الرياضة
مباراة الـ 17 بطاقة حمراء: ليلة سوداء في الدوري البوليفي
تفاصيل ليلة سوداء في الكرة البوليفية شهدت إشهار 17 بطاقة حمراء في مباراة واحدة بين بالمافلور وبلومينغ بعد وقت بدل ضائع قياسي وشجار عنيف هز العالم.
شهدت ملاعب كرة القدم في أمريكا الجنوبية حادثة استثنائية وتاريخية بكل المقاييس، تحولت فيها مباراة كرة قدم إلى ساحة معركة حقيقية، مما أدى إلى إشهار الحكم لعدد قياسي من البطاقات الحمراء بلغ 17 بطاقة. هذه الواقعة، التي تصدرت عناوين الصحف الرياضية العالمية، حدثت خلال مواجهة في الدوري البوليفي (الذي يشار إليه أحياناً في سياق الكؤوس المحلية نظراً لنظام البطولات هناك) بين فريقي "بالمافلور" و"بلومينغ".
تفاصيل الليلة العاصفة
بدأت المباراة بشكل طبيعي، لكنها سرعان ما انحرفت عن مسارها الرياضي بسبب الظروف الجوية والقرارات التحكيمية المثيرة للجدل. المباراة التي أقيمت تحت أمطار غزيرة حولت الملعب إلى بركة من الوحل، شهدت وقتاً بدلاً للضائع يعتبر من الأطول في تاريخ اللعبة، حيث استمر اللعب لمدة 42 دقيقة إضافية. هذا التمديد غير المسبوق جاء نتيجة مراجعات مطولة لتقنية الفيديو (VAR) وتوقفات متكررة، مما زاد من شحن الأجواء وتوتر اللاعبين.
انفجر الوضع تماماً بعد تسجيل فريق بالمافلور لهدف الفوز (3-2) في الدقيقة 38 من الوقت بدل الضائع. هذا الهدف أشعل فتيل شجار جماعي عنيف بين لاعبي الفريقين، تدخل فيه البدلاء والأجهزة الفنية. وأمام هذا الانفلات الأمني والرياضي، لم يجد الحكم "خوليو غوتيريز" خياراً سوى إشهار البطاقة الحمراء في وجه الجميع تقريباً، لتنتهي الحصيلة بـ 17 حالة طرد شملت لاعبين أساسيين واحتياطيين وأعضاء من الطاقم الفني.
سياق الكرة اللاتينية: شغف أم عنف؟
لا يمكن فصل هذه الحادثة عن السياق العام للكرة في أمريكا الجنوبية. تشتهر القارة بامتلاكها لأكثر الجماهير واللاعبين شغفاً في العالم، وهو ما يُعرف بـ "الغرينتا". ومع ذلك، فإن هذا الشغف غالباً ما يتجاوز الخطوط الحمراء ليتحول إلى عنف غير مبرر. تاريخياً، شهدت بطولات مثل "كوبا ليبرتادوريس" والدوريات المحلية في الأرجنتين والبرازيل وبوليفيا حوادث مماثلة، وإن كانت حصيلة 17 بطاقة حمراء تظل رقماً نادراً جداً يعيد للأذهان حوادث تاريخية مثل "معركة سانتياغو" في كأس العالم 1962.
التداعيات والعواقب المتوقعة
لم تمر هذه المباراة مرور الكرام لدى الاتحاد البوليفي لكرة القدم. فمن الناحية الإدارية، تم اتخاذ قرارات فورية بتجميد نشاط طاقم التحكيم بقيادة غوتيريز لأجل غير مسمى، نظراً لفقدانهم السيطرة على مجريات اللقاء والسماح للوقت بالامتداد بشكل مبالغ فيه. أما على صعيد الأندية، فقد هددت إدارة نادي "بلومينغ" باتخاذ إجراءات تصعيدية قد تصل للانسحاب، معتبرة ما حدث مهزلة تحكيمية.
تفتح هذه الحادثة الباب واسعاً لنقاش عالمي حول دور تقنية الفيديو (VAR) في إطالة زمن المباريات وتأثير ذلك على النفسية العصبية للاعبين، بالإضافة إلى ضرورة فرض عقوبات دولية صارمة من قبل "الفيفا" للحد من ظاهرة العنف الجماعي في الملاعب، لضمان بقاء كرة القدم في إطارها التنافسي الشريف بعيداً عن حلبات المصارعة.
الرياضة
إنفانتينو يطالب بطرد من يغطي فمه: ثورة في قوانين كرة القدم
طالب جياني إنفانتينو بطرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم خلال المشادات، وذلك على خلفية واقعة فينيسيوس وبريستياني، مؤكداً على ضرورة محاربة العنصرية بحزم.

في خطوة قد تُحدث تغييراً جذرياً في القوانين الانضباطية لكرة القدم، اعتبر جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يوم الأحد، أن اللاعبين الذين يتعمدون تغطية أفواههم أثناء المشادات الكلامية يجب أن يتعرضوا للطرد المباشر من المباراة. جاءت هذه التصريحات القوية تعليقاً على الحادثة المثيرة للجدل التي تورط فيها اللاعب الأرجنتيني جانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا البرتغالي، والمتهم بتوجيه إهانات عنصرية للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد الإسباني.
تفاصيل الواقعة وتصريحات إنفانتينو
خلال مقابلة حصرية مع شبكة "سكاي سبورتس"، أوضح إنفانتينو موقفه الحازم قائلاً: "إذا غطى لاعب فمه وقال شيئاً يحمل تبعات عنصرية، فعندها يجب طرده، بطبيعة الحال. ينبغي افتراض أنه قال شيئاً لا ينبغي قوله، وإلا لما احتاج إلى تغطية فمه". وأضاف المسؤول الإيطالي السويسري مشدداً على ضرورة التحرك: "هذه إجراءات يمكننا ويجب علينا اتخاذها كي نُظهر أننا نتعامل بجدية مطلقة مع معركتنا ضد العنصرية في الملاعب".
وتعود جذور هذه التصريحات إلى المباراة التي جمعت بنفيكا وريال مدريد في ذهاب الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في لشبونة، حيث توقفت المباراة لنحو عشر دقائق بعد شكوى فينيسيوس من تعرضه للفظ "قرد" من قبل بريستياني. ورغم نفي اللاعب الأرجنتيني للاتهامات عبر حسابه على إنستغرام، إلا أن الاتحاد الأوروبي (ويفا) قرر إيقافه مؤقتاً لحين انتهاء التحقيقات.
سياق أوسع: معركة فينيسيوس والفيفا ضد العنصرية
لا يمكن فصل تصريحات إنفانتينو عن السياق العام الذي تعيشه كرة القدم العالمية حالياً، حيث أصبح فينيسيوس جونيور رمزاً عالمياً في مكافحة العنصرية بعد تعرضه لسلسلة من المضايقات في الملاعب الإسبانية والأوروبية. ويسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم من خلال هذه المقترحات إلى سد الثغرات التي يستغلها بعض اللاعبين للإفلات من العقاب، حيث تمنع تغطية الفم الكاميرات وقارئي الشفاه من توثيق الإهانات، مما يصعب عملية إثبات الإدانة.
وأكد إنفانتينو في حديثه على ضرورة تغيير الثقافة السائدة، قائلاً: "علينا أن نتحرك بحزم وبأسلوب رادع. ربما يجب أن نفكر ليس فقط في العقوبات، بل أيضاً في تغيير ثقافتنا ومنح اللاعبين فرصة للاعتذار. قد يقوم المرء بأشياء يندم عليها تحت تأثير الغضب، فيعتذر، وعندها يجب أن تكون العقوبة مختلفة".
ردود الفعل والتبعات المستقبلية
من جانبه، اتخذ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، موقفاً صارماً رغم دفاعه المبدئي عن لاعبه، مؤكداً أنه في حال ثبوت الوقائع، فإن بريستياني لن يلعب مجدداً تحت إشرافه، مما يعكس خطورة الموقف وتأثيره على مستقبل اللاعب الذي يواجه عقوبة قد تصل إلى الإيقاف لـ 10 مباريات.
وقد أثيرت هذه القضية خلال اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) يوم السبت، ومن المتوقع أن تكون محور نقاش رئيسي في مؤتمر الفيفا المقبل المقرر عقده الشهر القادم في فانكوفر. حيث تتجه الأنظار إلى إمكانية اعتماد تشريعات جديدة تمنع تغطية الفم، خاصة مع اقتراب موعد كأس العالم المقبلة، لضمان أقصى درجات الشفافية والروح الرياضية.
الرياضة
استاد الملك فهد يستضيف نهائي كأس آسيا 2027 بالسعودية
رسمياً.. استاد الملك فهد بالرياض يستضيف افتتاح ونهائي كأس آسيا 2027 بعد توسعته لـ 72 ألف متفرج. تعرف على الملاعب المستضيفة وتفاصيل البطولة بالسعودية.

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، يوم الاثنين، اختيار استاد مدينة الملك فهد الرياضية في العاصمة السعودية الرياض، لاستضافة المباراتين الافتتاحية والنهائية لبطولة كأس آسيا 2027. ويخضع الملعب الشهير حالياً لعملية إعادة إعمار شاملة وتطوير جذري، ليكون جاهزاً لاستقبال الحدث القاري الكبير، في خطوة تُعد بمثابة بروفة حقيقية ومحطة محورية قبل استضافة المملكة العربية السعودية لحدث عالمي أكبر يتمثل في كأس العالم 2034.
تطوير شامل وزيادة الطاقة الاستيعابية
وفقاً للخطط المعلنة، سترتفع الطاقة الاستيعابية لـ "درة الملاعب" لتصل إلى نحو 72 ألف متفرج بحلول شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2026، مقارنة بسعته السابقة التي كانت تبلغ 58 ألف متفرج. ويُعرف الملعب عالمياً ومحلياً بلقب "الخيمة" نظراً لتصميمه المعماري الفريد وسقفه المستوحى من بيت الشعر البدوي التقليدي، مما يجعله أيقونة معمارية رياضية وأكبر الملاعب الثمانية المخصصة لاستضافة البطولة.
وصرح الاتحاد الآسيوي في بيانه الصادر من كوالالمبور بأن هذا الصرح الرياضي سيشكل خلفية مثالية للمباراة النهائية المنتظرة، بالإضافة إلى مباراة الافتتاح التي سيكون طرفها المنتخب السعودي، صاحب الأرض والجمهور والحائز على اللقب القاري ثلاث مرات تاريخياً.
خارطة الملاعب والمدن المستضيفة
إلى جانب استاد الملك فهد، ستحتضن المملكة البطولة في ثلاث مدن رئيسية هي الرياض، جدة، والخبر، عبر منظومة ملاعب متطورة:
- في الرياض: ستشارك ملاعب أخرى في الاستضافة، وهي استاد جامعة الملك سعود (الأول بارك)، واستاد المملكة آرينا، واستاد جامعة الإمام محمد بن سعود، وملعب نادي الشباب.
- في جدة: يستضيف استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية (الجوهرة المشعة) المباريات بسعة 60 ألف متفرج، إلى جانب استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية.
- في الخبر: يجري العمل على ملعب الخبر الجديد الذي يتسع لـ 45 ألف متفرج، والذي سيستضيف مباريات في جميع الأدوار باستثناء النهائي.
نظام جديد لمعسكرات المنتخبات
تشهد النسخة التاسعة عشرة من كأس آسيا نقلة نوعية في التنظيم اللوجستي، حيث سيتم تطبيق مفهوم "معسكرات المنتخبات" لأول مرة في تاريخ المسابقة. يهدف هذا النظام إلى تقليل عناء السفر وتسهيل تنقلات اللاعبين، حيث سيتم تخصيص فندق وموقع تدريبي ثابت لكل منتخب طوال فترة مشاركته، مع توفير مرافق مخصصة عند الانتقال بين المدن للمباريات.
السياق التاريخي وأهمية الحدث
تكتسب استضافة السعودية لكأس آسيا 2027 أهمية استراتيجية كبرى، حيث يسعى "الأخضر" لاستعادة أمجاده القارية على أرضه وبين جماهيره، بعد أن توج باللقب في أعوام 1984، 1988، و1996. وتأتي هذه الاستضافة لتؤكد جاهزية البنية التحتية الرياضية في المملكة ضمن رؤية 2030، ولتكون خير إعداد لاستحقاق كأس العالم 2034.
ومن المقرر أن يتم تحديد جدول المباريات ومواعيدها النهائية خلال القرعة التي ستقام في 11 نيسان/أبريل المقبل بالرياض. يذكر أن النسخة الماضية استضافتها قطر وتوجت بلقبها، بينما كانت نسخة 2023 مقررة في الصين قبل نقلها بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19.
الرياضة
ناغلسمان يعلن عودة هافيرتز وموسيالا لمنتخب ألمانيا
ناغلسمان يؤكد عودة جمال موسيالا وكاي هافيرتز لقائمة منتخب ألمانيا في معسكر مارس المقبل استعداداً لمواجهة غانا وسويسرا تحضيراً لكأس العالم 2026.

أعلن يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، عن قراره الحاسم بشأن استدعاء الثنائي الهجومي البارز، كاي هافيرتز وجمال موسيالا، للانضمام إلى معسكر "المانشافت" المقرر إقامته في شهر مارس المقبل. ويأتي هذا القرار لينهي حالة من الترقب حول جاهزية اللاعبين وقدرتهما على اللحاق بالاستحقاقات الدولية القادمة.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها لصحيفة "كيكر" الألمانية مساء الأحد، أكد ناغلسمان أن الثنائي سيتواجد بشكل رسمي في قائمة المنتخب لتوقف مارس، وذلك بعد فترة غياب طويلة فرضتها الإصابات والظروف البدنية التي أبعدتهما عن المشاركة الدولية. وأوضح المدرب الشاب أهمية هذه العودة قائلاً: "من الطبيعي والضروري عودتهما في هذا التوقيت، لقد مر وقت طويل للغاية منذ آخر مشاركة لهما بقميص المنتخب؛ فلم أرَ موسيالا معنا منذ أكثر من 10 أشهر، وغياب كاي هافيرتز امتد لفترة أطول من ذلك".
وشدد المدرب البالغ من العمر 38 عاماً في ختام تصريحاته على أن الهدف الرئيسي من استدعاء الثنائي الآن هو منحهما الفرصة لاستعادة إيقاع اللعب والانسجام داخل منظومة المنتخب التكتيكية قبل الاستحقاقات الكبرى. وتُعد عودة موسيالا، نجم بايرن ميونخ، وهافيرتز، صانع ألعاب أرسنال، دفعة معنوية وفنية هائلة للماكينات الألمانية، نظراً لما يتمتعان به من حلول فردية وقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، وهي عناصر افتقدها المنتخب في بعض فترات الغياب السابقة.
وتكتسب هذه العودة أهمية مضاعفة في سياق تحضيرات المنتخب الألماني لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026. ويسعى ناغلسمان من خلال المعسكر المقبل إلى تثبيت التشكيلة الأساسية وخلق التناغم المطلوب بين عناصر الخبرة والشباب. ومن المقرر أن يخوض المنتخب الألماني مواجهتين وديتين من العيار الثقيل خلال توقف مارس الدولي، حيث سيلتقي بمنتخب غانا القوي بدنياً، ومنتخب سويسرا المنظم تكتيكياً، وهما اختباران حقيقيان لقياس مدى جاهزية الفريق وتطبيق أفكار المدرب على أرض الملعب.
ويعول الجمهور الألماني كثيراً على اكتمال صفوف المنتخب بعودة نجومه المصابين، حيث يمثل هذا المعسكر خطوة محورية في خارطة الطريق نحو المونديال، ومحاولة لاستعادة هيبة الكرة الألمانية على الساحة العالمية بعد التحديات التي واجهتها في البطولات الأخيرة.
-
الأخبار المحليةيومين ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الرياضةأسبوع واحد ago
تأجيل تذاكر مباراة الأهلي والهلال في كأس الملك: الموعد الجديد
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تعيين صالح المغامسي إمامًا للمسجد النبوي: تفاصيل الأمر السامي