الأخبار المحلية
ضبط 37 مكتب استقدام مخالف لقواعد العمل بالسعودية
ضبط 37 مكتب استقدام مخالف بالسعودية في 2025 ضمن جهود وزارة الموارد البشرية لتعزيز الامتثال وحماية الحقوق، اكتشف التفاصيل والإجراءات المتخذة.
نتائج الرقابة على مكاتب الاستقدام في الربع الثالث من 2025
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن نتائج أعمال الرقابة على مكاتب وشركات الاستقدام خلال الربع الثالث من عام 2025. تأتي هذه الجهود في إطار سعي الوزارة المستمر لتنظيم القطاع ورفع مستوى الامتثال وضمان حماية حقوق جميع الأطراف ذات العلاقة.
الإجراءات النظامية المتخذة
كشفت الوزارة عن ضبط عدد من المخالفات التي استوجبت اتخاذ الإجراءات النظامية بحق 37 مكتب استقدام. تم إيقاف نشاط 10 مكاتب بشكل فوري، وسحب تراخيص 27 مكتباً لعدم تصحيح المخالفات خلال المهلة المحددة.
تنوعت المخالفات المرصودة بين مخالفة قواعد ممارسة نشاط الاستقدام وتقديم الخدمات العمالية، والتأخر في إعادة المبالغ المستحقة للعملاء، وعدم معالجة شكاوى المستفيدين. هذه الأرقام تشير إلى وجود تحديات كبيرة تواجه قطاع الاستقدام فيما يتعلق بالامتثال للأنظمة والتعليمات.
دلالات الأرقام وتأثيرها الاقتصادي
إن إيقاف نشاط 10 مكاتب وسحب تراخيص 27 مكتباً يعكس حجم التحديات التنظيمية والرقابية التي تواجهها الوزارة. هذا العدد الكبير من المكاتب المتضررة يشير إلى وجود خلل كبير في الالتزام بالمعايير المطلوبة، مما يؤثر سلباً على سمعة القطاع ويزيد من مخاطر الاستثمار فيه.
الاقتصاد المحلي: تؤدي هذه الإجراءات إلى تحسين بيئة العمل المحلية عبر تعزيز الشفافية والمساءلة. ومع ذلك، قد تؤدي أيضاً إلى تقليل العرض المؤقت للخدمات العمالية مما قد يرفع التكاليف على الشركات المحلية التي تعتمد على العمالة المستقدمة.
الاقتصاد العالمي: يمكن أن تؤثر هذه الإجراءات على العلاقات الاقتصادية مع الدول المصدرة للعمالة، حيث قد تتطلب تحسينات إضافية في الاتفاقيات الثنائية لضمان تدفق العمالة بشكل سلس وآمن.
استراتيجية الوزارة لتعزيز الامتثال
تأتي هذه الخطوات ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى ضبط الممارسات وضمان حماية أطراف العلاقة التعاقدية. تسعى الوزارة لتمكين بيئة عمل منظمة تستند إلى الشفافية وتحسين تجربة المستفيدين. وأكدت استمرارها في متابعة أداء مكاتب وشركات الاستقدام بشكل دوري وتطبيق العقوبات النظامية بحق المتهاونين في الالتزام بالأنظمة والتعليمات.
“مساند” كأداة تنظيمية مهمة
“مساند”, المنصة الوطنية المعتمدة لتنظيم خدمات الاستقدام، تلعب دوراً محورياً في تعزيز الشفافية والامتثال. تتيح المنصة التعاقد الإلكتروني مع مزودي الخدمة المعتمدين وتوفر أدوات للتقييم وتقديم البلاغات ومتابعتها. هذا يسهم في تقليل الفجوة بين العرض والطلب ويعزز الثقة بين الأطراف المختلفة.
التوقعات المستقبلية
على المستوى المحلي:
-
“تحسين الكفاءة التشغيلية”:
-
“زيادة الثقة”:
-
“تعزيز الابتكار”:
- – يتوقع أن تؤدي الجهود الرقابية المستمرة إلى تحسين الكفاءة التشغيلية لمكاتب الاستقدام وزيادة الثقة لدى العملاء والمستفيدين.
- – كما يمكن أن تشجع هذه الإجراءات الابتكار واعتماد التكنولوجيا لتحسين جودة الخدمات المقدمة.
- – ستساهم منصة “مساند” بشكل كبير في تحقيق ذلك عبر توفير حلول رقمية متكاملة وموثوقة للمستفيدين والشركات على حد سواء.
- – على المستوى العالمي:
- – قد تتطلب التحسينات التنظيمية الحالية تعديلات إضافية في الاتفاقيات الثنائية مع الدول الأخرى لضمان تدفق العمالة بشكل سلس وآمن. – يمكن أن يؤدي ذلك إلى تحسين العلاقات الاقتصادية وتعزيز التعاون الدولي في مجال العمالة والاستقدام. – ستحتاج الدول المصدرة للعمالة أيضاً إلى تطوير قدراتها التدريبية والتأهيلية لتلبية متطلبات السوق السعودي المتزايدة والمتطورة. في الختام, إن جهود وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتعزيز الامتثال وتنظيم قطاع الاستقدام تعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى تحسين بيئة العمل المحلية وتعزيز التعاون الدولي, مما يسهم بشكل مباشر وغير مباشر في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
الأخبار المحلية
الشؤون الإسلامية: أبلغوا عن التعديات على المساجد عبر 1933
وزارة الشؤون الإسلامية تدعو المواطنين والمقيمين للإبلاغ عن التعديات على خدمات ومرافق المساجد عبر 1933، كاشفة عن معالجة 700 حالة لحماية المال العام.
في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكة المجتمعية وحماية المقدسات، جددت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية دعوتها لكافة المواطنين والمقيمين بضرورة التعاون مع الجهات الرقابية للإبلاغ عن أي تعديات يتم رصدها على المساجد ومرافقها الخدمية.
دعوة لحماية المال العام وقدسية المساجد
أكد المتحدث الرسمي للوزارة، عبدالله العنزي، في تصريحات صحفية على هامش "ملتقى القيم الإسلامية" المنعقد الأسبوع الماضي، أن الوزارة تضع حماية بيوت الله على رأس أولوياتها. وأوضح العنزي أن الهدف لا يقتصر فقط على حماية المباني، بل يشمل تعزيز العمل المؤسسي المتكامل لصيانة كافة مقدرات المساجد، سواء كانت تعديات على شبكات الكهرباء، أو إمدادات المياه، أو استغلالاً غير مشروع لأراضي وأملاك المساجد بشكل عام.
تحول مؤسسي وجهود رقابية مكثفة
تأتي هذه التحركات في سياق استراتيجية شاملة تبناها وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، منذ توليه مهام الوزارة. وقد تمثلت هذه الاستراتيجية في التأسيس لعمل مؤسسي دقيق يهدف إلى حماية المال العام ومرافق الدولة، حيث بادرت الوزارة بإنشاء إدارة متخصصة ومستقلة تُعنى بـ "حماية المساجد" في مقر الوزارة الرئيسي وكافة فروعها بمناطق المملكة.
وتتولى هذه الإدارة مهام الإشراف المباشر على الجولات الرقابية الميدانية، والتي أثبتت فاعليتها في رصد التجاوزات. وتعد هذه الخطوة جزءاً من الحراك التطويري الذي تشهده المملكة وفق رؤية 2030، والتي تركز على كفاءة الإنفاق وحماية الموارد العامة من الهدر والاستغلال غير المشروع.
نتائج ملموسة: معالجة 700 حالة تعدٍ
كشفت الوزارة عن أرقام تعكس حجم الجهد المبذول، حيث أعلن المتحدث الرسمي عن نجاح الفرق الرقابية في رصد ومعالجة أكثر من 700 حالة تعدٍ خلال العام الجاري فقط. وقد تمت تسوية هذه الحالات وفق الأطر النظامية والقانونية وبالتنسيق المباشر مع الجهات الأمنية والحكومية المختصة. ويؤكد هذا الرقم جدية الوزارة في التعامل مع أي ممارسات تخل بقدسية المساجد أو تستنزف مواردها، مما يساهم في توفير بيئة آمنة ومستدامة لمرتادي بيوت الله.
المسؤولية الاجتماعية وآلية الإبلاغ
شددت الوزارة على أن حماية المساجد هي مسؤولية تضامنية، داعية الجميع إلى عدم التردد في الإبلاغ عن المخالفات. وقد خصصت الوزارة قنوات تواصل فعالة وسريعة، أبرزها مركز الاتصال الموحد عبر الرقم (1933)، بالإضافة إلى إمكانية زيارة فروع الوزارة في مختلف المحافظات. وأكدت الوزارة أن فرقها الميدانية جاهزة للتحقق من البلاغات ومحاسبة المخالفين لضمان استمرارية الخدمات في المساجد بكفاءة عالية ودون هدر.
الأخبار المحلية
الشؤون الإسلامية: الإبلاغ عن التعديات على المساجد واجب وطني
دعت وزارة الشؤون الإسلامية للإبلاغ عن التعديات على خدمات المساجد عبر 1933، كاشفة عن معالجة 700 حالة لضمان حماية المال العام وقدسية بيوت الله.

في إطار سعيها المستمر لتعزيز العمل المؤسسي وضمان استدامة خدمات بيوت الله، وجهت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد نداءً هاماً إلى عموم المواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية، دعتهم فيه إلى المشاركة الفاعلة في حماية المساجد ومرافقها من أي تجاوزات أو تعديات قد تطالها.
تعزيز الرقابة وحماية المال العام
أكد المتحدث الرسمي للوزارة، عبدالله العنزي، في تصريحات صحفية على هامش "ملتقى القيم الإسلامية"، أن الوزارة تضع حماية ممتلكات المساجد على رأس أولوياتها. وأوضح أن التعديات لا تقتصر فقط على البناء، بل تشمل استغلال تيار الكهرباء، وشبكات المياه، وأي شكل من أشكال التعدي على أملاك المساجد، مشدداً على أن هذه المرافق هي وقف لله تعالى وملك عام يجب الحفاظ عليه.
وتأتي هذه التحركات في سياق رؤية شاملة تبنتها الوزارة بقيادة معالي الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الذي أسس منذ توليه الحقيبة الوزارية لعمل مؤسسي منظم، تمثل في إنشاء إدارة مختصة ومستقلة تعنى بحماية المساجد في مقر الوزارة وفروعها بمختلف المناطق. وتهدف هذه الإدارة إلى تكثيف الجولات الرقابية ورصد المخالفات بشكل استباقي.
أهمية المساجد ومكانتها في المملكة
تكتسب هذه الإجراءات أهمية خاصة نظراً للمكانة العظيمة التي تحتلها المساجد في المملكة العربية السعودية، قبلة المسلمين ومهبط الوحي. فالدولة تولي اهتماماً بالغاً بعمارة المساجد وصيانتها، وتخصص لها ميزانيات ضخمة لضمان راحة المصلين وأداء الشعائر في أجواء من السكينة والوقار. ومن هنا، فإن أي تعدٍ على مقدرات هذه المساجد يعد هدراً للمال العام وتشويهاً للوجه الحضاري والإسلامي للمملكة، مما يستوجب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية للتصدي له.
نتائج ملموسة وشراكة مجتمعية
كشفت الوزارة عن نتائج جهودها الميدانية خلال العام الجاري، حيث تمكنت من رصد ومعالجة أكثر من 700 حالة تعدٍ متنوعة. وقد تمت تسوية هذه المخالفات وفق الأطر النظامية وبالتنسيق المباشر مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، مما يعكس حزم الوزارة في تطبيق الأنظمة وعدم التهاون مع أي ممارسات غير قانونية تمس بيوت الله.
وفي ختام بيانها، شددت "الشؤون الإسلامية" على أن المواطن هو رجل الأمن الأول والشريك الاستراتيجي في هذه المنظومة، داعية الجميع للإبلاغ الفوري عن أي ملاحظات أو تعديات عبر مركز الاتصال الموحد (1933) أو من خلال زيارة فروع الوزارة، مؤكدة أن جميع البلاغات يتم التعامل معها بسرية وجدية تامة لضمان استمرار المساجد في أداء رسالتها السامية.
الأخبار المحلية
المملكة تسجل صفر غبار وسط نشاط إقليمي للعواصف الرملية
كشف المركز الإقليمي للعواصف الغبارية خلو أجواء المملكة من الغبار يوم الأربعاء، بينما سجلت دول المنطقة 78 ساعة غبارية، تصدرتها الأردن وتركمانستان.
في مؤشر مناخي إيجابي يعكس استقرار الأجواء، كشف المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية اليوم (الخميس)، أن المملكة العربية السعودية لم تسجل أي حالة غبارية يوم أمس (الأربعاء)، وذلك في مفارقة مناخية لافتة مقارنة بدول الجوار التي شهدت نشاطاً ملحوظاً للرياح والأتربة.
وأوضح التقرير الصادر عن المركز أن المنطقة المحيطة سجلت إجمالياً بلغ 78 ساعة من النشاط الغباري المتفاوت الشدة، حيث تصدرت الأردن القائمة بتسجيل 23 ساعة من الغبار، تلتها تركمانستان بـ 18 ساعة، ثم قبرص التي شهدت أجواؤها 12 ساعة من النشاط الغباري.
واستكمالاً للرصد الدقيق الذي يقوم به المركز لحالة الطقس الإقليمية، تضمنت البيانات تسجيل 11 ساعة من النشاط الغباري في العراق، و8 ساعات في جمهورية مصر العربية، بالإضافة إلى 4 ساعات في أوزباكستان، وساعة واحدة في سوريا، بينما تميزت أجواء المملكة بالصفاء التام وخلوها من أي عوالق ترابية مؤثرة خلال فترة الرصد.
دور المركز الإقليمي وأهمية الرصد المناخي
يأتي هذا الإعلان ليؤكد الدور الحيوي الذي يلعبه المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية، الذي يتخذ من المملكة مقراً له، في متابعة الظواهر الجوية بدقة عالية. ويعد هذا المركز ثمرة لجهود المملكة في مجال الحفاظ على البيئة ومواجهة التغير المناخي، حيث يعمل وفق أحدث المعايير العالمية لرصد العواصف الرملية التي تعتبر من أبرز التحديات البيئية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتكتسب هذه البيانات أهمية خاصة نظراً للتنوع الجغرافي الكبير للمملكة، والذي يؤدي عادة إلى تباين في المناخ والطقس بين مناطقها المختلفة. إلا أن خلو المملكة بالكامل من الغبار في يوم شهد نشاطاً كثيفاً في دول الجوار يعد دليلاً على تقلبات الأنظمة الضغطية وتأثيرها المتباين على المنطقة.
التأثيرات البيئية والصحية
من الجدير بالذكر أن رصد ومتابعة العواصف الغبارية لا يقتصر على الجانب الإحصائي فحسب، بل يمتد تأثيره ليشمل الجوانب الصحية والاقتصادية. فغياب الغبار يعني تحسناً في جودة الهواء، مما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة، وخصوصاً لمرضى الجهاز التنفسي، كما يسهل حركة الملاحة الجوية والبرية.
وتسعى المملكة من خلال مبادراتها البيئية المتعددة، مثل مبادرة السعودية الخضراء، إلى تقليل مسببات العواصف الغبارية مستقبلاً من خلال زيادة الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، مما يجعل تقارير المركز الإقليمي مؤشراً هاماً لقياس مدى التقدم في استقرار المناخ الإقليمي والمحلي.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
رامز ليفل الوحش: تفاصيل برنامج رامز جلال في رمضان 2026
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تدشين مشروع الدمام الجديد باستثمارات 98 مليار ريال
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء