Connect with us

السياسة

البيت الأبيض يوقف تحضيرات قمة ترمب وبوتين

البيت الأبيض يوقف تحضيرات قمة ترمب وبوتين بعد اتصال مثمر بين وزيري الخارجية، فهل انتهت الحاجة إلى لقاء الزعيمين؟ اكتشف التفاصيل!

Published

on

البيت الأبيض يوقف تحضيرات قمة ترمب وبوتين

html

توقف خطط القمة الثانية بين ترمب وبوتين

كشف تقرير نشره موقع أكسيوس أن البيت الأبيض قرر إيقاف العمل على تنظيم قمة ثانية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ووفقاً لما نقله الموقع عن مسؤول في البيت الأبيض، فإنه لا توجد خطط حالية لعقد لقاء قريب بين الزعيمين. وأشار المسؤول إلى أن الاتصال المثمر الذي جرى بين وزيري الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والروسي سيرغي لافروف قد قلل من الحاجة إلى اجتماع إضافي شخصي بينهما.

خلافات حول القمة المرتقبة

تأتي هذه التطورات في ظل تأكيد دبلوماسيين أن رفض موسكو للوقف الفوري لإطلاق النار في أوكرانيا كان سبباً رئيسياً وراء تأجيل الاجتماع التحضيري بين وزيري خارجية البلدين. وقد دعا زعماء أوروبيون واشنطن إلى التمسك بمطالبتها بوقف فوري لإطلاق النار في أوكرانيا، مع اعتبار خطوط المعركة الحالية أساساً لأي محادثات مستقبلية.

من جانبها، ربطت موسكو مراراً وقف الحرب بموافقة أوكرانيا على التنازل عن المزيد من الأراضي، مما يعكس تعقيد الوضع الدبلوماسي والسياسي المحيط بالصراع الأوكراني الروسي.

خطة سلام أوروبية جديدة

في سياق متصل، تعمل أوكرانيا بالتعاون مع عدد من الدول الأوروبية على إعداد خطة سلام مكونة من 12 نقطة تهدف إلى إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات. ووفقاً لوكالة بلومبيرغ، فإن الخطة الجديدة تُنسّقها كييف بالتعاون مع عواصم أوروبية مثل برلين وباريس وبروكسل.

تستند الخطة إلى تجميد خطوط القتال الحالية كأساس لوقف إطلاق النار، تمهيداً للدخول في مفاوضات سلام شاملة بين موسكو وكييف. وتتضمن مسودة المقترح ضمانات أمنية طويلة الأمد لأوكرانيا قد تشمل إشرافاً دولياً أو تعهداً دفاعياً من الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى إعادة إعمار المناطق المدمّرة باستخدام أموال روسية مجمّدة في أوروبا.

آفاق الحلول الدبلوماسية

تنص البنود أيضاً على رفع تدريجي للعقوبات المفروضة على موسكو مقابل التزامها بتنفيذ الاتفاق، إلى جانب آلية مراقبة دولية قد تشرف عليها الأمم المتحدة أو لجنة مشتركة تضم الولايات المتحدة وروسيا ودول الاتحاد الأوروبي. هذا النهج يعكس الجهود الدولية الرامية لتحقيق تسوية سلمية مستدامة للصراع المعقد الذي يؤثر بشكل كبير على الاستقرار الإقليمي والدولي.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

وفاة رفعت الأسد: نهاية ‘جزار حماة’ ومسيرته الدموية

توفي رفعت الأسد، عم بشار الأسد، عن 88 عاماً. يُعرف بـ’جزار حماة’ لدوره في مجزرة 1982. تعرف على تاريخه الدموي وملاحقاته القضائية ونهايته بعد سقوط النظام.

Published

on

وفاة رفعت الأسد: نهاية 'جزار حماة' ومسيرته الدموية

أُعلن عن وفاة رفعت الأسد، عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد وأحد أبرز وأقسى وجوه حكم عائلة الأسد الذي امتد لعقود، عن عمر يناهز 88 عاماً. وتأتي وفاته بعد فترة وجيزة من سقوط نظام ابن أخيه في ديسمبر 2024، ليسدل الستار على حياة شخصية مثيرة للجدل ارتبط اسمها بواحدة من أكثر الفصول دموية في تاريخ سوريا الحديث.

السياق التاريخي: مجزرة حماة

لا يمكن ذكر اسم رفعت الأسد دون استحضار أحداث مجزرة حماة عام 1982. في ذلك الوقت، كان رفعت قائداً لـ”سرايا الدفاع”، وهي قوة عسكرية شبه مستقلة وذات تسليح متطور، كانت مهمتها الأساسية حماية نظام شقيقه حافظ الأسد. عندما اندلعت انتفاضة مسلحة قادتها جماعة الإخوان المسلمين في مدينة حماة، تم تكليف “سرايا الدفاع” بإخمادها. كانت النتيجة حملة عسكرية وحشية استمرت لأسابيع، تم خلالها قصف المدينة بشكل عشوائي وتدمير أحيائها القديمة، مما أسفر عن مقتل ما يتراوح بين 10,000 و40,000 مدني، بحسب تقديرات مختلفة. هذه المجزرة رسخت لقب “جزار حماة” الذي ظل يلاحق رفعت الأسد حتى وفاته.

صراع على السلطة ومنفى طويل

لم تقتصر مسيرة رفعت على القمع العسكري، بل كانت مليئة بالطموح السياسي. ففي عام 1984، وبعد إصابة شقيقه حافظ الأسد بأزمة قلبية، حاول رفعت القيام بمحاولة انقلابية للاستيلاء على السلطة، حيث نشر قواته في شوارع دمشق. لكن المحاولة باءت بالفشل بعد تدخل والدتهما، وتم إبعاده عن سوريا وتعيينه نائباً للرئيس اسمياً، ليبدأ منفى طويلاً في أوروبا، متنقلاً بين فرنسا وإسبانيا. خلال فترة منفاه، تمكن من جمع ثروة طائلة، أثارت حولها الشكوك بأنها نُهبت من الخزينة السورية.

الأهمية والتأثير: ملاحقات قضائية ونهاية رمزية

على الصعيد الدولي، واجه رفعت الأسد ملاحقات قضائية في عدة دول أوروبية. ففي فرنسا، أُدين بتهم غسيل الأموال واختلاس أموال عامة سورية، وصدر بحقه حكم بالسجن ومصادرة ممتلكاته العقارية الفاخرة. كما فتح القضاء السويسري تحقيقاً ضده بتهمة ارتكاب جرائم حرب على خلفية دوره في مجزرة حماة. مثّلت هذه الملاحقات رمزاً مهماً لمحاولة تحقيق العدالة للضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم الكبرى.

عاد رفعت الأسد إلى سوريا بشكل مفاجئ في عام 2021، هرباً من حكم السجن في فرنسا. لكن إقامته لم تدم طويلاً، فمع انهيار نظام الأسد في ديسمبر 2024، غادر البلاد مجدداً، حيث أفادت تقارير بأنه توجه إلى الإمارات العربية المتحدة عبر لبنان. إن وفاته اليوم، وهو طليق، تمثل نهاية بيولوجية لأحد رموز القمع، لكنها في الوقت نفسه تترك غصة في قلوب آلاف السوريين الذين كانوا يأملون في رؤيته يواجه العدالة في محكمة سورية على الجرائم التي يُتهم بارتكابها.

Continue Reading

السياسة

ترامب وسياسات أوروبا: نقد للطاقة النظيفة والهجرة الجماعية

تحليل لتصريحات دونالد ترامب التي انتقد فيها سياسات أوروبا المتعلقة بالطاقة النظيفة والهجرة، مع تسليط الضوء على خلفية “أمريكا أولاً” وتأثيرها المحتمل.

Published

on

ترامب وسياسات أوروبا: نقد للطاقة النظيفة والهجرة الجماعية

جدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انتقاداته للسياسات الأوروبية، مؤكداً أن القارة العجوز “لا تسير في الاتجاه الصحيح”، وعزا ذلك بشكل أساسي إلى ما وصفه بالتركيز المفرط على الطاقة النظيفة وسياسات الهجرة الجماعية، التي اعتبر أنها أضرت باستقرارها الاقتصادي والأمني. وتأتي هذه التصريحات كجزء من خطابه السياسي المستمر الذي يركز على مبدأ “أمريكا أولاً”، والذي قدمه مراراً في محافل دولية بارزة مثل المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس خلال فترة رئاسته.

خلفية تاريخية وسياق “أمريكا أولاً”

تعود جذور هذه الانتقادات إلى صميم العقيدة السياسية التي تبناها ترامب خلال حملته الانتخابية عام 2016 وفترة رئاسته. فقد بنى سياسته الخارجية على فكرة أن التحالفات والاتفاقيات الدولية التقليدية لم تعد تخدم المصالح الأمريكية بالدرجة الكافية. وفي هذا السياق، انتقد حلفاء الناتو لعدم وفائهم بالتزاماتهم المالية، وانسحب من اتفاق باريس للمناخ، معتبراً أن القيود البيئية تضر بالصناعة الأمريكية وتمنح ميزة تنافسية لدول أخرى. وكانت رؤيته لأوروبا متأثرة بشدة بهذه النظرة، حيث اعتبر سياساتها البيئية والاجتماعية مثالية أكثر من اللازم وغير واقعية.

نقد سياسات الطاقة والهجرة

فيما يتعلق بالطاقة، لطالما انتقد ترامب اعتماد أوروبا، وخاصة ألمانيا، على الغاز الروسي، بالتزامن مع التخلي التدريجي عن الطاقة النووية والفحم. وكان يرى أن هذا التوجه نحو “الطاقة النظيفة” جعل أوروبا رهينة لمصادر طاقة خارجية وغير مستقرة، مقدماً الولايات المتحدة كبديل موثوق من خلال تصدير الغاز الطبيعي المسال والنفط. أما في ملف الهجرة، فقد استنكر بشدة سياسة “الأبواب المفتوحة” التي تبنتها بعض الدول الأوروبية، مثل ألمانيا في عام 2015، معتبراً أنها تشكل تهديداً للأمن القومي والهوية الثقافية، وربطها بزيادة معدلات الجريمة والإرهاب.

الأهمية والتأثير المتوقع

تكتسب تصريحات ترامب أهمية خاصة بالنظر إلى احتمالية عودته إلى البيت الأبيض. فعلى الصعيد المحلي، تهدف هذه التصريحات إلى حشد قاعدته الانتخابية التي تشاركه شكوكه تجاه العولمة والسياسات الليبرالية. وعلى الصعيد الدولي، تثير هذه التصريحات قلقاً في العواصم الأوروبية التي تخشى عودة التوترات التجارية والسياسية التي سادت خلال فترة رئاسته الأولى. إن فوز ترامب المحتمل قد يدفع أوروبا إلى إعادة تقييم استراتيجياتها الدفاعية والاقتصادية، وتسريع خطواتها نحو تحقيق “استقلالية استراتيجية” أكبر في مجالي الطاقة والدفاع، تحسباً لسياسة أمريكية أكثر انعزالية وغير متوقعة.

Continue Reading

السياسة

ترامب يهدد بمحو إيران وطهران تتوعد بالانتقام لخامنئي

تصعيد في حرب التصريحات بين واشنطن وطهران. ترامب يتوعد بمحو إيران ردًا على تهديدات اغتياله، وإيران تحذر من المساس بخامنئي على خلفية اغتيال سليماني.

Published

on

ترامب يهدد بمحو إيران وطهران تتوعد بالانتقام لخامنئي

تجددت حرب التصريحات النارية بين واشنطن وطهران، حيث أطلق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تهديداً عنيفاً، متوعداً بـ”محو إيران من على وجه الأرض” في حال تعرضه لأي محاولة اغتيال. جاء هذا التصريح ليصب الزيت على نار التوترات المشتعلة أصلاً، وليلقى رداً إيرانياً لا يقل حدة، مما يعكس عمق العداء بين البلدين.

خلفية التوتر: إرث من العداء

لا يمكن فهم هذه التهديدات المتبادلة بمعزل عن سياقها التاريخي، خاصة خلال فترة رئاسة ترامب. ففي عام 2018، انسحبت الولايات المتحدة بشكل أحادي من الاتفاق النووي الإيراني (خطة العمل الشاملة المشتركة)، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية قاسية ضمن سياسة أُطلق عليها “الضغط الأقصى”. وقد أدت هذه السياسة إلى تدهور حاد في الاقتصاد الإيراني وزادت من منسوب العداء بين الطرفين.

ووصل التوتر إلى ذروته في يناير 2020 باغتيال الولايات المتحدة لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بضربة جوية في بغداد. ومنذ ذلك الحين، توعدت إيران مراراً بالانتقام لمقتل سليماني، معتبرةً ترامب ومسؤولين أمريكيين آخرين أهدافاً مشروعة، وهو ما يفسر حساسية ترامب تجاه أي تهديدات محتملة لحياته.

تفاصيل التهديدات الأخيرة

في مقابلة حديثة مع قناة “نيوز نيشن”، قال ترامب رداً على سؤال حول التهديدات الإيرانية: “أعطيت تعليمات صارمة للغاية، وإذا حدث أي شيء، فسيتم محوهم من على وجه الأرض”. ويُعد هذا التصريح استمراراً لنهج ترامب الذي استخدم فيه لغة التهديد القصوى سابقاً، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تتهاون مطلقاً في الرد على أي استهداف لقيادتها.

في المقابل، جاء الرد الإيراني سريعاً على لسان المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، الجنرال أبو الفضل شكارجي، الذي أكد أن “ترامب يدرك جيداً جدية موقف طهران”. ونقلت عنه وسائل إعلام رسمية قوله: “إذا امتدت يد العدوان نحو قائدنا (المرشد الأعلى علي خامنئي)، فلن نكتفي بقطع تلك اليد، بل سنشعل عالمهم ولن نترك لهم ملاذاً آمناً في المنطقة”.

الأبعاد الداخلية والإقليمية

تتزامن هذه التهديدات مع تحديات داخلية كبيرة يواجهها النظام الإيراني، حيث شهدت البلاد احتجاجات واسعة النطاق على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية والقيود الاجتماعية. وغالباً ما يلجأ النظام في مثل هذه الظروف إلى تصعيد الخطاب الخارجي لحشد الدعم الداخلي وتوجيه الأنظار بعيداً عن مشاكله. وقد واجهت السلطات هذه الاحتجاجات بقمع شديد، مما أسفر عن سقوط مئات القتلى وآلاف المعتقلين، وفقاً لمنظمات حقوقية دولية.

على الصعيد الإقليمي والدولي، تزيد هذه الحرب الكلامية من حالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتلقي بظلالها على أي جهود دبلوماسية مستقبلية، خاصة فيما يتعلق بالمفاوضات النووية المتعثرة. كما أنها تضع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة في حالة تأهب، خشية أن تؤدي أي شرارة إلى مواجهة عسكرية واسعة النطاق قد تكون عواقبها كارثية على الجميع.

Continue Reading

الأخبار الترند