي يقوم به المجلس لتعزيز المنظومة التشريعية والرقابية في المملكة العربية السعودية، بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية.

دور الهيئة العامة في تنظيم أعمال المجلس

تعتبر الهيئة العامة لمجلس الشورى العصب الرئيسي في تنظيم سير جلسات المجلس، حيث تتولى مسؤولية النظر في الموضوعات المرفوعة من اللجان المتخصصة قبل طرحها للنقاش تحت القبة. وتقوم الهيئة، التي تضم في عضويتها رؤساء اللجان المتخصصة برئاسة رئيس المجلس أو نائبه، بوضع الخطط العامة للجلسات وتحديد أولويات الطرح بناءً على أهمية التقارير والمقترحات المقدمة. ويعد هذا الاجتماع السابع خطوة محورية في تنسيق الجهود بين مختلف لجان المجلس لضمان انسيابية العمل التشريعي ودقته.

السياق التاريخي وتطور مجلس الشورى

منذ تأسيسه، مر مجلس الشورى السعودي بمراحل تطور عديدة عززت من صلاحياته وأدواته الرقابية والتشريعية. وتكتسب الدورة التاسعة أهمية خاصة كونها تأتي في وقت تشهد فيه المملكة حراكاً تنموياً غير مسبوق. فالمجلس لم يعد مجرد هيئة استشارية تقليدية، بل أصبح شريكاً أساسياً في صناعة القرار الوطني، حيث يدرس الاتفاقيات الدولية، ويناقش التقارير السنوية للأجهزة الحكومية، ويقترح تعديل الأنظمة القائمة أو سن أنظمة جديدة تواكب المتغيرات العالمية.

الأهمية الاستراتيجية في ظل رؤية 2030

يكتسب هذا الاجتماع، وكافة أعمال السنة الثانية من الدورة التاسعة، أهمية مضاعفة في ظل تسارع خطوات تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. فمع التغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد، تبرز الحاجة الملحة لتحديث البيئة التنظيمية والتشريعية لتكون أكثر مرونة وجذباً للاستثمار وحفظاً للحقوق. ويعمل مجلس الشورى، من خلال هيئته العامة ولجانه، على ضمان أن تكون كافة القرارات والأنظمة داعمة لهذا التحول الوطني، مما يعكس تكامل الأدوار بين السلطات التنظيمية والتنفيذية لخدمة الصالح العام وتعزيز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً.

وفي الختام، يمثل انتظام اجتماعات الهيئة العامة دليلاً على المؤسسية العالية التي يتمتع بها مجلس الشورى، وحرصه المستمر على أداء مهامه الوطنية بكل كفاءة واقتدار، بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة ويلبي طموحات المواطنين.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المحلية

التعليم: منع رصد المواد غير المقررة في الوثائق الدراسية

وزارة التعليم توجه بعدم رصد المواد غير المدرجة بالخطة الدراسية في وثائق الطلاب الرسمية، لضمان دقة البيانات وتوحيد معايير التقييم في المدارس.

Published

on

أصدرت وزارة التعليم توجيهات واضحة وحاسمة للإدارات التعليمية والمدارس في مختلف المناطق، تؤكد فيها على عدم رصد أي مواد دراسية غير مدرجة ضمن الخطة الدراسية المعتمدة في الوثائق الرسمية للطلاب. ويأتي هذا القرار في إطار سعي الوزارة لضبط العمليات التعليمية وتوحيد المعايير التنظيمية التي تحكم المخرجات التعليمية، لضمان دقة البيانات المسجلة في السجلات الأكاديمية للطلاب والطالبات.

وأوضحت المصادر أن هذا التوجيه يهدف إلى منع الاجتهادات الفردية في بعض المدارس التي قد تقوم بإدراج أنشطة أو مواد إثرائية غير ملزمة ضمن كشوف الدرجات الرسمية، مما قد يسبب إرباكاً في الأنظمة الإلكترونية المركزية أو تعارضاً مع اللوائح المنظمة للقبول والتسجيل في المراحل اللاحقة. وشددت الوزارة على ضرورة التزام قادة المدارس بالخطط الدراسية المطورة والنسخ المعتمدة من الأدلة الإجرائية، حيث تعتبر الوثيقة الدراسية هي المرجع القانوني والرسمي لمستوى التحصيل العلمي للطالب.

سياق التطوير المستمر للمنظومة التعليمية

يأتي هذا القرار متسقاً مع الحراك التطويري الشامل الذي يشهده قطاع التعليم في السنوات الأخيرة، والذي يهدف إلى رفع كفاءة النظام التعليمي وتحسين نواتج التعلم. فمنذ إطلاق برامج التحول الوطني ورؤية المملكة 2030، عملت الوزارة على إعادة هيكلة الخطط الدراسية، وإدخال مسارات جديدة، وتطوير المناهج لتواكب المتغيرات العالمية. هذا التطوير المستمر يستلزم بالضرورة تحديثاً موازياً للوائح التقييم والرصد، لضمان أن تعكس الشهادات الممنوحة الواقع الفعلي لما درسه الطالب وفقاً للمعايير الوطنية المعتمدة.

الأهمية التنظيمية والأثر المتوقع

يكتسب هذا الإجراء أهمية بالغة على عدة أصعدة؛ محلياً، يضمن القرار العدالة والمساواة بين جميع الطلاب في مختلف المدارس الحكومية والأهلية، بحيث يكون معيار التقييم موحداً وواضحاً. كما يسهل هذا التنظيم عمليات القبول الجامعي مستقبلاً، حيث تعتمد الجامعات على المعدلات التراكمية والمواد المقررة بدقة متناهية. إدارياً، يساهم القرار في ضبط جودة البيانات المدخلة في الأنظمة الرقمية (مثل نظام نور)، مما يقلل من الأخطاء التقنية التي قد تنتج عن إدخال بيانات غير معيارية.

وفي الختام، دعت الوزارة كافة منسوبي المدارس ومسؤولي التسجيل والاختبارات إلى تحري الدقة ومراجعة الأدلة التنظيمية بشكل دوري، مؤكدة أن الالتزام بالخطة الدراسية هو الركيزة الأساسية لعملية تعليمية منضبطة وناجحة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

ألكمين: السعودية نموذج عالمي رائد في دعم العمل الإنساني

أشاد نائب الرئيس البرازيلي جيرالدو ألكمين بالدور الريادي للمملكة العربية السعودية في دعم العمل الإنساني عالمياً، مؤكداً عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

Published

on

أكد نائب الرئيس البرازيلي، جيرالدو ألكمين، أن المملكة العربية السعودية تضطلع بدور كبير وحيوي في دعم العمل الإنساني على مستوى العالم، مشيداً بالجهود المستمرة التي تبذلها الرياض لمد يد العون للمحتاجين في مختلف القارات، بغض النظر عن العرق أو الدين.

وجاءت هذه التصريحات لتعكس عمق العلاقات المتنامية بين البلدين، ولتسلط الضوء على المكانة التي باتت تحتلها المملكة كواحدة من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والإنمائية. وأشار ألكمين إلى أن المبادرات السعودية لا تقتصر فقط على المساعدات الطارئة، بل تمتد لتشمل مشاريع تنموية مستدامة تساهم في استقرار المجتمعات.

تاريخ حافل بالعطاء الإنساني

لا يعد هذا الدور جديداً على المملكة العربية السعودية؛ فالسياق التاريخي للعمل الإنساني السعودي يمتد لعقود طويلة. وقد توجت هذه الجهود بتأسيس “مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية”، الذي أصبح ذراعاً قوياً للمملكة في تقديم المساعدات. وتشير البيانات الموثقة إلى أن المملكة قدمت مليارات الدولارات كمساعدات للدول النامية والمتضررة من الكوارث الطبيعية والصراعات، مما جعلها تتصدر قوائم المانحين الدوليين نسبة إلى دخلها القومي في عدة سنوات.

رؤية 2030 والأثر العالمي

تكتسب هذه الإشادة أهمية خاصة في ظل “رؤية المملكة 2030″، التي لا تقتصر أهدافها على التحول الاقتصادي الداخلي فحسب، بل تشمل تعزيز حضور المملكة الدولي كقوة فاعلة في صناعة السلام والاستقرار العالمي. إن العمل الإنساني يعد جزءاً لا يتجزأ من القوة الناعمة السعودية، حيث يساهم الصندوق السعودي للتنمية أيضاً في تمويل مشاريع البنية التحتية والتعليم والصحة في عشرات الدول، مما يعزز من الأثر الإيجابي للمملكة على الساحة الدولية.

شراكة استراتيجية بين السعودية والبرازيل

على الصعيد الثنائي، تأتي إشادة نائب الرئيس البرازيلي في وقت تشهد فيه العلاقات بين الرياض وبرازيليا تطوراً ملحوظاً، سواء من خلال التعاون في مجموعة العشرين أو عبر تكتل “بريكس” الذي انضمت إليه المملكة حديثاً. ويرى مراقبون أن التوافق في الرؤى حول أهمية التنمية المستدامة ومكافحة الفقر يعزز من فرص التعاون المشترك بين البلدين الصديقين لنقل الخبرات وتنسيق الجهود الإغاثية في المناطق الأكثر احتياجاً حول العالم.

إن تقدير القيادات العالمية، مثل نائب الرئيس البرازيلي، للدور السعودي يؤكد نجاح المملكة في مأسسة العمل الخيري والإنساني، وتحويله من مجرد هبات عابرة إلى منظومة عمل احترافية تساهم في إنقاذ الأرواح وبناء مستقبل أفضل للشعوب المتضررة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

تقليص صلاحيات مديري التعليم: خطوة نحو التحول المؤسسي الجديد

مصادر تكشف عن تقليص صلاحيات مديري التعليم في السعودية استعداداً لمرحلة التحول المؤسسي ضمن رؤية 2030. تعرف على تفاصيل إعادة الهيكلة وأهدافها.

Published

on

كشفت مصادر مطلعة لصحيفة «عكاظ» عن توجهات جديدة داخل وزارة التعليم السعودية تهدف إلى تقليص صلاحيات مديري التعليم في المناطق والمحافظات، وذلك كخطوة استباقية تمهيداً لمرحلة «التحول» الكبرى التي يشهدها القطاع. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الوزارة لإعادة هندسة الإجراءات الإدارية والمالية بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

إعادة هيكلة الصلاحيات: الأسباب والأهداف

تشير المعلومات إلى أن قرار تقليص الصلاحيات ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو جزء من خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى مركزية القرارات الاستراتيجية مع منح مرونة تشغيلية لجهات أخرى قد تستحدث مستقبلاً أو شركات حكومية تابعة للوزارة. ويهدف هذا التوجه إلى توحيد المعايير في كافة المناطق التعليمية، وضمان تطبيق السياسات التعليمية بدقة عالية دون تفاوت في الاجتهادات الإدارية بين منطقة وأخرى، مما يعزز من كفاءة المنظومة التعليمية ككل.

السياق العام: التحول الوطني ورؤية 2030

لا يمكن قراءة هذا الخبر بمعزل عن السياق العام الذي تعيشه المملكة العربية السعودية في ظل برنامج التحول الوطني. فوزارة التعليم تعمل منذ فترة على تطوير نموذج تشغيلي جديد يهدف إلى فصل الدور التنظيمي عن الدور التشغيلي. حيث تسعى الوزارة للتركيز على وضع السياسات والمراقبة والتنظيم، بينما يتم إسناد العمليات التشغيلية والخدمات المساندة إلى جهات متخصصة أو شركات تطوير التعليم، وذلك لرفع كفاءة الإنفاق وتحسين جودة المخرجات.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

يحمل هذا التوجه أهمية بالغة على الصعيد المحلي، حيث من المتوقع أن يؤدي إلى تسريع وتيرة اتخاذ القرار وتقليل البيروقراطية التي قد تعطل المشاريع التعليمية في المناطق. كما أن سحب بعض الصلاحيات الإدارية والمالية من مديري التعليم سيتيح لهم التركيز بشكل أكبر على الجوانب الفنية والتربوية، ومتابعة التحصيل العلمي للطلاب، بدلاً من الانشغال بالأعباء الإدارية والتشغيلية البحتة.

خلفية تاريخية عن تطوير التعليم

شهد قطاع التعليم في السعودية خلال السنوات الماضية سلسلة من الإصلاحات الهيكلية، بدءاً من دمج وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم، وصولاً إلى استقلال الجامعات بنظام جديد، وإطلاق مسارات الثانوية العامة الجديدة. ويأتي التوجه الحالي لتقليص صلاحيات مديري التعليم استكمالاً لهذه السلسلة، حيث يتجه العالم اليوم نحو نماذج الإدارة الرشيقة التي تعتمد على الحوكمة الرقمية والمركزية في التخطيط مع اللامركزية في التنفيذ الميداني المنضبط.

وفي الختام، يُنتظر أن تساهم هذه الإجراءات في تهيئة الميدان التربوي لنموذج الخصخصة الجزئية أو التشغيل الذاتي للمدارس مستقبلاً، وهو ما سيرفع من مستوى التنافسية ويحقق بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة للإبداع، بعيداً عن الترهل الإداري التقليدي.

Continue Reading

Trending