الرياضة
الجزائر تسعى للتأهل لكأس العالم بمواجهة الصومال
الجزائر تواجه الصومال في معركة حاسمة للتأهل لكأس العالم 2026، الفوز يضمن لمحاربي الصحراء بطاقة التأهل، اكتشف الإحصائيات والأرقام المذهلة!
الجزائر على أعتاب التأهل لكأس العالم 2026
يستعد منتخب الجزائر، متصدر المجموعة السابعة، لخوض مواجهة حاسمة ضد منتخب الصومال، الحلقة الأضعف في المجموعة، وذلك مساء الخميس على ملعب ميلود هدفي في وهران.
يدخل المنتخب الجزائري هذا اللقاء وهو بحاجة للفوز فقط لحسم بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026.
يتصدر محاربو الصحراء المجموعة بفارق أربع نقاطٍ عن أقرب منافسيهم منتخبي أوغندا وموزمبيق.
إحصائيات وأرقام مذهلة
حقق المنتخب الجزائري 19 نقطة من خلال 6 انتصارات وتعادل واحد وخسارة واحدة، مسجلاً 19 هدفاً واستقبلت شباكه 7 أهداف فقط.
في المقابل، يدخل منتخب الصومال المباراة برصيد نقطة واحدة فقط بعد تعادل و7 خسائر دون أي فوز، وسجل الفريق 3 أهداف واستقبلت شباكه 16 هدفاً.
يسعى المنتخب الصومالي للظهور بمستوى مشرف رغم فقدانه الأمل في المنافسة على بطاقة التأهل للمونديال.
وجوه جديدة وتكتيكات مبتكرة
سيشهد اللقاء ظهور عدد من الأسماء الجديدة في صفوف محاربي الصحراء، أبرزهم حارس مرمى فريق غرناطة الإسباني لوكا زيدان, نجل الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان, بالإضافة إلى رفيق بلغالي من هيلاس فيرونا الإيطالي, ومدافع نيس الفرنسي سمير شرقي, وظهير باري الإيطالي مهدي دورفال.
“نأمل أن نفوز بالمباراة التي ستكون مهمةً بالنسبة لنا من أجل التأهل إلى كأس العالم”, قال لوكا زيدان بعد وصوله إلى معسكر المنتخب الجزائري, مضيفًا: “نتمنى أن يكون الشعب الجزائري خلفنا”.
بيتكوفيتش يتخذ قرارات جريئة
استبعد مدرب المنتخب الجزائري السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مجموعةً من أبرز الأسماء مثل إسماعيل بن ناصر وسعيد بن رحمة.
“لا أملك لاعبا لا غنى عنه”, قال بيتكوفيتش, مؤكداً: “إذا كان هناك لاعب أفضل من الموجودين في التشكيل الأساسي الذي نلعب به, سأعتمد عليه بالتأكيد”.
المنافسة تحتدم بين مطاردي الجزائر
وفي المجموعة ذاتها, يلتقي موزمبيق صاحب المركز الثالث (15 نقطة) بغينيا (11 نقطة), بينما تواجه أوغندا وصيف المتصدر (15 نقطة) بوتسوانا خامس المجموعة (9 نقاط). يسعى المنتخبان الموزمبيقي والأوغندي للفوز على أمل تعثر الجزائر.
الرياضة
فيكتوري بطلاً لجائزة جدة الكبرى للزوارق السريعة 2025
توج فريق فيكتوري بلقب جائزة جدة الكبرى 2025 لزوارق الفورمولا 1، في حدث عالمي يعزز مكانة السعودية كوجهة للرياضات البحرية ويؤكد ريادة الفريق الإماراتي.
في إنجاز رياضي جديد يضاف إلى سجلاته الحافلة، توج فريق «فيكتوري» الإماراتي بلقب جائزة جدة الكبرى 2025، ضمن منافسات الجولة الافتتاحية لبطولة العالم لسباقات الزوارق السريعة «الفورمولا 1» (F1H2O). وقد شهد كورنيش جدة الساحر منافسات حامية الوطيس، حيث تمكن الفريق الأزرق من فرض سيطرته على مجريات السباق بفضل التكتيك المحكم والأداء الميكانيكي الفائق لزوارقه، متفوقاً على نخبة من أبرز المتسابقين العالميين.
عروس البحر الأحمر.. وجهة عالمية للرياضات البحرية
لم يكن اختيار جدة لاستضافة هذا الحدث العالمي محض صدفة، بل يأتي تتويجاً للجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتعزيز مكانتها كوجهة رياضية عالمية رائدة. يتميز مسار السباق في جدة بخصائص فنية فريدة، حيث تجمع مياه البحر الأحمر بين الجمال الطبيعي والتحديات الملاحية التي تختبر مهارات السائقين إلى أقصى الحدود. ويأتي هذا الحدث في سياق الحراك الرياضي الواسع الذي تشهده المملكة ضمن «رؤية 2030»، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد ورفع جودة الحياة من خلال استضافة الفعاليات الكبرى.
فيكتوري تيم.. تاريخ من الذهب
يعتبر فوز فريق «فيكتوري» في جدة استمراراً لمسيرة طويلة من الهيمنة على سباقات الزوارق السريعة عالمياً. تأسس الفريق ليكون سفيراً للرياضة الإماراتية، ونجح على مدار عقود في حصد عشرات الألقاب العالمية في مختلف فئات السباقات البحرية. ويُعرف الفريق بامتلاكه لترسانة تقنية متطورة، حيث يتم تصنيع وتطوير الزوارق وفق أحدث معايير الديناميكية الهوائية والمائية، مما يمنح متسابقيه أفضلية واضحة في المنعطفات الحادة والسرعات القصوى التي تتجاوز 220 كيلومتراً في الساعة.
طبيعة منافسات الفورمولا 1 للزوارق
تُعد بطولة العالم لزوارق الفورمولا 1 الفئة الأولى والأعرق في سباقات الزوارق السريعة داخل المدن (Inshore). تتطلب هذه الرياضة لياقة بدنية عالية وتركيزاً ذهنياً فائقاً، حيث يتعرض السائقون لقوى جاذبية (G-Force) تضاهي تلك التي يتعرض لها طيارو الطائرات المقاتلة عند الانعطاف. إن نجاح جولة جدة 2025 يعكس التطور الكبير في البنية التحتية للرياضات البحرية في المنطقة، ويؤكد على قدرة الكوادر الخليجية على تنظيم والمنافسة في أعقد البطولات العالمية.
الأثر الإقليمي والدولي
يحمل هذا الفوز دلالات تتجاوز الجانب الرياضي؛ فهو يعزز من التكامل الرياضي بين دول مجلس التعاون الخليجي، ويبرز المنطقة كمركز ثقل جديد في خارطة الرياضة الدولية. كما يسهم النقل التلفزيوني المباشر لهذه السباقات إلى ملايين المشاهدين حول العالم في الترويج السياحي لمدينة جدة، مبرزاً معالمها الحضارية وواجهتها البحرية الخلابة، مما يدعم قطاع السياحة والترفيه بشكل مباشر.
الرياضة
صامويل إيتو رئيساً للاتحاد الكاميروني لولاية جديدة | التفاصيل
تعرف على تفاصيل فوز صامويل إيتو برئاسة الاتحاد الكاميروني لكرة القدم لولاية جديدة، وخططه لتطوير الكرة الكاميرونية ومسيرته من الملاعب إلى الإدارة.
في خطوة تعكس الثقة المتجددة في مشروعه الرياضي، حسم أسطورة كرة القدم الكاميرونية والأفريقية، صامويل إيتو، مقعد رئاسة الاتحاد الكاميروني لكرة القدم (FECAFOOT) لصالحه لولاية جديدة، ليواصل بذلك مسيرته الإدارية على رأس الهرم الكروي في بلاده. ويأتي هذا الإعلان ليؤكد استمرار النهج الذي بدأه الهداف التاريخي للأسود غير المروضة في محاولة إعادة هيكلة وتطوير المنظومة الكروية في الكاميرون.
سياق تاريخي ومسيرة تحول من الملاعب إلى الإدارة
لم يكن وصول صامويل إيتو إلى سدة الحكم في الكرة الكاميرونية وليد الصدفة، بل كان تتويجاً لمسيرة حافلة بالإنجازات. فبعد أن صال وجال في الملاعب الأوروبية وحقق المجد مع أندية عملاقة مثل برشلونة الإسباني وإنتر ميلان الإيطالي وتشيلسي الإنجليزي، قرر إيتو تسخير خبرته العالمية لخدمة بلاده. وكان إيتو قد تولى الرئاسة لأول مرة في ديسمبر 2021، في انتخابات شهدت منافسة شرسة، واعداً حينها بـ “تطهير” الكرة الكاميرونية من الفساد والنهوض بالدوري المحلي.
أهمية الحدث وتأثيره على الكرة الكاميرونية
يكتسب استمرار إيتو في منصبه أهمية بالغة على الصعيد المحلي. فقد شهدت فترته السابقة محاولات جادة لرفع القيمة السوقية للدوري الكاميروني، وتحسين عقود اللاعبين المحليين، بالإضافة إلى الاهتمام بالبنية التحتية. ويرى المراقبون أن الولاية الجديدة ستكون بمثابة “فترة الحصاد” للمشاريع التي تم إطلاقها، وفرصة لترسيخ الاستقرار الإداري الذي افتقده الاتحاد لسنوات طويلة قبل قدومه.
التأثير الإقليمي والدولي
على الصعيد القاري، يمثل بقاء شخصية بوزن صامويل إيتو على رأس اتحاد وطني رسالة قوية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF). حيث يعتبر إيتو صوتاً مسموعاً ومؤثراً في أروقة الكاف والفيفا، مما يعزز من مكانة الكاميرون الدبلوماسية رياضياً. كما يُنظر إلى تجربته كنموذج ملهم لنجوم الكرة الأفريقية السابقين لتولي مناصب قيادية والمساهمة في صنع القرار بدلاً من الاكتفاء بالأدوار الفنية أو الشرفية.
التحديات المستقبلية
رغم الشعبية الجارفة، تنتظر إيتو تحديات جسيمة في ولايته الجديدة، أبرزها الحفاظ على استقرار أداء المنتخب الوطني “الأسود غير المروضة” وضمان تأهله ومنافساته في البطولات الكبرى مثل كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم، بالإضافة إلى الاستمرار في جذب الرعاة للدوري المحلي لضمان الاستدامة المالية للأندية الكاميرونية.
الرياضة
عودة أكاديمية الأهلي للعمل بعد توقف 8 سنوات
بعد 8 سنوات من التوقف، أكاديمية الأهلي تعود للعمل. تعرف على تفاصيل القرار الاستراتيجي وأثره على مستقبل النادي واكتشاف المواهب الشابة والاستثمار الرياضي.
في خطوة انتظرها عشاق ومحبو النادي طويلاً، أعلن النادي الأهلي رسمياً عن عودة العمل في أكاديمية النادي بعد توقف دام ثماني سنوات كاملة. يمثل هذا القرار نقطة تحول استراتيجية في مسيرة النادي، حيث تعتبر الأكاديمية الشريان الرئيسي الذي يمد الفريق الأول بالمواهب الشابة، والركيزة الأساسية التي طالما استند عليها النادي في بناء أجياله الذهبية.
أهمية توقيت العودة والسياق العام
تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه الرياضة تحولات جذرية نحو الاحترافية الكاملة والاستدامة المالية. إن توقف الأكاديمية لمدة ثماني سنوات كان بمثابة فجوة كبيرة أثرت بشكل أو بآخر على تدفق المواهب الصاعدة للفريق الأول، مما اضطر النادي في فترات سابقة للاعتماد بشكل أكبر على التعاقدات الخارجية المكلفة. العودة اليوم ليست مجرد إعادة فتح لمنشأة رياضية، بل هي إعادة إحياء لفلسفة كروية تعتمد على صناعة النجم بدلاً من شرائه، وهو التوجه الذي تتبناه كبرى الأندية العالمية لضمان الاستقرار الفني والمادي.
الأكاديمية: مصنع النجوم والإرث التاريخي
تاريخياً، ارتبط اسم النادي الأهلي دائماً بكونه “منجم ذهب” للمواهب الكروية. لطالما كانت أكاديمية النادي هي الرافد الأول للمنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها السنية. العودة للعمل بعد هذا الانقطاع الطويل تعني استعادة النادي لهويته الحقيقية كمؤسسة تربوية ورياضية قادرة على صقل المواهب الخام وتحويلها إلى نجوم يشار إليهم بالبنان. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة وضع برامج تدريبية متطورة تواكب أحدث المعايير العالمية في علم التدريب الرياضي لتعويض سنوات التوقف.
الأبعاد الاقتصادية والاستثمارية
من منظور اقتصادي، تعد عودة الأكاديمية خطوة ذكية لتقليل النفقات الهائلة في سوق الانتقالات. الاستثمار في قطاع الناشئين يعتبر استثماراً طويل الأجل؛ حيث أن تخريج لاعب واحد موهوب للفريق الأول يوفر على خينة النادي ملايين الريالات التي كانت ستصرف في صفقات الانتقال. علاوة على ذلك، يمكن للأكاديمية أن تتحول إلى مصدر دخل للنادي من خلال تسويق اللاعبين أو بيع عقودهم لأندية أخرى محلياً وإقليمياً، مما يعزز من الملاءة المالية للنادي.
المسؤولية الاجتماعية وتنمية المجتمع
لا يقتصر دور عودة أكاديمية الأهلي على الجانب الفني والرياضي فحسب، بل يمتد ليشمل جانباً مهماً من المسؤولية الاجتماعية. توفر الأكاديمية بيئة صحية وآمنة للنشء والشباب لممارسة الرياضة، مما يساهم في حمايهم من السلوكيات الضارة واستثمار أوقات فراغهم بما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم. إن احتضان المواهب الشابة وتوجيه طاقاتهم نحو الرياضة يعد واجباً وطنياً واجتماعياً يساهم في بناء جيل قوي بدنياً وذهنياً.
ختاماً، إن عودة أكاديمية الأهلي بعد 8 سنوات من التوقف هي بشرى سارة ليس فقط لجماهير النادي، بل للرياضة بشكل عام، حيث ستساهم في ضخ دماء جديدة في الملاعب ورفع مستوى التنافسية، مؤكدة أن القلاع الرياضية الكبرى قد تمرض ولكنها لا تموت، وتعود دائماً أقوى مما كانت.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية