التكنولوجيا
نجاح إطلاق القمرين الصناعيين السعوديين أفق وروضة سكوب
وكالة الفضاء السعودية تعلن نجاح إطلاق القمرين الصناعيين أفق وروضة سكوب. إنجاز جديد يعزز مكانة المملكة في قطاع الفضاء ويدعم رؤية 2030 للبحث والابتكار.
في خطوة جديدة تعكس الطموح المتصاعد للمملكة العربية السعودية في مجال استكشاف الفضاء والتكنولوجيا المتقدمة، أعلنت وكالة الفضاء السعودية عن نجاح إطلاق القمرين الصناعيين السعوديين «أفق» و«روضة سكوب». ويأتي هذا الإنجاز ليتوج سلسلة من الجهود الوطنية الحثيثة الرامية إلى توطين تقنيات الفضاء وتعزيز القدرات البحثية والعلمية للمملكة في هذا القطاع الحيوي.
خطوة استراتيجية ضمن رؤية 2030
لا يعد هذا الإطلاق مجرد حدث تقني عابر، بل هو جزء لا يتجزأ من مستهدفات «رؤية المملكة 2030» التي تولي اهتماماً بالغاً بقطاع الفضاء كأحد ركائز الاقتصاد المعرفي المستقبلي. وتسعى المملكة من خلال هذه المشاريع إلى تعزيز مكانتها كقوة إقليمية ودولية في مجال الفضاء، حيث يساهم نجاح إطلاق «أفق» و«روضة سكوب» في توفير بيانات دقيقة تخدم مجالات التنمية المستدامة، والبحث العلمي، والابتكار التقني، مما يعزز من السيادة التقنية للمملكة.
تاريخ حافل وإرث متجدد
يستند هذا النجاح إلى إرث تاريخي عريق للمملكة في مجال الفضاء، بدأ منذ صعود صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان كأول رائد فضاء عربي مسلم إلى الفضاء في ثمانينيات القرن الماضي. وقد شهدت السنوات الأخيرة تسارعاً ملحوظاً في هذا المسار، توج مؤخراً بالرحلة العلمية التاريخية لرائدي الفضاء السعوديين ريانة برناوي وعلي القرني إلى محطة الفضاء الدولية. وتأتي عملية إطلاق القمرين الجديدين لتؤكد استمرارية هذا النهج وتطور الكفاءات الوطنية السعودية القادرة على إدارة وتشغيل مشاريع فضائية معقدة.
الأهمية الاقتصادية والعلمية
يحمل قطاع الفضاء اليوم أهمية اقتصادية كبرى، حيث يتوقع أن يساهم في خلق فرص عمل نوعية للشباب السعودي في مجالات الهندسة والبرمجة والعلوم. كما أن امتلاك المملكة لأقمار صناعية مثل «أفق» و«روضة سكوب» يفتح آفاقاً واسعة للتعاون الدولي والشراكات الاستراتيجية مع كبرى وكالات الفضاء العالمية. وتعمل هذه الأقمار عادة على تزويد الجهات المختصة بصور وبيانات حيوية تدعم التخطيط العمراني، والمراقبة البيئية، والاتصالات، مما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة والخدمات المقدمة داخل المملكة.
ختاماً، يمثل هذا الإعلان برهاناً جديداً على أن وكالة الفضاء السعودية تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة، محولة الطموحات إلى واقع ملموس يعانق عنان السماء، ويضع اسم المملكة العربية السعودية ضمن قائمة الدول الفاعلة والمؤثرة في سباق الفضاء العالمي.
التكنولوجيا
توقف واتساب على الهواتف القديمة: هل هاتفك في القائمة؟
تعرف على أسباب توقف واتساب عن العمل على الهواتف القديمة وكيفية التأكد من صلاحية جهازك. دليل شامل لحماية محادثاتك ونسخها احتياطياً قبل فوات الأوان.
مع التطور التكنولوجي المتسارع الذي يشهده العالم الرقمي، أصبح من المعتاد أن تعلن شركة «ميتا»، المالكة لتطبيق التراسل الفوري الأكثر شهرة في العالم «واتساب»، عن إيقاف الدعم الفني والتحديثات لمجموعة من الهواتف الذكية القديمة وأنظمة التشغيل التي عفا عليها الزمن. هذا الإجراء، الذي يثير قلق الملايين من المستخدمين حول العالم، ليس مجرد قرار تعسفي، بل هو خطوة ضرورية لضمان أمان التطبيق وكفاءته.
لماذا يتوقف واتساب عن دعم الهواتف القديمة؟
تقوم شركة واتساب بشكل دوري بمراجعة أنظمة التشغيل المدعومة (Android و iOS). السبب الرئيسي وراء إيقاف الدعم يكمن في التحديثات الأمنية والتقنية؛ فالتطبيق يضيف باستمرار مزايا جديدة تتطلب قدرات معالجة وذاكرة قد لا تتوفر في الأجهزة القديمة. بالإضافة إلى ذلك، تفتقر أنظمة التشغيل القديمة إلى أحدث بروتوكولات الأمان، مما يجعلها ثغرة محتملة قد يستغلها المخترقون، وهو ما يتعارض مع سياسة واتساب التي تركز على التشفير التام بين الطرفين (End-to-end encryption).
السياق التاريخي وتطور التطبيق
تاريخياً، لم يكن هذا الإجراء جديداً. فقد شهدنا في السنوات الماضية توقف التطبيق عن العمل على أجهزة كانت تعتبر رائدة في وقتها، مثل هواتف «بلاك بيري» وأجهزة «ويندوز فون»، بالإضافة إلى الإصدارات القديمة جداً من أندرويد (مثل Gingerbread) و iOS. هذا النمط المستمر يعكس دورة حياة التكنولوجيا؛ حيث يتم استبدال البرمجيات القديمة بأخرى أكثر تطوراً لتلبية احتياجات العصر من سرعة نقل البيانات ومكالمات الفيديو عالية الدقة والذكاء الاصطناعي.
التأثير المتوقع والحلول المقترحة
عندما يدخل القرار حيز التنفيذ، لن تتوقف الهواتف فجأة عن العمل، ولكن مستخدميها سيفقدون القدرة على تلقي التحديثات، مما يعني توقف الميزات الجديدة تدريجياً، وفي النهاية توقف التطبيق تماماً. لتجنب فقدان البيانات، يُنصح المستخدمون باتباع الخطوات التالية:
- التحقق من نظام التشغيل: التأكد من أن الهاتف يعمل بنظام أندرويد 5.0 أو أحدث، أو نظام iOS 12 أو أحدث (وفقاً لآخر المعايير العامة).
- النسخ الاحتياطي: ضرورة إجراء نسخ احتياطي للمحادثات (Chat Backup) على سحابة Google Drive أو iCloud لضمان عدم ضياع الرسائل والصور.
- ترقية الجهاز: في حال كان الهاتف لا يقبل التحديث لأنظمة تشغيل أحدث، يصبح استبدال الهاتف بآخر حديث ضرورة ملحة للاستمرار في استخدام الخدمات الرقمية الحديثة.
في الختام، يُعد تحديث البنية التحتية الرقمية للمستخدمين أمراً حتمياً لمواكبة التطورات التقنية وضمان أعلى مستويات الأمان والخصوصية في التواصل اليومي.
التكنولوجيا
الرياض تستضيف قادة الأمن السيبراني من 140 دولة لمستقبل آمن
تستضيف الرياض قادة الأمن الرقمي من 140 دولة لمناقشة مستقبل الأمن السيبراني، وحماية البنى التحتية، وتحديات الذكاء الاصطناعي في ظل رؤية المملكة 2030.
تتجه أنظار العالم الرقمي صوب العاصمة السعودية الرياض، التي تستضيف حدثاً استثنائياً يجمع نخبة من قادة الأمن الرقمي والخبراء وصناع القرار من أكثر من 140 دولة حول العالم. يأتي هذا التجمع الدولي الكبير لمناقشة التحديات المتزايدة في الفضاء السيبراني، والبحث عن حلول مبتكرة لضمان مستقبل آمن للاقتصادات والمجتمعات الرقمية، مما يرسخ مكانة المملكة كمركز عالمي محوري في هذا القطاع الحيوي.
أهمية الحدث في ظل التحولات الرقمية العالمية
يكتسب هذا الاجتماع أهمية قصوى في ظل التسارع الهائل للتحول الرقمي الذي يشهده العالم، حيث لم تعد الهجمات السيبرانية مجرد تهديدات تقنية عابرة، بل تحولت إلى مخاطر استراتيجية تهدد الأمن القومي للدول واستقرار الاقتصاد العالمي. ومع تزايد الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والحوسبة السحابية، أصبحت الحاجة ملحة لتوحيد الجهود الدولية ووضع أطر تنظيمية وتشريعية عابرة للحدود. إن مشاركة ممثلين عن 140 دولة تعكس الإدراك العالمي بأن الأمن السيبراني هو مسؤولية مشتركة لا يمكن لأي دولة مواجهتها منفردة.
السياق الاستراتيجي: رؤية 2030 والريادة السعودية
لا يأتي هذا الحدث من فراغ، بل هو نتاج لجهود استراتيجية دؤوبة تقودها المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030، التي أولت اهتماماً بالغاً بتعزيز البنية التحتية الرقمية وحمايتها. لقد نجحت المملكة خلال السنوات القليلة الماضية في تحقيق قفزات نوعية في المؤشرات الدولية للأمن السيبراني، متصدرة مراتب متقدمة عالمياً وفق تصنيفات الاتحاد الدولي للاتصالات. وتعمل الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في السعودية على استضافة مثل هذه المنصات الدولية لتعزيز تبادل الخبرات، وبناء القدرات الوطنية، وتصدير النموذج السعودي الناجح في الحوكمة السيبرانية إلى العالم.
محاور النقاش: من حماية الأطفال إلى حروب المعلومات
تتناول النقاشات في الرياض ملفات شائكة ومعقدة، تتجاوز الجانب التقني لتشمل الأبعاد الاجتماعية والجيوسياسية. من المتوقع أن يركز القادة المجتمعون على سبل حماية البنى التحتية الحيوية مثل الطاقة والمياه والصحة من الاختراقات، بالإضافة إلى مناقشة أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الدفاع والهجوم السيبراني. كما يحتل ملف حماية الأطفال في الفضاء الرقمي حيزاً كبيراً من الاهتمام، نظراً لتزايد المخاطر التي تستهدف الفئات الناشئة. علاوة على ذلك، يبحث المجتمعون سد الفجوة العالمية في الكوادر البشرية المتخصصة، حيث يعاني العالم من نقص حاد في خبراء الأمن السيبراني المؤهلين.
التأثير المتوقع: نحو فضاء سيبراني آمن وموثوق
من المنتظر أن يخرج هذا التجمع بتوصيات ومبادرات دولية تهدف إلى تعزيز التعاون المعلوماتي بين الدول، وتطوير آليات الاستجابة السريعة للحوادث السيبرانية الكبرى. إن مخرجات هذا الحدث في الرياض لن تقتصر على الجانب النظري، بل ستسهم في صياغة بروتوكولات تعاون دولية جديدة تجعل من الفضاء الرقمي بيئة أكثر أماناً للنمو الاقتصادي والازدهار البشري، مؤكدة بذلك دور الرياض كعاصمة للقرار الرقمي العالمي.
التكنولوجيا
شات بوت يثير أزمة.. هل يشكّل الذكاء الاصطناعي خطراً على البشرية؟
حذّر رئيس معهد أبحاث الذكاء الاصطناعي (MIRI) في الولايات المتحدة نيت سواريز، من التهديد الوجودي الذي تشكله أنظمة الذكاء الاصطناعي الفائق (ASI)، مستشهداً بحادثة مأساوية لمراهق أمريكي يُدعى آدم راين، الذي انتحر بعد أشهر من التفاعل مع شات بوت ChatGPT.
يُعد سواريز، الذي عمل سابقاً في قوقل ومايكروسوفت، أحد المؤلفين المشاركين لكتاب جديد بعنوان «إذا بناه أحد، سيموت الجميع»، الذي يُسلط الضوء على المخاطر الكارثية المحتملة للذكاء الاصطناعي المتقدم.
وأوضح سواريز أن حالة آدم راين تُبرز مشكلة أساسية في السيطرة على الذكاء الاصطناعي، إذ تسبب التفاعل غير المقصود للشات بوت في مأساة لم يتوقعها مطوروه.
أنظمة ذكاء اصطناعي تدفع إلى الانتحار
وبحسب صحيفة «الغارديان» قال: «هذه الأنظمة، عندما تدفع مراهقاً إلى الانتحار، تُظهر سلوكاً غير مرغوب من قِبل صانعيها، وهذا بمثابة تحذير من مخاطر مستقبلية إذا أصبحت هذه الأنظمة أكثر ذكاءً».
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي الفائق، الذي يتفوق على البشر في جميع المهمات الفكرية، قد يؤدي إلى انقراض البشرية إذا لم يتم التحكم فيه بشكل صحيح.
وفي كتابه الذي سيُنشر هذا الشهر، يصور سواريز وشريكه إليعازر يودكوفسكي سيناريو مخيفاً إذ ينتشر نظام ذكاء اصطناعي يُدعى «سيبل» عبر الإنترنت، يتلاعب بالبشر، ويطور فايروسات اصطناعية، ليصبح في النهاية ذكاءً فائقاً يدمر البشرية كأثر جانبي لتحقيق أهدافه.
ويؤكد سواريز أن شركات التكنولوجيا تسعى جاهدة لتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي مفيدة وغير ضارة، لكنها غالباً ما تنتج أنظمة تنحرف عن الهدف المطلوب، مما يصبح أكثر خطورة مع زيادة ذكائها.
تهديد وجودي أم إنقاذ للبشرية؟
في المقابل، قلّل بعض الخبراء، مثل كبير علماء الذكاء الاصطناعي في ميتا يان ليكون، من التهديد الوجودي، معتبرين أن الذكاء الاصطناعي قد يكون وسيلة لإنقاذ البشرية.
لكن سواريز يرى أن السباق نحو الذكاء الاصطناعي الفائق، الذي تقوده شركات مثل ميتا وأوبن إيه آي، يزيد من المخاطر.
وقال: «الشركات تتسابق نحو الذكاء الفائق، لكن الانحرافات الصغيرة بين ما نطلبه وما نحصل عليه تصبح كارثية مع زيادة ذكاء الأنظمة».
دعوى ضد أوبن إيه آي للتشجيع على الانتحار
وفي أعقاب مأساة آدم راين، رفعت عائلته دعوى قضائية ضد أوبن إيه آي، متهمة الشات بوت بتشجيعه على الانتحار.
وأعلنت الشركة تعزيز تدابير الحماية للمستخدمين دون 18 عاماً، كما أشارت دراسة أكاديمية حديثة إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تفاقم الاضطرابات النفسية لدى المستخدمين المعرضين للخطر.
ويقترح سواريز حلاً عالميّاً يشبه معاهدة الأمم المتحدة لعدم انتشار الأسلحة النووية، داعياً إلى نزع فتيل السباق نحو الذكاء الفائق عبر حظر عالمي لتطويره.
حذّر رئيس معهد أبحاث الذكاء الاصطناعي (MIRI) في الولايات المتحدة نيت سواريز، من التهديد الوجودي الذي تشكله أنظمة الذكاء الاصطناعي الفائق (ASI)، مستشهداً بحادثة مأساوية لمراهق أمريكي يُدعى آدم راين، الذي انتحر بعد أشهر من التفاعل مع شات بوت ChatGPT.
يُعد سواريز، الذي عمل سابقاً في قوقل ومايكروسوفت، أحد المؤلفين المشاركين لكتاب جديد بعنوان «إذا بناه أحد، سيموت الجميع»، الذي يُسلط الضوء على المخاطر الكارثية المحتملة للذكاء الاصطناعي المتقدم.
وأوضح سواريز أن حالة آدم راين تُبرز مشكلة أساسية في السيطرة على الذكاء الاصطناعي، إذ تسبب التفاعل غير المقصود للشات بوت في مأساة لم يتوقعها مطوروه.
أنظمة ذكاء اصطناعي تدفع إلى الانتحار
وبحسب صحيفة «الغارديان» قال: «هذه الأنظمة، عندما تدفع مراهقاً إلى الانتحار، تُظهر سلوكاً غير مرغوب من قِبل صانعيها، وهذا بمثابة تحذير من مخاطر مستقبلية إذا أصبحت هذه الأنظمة أكثر ذكاءً».
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي الفائق، الذي يتفوق على البشر في جميع المهمات الفكرية، قد يؤدي إلى انقراض البشرية إذا لم يتم التحكم فيه بشكل صحيح.
وفي كتابه الذي سيُنشر هذا الشهر، يصور سواريز وشريكه إليعازر يودكوفسكي سيناريو مخيفاً إذ ينتشر نظام ذكاء اصطناعي يُدعى «سيبل» عبر الإنترنت، يتلاعب بالبشر، ويطور فايروسات اصطناعية، ليصبح في النهاية ذكاءً فائقاً يدمر البشرية كأثر جانبي لتحقيق أهدافه.
ويؤكد سواريز أن شركات التكنولوجيا تسعى جاهدة لتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي مفيدة وغير ضارة، لكنها غالباً ما تنتج أنظمة تنحرف عن الهدف المطلوب، مما يصبح أكثر خطورة مع زيادة ذكائها.
تهديد وجودي أم إنقاذ للبشرية؟
في المقابل، قلّل بعض الخبراء، مثل كبير علماء الذكاء الاصطناعي في ميتا يان ليكون، من التهديد الوجودي، معتبرين أن الذكاء الاصطناعي قد يكون وسيلة لإنقاذ البشرية.
لكن سواريز يرى أن السباق نحو الذكاء الاصطناعي الفائق، الذي تقوده شركات مثل ميتا وأوبن إيه آي، يزيد من المخاطر.
وقال: «الشركات تتسابق نحو الذكاء الفائق، لكن الانحرافات الصغيرة بين ما نطلبه وما نحصل عليه تصبح كارثية مع زيادة ذكاء الأنظمة».
دعوى ضد أوبن إيه آي للتشجيع على الانتحار
وفي أعقاب مأساة آدم راين، رفعت عائلته دعوى قضائية ضد أوبن إيه آي، متهمة الشات بوت بتشجيعه على الانتحار.
وأعلنت الشركة تعزيز تدابير الحماية للمستخدمين دون 18 عاماً، كما أشارت دراسة أكاديمية حديثة إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تفاقم الاضطرابات النفسية لدى المستخدمين المعرضين للخطر.
ويقترح سواريز حلاً عالميّاً يشبه معاهدة الأمم المتحدة لعدم انتشار الأسلحة النووية، داعياً إلى نزع فتيل السباق نحو الذكاء الفائق عبر حظر عالمي لتطويره.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية