الرياضة
الإمارات تسحب ملف استضافة كأس آسيا 2031 رسمياً
تفاصيل قرار الاتحاد الإماراتي لكرة القدم بسحب ملف الترشح لاستضافة كأس آسيا 2031، مع استعراض لتاريخ الإمارات في البطولة وتأثير القرار على المشهد الرياضي.
أعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، في خطوة استراتيجية لافتة، عن سحب ملف ترشحه لاستضافة نهائيات كأس آسيا لعام 2031. ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه القارة الصفراء حراكاً رياضياً كبيراً وتنافساً محموماً على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، مما يعكس رؤية جديدة للاتحاد تتعلق بترتيب الأولويات للمرحلة المقبلة.
تاريخ عريق للإمارات في استضافة البطولة القارية
لا يعتبر ملف الاستضافة غريباً على دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تمتلك إرثاً كبيراً في احتضان هذا العرس الكروي الآسيوي. فقد سبق للإمارات أن استضافت البطولة بنجاح باهر في مناسبتين سابقتين؛ الأولى كانت في عام 1996، حيث وصل المنتخب الإماراتي (الأبيض) إلى المباراة النهائية وخسر بصعوبة أمام المنتخب السعودي بركلات الترجيح في مباراة تاريخية. أما المرة الثانية فكانت في نسخة 2019، التي شهدت مشاركة 24 منتخباً لأول مرة في تاريخ البطولة، وقدمت فيها الإمارات تنظيماً لوجستياً وبنية تحتية أشاد بها الاتحاد الآسيوي والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
المشهد الإقليمي وتأثير القرار
يأتي قرار الانسحاب من سباق 2031 في ظل مشهد كروي خليجي مزدهر، حيث استضافت قطر النسخة الماضية (2023)، وتستعد المملكة العربية السعودية لاستضافة نسخة 2027 لأول مرة في تاريخها. ويرى محللون رياضيون أن هذا الانسحاب قد يفسح المجال لتطبيق مبدأ المداورة الجغرافية الذي يفضله الاتحاد الآسيوي، مما يعزز فرص دول شرق أو وسط آسيا لاستضافة النسخة المذكورة بعد دورتين متتاليتين في منطقة غرب آسيا.
البنية التحتية والجاهزية الدائمة
على الرغم من سحب الملف، تظل الإمارات واحدة من أكثر الدول جاهزية لاستضافة أي حدث رياضي عالمي في أي وقت، بفضل امتلاكها لمنشآت رياضية من الطراز الرفيع مثل استاد هزاع بن زايد في العين، واستاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، واستاد آل مكتوم في دبي. ويشير هذا القرار إلى أن التركيز في السنوات القادمة قد ينصب بشكل أكبر على تطوير المنتخبات الوطنية، وتعزيز الاستثمار في المواهب الشابة، والمنافسة على الألقاب القارية بدلاً من التركيز على ملفات التنظيم، خاصة وأن البنية التحتية للدولة مكتملة ولا تحتاج لبطولات لتحفيز إنشائها.
ويؤكد هذا التوجه على المرونة الاستراتيجية التي تتمتع بها الإدارة الرياضية في الإمارات، وقدرتها على قراءة المشهد الدولي واتخاذ القرارات التي تخدم المصلحة العامة للكرة الإماراتية والآسيوية على حد سواء.
الرياضة
رودجرز يقود القادسية لفوز كبير على الفيحاء في دوري روشن
أشاد المدرب بريندان رودجرز برد فعل لاعبي القادسية بعد الفوز 5-0 على الفيحاء، مؤكداً أن تصحيح الأخطاء بين الشوطين كان مفتاح الانتصار الكبير في دوري روشن.
أعرب المدرب البريطاني بريندان رودجرز، المدير الفني لفريق القادسية، عن رضاه العميق بالأداء القوي والعقلية التي أظهرها فريقه، خاصة في الشوط الثاني من مواجهته أمام الفيحاء، والتي انتهت بانتصار كاسح بخمسة أهداف دون مقابل. جاء هذا اللقاء ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين، وشكّل محطة مهمة في مسيرة الفريق نحو المنافسة على المراكز المتقدمة.
في تحليله للمباراة، لم يتردد رودجرز في الاعتراف بأن البداية لم تكن مثالية. وأوضح قائلاً: “كنا متعجلين في الشوط الأول، ولم يكن تمركز اللاعبين بالشكل الذي خططنا له، مما أتاح للخصم بعض المساحات. كان بإمكاننا أن نكون في وضع أفضل بكثير”. هذا الاعتراف الصريح يعكس النهج التحليلي الذي يتبعه المدرب، والذي يركز على تحديد نقاط الضعف لمعالجتها فوراً.
وأضاف المدرب المخضرم أن التدخل بين الشوطين كان حاسماً، حيث عمل الجهاز الفني على إعادة توجيه اللاعبين تكتيكياً. وقال: “ركزنا على تحسين التمركز داخل الملعب، ورفع وتيرة الضغط على حامل الكرة، بالإضافة إلى تنظيم الأداء الجماعي بشكل أكثر انسيابية. كما قمنا بغرس أفكار هجومية جديدة لزيادة الفاعلية في الثلث الأخير من الملعب”.
أتت هذه التعديلات بثمارها سريعاً، حيث نجح القادسية في تسجيل هدف مبكر مع انطلاق الشوط الثاني، وهو ما وصفه رودجرز بأنه “مفتاح المباراة”. هذا الهدف منح اللاعبين دفعة معنوية هائلة، وحررهم من الضغط، فانعكس ذلك إيجاباً على الأداء الهجومي الذي أصبح أكثر شراسة وتركيزاً، ليواصل الفريق ضغطه ويسجل أربعة أهداف أخرى، منهياً اللقاء بخماسية نظيفة.
يأتي هذا الفوز في سياق موسم استثنائي لدوري روشن السعودي، الذي بات محط أنظار العالم بفضل استقطابه لنجوم ومدربين عالميين. وفي ظل هذه المنافسة المحتدمة، تعتبر الانتصارات العريضة مثل هذا الفوز رسالة قوية لبقية المنافسين، وتؤكد طموحات القادسية في حجز مقعد بين الكبار. إن القدرة على تصحيح المسار خلال 45 دقيقة فقط هي سمة الفرق الكبرى التي تنافس على الألقاب.
ورداً على تساؤل حول ما إذا كانت الثقة المفرطة قد أثرت على الفريق في الشوط الأول، قلل رودجرز من أهمية ذلك قائلاً: “هذه هي طبيعة كرة القدم، أي فريق في العالم يمر بلحظات صعود وهبوط خلال المباراة. الأهم هو رد الفعل، وكيفية التعامل مع الموقف. اليوم، نجحنا في إظهار رد فعل قوي، وصححنا المسار، وحققنا فوزاً كبيراً ومستحقاً”.
بهذا الانتصار الهام، رفع القادسية رصيده إلى 30 نقطة، معززاً موقعه في المركز الرابع بجدول ترتيب دوري روشن، ومواصلاً ضغطه على فرق الصدارة. في المقابل، تجمّد رصيد الفيحاء عند 13 نقطة في المركز الثاني عشر، ليدخل الفريق في حسابات أكثر تعقيداً في الجولات المقبلة.
الرياضة
إصابة كاليدو كوليبالي تقلق الهلال ومستقبل دفاع السنغال
تعرض كاليدو كوليبالي، قائد السنغال ومدافع الهلال، لإصابة قوية أمام مصر. تعرف على تأثير غيابه المحتمل على طموحات الزعيم والمنتخب السنغالي.
أثارت الإصابة التي تعرض لها النجم السنغالي كاليدو كوليبالي، قائد منتخب “أسود التيرانغا” والمحترف في صفوف نادي الهلال السعودي، قلقًا كبيرًا في الأوساط الرياضية، وذلك خلال المواجهة القوية التي جمعت منتخب بلاده بنظيره المصري. واضطر كوليبالي لمغادرة أرض الملعب في الدقيقة 23 من عمر المباراة، بعد تدخل قوي لم يتمكن من إكمال اللعب على إثره، ليحل محله زميله مامادو سار، في تبديل مبكر أربك حسابات الجهاز الفني للمنتخب السنغالي.
خلفية الصراع الكروي بين مصر والسنغال
تأتي هذه المباراة في سياق تنافسي محموم أصبح يميز لقاءات مصر والسنغال في السنوات الأخيرة، حيث تحولت إلى واحدة من أبرز مواجهات القمة في كرة القدم الإفريقية. وقد بلغت هذه المنافسة ذروتها في عام 2022، عندما التقى المنتخبان في نهائي كأس الأمم الإفريقية بالكاميرون، والذي حسمه المنتخب السنغالي بركلات الترجيح ليتوج بأول لقب قاري في تاريخه. ولم يكد يمر شهران حتى تجدد الموعد بينهما في الدور الفاصل من تصفيات كأس العالم 2022، والذي ابتسم مجددًا لأسود التيرانغا بركلات الترجيح أيضًا، مما عمّق من حدة التنافس وأضفى على أي لقاء يجمعهما طابعًا ثأريًا ونديًا.
أهمية كوليبالي وتأثير غيابه المحتمل
يُعد كاليدو كوليبالي (32 عامًا) أكثر من مجرد لاعب في تشكيلة منتخب السنغال ونادي الهلال؛ فهو القائد والركيزة الأساسية في الخط الخلفي. فمع منتخب بلاده، كان له دور حاسم في تحقيق الإنجاز التاريخي بالفوز بكأس الأمم الإفريقية، بفضل قيادته وصلابته الدفاعية. أما مع نادي الهلال، الذي انضم إليه في صيف 2023 قادمًا من تشيلسي الإنجليزي، فقد شكل صمام أمان لدفاع “الزعيم”، وساهم بخبرته الأوروبية الكبيرة في تعزيز قوة الفريق الطامح للمنافسة على كافة الألقاب المحلية والقارية، بما في ذلك دوري روشن السعودي ودوري أبطال آسيا.
إن أي غياب محتمل لكوليبالي بسبب هذه الإصابة سيشكل ضربة موجعة لطموحات الفريقين. فعلى الصعيد الدولي، سيفقد المنتخب السنغالي قائده وخبرته في الاستحقاقات القادمة. وعلى صعيد النادي، سيترك غيابه فراغًا كبيرًا في دفاع الهلال، مما يضع المدرب خورخي خيسوس أمام تحدٍ لإيجاد البديل المناسب للحفاظ على استقرار الفريق الدفاعي. وينتظر جمهور الهلال والمنتخب السنغالي بفارغ الصبر نتائج الفحوصات الطبية لتحديد حجم الإصابة ومدة الغياب المتوقعة، آملين أن تكون طفيفة ويعود “صخرة الدفاع” إلى الملاعب في أسرع وقت ممكن.
الرياضة
مدرب الفيحاء يرفض الأعذار بعد الخسارة الثقيلة من القادسية
أعرب بيدرو إيمانويل، مدرب الفيحاء، عن أسفه للخسارة بخماسية أمام القادسية في دوري روشن، مؤكداً عدم وجود أعذار للانهيار في الشوط الثاني وضرورة التركيز للمستقبل.
أعرب المدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل، المدير الفني لفريق الفيحاء، عن خيبة أمله العميقة والأسف الشديد عقب الهزيمة القاسية التي مُني بها فريقه أمام القادسية بنتيجة خمسة أهداف نظيفة. جاء ذلك في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين، وهي نتيجة فاقمت من صعوبة موقف الفريق في جدول الترتيب.
في المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، كان إيمانويل صريحًا في تقييمه، حيث أكد أنه لا توجد أي مبررات أو أعذار يمكن تقديمها لتفسير هذه الخسارة الثقيلة. وقال: “ظهرنا بصورة مثالية، وأغلقنا جميع المساحات الدفاعية ونجحنا في الخروج بالتعادل في الشوط الأول، لكننا لم نكن كما ينبغي في الشوط الثاني وتلقينا عددًا كبيرًا من الأهداف، ولا توجد أي أعذار مهما بلغت قوة القادسية”.
السياق العام للمباراة وتأثيرها
تأتي هذه المباراة في مرحلة حاسمة من دوري روشن السعودي، الذي يشهد هذا الموسم تنافسية غير مسبوقة بفضل استقطاب نجوم عالميين وارتفاع المستوى الفني للفرق. يُعتبر فريق القادسية من الفرق القوية التي تنافس بقوة في مراكز متقدمة، ويمتلك لاعبين على مستوى عالٍ، مما يجعل مواجهته تحديًا كبيرًا لأي فريق. الهزيمة بهذه النتيجة الكبيرة لا تؤثر فقط على رصيد الفيحاء من النقاط، بل تمثل ضربة معنوية للفريق تحتاج إلى تعامل نفسي وفني سريع لتجاوزها.
تحليل أسباب الانهيار
عند سؤاله عن أسباب الانهيار المفاجئ في الشوط الثاني، أوضح إيمانويل أن استقبال هدفين في وقت مبكر من الشوط الثاني كان نقطة التحول التي بعثرت أوراق الفريق. وأضاف: “حينما دخلنا الشوط الثاني وتلقينا هدفين في وقت وجيز، أصبح من الصعب العودة. حاولنا تصحيح الوضع لكن القادسية يتميز بالقوة، خاصة في الكرات الثابتة التي استغلها ببراعة”. يعكس هذا التصريح صعوبة العودة في المباريات أمام الفرق المنظمة التي تنجح في فرض إيقاعها بعد التقدم في النتيجة.
نظرة نحو المستقبل
على الرغم من مرارة الهزيمة، شدد إيمانويل على أهمية تجاوز هذه الصفحة والبدء فورًا في التحضير للمستقبل. واختتم تصريحاته قائلاً: “يجب علينا طي صفحة هذه الخسارة والتركيز بشكل كامل على المرحلة المقبلة”. وأشار إلى أن المباراة القادمة ستكون “تنافسية ومهمة للغاية”، مما يضع على عاتق الفريق والجهاز الفني مسؤولية مضاعفة لاستعادة التوازن وتحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة للاعبين والجماهير وتصحح مسار الفريق في الدوري.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية