السياسة
تهديد بطرد البريطانيين من منازل العطلات بعد بريكست
تهديد بطرد البريطانيين من منازل العطلات بعد بريكست يلوح في الأفق مع تفعيل نظام الدخول والخروج الأوروبي الجديد، مما يثير قلق الآلاف بشأن الإقامة والضرائب.
تفعيل نظام الدخول والخروج الأوروبي وتأثيره على البريطانيين
أعلن الاتحاد الأوروبي عن تفعيل نظام الدخول والخروج الجديد اعتبارًا من يوم الأحد القادم، وهو خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن ومكافحة الهجرة غير الشرعية. يأتي هذا التطور في سياق ما بعد بريكست، حيث يواجه الآلاف من البريطانيين الذين يمتلكون منازل ثانية في دول الاتحاد الأوروبي تحديات جديدة تتعلق بالإقامة والضرائب.
التداعيات على مالكي المنازل الثانية
البريطانيون، الذين أصبحوا الآن مواطنين خارج الاتحاد الأوروبي بعد بريكست، يواجهون قيودًا صارمة على مدة إقامتهم في دول الاتحاد. يُسمح لهم بالبقاء لمدة 90 يومًا كحد أقصى في أي فترة 180 يومًا. هذه القيود تشمل مالكي المنازل الثانية الذين اعتادوا قضاء فترات طويلة في بلدان مثل فرنسا وإسبانيا وإيطاليا.
وفقًا للتقديرات، يوجد أكثر من نصف مليون بريطاني يمتلكون منازل ثانية في أوروبا، مع تركيز كبير في فرنسا (حوالي 86 ألف بريطاني) وإسبانيا. هؤلاء الملاك قد يواجهون غرامات أو حتى طردهم إذا تجاوزوا الحد الأقصى للإقامة المسموح بها.
الإجراءات الحدودية الجديدة وتأثيرها على السفر
سيتعين على المسافرين البريطانيين الخضوع لفحوصات حدودية جديدة تشمل مسح بصمات الأصابع والإجابة عن أسئلة تتعلق بتذاكر العودة والتأمين الصحي والأموال الكافية. هذه الإجراءات قد تؤدي إلى طوابير طويلة وتعطيل السفر، مما يزيد من تعقيد تجربة السفر للبريطانيين.
التحديات القانونية والضريبية
في فرنسا، رفضت المحاكم إلغاء قاعدة الـ90 يومًا رغم اقتراحات لتسهيلات مؤقتة مثل تأشيرات ستة أشهر مرة واحدة سنويًا. أما في إسبانيا، فإن الحكومة اليسارية تهدد برفع الضرائب بنسبة 100 على مشتري المنازل غير المقيمين خارج الاتحاد الأوروبي، مما يعقد الأمور أكثر بالنسبة للبريطانيين الراغبين في الاستثمار العقاري هناك.
السياق الاقتصادي العام والتوقعات المستقبلية
إن تفعيل نظام الدخول والخروج يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي لتعزيز أمن حدوده بعد بريكست. هذه الخطوات تعكس التوجه نحو تشديد الرقابة الحدودية وسط مخاوف متزايدة بشأن الهجرة غير الشرعية والأمن الداخلي.
على المستوى الاقتصادي العالمي، يمكن أن تؤثر هذه التغييرات سلبًا على سوق العقارات الأوروبية الذي يعتمد جزئيًا على الاستثمارات الأجنبية. قد يؤدي فرض قيود إضافية وضرائب مرتفعة إلى تقليل الطلب البريطاني على العقارات الأوروبية، مما يؤثر بدوره على الأسعار والاستثمارات المحلية.
التوقعات المستقبلية تشير إلى أن العلاقات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي ستظل معقدة ومتأثرة بالقرارات السياسية والاقتصادية المتبادلة. ومع استمرار التغيرات التنظيمية والسياسية، سيحتاج المستثمرون والمغتربون البريطانيون إلى مراقبة الوضع عن كثب وتكييف استراتيجياتهم وفقاً لذلك لضمان الامتثال للقوانين الجديدة وحماية مصالحهم المالية والعقارية.
السياسة
القيادة تعزي قبرص بوفاة الرئيس الأسبق جورج فاسيليو
بعث خادم الحرمين الشريفين وولي العهد برقية عزاء لرئيس قبرص في وفاة الرئيس الأسبق جورج فاسيليو، الذي قاد مفاوضات انضمام بلاده للاتحاد الأوروبي.
بعث خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتَيْ عزاء ومواساة إلى فخامة الرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص، في وفاة الرئيس الأسبق جورج فاسيليو. وأعربت القيادة السعودية في برقيتيها عن أحر التعازي وصادق المواساة لفخامة الرئيس كريستودوليدس، ولشعب قبرص الصديق، ولأسرة الفقيد، مع الدعاء بألّا يروا أي سوء أو مكروه.
من هو جورج فاسيليو؟
يُعد جورج فاسيليو، الذي توفي عن عمر يناهز 92 عامًا، شخصية سياسية بارزة في تاريخ قبرص الحديث. تولى رئاسة الجمهورية لفترة واحدة بين عامي 1988 و1993، وكان يُعرف بكونه اقتصاديًا لامعًا ورجل دولة سعى إلى تحديث البلاد ودفعها نحو التكامل الأوروبي. قبل دخوله المعترك السياسي، بنى فاسيليو مسيرة مهنية ناجحة كرجل أعمال وخبير في أبحاث السوق، مما منحه رؤية اقتصادية فريدة طبقها خلال فترة رئاسته، حيث شهدت قبرص نموًا اقتصاديًا ملحوظًا وإصلاحات هيكلية هامة.
إرث سياسي ودبلوماسي
ترتبط فترة رئاسة فاسيليو بجهود دبلوماسية مكثفة لحل القضية القبرصية. فقد قاد مفاوضات شاقة تحت رعاية الأمم المتحدة، أبرزها المباحثات التي أفضت إلى ما عُرف بـ “مجموعة أفكار غالي”، التي قدمها الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك بطرس بطرس غالي، والتي شكلت إحدى أهم المحاولات الجدية للتوصل إلى تسوية شاملة. وعلى الرغم من عدم نجاح تلك الجهود في تحقيق إعادة توحيد الجزيرة، إلا أنها أرست أسسًا هامة للمفاوضات اللاحقة. ولعل الإنجاز الأبرز والأكثر ديمومة في مسيرة فاسيليو هو تقديمه طلب انضمام قبرص رسميًا إلى المجموعة الاقتصادية الأوروبية (الاتحاد الأوروبي حاليًا) في عام 1990، وهي الخطوة الاستراتيجية التي مهدت الطريق لتصبح قبرص عضوًا كامل العضوية في الاتحاد الأوروبي عام 2004، حيث تولى فاسيليو بنفسه منصب كبير المفاوضين لملف الانضمام بعد انتهاء ولايته الرئاسية.
أهمية التعزية في سياق العلاقات السعودية القبرصية
تأتي برقية العزاء من القيادة السعودية لتعكس عمق العلاقات الدبلوماسية المتنامية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية قبرص. تتجاوز هذه اللفتة البروتوكول الدبلوماسي المعتاد لتؤكد على روابط الصداقة والاحترام المتبادل بين البلدين. شهدت العلاقات السعودية القبرصية تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، مع تعزيز التعاون في مجالات متعددة تشمل الطاقة، والسياحة، والاستثمار، والأمن. إن مشاركة المملكة في مصاب قبرص بوفاة أحد أبرز قادتها التاريخيين يمثل تأكيدًا على استمرارية هذه الشراكة الاستراتيجية وسعي البلدين لتعزيزها على كافة الأصعدة، بما يخدم مصالحهما المشتركة ويدعم الاستقرار في منطقة شرق البحر المتوسط.
السياسة
عقوبات أمريكية جديدة على قادة إيرانيين بسبب قمع الاحتجاجات
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على 5 مسؤولين إيرانيين، بينهم قادة بالحرس الثوري، لدورهم في قمع الاحتجاجات، ضمن حملة الضغط الأقصى على طهران.
تصعيد الضغوط الأمريكية على طهران
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في خطوة جديدة ضمن حملة “الضغط الأقصى” التي تتبعها إدارة الرئيس دونالد ترامب، عن فرض حزمة عقوبات استهدفت خمسة من كبار المسؤولين الإيرانيين. ووجهت واشنطن اتهامات مباشرة لهؤلاء المسؤولين بالضلوع في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والوقوف خلف حملات القمع العنيفة التي طالت المحتجين في إيران.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن العقوبات طالت شخصيات نافذة في هيكل السلطة الإيرانية، من بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، بالإضافة إلى قادة بارزين في الحرس الثوري الإيراني ووكالات إنفاذ القانون، مؤكدة أن هؤلاء الأفراد أشرفوا بشكل مباشر على تدبير وتنفيذ حملة القمع ضد المتظاهرين السلميين.
خلفية التوتر وسياق العقوبات
تأتي هذه العقوبات في سياق سياسة أمريكية متشددة تجاه إيران، بدأت مع انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة) في عام 2018. ومنذ ذلك الحين، أعادت واشنطن فرض وتوسيع نطاق العقوبات الاقتصادية بهدف شل الاقتصاد الإيراني، والحد من قدرة طهران على تمويل برامجها الصاروخية ودعم وكلائها في منطقة الشرق الأوسط. وتُعد الاحتجاجات الداخلية في إيران، التي اندلعت بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار، نقطة محورية استغلتها الإدارة الأمريكية لتبرير فرض عقوبات مرتبطة بحقوق الإنسان، بهدف زيادة الضغط على النظام من الداخل والخارج.
رسالة تحذير وتأثيرات متوقعة
حمل بيان وزارة الخزانة لهجة حادة، حيث صرح وزير الخزانة الأمريكي آنذاك بأن رسالة واشنطن للمسؤولين الإيرانيين واضحة، مشبهاً إياهم بـ”الفئران على متن سفينة تغرق”، ومؤكداً أن الوزارة تتعقب تحويلاتهم المالية المشبوهة إلى بنوك ومؤسسات مالية حول العالم. وأضاف: “تأكدوا أننا سنتعقبها ونتعقبكم… أوقفوا العنف وتضامنوا مع الشعب الإيراني”.
تهدف هذه العقوبات الفردية إلى عزل المسؤولين المستهدفين عن النظام المالي العالمي، وتجميد أصولهم المحتملة في الخارج، ومنعهم من السفر. وعلى المستوى الأوسع، تسعى واشنطن من خلالها إلى إرسال رسالة ردع لباقي المسؤولين في النظام، وإظهار دعمها للمطالب الشعبية الإيرانية بالحرية والعدالة. ومن المتوقع أن تزيد هذه الإجراءات من حدة التوتر بين البلدين، وتؤثر على أي محاولات مستقبلية للحوار الدبلوماسي.
شبكات مالية موازية تحت المجهر
إلى جانب استهداف المسؤولين الأمنيين، كشفت وزارة الخزانة عن فرض عقوبات سابقة على 18 شخصاً وكياناً آخرين، اتهمتهم بالتورط في إدارة شبكات “مصارف ظل” معقدة. ووفقاً للبيان، كانت هذه الشبكات تُستخدم لغسل عائدات مبيعات النفط والبتروكيماويات الإيرانية وتهريبها إلى الأسواق الخارجية، في محاولة للالتفاف على العقوبات المالية المفروضة على المؤسسات الإيرانية الرسمية. ويؤكد هذا الإجراء سعي الولايات المتحدة لتجفيف كافة منابع تمويل النظام الإيراني، وليس فقط معاقبة المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان.
السياسة
ولي العهد يتلقى رسالة من سلطان عُمان لتعزيز العلاقات الثنائية
تلقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رسالة خطية من السلطان هيثم بن طارق، تعكس عمق العلاقات السعودية العمانية وسبل تعزيزها في ظل التحديات الإقليمية.
في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية والراسخة بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رسالة خطية من أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان. وتتمحور الرسالة حول العلاقات الثنائية المتينة التي تجمع البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.
سياق تاريخي لعلاقات متجذرة
ترتكز العلاقات السعودية العُمانية على إرث تاريخي طويل من الأخوة وحسن الجوار والمصالح المشتركة. فكلا البلدين من الأعضاء المؤسسين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويشتركان في رؤية موحدة تهدف إلى تحقيق الاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة. وقد شهدت هذه العلاقات نقلة نوعية في السنوات الأخيرة، حيث دشنت الزيارة التاريخية التي قام بها السلطان هيثم بن طارق إلى المملكة في يوليو 2021، وهي أول زيارة خارجية له منذ توليه مقاليد الحكم، حقبة جديدة من التعاون الاستراتيجي. وردّ ولي العهد بزيارة مماثلة إلى مسقط في ديسمبر من العام نفسه، مما أسفر عن تأسيس مجلس التنسيق السعودي العُماني ليكون المظلة المؤسسية لتطوير الشراكة بينهما.
أهمية استراتيجية وتأثير إقليمي
يأتي هذا التواصل الدبلوماسي في وقت محوري للمنطقة، حيث يلعب التنسيق السعودي العُماني دوراً حيوياً في مواجهة التحديات الإقليمية. تُعرف سلطنة عُمان بدورها الدبلوماسي الهادئ كوسيط موثوق في العديد من الملفات المعقدة، بينما تقود المملكة العربية السعودية تحركات إقليمية واسعة لتحقيق الأمن والاستقرار. ويعزز هذا التقارب من وحدة الصف الخليجي، ويسهم في إيجاد حلول سياسية لأزمات المنطقة، وعلى رأسها الملف اليمني، حيث تتوافق رؤى البلدين على أهمية دعم الجهود الأممية للوصول إلى سلام دائم وشامل.
آفاق اقتصادية واعدة
على الصعيد الاقتصادي، يفتح التعاون بين البلدين آفاقاً واسعة تتناغم مع “رؤية المملكة 2030″ و”رؤية عُمان 2040”. ويعد افتتاح منفذ الربع الخالي، أول معبر بري مباشر بين البلدين، دليلاً ملموساً على الرغبة في تعزيز التبادل التجاري وتسهيل حركة الأفراد والبضائع، مما يدعم قطاعات الخدمات اللوجستية والسياحة والاستثمار. وتستهدف الشراكة بينهما ضخ استثمارات مشتركة في مجالات الطاقة المتجددة، والتكنولوجيا، والصناعة، والأمن الغذائي، بما يعود بالنفع على اقتصاد البلدين.
تفاصيل تسلّم الرسالة
وقد قام بتسلم الرسالة نيابة عن سمو ولي العهد، معالي نائب وزير الخارجية، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، وذلك خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض اليوم (الخميس)، سعادة سفير سلطنة عُمان لدى المملكة، السيد فيصل بن تركي آل سعيد. وشهد اللقاء استعراضاً شاملاً للعلاقات الثنائية وبحث سبل تعزيزها، بالإضافة إلى مناقشة أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية.
-
التقارير4 ساعات ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس الرياض: تنبيهات من أمطار غزيرة وأتربة وتوقعات الثلوج
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
جامعة الإمام عبدالرحمن تدمج الذكاء الاصطناعي والمخطوطات النادرة
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار الخرج والدلم – تحذيرات الأرصاد
-
الأزياء4 أسابيع ago
أنغام وجينيفر لوبيز بنفس الفستان: مقارنة إطلالة ستيفان رولاند
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
ثلوج الرياض والقصيم.. تفاصيل الحالة الجوية والمناطق المتأثرة
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب