السياسة
ولي العهد يلتقي رؤساء الدول المشاركين في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار
التقى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، اليوم (الإثنين)، رؤساء الدول المشاركين في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار الذي يقام تحت رعاية خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وينعقد في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض، على هامش انعقاد النسخة التاسعة من المؤتمر تحت شعار «مفتاح الازدهار»، ويستمر حتى 30 أكتوبر 2025.والتقى ولي العهد كلاً على حدة؛ رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد الشيخ الغزواني والوفد المرافق له، ورئيس جمهورية بلغاريا رومين راديف والوفد المرافق له، ورئيس جمهورية رواندا بول كاغامي والوفد المرافق له، ورئيسة جمهورية كوسوفا فيوسا عثماني سادريو والوفد المرافق لها، ورئيس جمهورية غويانا التعاونية محمد عرفان علي والوفد المرافق له، ورئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية شهباز شريف والوفد المرافق له، ورئيس وزراء جمهورية ألبانيا إيدي راما والوفد المرافق له، ورئيس وزراء جمهورية الجبل الأسود ميلوجكو سبايتش والوفد المرافق له.وجرى خلال اللقاءات استعراض العلاقات الثنائية وفرص التعاون المشترك في مختلف المجالات، والتعاون المشترك والسُبل الكفيلة بتعزيزه وتطويره.حضر اللقاءات وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، ووزير التجارة الدكتور ماجد عبدالله القصبي، ووزير الاستثمار المهندس خالد عبدالعزيز الفالح، ووزير الصناعة والثروة المعدنية المهندس بندر إبراهيم الخريف، ووزير الاقتصاد والتخطيط فيصل فاضل الإبراهيم، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد محمد العيبان، والمستشار بالديوان الملكي محمد مزيد التويجري، ورئيس الاستخبارات العامة خالد علي الحميدان، وسكرتير ولي العهد الدكتور بندر عبيد الرشيد، وسفراء المملكة لدى الدول المشاركة في المؤتمر، وسفراء رؤساء الدول لدى المملكة.
التقى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، اليوم (الإثنين)، رؤساء الدول المشاركين في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار الذي يقام تحت رعاية خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وينعقد في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض، على هامش انعقاد النسخة التاسعة من المؤتمر تحت شعار «مفتاح الازدهار»، ويستمر حتى 30 أكتوبر 2025.
والتقى ولي العهد كلاً على حدة؛ رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد الشيخ الغزواني والوفد المرافق له، ورئيس جمهورية بلغاريا رومين راديف والوفد المرافق له، ورئيس جمهورية رواندا بول كاغامي والوفد المرافق له، ورئيسة جمهورية كوسوفا فيوسا عثماني سادريو والوفد المرافق لها، ورئيس جمهورية غويانا التعاونية محمد عرفان علي والوفد المرافق له، ورئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية شهباز شريف والوفد المرافق له، ورئيس وزراء جمهورية ألبانيا إيدي راما والوفد المرافق له، ورئيس وزراء جمهورية الجبل الأسود ميلوجكو سبايتش والوفد المرافق له.
وجرى خلال اللقاءات استعراض العلاقات الثنائية وفرص التعاون المشترك في مختلف المجالات، والتعاون المشترك والسُبل الكفيلة بتعزيزه وتطويره.
حضر اللقاءات وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، ووزير التجارة الدكتور ماجد عبدالله القصبي، ووزير الاستثمار المهندس خالد عبدالعزيز الفالح، ووزير الصناعة والثروة المعدنية المهندس بندر إبراهيم الخريف، ووزير الاقتصاد والتخطيط فيصل فاضل الإبراهيم، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد محمد العيبان، والمستشار بالديوان الملكي محمد مزيد التويجري، ورئيس الاستخبارات العامة خالد علي الحميدان، وسكرتير ولي العهد الدكتور بندر عبيد الرشيد، وسفراء المملكة لدى الدول المشاركة في المؤتمر، وسفراء رؤساء الدول لدى المملكة.
Crown Prince and Prime Minister Mohammed bin Salman met today (Monday) with the heads of state participating in the Future Investment Initiative conference, which is held under the patronage of the Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz. The conference takes place at the King Abdulaziz International Conference Center in Riyadh, on the sidelines of the ninth edition of the conference under the theme “The Key to Prosperity,” and will continue until October 30, 2025.
The Crown Prince met individually with: the President of the Islamic Republic of Mauritania, Mohamed Ould Cheikh El Ghazouani, and his accompanying delegation; the President of the Republic of Bulgaria, Rumen Radev, and his accompanying delegation; the President of the Republic of Rwanda, Paul Kagame, and his accompanying delegation; the President of the Republic of Kosovo, Vjosa Osmani Sadriu, and her accompanying delegation; the President of the Cooperative Republic of Guyana, Mohamed Irfaan Ali, and his accompanying delegation; the Prime Minister of the Islamic Republic of Pakistan, Shahbaz Sharif, and his accompanying delegation; the Prime Minister of the Republic of Albania, Edi Rama, and his accompanying delegation; and the Prime Minister of the Republic of Montenegro, Milojko Spajić, and his accompanying delegation.
During the meetings, they reviewed bilateral relations and opportunities for joint cooperation in various fields, as well as ways to enhance and develop this cooperation.
Attending the meetings were: Minister of Foreign Affairs Prince Faisal bin Farhan bin Abdullah; Minister of Commerce Dr. Majid Abdullah Al-Qasabi; Minister of Investment Engineer Khalid Abdulaziz Al-Falih; Minister of Industry and Mineral Resources Engineer Bandar Ibrahim Al-Khorayef; Minister of Economy and Planning Faisal Fadhel Al-Ibrahim; Minister of State, Member of the Council of Ministers, National Security Advisor Dr. Musaed Mohammed Al-Aiban; Advisor at the Royal Court Mohammed Mazid Al-Tuwaijri; Head of General Intelligence Khalid Ali Al-Humaidan; Secretary to the Crown Prince Dr. Bandar Obaid Al-Rasheed; ambassadors of the Kingdom to the participating countries in the conference; and ambassadors of the heads of states to the Kingdom.
السياسة
الصومال يلغي اتفاقياته مع الإمارات: تصعيد في القرن الأفريقي
قررت الحكومة الصومالية إلغاء كافة الاتفاقيات الأمنية والبحرية مع الإمارات، في خطوة تأتي وسط توترات إقليمية بسبب مذكرة التفاهم بين إثيوبيا وأرض الصومال.
في خطوة تعكس تصاعد التوترات في منطقة القرن الأفريقي، أعلنت الحكومة الفيدرالية الصومالية، يوم الاثنين، عن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك اتفاقيات التعاون الأمني وإدارة الموانئ. وأرجع بيان صادر عن مجلس الوزراء الصومالي هذا القرار إلى وجود “أدلة قوية على اتخاذ خطوات خبيثة تقوض سيادة البلاد ووحدتها الوطنية واستقلالها السياسي”.
خلفية القرار وسياقه الإقليمي
يأتي هذا القرار الحاسم في أعقاب التطورات المتسارعة التي شهدتها المنطقة، وعلى رأسها توقيع مذكرة تفاهم مثيرة للجدل بين إثيوبيا ومنطقة أرض الصومال الانفصالية في يناير الماضي. وبموجب هذه المذكرة، تحصل إثيوبيا على منفذ بحري تجاري وعسكري على ساحل البحر الأحمر عبر ميناء بربرة، مقابل اعتراف محتمل بأرض الصومال كدولة مستقلة. وقد اعتبرت مقديشو هذه الخطوة انتهاكاً صارخاً لسيادتها وسلامة أراضيها، مؤكدة أن أرض الصومال جزء لا يتجزأ من الدولة الصومالية الفيدرالية.
وتلعب الإمارات دوراً محورياً في هذه الديناميكية، حيث تدير شركة “موانئ دبي العالمية” (DP World) ميناء بربرة الاستراتيجي، وقد استثمرت مئات الملايين من الدولارات في تطويره. ويرى العديد من المحللين أن الدعم الإماراتي لأرض الصومال وتشجيعها على توقيع الاتفاق مع إثيوبيا كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير في علاقاتها المتوترة أصلاً مع الحكومة الفيدرالية في مقديشو.
تاريخ من العلاقات المعقدة
لم تكن العلاقات بين الصومال والإمارات على ما يرام خلال السنوات الأخيرة. ففي عام 2018، شهدت العلاقات تدهوراً حاداً بعد أن صادرت السلطات الصومالية في مطار مقديشو مبلغ 9.6 مليون دولار نقداً من طائرة إماراتية، قائلة إنها كانت مخصصة لزعزعة استقرار البلاد. ورداً على ذلك، أنهت الإمارات برنامجها لتدريب القوات الصومالية. كما أن علاقات أبوظبي المباشرة مع ولايات صومالية شبه مستقلة مثل أرض الصومال وبونتلاند، وتوقيعها اتفاقيات منفصلة معها، كانت دائماً مصدر قلق للحكومة المركزية التي تعتبرها تقويضاً لسلطتها الفيدرالية.
الأهمية والتأثيرات المتوقعة
يمثل قرار إلغاء الاتفاقيات رسالة سياسية قوية من الصومال مفادها أنها لن تتسامح مع أي تدخل في شؤونها الداخلية أو أي مساس بسيادتها. وعلى الصعيد المحلي، قد يساهم القرار في حشد الدعم الشعبي حول حكومة الرئيس حسن شيخ محمود في مواجهة التحديات الخارجية. أما إقليمياً، فيزيد هذا التصعيد من حالة عدم الاستقرار في القرن الأفريقي، ويضع الإمارات في مواجهة مباشرة مع الحكومة الصومالية المعترف بها دولياً. وعلى الصعيد الدولي، يسلط القرار الضوء على الصراع الجيوسياسي المحتدم في المنطقة، حيث تتنافس قوى إقليمية ودولية، مثل تركيا وقطر ومصر، على النفوذ، والتي أبدت جميعها دعمها لموقف مقديشو الرافض لاتفاق إثيوبيا وأرض الصومال.
السياسة
تحقيق جنائي مع رئيس الفيدرالي جيروم باول بضغوط من ترامب
مكتب المدعي العام يفتح تحقيقاً جنائياً مع جيروم باول بشأن تكاليف تجديد مقر الفيدرالي، وسط اتهامات بأن التحرك جاء بضغوط سياسية من ترامب.
أعلن مكتب المدعي العام الأمريكي في مقاطعة كولومبيا عن فتح تحقيق جنائي غير مسبوق يستهدف رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، مما يمثل تصعيداً خطيراً في التوترات بين الإدارة الأمريكية السابقة والمؤسسة المالية الأكثر نفوذاً في العالم. يتمحور التحقيق رسمياً حول مشروع تجديد مقر البنك المركزي في واشنطن، والذي ارتفعت تكلفته بشكل ملحوظ.
ووفقاً لوسائل إعلام أمريكية، حظي هذا التحقيق بموافقة رئيسة مدعية واشنطن، جانين بيرو، وهي حليفة قديمة للرئيس السابق دونالد ترامب، في نوفمبر الماضي. وبموجب التحقيق، وجهت هيئة محلفين كبرى مذكرات استدعاء إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، تطالب بفحص سجلات الإنفاق وتحليل تصريحات باول العلنية بشأن مشروع الترميم الذي قفزت تكلفته من 1.9 مليار دولار إلى 2.5 مليار دولار.
خلفية الصراع واستقلالية البنك المركزي
يأتي هذا التحرك في سياق تاريخي من الضغوط الشديدة التي مارسها الرئيس السابق دونالد ترامب على باول والاحتياطي الفيدرالي. فمنذ تأسيسه، تم تصميم البنك المركزي ليعمل كمؤسسة مستقلة عن السلطة السياسية، بهدف اتخاذ قرارات نقدية تستند إلى البيانات الاقتصادية حصراً، بعيداً عن الأهواء السياسية قصيرة المدى. إلا أن إدارة ترامب كسرت هذا التقليد، حيث انتقد الرئيس باول علناً وباستمرار، واصفاً قراراته برفع أسعار الفائدة بأنها “خطأ فادح” يعيق النمو الاقتصادي، وضغط عليه مراراً لخفضها لتحفيز الاقتصاد قبل الانتخابات.
اتهامات بتسييس العدالة
من جهته، وصف جيروم باول التحقيق بأنه مجرد “ذريعة”، معتبراً أن التهديد بتوجيه تهم جنائية له هو نتيجة مباشرة لرفض الاحتياطي الفيدرالي الخضوع للضغوط السياسية. وقال باول: “التهديد جاء نتيجة تحديد الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بناءً على أفضل تقييم لدينا لما يخدم الجمهور، بدلاً من اتباع تفضيلات الرئيس”. وأكد باول أنه خدم تحت أربع إدارات مختلفة، جمهورية وديمقراطية، وكان دائماً يؤدي واجبه “دون خوف أو محاباة سياسية”، وهو ما سيستمر في فعله.
التأثيرات المحتملة على الاقتصاد الأمريكي والعالمي
تكمن أهمية هذا الحدث في أنه يهدد بتقويض أحد أهم أركان استقرار النظام المالي الأمريكي: استقلالية البنك المركزي. إن أي تصور بأن السياسة النقدية يمكن أن تخضع للضغوط السياسية أو الملاحقات القضائية الانتقامية قد يزعزع ثقة الأسواق المالية المحلية والدولية. فعلى الصعيد المحلي، قد يؤدي ذلك إلى تقلبات حادة في الأسواق وإضعاف ثقة المستثمرين. أما دولياً، فإن مصداقية الاحتياطي الفيدرالي هي حجر الزاوية في مكانة الدولار كعملة احتياط عالمية. وأي اهتزاز في هذه المصداقية قد يكون له تداعيات واسعة على النظام المالي العالمي، مما يفتح الباب أمام حالة من عدم اليقين الاقتصادي على نطاق واسع.
السياسة
حادث دهس محتجين إيرانيين في لوس أنجلوس وتداعياته السياسية
تفاصيل حادث دهس استهدف مظاهرة للمعارضة الإيرانية في لوس أنجلوس. تحليل للسياق السياسي وتصريحات ترامب حول الرد على الاضطرابات في إيران.
في حادث يعكس مدى التوترات المحيطة بالشأن الإيراني على الساحة الدولية، تعرض حشد من المحتجين المناهضين للنظام الإيراني لحادث دهس بشاحنة فجر يوم الإثنين في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا. تجمع العشرات من أبناء الجالية الإيرانية في وقفة احتجاجية، معبرين عن رفضهم لسياسات طهران ورافعين أعلام إيران الملكية التي تحمل شعار “الأسد والشمس”، وهو رمز يعود إلى حقبة ما قبل الثورة الإسلامية عام 1979 ويمثل تياراً معارضاً واسعاً في الخارج.
خلفية الاحتجاجات وسياقها التاريخي
تعد مدينة لوس أنجلوس، التي يطلق عليها أحياناً “طهرانجلس”، موطناً لأكبر جالية إيرانية خارج إيران. ومنذ عقود، أصبحت المدينة مركزاً رئيسياً للنشاط السياسي للمعارضة الإيرانية. تنظم هذه الجاليات احتجاجات بشكل دوري للتنديد بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، والسياسات الإقليمية للنظام، وبرنامجه النووي. وغالباً ما تتزامن هذه المظاهرات مع أحداث كبرى داخل إيران، مثل الانتخابات أو الانتفاضات الشعبية، بهدف لفت انتباه المجتمع الدولي ووسائل الإعلام العالمية.
أهمية الحادث في ظل المناخ السياسي المشحون
يأتي هذا الحادث في وقت كانت فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تشهد توتراً غير مسبوق خلال فترة رئاسة دونالد ترامب. وقد أشار الرئيس الأمريكي آنذاك إلى أنه يدرس مجموعة واسعة من الردود على ما وصفه بـ”الاضطرابات المتصاعدة في إيران”، بما في ذلك خيارات عسكرية محتملة. هذه التصريحات، التي تزامنت مع سياسة “الضغط الأقصى” التي انتهجتها إدارته، أدت إلى تأجيج المشاعر لدى كل من مؤيدي النظام ومعارضيه في الشتات. ويعكس حادث الدهس في لوس أنجلوس، بغض النظر عن دوافعه، حالة الاستقطاب الشديد والانقسامات العميقة التي امتدت إلى خارج حدود إيران، حيث أصبحت المظاهرات السلمية مسرحاً لمواجهات محتملة.
التأثير المتوقع ودلالات الحادث
على الصعيد المحلي، يثير هذا الحادث مخاوف أمنية لدى الجاليات المعارضة التي تمارس حقها في التعبير السلمي. أما على الصعيد الدولي، فإنه يسلط الضوء على أن الصراع السياسي الإيراني له امتدادات عالمية، وأن معارضي النظام قد يواجهون مخاطر حتى في الديمقراطيات الغربية. كما يعزز الحادث من رواية المعارضة حول ضرورة دعم الحركات الاحتجاجية وتوفير الحماية للنشطاء في الخارج، ويغذي النقاش العام حول السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إيران، وكيفية التعامل مع نظام تعتبره واشنطن مصدراً لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية