الثقافة و الفن
اعتذار عمرو يوسف عن لفظ خارج في مؤتمر السلم والثعبان 2
تفاصيل اعتذار الفنان عمرو يوسف عن اللفظ غير اللائق في مؤتمر فيلم السلم والثعبان 2، وتوضيحه لأسباب التوتر، مع استعراض لأبطال العمل وأهمية الفيلم تاريخياً.

في خطوة تعكس احترامه لجمهوره وتاريخه الفني، بادر النجم المصري عمرو يوسف بتقديم اعتذار رسمي وعلني عقب الجدل الذي أثير مؤخراً بسبب تصريح وُصف بـ«غير اللائق» خلال المؤتمر الصحفي الخاص بإطلاق فيلمه الجديد «السلم والثعبان 2».
تفاصيل الاعتذار والمبررات
خرج عمرو يوسف في لقاء تلفزيوني ليضع حداً للشائعات والانتقادات، موضحاً أن الكلمة التي صدرت منه كانت زلة لسان غير مقصودة تماماً. وأرجع يوسف السبب الرئيسي وراء هذا التصرف إلى حالة التوتر والضغط النفسي الشديد التي سبقت دخوله قاعة المؤتمر، نظراً لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في هذا العمل تحديداً.
وأكد يوسف أن هذا الأسلوب لا يمت بصلة لشخصيته الحقيقية أو طريقته المعهودة في التعامل مع الإعلام والجمهور، مشدداً على أن مسيرته الفنية تشهد على التزامه وانضباطه الأخلاقي. ووجه رسالة مباشرة لكل من استاء من حديثه قائلاً: «بعتذر لكل حد وصلته رسالة مش مقصودة مني»، موضحاً أن سياق الحديث عن تطور السينما والجرأة فُهم بشكل خاطئ.
إرث «السلم والثعبان» والضغط النفسي
لفهم أسباب توتر عمرو يوسف، يجب النظر إلى الخلفية التاريخية للعمل؛ ففيلم «السلم والثعبان» بجزئه الأول الذي عُرض عام 2001، يُعد أيقونة في السينما الرومانسية المصرية الحديثة. الفيلم الذي أخرجه طارق العريان وقام ببطولته هاني سلامة وأحمد حلمي وحلا شيحة، شكل وجدان جيل كامل وحقق نجاحاً جماهيرياً ونقدياً ساحقاً بفضل قصته الواقعية وموسيقاه التصويرية الخالدة.
هذا الإرث الثقيل يضع صناع الجزء الثاني، وعلى رأسهم عمرو يوسف، تحت مجهر المقارنة القاسية وتوقعات الجمهور المرتفعة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه السينما العربية توجهاً نحو إحياء الأعمال الكلاسيكية الناجحة، وهو سلاح ذو حدين قد يؤدي إلى نجاح مدوٍ أو انتقادات لاذعة إذا لم يكن المستوى الفني موازياً للأصل.
الجدل حول الجرأة وتطور السينما
وكان الجدل قد اندلع عندما دافع عمرو يوسف عن وجود ألفاظ أو مشاهد قد يراها البعض جريئة في الجزء الجديد، مبرراً ذلك بأن السينما مرآة للواقع المتغير. وأشار إلى أن المعايير المجتمعية وما يتم تداوله في الشارع اليوم يختلف كلياً عما كان سائداً قبل أكثر من عقدين من الزمن، إلا أن هذا التبرير اصطدم بتحفظات شريحة من الجمهور والنقاد الذين يصرون على ضرورة الحفاظ على نسق معين في الخطاب الإعلامي والفني.
فريق عمل «السلم والثعبان 2»
يشارك في بطولة الجزء الثاني نخبة من النجوم لضمان استمرار النجاح، حيث يرافق عمرو يوسف كل من أسماء جلال، والنجم التونسي ظافر العابدين، وماجد المصري، وحاتم صلاح، بالإضافة إلى ظهور خاص للفنانة القديرة سوسن بدر. العمل يحمل توقيع المخرج طارق العريان الذي يعود لعالمه المفضل، ومن تأليف أحمد حسني.
نشاط فني مكثف
يُذكر أن عمرو يوسف يعيش حالة من النشاط الفني السينمائي، حيث كان آخر أعماله فيلم «درويش» الذي جمعه بعدد كبير من النجوم مثل دينا الشربيني ومحمد شاهين، وهو من تأليف وسام صبري وإخراج وليد الحلفاوي، مما يؤكد حرصه على التنوع في أدواره بين الكوميديا والأكشن والدراما الرومانسية.
الثقافة و الفن
جرس إنذار 2: الحفرة | تفاصيل الفيلم السعودي على نتفلكس
يترقب الجمهور فيلم «جرس إنذار 2: الحفرة» على نتفلكس. تعرف على قصة الجزء الجديد وتأثيره على السينما السعودية بعد النجاح العالمي للجزء الأول.
“جرس إنذار 2: الحفرة” يعزز مكانة السينما السعودية على نتفلكس
يترقب عشاق السينما العربية بفارغ الصبر العرض الأول لفيلم “جرس إنذار 2: الحفرة”، الذي يمثل علامة فارقة في تاريخ الإنتاج العربي على المنصات العالمية. يأتي هذا الجزء الثاني كأول فيلم عربي يتم إنتاجه بجزء ثانٍ حصرياً لمنصة نتفلكس، مستكملاً مسيرة النجاح الاستثنائي الذي حققه الجزء الأول عند إطلاقه في يناير 2024، والذي وضع السينما السعودية في دائرة الضوء العالمية.
خلفية مستوحاة من أحداث حقيقية
استمد الجزء الأول “جرس إنذار” قصته من واقعة مأساوية حقيقية هزت المجتمع السعودي، وهي حادثة حريق مدرسة البنات في مدينة جدة. نجح الفيلم في معالجة هذه القصة الحساسة بأسلوب درامي مؤثر، مسلطاً الضوء على جوانب إنسانية عميقة، مما جعله يتردد صداه لدى جمهور واسع ليس فقط في المنطقة العربية بل حول العالم. هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل كان نتيجة لسرد قصصي متقن وإنتاج عالي الجودة لامس قلوب المشاهدين.
نجاح عالمي يمهد الطريق للجزء الثاني
حقق الجزء الأول انتشاراً عالمياً غير مسبوق للسينما السعودية، حيث تمكن من دخول قائمة الأعمال العشرة الأكثر مشاهدة (Top 10) على نتفلكس في 40 دولة مختلفة. اللافت في هذا الإنجاز هو أن 28 من هذه الدول كانت غير ناطقة باللغة العربية، مما يؤكد على قدرة القصة السعودية على تخطي الحواجز اللغوية والثقافية. هذا الإقبال العالمي هو ما دفع نتفلكس، عملاق البث الرقمي، إلى اتخاذ خطوة غير مسبوقة بالتعاقد على إنتاج جزء ثانٍ، في دلالة واضحة على ثقتها في المحتوى السعودي وقدرته على جذب جمهور دولي.
“الحفرة”: رؤية جديدة وتحديات تقنية
في الجزء الثاني “جرس إنذار 2: الحفرة”، يأخذنا صناع العمل في رحلة مختلفة تماماً. فبدلاً من استكمال قصة الحريق، يقدم الفيلم حبكة جديدة ومستقلة مستوحاة أيضاً من وقائع حقيقية ولكن برؤية مغايرة. تدور الأحداث حول مجموعة من الفتيات يجدن أنفسهن محاصرات في حفرة غامضة تحت الأرض داخل مدرستهن، ليتحول الموقف إلى صراع محموم من أجل البقاء وسباق ضد الزمن. وقد أكد المنتج محمد علوي أن هذا الجزء واجه تحديات تقنية كبيرة، خاصة في مجال المؤثرات البصرية والسمعية التي تم تنفيذها بالكامل داخل المملكة العربية السعودية لأول مرة، مما يعكس التطور التقني في الصناعة المحلية.
دفع عجلة صناعة السينما السعودية
يأتي إنتاج هذا الفيلم في سياق النهضة الشاملة التي يشهدها قطاع الترفيه والثقافة في المملكة، تماشياً مع أهداف رؤية السعودية 2030. حيث أكد المنتج أيمن جمال أن تقديم أول فيلم عربي بجزء ثانٍ على منصة عالمية بحجم نتفلكس هو شهادة على نضج وتطور صناعة السينما السعودية. وأشار إلى أن هذا النجاح يعزز من حضور شركات الإنتاج السعودية على الساحة العالمية ويفتح الأبواب أمام المزيد من المشاريع الطموحة، كاشفاً عن الانتهاء من تصوير فيلم سعودي ثالث قريباً.
فريق عمل وطني ورؤية إخراجية واعدة
يقف خلف هذا العمل فريق مبدع يضم المؤلفة هيفاء السيد ومريم الهاجري، تحت قيادة المخرج عبدالله بامجبور الذي اعتبر الفيلم “محطة فارقة” في مسيرته المهنية. ويضم طاقم التمثيل نخبة من المواهب الشابة والواعدة مثل موضي عبدالله، أسيل موريا، أسيل سراج، وفاء الوافي، أضوى فهد، دارين البايض، وعائشة الرفاعي. يعكس هذا الفريق ثقة الصناعة في قدرة الكوادر السعودية على تقديم أعمال فنية تليق بتطلعات الجمهور المحلي والعالمي على حد سواء.
الثقافة و الفن
قضية أحمد مكي: تفاصيل اتهام مديرة أعماله بسرقة 66 مليون جنيه
الفنان أحمد مكي يتقدم ببلاغ للنيابة العامة ضد مديرة أعماله السابقة، متهماً إياها بخيانة الأمانة والاستيلاء على 66.5 مليون جنيه. تعرف على تفاصيل القضية.
تحقيق قضائي في اتهامات مالية خطيرة
فتحت النيابة العامة المصرية تحقيقاً موسعاً في بلاغ تقدم به محامي الفنان الشهير أحمد مكي، يتهم فيه مديرة أعماله السابقة بارتكاب جريمة خيانة الأمانة والاستيلاء على مبلغ مالي ضخم يقدر بـ 66 مليوناً و500 ألف جنيه مصري. هذه القضية أثارت اهتماماً كبيراً في الأوساط الفنية والجماهيرية، نظراً للشعبية الواسعة التي يتمتع بها مكي ومقدار المبلغ المالي محل النزاع.
خلفية النزاع واستغلال الثقة
وفقاً للبلاغ الرسمي الذي قُدم إلى قسم شرطة العجوزة، فإن الخلافات المالية بين الفنان ومديرة أعماله بدأت في الظهور بعد أن أوكل إليها مكي إدارة كافة تعاملاته المالية المتعلقة بمشاريعه الفنية والإعلانية. وأوضح دفاع مكي أن المديرة السابقة استغلت التوكيل العام الرسمي الممنوح لها من الفنان، والذي يخولها التصرف في شؤونه المالية، وقامت بسحب المبالغ المذكورة على فترات من حساباته البنكية. وأشار البلاغ إلى أنها امتنعت بشكل قاطع عن تقديم أي كشوفات حساب أو مستندات محاسبية توضح أوجه صرف هذه الأموال، وذلك على الرغم من المطالبات المتكررة من قبل الفنان وفريقه القانوني.
الإجراءات القانونية والأدلة المقدمة
أكد محامي الفنان أحمد مكي أنه قدم لجهات التحقيق كافة المستندات الرسمية التي تدعم أقواله، بما في ذلك صور من التوكيل العام وكشوفات الحسابات البنكية التي توثق عمليات السحب التي قامت بها مديرة الأعمال. وشدد على أن جميع الإجراءات القانونية اللازمة قد تم اتخاذها لإثبات الواقعة وضمان استرداد الأموال التي تم الاستيلاء عليها دون وجه حق، حفاظاً على حقوق موكله. من جانبها، نفت مديرة الأعمال في تصريحات صحفية أولية تلقيها أي إخطار رسمي بالبلاغ، مؤكدة أنها ستوضح حقيقة الأمر بعد الاطلاع على التفاصيل الرسمية.
أهمية القضية في الوسط الفني
تكتسب هذه القضية أهمية خاصة كونها تسلط الضوء على العلاقة الحساسة بين الفنانين ومديري أعمالهم، وهي علاقة مبنية بالأساس على الثقة المطلقة. وتعتبر مثل هذه النزاعات بمثابة جرس إنذار للفنانين بضرورة توخي الحذر في التوكيلات المالية ووضع آليات رقابة ومحاسبة دقيقة لتجنب الوقوع في مشاكل مماثلة. ويتابع الوسط الفني القضية عن كثب لما قد تفرزه من تداعيات على طبيعة التعاقدات المستقبلية بين النجوم ومن يديرون أعمالهم.
عودة مرتقبة بعد غياب طويل
تأتي هذه الأزمة في وقت حساس من مسيرة أحمد مكي الفنية، حيث يستعد للعودة إلى شاشة السينما بعد غياب دام لأكثر من 12 عاماً. وكان آخر ظهور سينمائي له في فيلم “سمير أبو النيل” الذي عُرض في عام 2013. وينتظر جمهوره عودته بفارغ الصبر، ويأملون ألا تؤثر هذه القضية على تركيزه في مشاريعه الفنية القادمة، خاصة بعد النجاحات الكبيرة التي حققها في الدراما التلفزيونية خلال السنوات الأخيرة عبر سلسلة أجزاء مسلسل “الكبير أوي”.
الثقافة و الفن
شقيق شيرين عبدالوهاب يهدد بمقاضاة نقابتي الموسيقيين والممثلين
محمد عبدالوهاب، شقيق الفنانة شيرين، يهاجم نقابتي الموسيقيين والممثلين بسبب التصريحات عن حالتها الصحية، ويهدد باللجوء للقضاء لحمايتها.
تصعيد جديد في أزمة شيرين عبدالوهاب: شقيقها يهدد بمقاضاة الجميع
في تطور جديد للأزمة التي تحيط بالفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب، شنّ شقيقها محمد عبدالوهاب هجوماً حاداً على نقابتي المهن الموسيقية والتمثيلية في مصر، معرباً عن استيائه الشديد من تداول الأخبار والتصريحات المتعلقة بحالتها الصحية. وفي منشور ناري عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، اعتبر أن هذه التصريحات لا تهدف سوى لتحقيق الشهرة الزائفة وجمع المشاهدات على حساب معاناة شقيقته، مطالباً الجميع بالكف عن المتاجرة باسمها. وكتب بلهجة غاضبة: “كفاكم متاجرة.. ارحموها”، في دعوة صريحة لوقف ما وصفه بالاستغلال الإعلامي لأزمتها.
خلفية الأزمة: سنوات من التقلبات الفنية والشخصية
يأتي هذا التصعيد في سياق فترة مليئة بالاضطرابات في حياة شيرين عبدالوهاب، التي تعد واحدة من أبرز نجمات الغناء في العالم العربي. خلال السنوات الأخيرة، مرت الفنانة بتقلبات شخصية وفنية كبيرة، كان أبرزها علاقتها بزوجها السابق الفنان حسام حبيب، والتي شهدت زواجاً وطلاقاً ثم عودة، وتخللتها أزمات إعلامية وتسجيلات صوتية مسربة أثارت جدلاً واسعاً. كما واجهت شيرين تحديات صحية ونفسية، بلغت ذروتها بدخولها إلى مصحة للعلاج، وهي الفترة التي حظيت بتعاطف واسع من جمهورها وزملائها في الوسط الفني، لكنها أيضاً فتحت الباب أمام سيل من الشائعات والتصريحات غير الرسمية حول وضعها.
تحذير قانوني صارم وحماية للخصوصية
لم يكتفِ محمد عبدالوهاب بالانتقاد، بل هدد باتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد أي شخص أو جهة تتناول شؤون شقيقته دون إذن مسبق من أسرتها. ووجه رسالة واضحة للجميع قائلاً: “لا يحق لأحد أن يتكلم أو يكتب عن شيرين مهما كانت صفته، نقيباً أو إعلامياً أو صحافياً أو شاعراً أو ملحناً أو موزعاً، الكلام للكل اللهم بلغت اللهم فاشهد”. يعكس هذا التحذير رغبة الأسرة في فرض سياج من الخصوصية حول الفنانة، ومنحها المساحة والهدوء اللازمين للتعافي بعيداً عن ضغوط الإعلام والرأي العام، مؤكداً أن شيرين بحاجة ماسة إلى الراحة النفسية والجسدية لاستعادة عافيتها الكاملة.
تأثير الأزمة على المشهد الفني والإعلامي
تثير هذه القضية مجدداً الجدل حول حدود تناول الحياة الشخصية للمشاهير في الإعلام. فبينما يرى البعض أن الفنان شخصية عامة وحياته تهم الجمهور، يشدد آخرون على حقه في الخصوصية، خاصة فيما يتعلق بالأمور الصحية والنفسية. بيان شقيق شيرين يضع نقابتي الموسيقيين والممثلين في موقف حرج، حيث يُنتظر منهما دعم أعضائهما في الأزمات، لكن هذا الدعم قد يُفسر أحياناً على أنه تدخل غير مرغوب فيه. وفي تلميح مباشر للأثر السلبي الذي تركه زواجها السابق، هاجم شقيقها تلك الفترة واصفاً إياها بـ”اليوم الأسود” الذي “دخل عليهم بالخراب”، مما يوضح عمق الجراح العائلية التي تسببت بها تلك المرحلة.
-
التقارير5 ساعات ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس الرياض: تنبيهات من أمطار غزيرة وأتربة وتوقعات الثلوج
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
جامعة الإمام عبدالرحمن تدمج الذكاء الاصطناعي والمخطوطات النادرة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار الخرج والدلم – تحذيرات الأرصاد
-
الأزياء4 أسابيع ago
أنغام وجينيفر لوبيز بنفس الفستان: مقارنة إطلالة ستيفان رولاند
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
ثلوج الرياض والقصيم.. تفاصيل الحالة الجوية والمناطق المتأثرة