Connect with us

الأخبار المحلية

المالية: نظام الرقابة المالية يعزز الشفافية وكفاءة الإنفاق

أكدت وزارة المالية أن موافقة مجلس الوزراء على نظام الرقابة المالية تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الكفاءة الرقابية وحماية المال العام ورفع جودة الأداء الحكومي.

Published

on

أكدت وزارة المالية أن موافقة مجلس الوزراء الموقر على نظام الرقابة المالية الجديد تمثل نقلة نوعية ومحطة مفصلية في مسيرة تطوير القطاع المالي الحكومي، مشيرة إلى أن هذا القرار يأتي تتويجاً للجهود الرامية إلى تعزيز الكفاءة الرقابية وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة في إدارة الموارد الوطنية.

سياق تطوير المنظومة التشريعية والمالية

يأتي هذا القرار في سياق سلسلة من الإصلاحات الهيكلية والتنظيمية التي تشهدها الدولة لتحديث الأنظمة والقوانين بما يتواكب مع المتغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية. وتعد أنظمة الرقابة المالية ركيزة أساسية في البناء المؤسسي للدول الحديثة، حيث انتقلت المفاهيم الرقابية في السنوات الأخيرة من مجرد التدقيق الحسابي التقليدي إلى مفاهيم الرقابة على الأداء والرقابة المانعة التي تضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية للإنفاق الحكومي، وليس فقط سلامة الإجراءات المحاسبية.

أهمية النظام في تعزيز الحوكمة

يكتسب نظام الرقابة المالية أهميته القصوى من دوره المحوري في حماية المال العام والحد من الهدر المالي. ويهدف النظام الجديد إلى رفع كفاءة الأجهزة الحكومية في إدارة ميزانياتها، وضمان توجيه الموارد المالية نحو المشاريع التنموية ذات الأولوية القصوى. كما يسهم النظام في سد الثغرات التي قد تؤدي إلى تجاوزات مالية أو إدارية، وذلك من خلال وضع أطر واضحة ومحددة للصلاحيات والمسؤوليات، مما يعزز من مفهوم الحوكمة الرشيدة داخل المؤسسات الحكومية.

الآثار الاقتصادية المتوقعة محلياً ودولياً

على الصعيد الاقتصادي، يُتوقع أن يسهم تطبيق هذا النظام في تحسين المؤشرات المالية للدولة، مما ينعكس إيجاباً على التصنيف الائتماني السيادي ويعزز ثقة المستثمرين المحليين والدوليين في متانة الاقتصاد الوطني وبيئته التشريعية. إن وجود نظام رقابي صارم وشفاف يعد رسالة طمأنة للقطاع الخاص والشركاء الدوليين بأن الدولة تلتزم بأعلى معايير الانضباط المالي.

واختتمت الوزارة تأكيدها بأن هذا النظام سيعمل كأداة تمكين للجهات الحكومية، مساعداً إياها على تحقيق مستهدفاتها التنموية بكفاءة وفاعلية، بما يضمن استدامة الاستقرار المالي والاقتصادي للأجيال القادمة.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

إزالة 1011 مبنى آيل للسقوط في جدة ضمن مشروع تطوير الرويس

أمانة جدة تبدأ إزالة 1011 مبنى آيل للسقوط بحي الرويس، في خطوة تهدف لتعزيز السلامة وتحسين المشهد الحضري ضمن مستهدفات رؤية 2030.

Published

on

إزالة 1011 مبنى آيل للسقوط في جدة ضمن مشروع تطوير الرويس

خطوة جديدة نحو تطوير المشهد الحضري في جدة

أعلنت أمانة محافظة جدة عن بدء الإجراءات التنفيذية لفصل الخدمات تمهيدًا لإزالة 1011 مبنى آيلاً للسقوط في حي الرويس، وذلك اعتبارًا من يوم الثلاثاء المقبل. تأتي هذه الخطوة كجزء من المرحلة الأولى لخطة شاملة تهدف إلى معالجة وضع المباني المتهالكة التي تشكل خطرًا على السلامة العامة، وتمثل تقدمًا ملموسًا في جهود تحسين البيئة العمرانية للمدينة.

السياق العام: في قلب رؤية السعودية 2030

لا يمكن النظر إلى هذا الإجراء بمعزل عن الإطار الأوسع للتنمية الذي تشهده المملكة العربية السعودية. تندرج هذه الإزالات ضمن مستهدفات رؤية 2030، التي تضع الارتقاء بجودة الحياة وتحسين المشهد الحضري في المدن السعودية على رأس أولوياتها. شهدت جدة، كغيرها من المدن الكبرى، إطلاق مشاريع تطويرية ضخمة لإزالة الأحياء العشوائية وإعادة تخطيطها بما يتناسب مع معايير السلامة والاستدامة الحديثة. يهدف مشروع تطوير حي الرويس، الذي يعد هذا الإجراء جزءًا منه، إلى تحويل المنطقة إلى واجهة حضارية متكاملة الخدمات، مما يعزز مكانة جدة كبوابة رئيسية للحرمين الشريفين ومركز اقتصادي وسياحي مهم.

الأهمية والتأثير المتوقع

تكمن أهمية هذه الخطوة في أبعادها المتعددة. على الصعيد المحلي، يمثل إزالة هذه المباني حماية مباشرة للأرواح والممتلكات، حيث تقضي على مصدر خطر داهم يهدد السكان والمارة. كما تفتح المجال لإعادة تطوير المنطقة ببنية تحتية حديثة، ومرافق عامة، ومساحات خضراء، مما يرفع من مستوى جودة الحياة للسكان. اقتصاديًا، من المتوقع أن تحفز هذه المشاريع القطاع العقاري وتجذب استثمارات جديدة إلى المنطقة. أما على المستوى الوطني، فإن نجاح مثل هذه المشاريع يعكس جدية والتزام الدولة بتنفيذ خططها التنموية الطموحة، ويرسل رسالة إيجابية للمستثمرين الدوليين حول البيئة الاستثمارية الواعدة في المملكة.

الإجراءات النظامية والتنفيذ

أكدت أمانة جدة أن قرارات الإزالة صدرت بعد استيفاء كافة الإجراءات النظامية والقانونية. قامت الإدارة العامة للطوارئ والأزمات بإشعار ملاك العقارات المعنية، ومنحهم المهلة المحددة نظامًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة. وستتم عمليات فصل ورفع الخدمات، مثل الكهرباء والمياه، بالتنسيق الكامل مع الجهات ذات العلاقة لضمان سير العملية بسلاسة وأمان، تمهيدًا لبدء أعمال الإزالة الفعلية وفق الخطة الزمنية المعتمدة. وتؤكد الأمانة استمرار جهودها في رصد ومعالجة كافة المباني التي تشكل خطرًا في مختلف أحياء المحافظة، لتحقيق بيئة عمرانية آمنة ومستدامة تليق بمدينة جدة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

تسليم مساكن جود الإسكان بالقصيم بدعم من ولي العهد

أمير القصيم يسلم وثائق تملك وحدات سكنية للأسر المستحقة ضمن تبرع ولي العهد عبر منصة جود الإسكان، في خطوة تعزز الاستقرار الأسري وتحقق رؤية 2030.

Published

on

في خطوة تجسد التزام القيادة السعودية بتوفير حياة كريمة لمواطنيها، سلّم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، اليوم (الأحد)، وثائق تملّك الوحدات السكنية لعدد من الأسر المستحقة في المنطقة. تأتي هذه المبادرة ضمن التبرع السخي الذي قدمه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والبالغ مليار ريال من نفقته الخاصة، لدعم منصة “جود الإسكان”.

دعم الإسكان في إطار رؤية 2030

تندرج هذه المبادرة في سياق أوسع لجهود المملكة لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، التي تضع تحسين جودة حياة المواطنين وتوفير السكن الملائم على رأس أولوياتها. ويهدف برنامج الإسكان، أحد برامج الرؤية الرئيسية، إلى رفع نسبة تملك المواطنين للمساكن، وقد حقق نجاحات ملموسة عبر إطلاق العديد من المبادرات والحلول التمويلية والسكنية المبتكرة. ويُعد الدعم المقدم من ولي العهد دفعة قوية لهذه الجهود، حيث يوجه مباشرة لدعم الأسر الأشد حاجة، مما يعزز الاستقرار الأسري والاجتماعي.

منصة “جود الإسكان”: نموذج للتكافل الوطني

تلعب منصة “جود الإسكان”، التي تعمل تحت إشراف مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن”، دوراً محورياً في ترجمة هذا الدعم إلى واقع ملموس. وتعتبر المنصة نموذجاً رائداً في العمل الخيري المؤسسي، حيث توفر قناة آمنة وموثوقة للمساهمات المجتمعية والتبرعات لدعم قطاع الإسكان. وقد عملت مؤسسة “سكن” على اختيار وحدات سكنية في منطقة القصيم تطابق أعلى المواصفات الفنية ومعايير جودة الحياة، مما يعكس الحرص على توفير بيئة سكنية آمنة ومستدامة للمستفيدين.

إنجاز قياسي وجودة عالية

إنفاذاً لتوجيهات ولي العهد، تم إنجاز هذه المشروعات السكنية النوعية خلال فترة قياسية لم تتجاوز 12 شهراً، وبسواعد وشركات وطنية. هذا الإنجاز السريع لا يعكس الكفاءة الإدارية والتنفيذية فحسب، بل يؤكد أيضاً على دعم الاقتصاد المحلي وتمكين الشركات الوطنية للمساهمة في المشاريع التنموية الكبرى. إن تسليم هذه الوحدات يمثل تتويجاً لجهود متكاملة بين مختلف الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي.

أثر محلي ووطني

على الصعيد المحلي، يسهم توفير هذه المساكن في تعزيز الاستقرار الاجتماعي للأسر المستفيدة في منطقة القصيم، ويمكنها من التركيز على بناء مستقبل أفضل لأبنائها. أما على الصعيد الوطني، فقد أصبحت منصة “جود الإسكان”، بفضل هذا الدعم الكريم، رمزاً للتكافل الوطني، حيث ترسّخ قيم العطاء وتبرز نهج القيادة في جعل رفاهية المواطن واستقراره السكني في مقدمة الأولويات. وقد رفع أمير منطقة القصيم شكره وتقديره لولي العهد على هذا السخاء غير المستغرب، مؤكداً على الأثر العميق لهذه المبادرة. من جانبه، قدّم معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، شكره لأمير منطقة القصيم على دعمه الذي أسهم في إنجاز المشروع في وقت قياسي.

يذكر أن مؤسسة “سكن” مستمرة، عبر مبادرة “جود الإسكان”، في تسليم الدفعات المتتالية من الوحدات السكنية في جميع مناطق المملكة ضمن تبرع ولي العهد، مع مراعاة تلبية احتياجات المستفيدين وضمان جودة التنفيذ، بما يواكب مستهدفات المرحلة في تعزيز جودة الحياة وتوفير الحلول الإسكانية المستدامة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

طريق مرحبا ألف: إنجاز 25% من شريان التنمية الجديد في عسير

أمانة عسير تعلن إنجاز 25% من طريق ‘مرحباً ألف’ الحيوي. تعرف على تفاصيل المشروع الذي يربط أبها بخميس مشيط ويعزز التنمية السياحية ضمن استراتيجية قمم وشيم.

Published

on

طريق مرحبا ألف: إنجاز 25% من شريان التنمية الجديد في عسير

أعلنت أمانة منطقة عسير عن تحقيق تقدم ملموس في أحد أبرز مشاريع البنية التحتية في المنطقة، حيث بلغت نسبة الإنجاز في مشروع طريق “مرحباً ألف” الحيوي 25%. يأتي هذا المشروع الطموح ليربط بين مدينتي أبها وخميس مشيط، أكبر حواضر المنطقة، على امتداد 21 كيلومترًا، ليمثل شريانًا جديدًا للتنمية والحياة. وفي تطور متصل، كشف أمين منطقة عسير، المهندس عبدالله الجالي، عن إنجاز 60% من الجسر المحوري الذي يربط الطريق مباشرة بطريق مطار أبها الدولي، مما يعزز من أهميته كبوابة رئيسية للمنطقة.

سياق استراتيجي ورؤية طموحة

لا يُعد طريق “مرحباً ألف” مجرد مشروع لفك الاختناقات المرورية، بل هو جزء لا يتجزأ من استراتيجية تطوير منطقة عسير “قمم وشيم” التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي تهدف إلى تحويل عسير إلى وجهة سياحية عالمية على مدار العام، جاذبة لأكثر من 10 ملايين زائر بحلول عام 2030. يخدم الطريق هذه الرؤية من خلال تسهيل حركة التنقل بين المراكز الحضرية الرئيسية والمطار، وتوفير بنية تحتية حديثة تدعم القطاعات السياحية والاستثمارية المتنامية في المنطقة، المعروفة بجمالها الطبيعي وتراثها الثقافي الغني.

مراحل تنفيذ متكاملة لمشهد حضري فريد

يتميز المشروع بتنفيذه على ثلاث مراحل متكاملة تهدف إلى تحقيق أثر مستدام يتجاوز مجرد النقل. وقد تم الانتهاء من المرحلة الأولى التي شملت أعمال التعبيد والأسفلت وتأسيس البنية التحتية الأساسية، بالإضافة إلى تركيب 142 برج إنارة حديث. أما المرحلة الثانية، فتركز على تحسين المشهد الحضري وإضفاء الطابع الإنساني على الطريق، من خلال إنشاء مسارات رياضية للمشاة والدراجات، وتوفير حدائق ومساحات خضراء جاذبة، وعناصر جمالية تعكس هوية عسير. وستعمل المرحلة الثالثة على تطوير المجاورات العمرانية المحيطة بالطريق، مما يرفع من القيمة الاستثمارية للمنطقة ويحسن جودة حياة السكان.

الأثر المتوقع: تنمية اقتصادية وجودة حياة

من المتوقع أن يكون لمشروع طريق “مرحباً ألف” تأثيرات إيجابية واسعة النطاق. فعلى الصعيد المحلي، سيسهم في تقليل زمن الرحلات بين أبها وخميس مشيط، ويعزز السلامة المرورية، ويوفر متنفسًا ترفيهيًا للسكان عبر مرافقه الحيوية. وعلى الصعيد الإقليمي، سيعزز الطريق من مكانة عسير كوجهة جاذبة للاستثمارات في قطاعات السياحة والضيافة والعقارات. وبحسب هيئة تطوير عسير، فإن الهدف هو أن يصبح الطريق نموذجًا يحتذى به في المملكة من حيث الفكرة المبتكرة، ودقة التنفيذ، والأثر الإيجابي الشامل، ليجسد بحق معنى اسمه “مرحباً ألف” في الترحيب بالزوار والمستثمرين والمستقبل المشرق للمنطقة.

Continue Reading

Trending