السياسة
إزالة 28 مليون مادة متطرفة من تليجرام في 2025
تعاون اعتدال وتليجرام يزيل 28 مليون مادة متطرفة ويغلق 1150 قناة في 2025، إنجاز يعزز الجهود العالمية لمكافحة الفكر المتطرف.
جهود مشتركة بين اعتدال وتليجرام تزيل ملايين المواد المتطرفة
أثمر التعاون بين المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف اعتدال ومنصة تليجرام عن إزالة 28,495,947 مادة متطرفة وإغلاق 1,150 قناة تُستخدم في الدعاية المتطرفة خلال الربع الثالث من عام 2025. يأتي هذا الإنجاز ضمن الجهود المستمرة للتصدي للمحتوى الرقمي المتطرف.
ذروة النشاط في نشر المواد المتطرفة
شهدت الأشهر الثلاثة الماضية نشاطًا ملحوظًا في نشر المواد المتطرفة، حيث سجل شهر أغسطس أعلى نسبة نشاط بلغت 42. تبعه شهر يوليو بنسبة 40، بينما جاء شهر سبتمبر بنسبة 18.
إجمالي المواد المُزالة منذ بدء التعاون
منذ انطلاق التعاون المشترك بين اعتدال وتليجرام في فبراير 2022 وحتى نهاية سبتمبر 2025، تم إزالة إجمالي 236,100,889 مادة متطرفة. كما تم إغلاق 18,605 قناة متورطة في نشر المحتوى المتطرف.
ملاحظة: هذه الجهود تأتي ضمن إطار العمل المشترك لتعزيز الأمن الرقمي ومكافحة التطرف على الإنترنت.
السياسة
لماذا رفضت إيران صفقة ترامب النووية؟ تفاصيل مفاوضات ويتكوف
كشف المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف كواليس فشل المفاوضات النووية مع إيران، ورفض طهران لعرض ترامب بتوفير الوقود النووي مقابل وقف التخصيب قبل التصعيد الأخير.
في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، ومع دخول العمليات العسكرية الأمريكية – الإسرائيلية المشتركة ضد أهداف في إيران يومها الرابع، تكشفت تفاصيل جديدة وحساسة حول الكواليس الدبلوماسية التي سبقت هذا التصعيد الخطير. فقد أماط المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، اللثام عن خبايا الساعات الأخيرة من المفاوضات النووية المتعثرة بين واشنطن وطهران، وذلك خلال مقابلة حصرية أجراها مع شبكة «فوكس نيوز» اليوم (الثلاثاء).
عقدة التخصيب وعرض الوقود الخارجي
أوضح ويتكوف أن نقطة الخلاف الجوهرية التي أدت إلى انهيار المحادثات تمحورت حول «حق التخصيب». وبحسب المبعوث الأمريكي، استهل المفاوضون الإيرانيون الجلسات بالتمسك الصارم بحق بلادهم السيادي في تخصيب اليورانيوم محلياً. في المقابل، جاء الرد الأمريكي حازماً بنقل رسالة من الرئيس دونالد ترمب مفادها أنه يمتلك الحق والقدرة على وقف هذا المسار إذا هدد الأمن الدولي.
وكشف ويتكوف أن الإدارة الأمريكية، في محاولة أخيرة لنزع فتيل الأزمة، قدمت عرضاً وصفه بـ«الصفقة العادلة». تضمن العرض السماح لإيران بالحصول على كافة احتياجاتها من الوقود النووي اللازم للأغراض السلمية وتوليد الطاقة من مصادر خارجية موثوقة، مقابل التخلي عن عمليات التخصيب داخل الأراضي الإيرانية. إلا أن طهران رفضت هذا العرض بشكل قاطع، مما أوصل الجانب الأمريكي إلى قناعة تامة بعدم وجود نية حقيقية لدى الطرف الآخر لتقديم تنازلات جوهرية.
الجذور التاريخية لأزمة الملف النووي
لفهم أبعاد هذا الرفض، يجب النظر إلى السياق التاريخي للصراع النووي الإيراني المستمر منذ أكثر من عقدين. لطالما اعتبرت طهران أن التخلي عن التخصيب المحلي يجعلها رهينة للإرادة السياسية للدول الموردة للوقود، مستشهدة بتجارب سابقة تعطلت فيها إمدادات الطاقة. في المقابل، يرى المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة، أن امتلاك إيران لدورة وقود نووي كاملة (تخصيب اليورانيوم) يقلص «وقت الاختراق» اللازم لإنتاج سلاح نووي، وهو الخط الأحمر الذي تسعى واشنطن وتل أبيب لمنعه.
وقد شكل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي (JCPOA) في عام 2018 نقطة تحول، حيث عادت طهران لرفع نسب التخصيب تدريجياً لتتجاوز الحدود المسموح بها سابقاً، مما زاد من تعقيد المشهد التفاوضي وجعل العودة إلى المربع الأول أمراً بالغ الصعوبة.
التداعيات الإقليمية والدولية لفشل المفاوضات
إن فشل هذه الجولة من المفاوضات ورفض «الصفقة» الأمريكية لم يكن مجرد حدث دبلوماسي عابر، بل كان الشرارة التي مهدت الطريق للتصعيد العسكري الحالي. يحمل هذا التطور تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي، حيث تنظر إسرائيل إلى البرنامج النووي الإيراني كتهديد وجودي لا يمكن التعايش معه. كما أن فشل الحلول الدبلوماسية يعزز من فرضية سباق تسلح نووي في المنطقة، حيث قد تسعى دول أخرى لامتلاك قدرات مماثلة لضمان توازن القوى.
ويؤكد المحللون أن وصول المفاوضات إلى طريق مسدود يعكس فجوة الثقة العميقة بين الطرفين، ويضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة تتراوح بين استمرار العمليات العسكرية المحدودة أو الانزلاق نحو مواجهة شاملة قد تعيد رسم الخرائط الجيوسياسية للشرق الأوسط.
السياسة
أمريكا تطالب رعاياها بمغادرة 12 دولة بالشرق الأوسط فوراً
واشنطن تأمر بمغادرة رعاياها من 12 دولة بالشرق الأوسط وتغلق سفاراتها في السعودية والكويت، وسط تصعيد عسكري ومخاوف من حرب إقليمية واسعة وتأثر إمدادات الطاقة.
في تطور متسارع للأحداث الجيوسياسية في المنطقة، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية توجيهات عاجلة وحاسمة لرعاياها بمغادرة أكثر من 12 دولة في الشرق الأوسط بشكل فوري. يأتي هذا القرار في ظل تصاعد غير مسبوق للمواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر، مما ينذر بتوسع رقعة الصراع لتشمل جبهات متعددة.
تفاصيل التحذيرات وإجراءات الإجلاء
أوضحت مورا نامدار، مساعدة وزير الخارجية للشؤون القنصلية، أن المخاطر الأمنية المتزايدة تستدعي مغادرة المواطنين الأمريكيين فوراً باستخدام وسائل النقل التجاري المتاحة. وشملت قائمة الدول التي طالتها التحذيرات: البحرين، مصر، إيران، العراق، إسرائيل، الضفة الغربية، قطاع غزة، الأردن، الكويت، لبنان، عُمان، قطر، السعودية، سوريا، الإمارات، واليمن. وبالتزامن مع ذلك، أمرت الخارجية الأمريكية بمغادرة الموظفين الحكوميين غير الضروريين وأفراد أسرهم من بعثاتها في البحرين والعراق والأردن، كإجراء احترازي لحمايتهم.
وفي خطوة تعكس خطورة الموقف، أعلنت الولايات المتحدة إغلاق عدد من سفاراتها في دول عربية حتى إشعار آخر، وتحديداً في الكويت والمملكة العربية السعودية. كما شهدت السفارة الأمريكية في العاصمة الأردنية عمّان مغادرة موظفيها للموقع مؤقتاً تحت وطأة “تهديد أمني”، دون الإفصاح عن ماهية هذا التهديد، بينما تم تفعيل فريق عمل طوارئ مشترك بين الوكالات في واشنطن لإدارة الأزمة وتنسيق الردود.
خلفيات الصراع وتأثيراته الإقليمية
يأتي هذا الاستنفار الدبلوماسي والأمني عقب سلسلة ضربات جوية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت الماضي على أهداف استراتيجية داخل إيران، أسفرت -بحسب المصادر- عن مقتل عدد من كبار القادة الإيرانيين، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي. وقد ردت طهران باستهداف مواقع ومصالح أمريكية وإسرائيلية، بالإضافة إلى أهداف في العراق ودول مجلس التعاون الخليجي، مما وضع المنطقة برمتها على صفيح ساخن.
تداعيات اقتصادية ومخاوف عالمية
لا تقتصر تداعيات هذا التصعيد على الجانب العسكري والسياسي فحسب، بل تمتد لتشمل الاقتصاد العالمي. فقد سجلت أسواق الطاقة ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار، مدفوعة بالمخاوف من تعطل إمدادات النفط. وتزداد هذه المخاوف مع تهديد مسؤولين إيرانيين بإغلاق مضيق هرمز أو استهداف السفن العابرة منه. ويُعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، حيث يمر عبره يومياً ملايين البراميل من النفط الخام، وأي تعطيل للملاحة فيه قد يؤدي إلى أزمة طاقة عالمية خانقة.
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن هذا الصراع قد يمتد لفترة تتراوح بين أربعة إلى خمسة أسابيع، مع احتمالية استمراره لفترة أطول، مما يشير إلى أن المنطقة مقبلة على مرحلة من عدم الاستقرار قد تعيد تشكيل الخارطة السياسية والأمنية للشرق الأوسط.
السياسة
عمان: استهداف ميناء الدقم بمسيّرات للمرة الثانية خلال أيام
سلطنة عمان تعلن تعرض ميناء الدقم لهجوم بمسيّرات استهدف خزانات الوقود، في ثاني حادث خلال 3 أيام. السلطات تؤكد السيطرة على الوضع دون إصابات بشرية.
أعلنت سلطنة عُمان، صباح اليوم الثلاثاء، عن تعرض المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم لحدث أمني جديد، تمثل في استهداف خزانات الوقود في ميناء الدقم التجاري بواسطة عدد من الطائرات المسيّرة (درون)، وهو الحادث الثاني من نوعه الذي تشهده المنطقة الحيوية خلال أقل من 72 ساعة.
ونقلت وكالة الأنباء العُمانية الرسمية عن مصدر أمني مسؤول، تأكيده أن الهجوم الجوي أسفر عن إصابة أحد خزانات الوقود في الميناء. وأوضحت السلطات أن فرق الطوارئ والجهات المعنية تمكنت من السيطرة الكاملة على الأضرار الناتجة عن الاستهداف، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات بشرية في هذا الحادث، مما يعكس جاهزية أنظمة السلامة في الميناء للتعامل مع الطوارئ.
تفاصيل الحادثة السابقة وتصاعد التوترات
يأتي هذا الهجوم بعد أيام قليلة فقط من حادثة مماثلة وقعت يوم الأحد الماضي، حيث أعلنت السلطات العمانية حينها عن تعرض ميناء الدقم لاستهداف بطائرتين مسيّرتين. وقد أسفر الهجوم الأول عن إصابة عامل وافد نتيجة استهداف إحدى الطائرات لسكن عمال متنقل، بينما سقط حطام الطائرة الأخرى في منطقة قريبة من خزانات الوقود دون أن يتسبب في خسائر مادية جسيمة أو بشرية إضافية.
وقد أعربت سلطنة عُمان عن إدانتها الشديدة لهذا الاستهداف المتكرر للبنية التحتية المدنية والاقتصادية، مؤكدة أنها تتخذ كافة الإجراءات الأمنية والاحترازية اللازمة للتعامل مع هذا الحدث وضمان سلامة المنشآت والعاملين فيها.
الأهمية الاستراتيجية لميناء الدقم
يكتسب هذا الحدث أهمية خاصة نظراً للموقع الاستراتيجي الذي يتمتع به ميناء الدقم. يقع الميناء على الساحل الجنوبي الشرقي لسلطنة عُمان، ويطل مباشرة على بحر العرب والمحيط الهندي. وتُعد المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم واحدة من أكبر المشاريع الاقتصادية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تم تصميمها لتكون مركزاً لوجستياً وصناعياً عالمياً.
وتكمن أهمية الدقم في كونها تقع خارج مضيق هرمز، مما يجعلها شرياناً حيوياً لتصدير النفط والغاز وتجارة الحاويات بعيداً عن التوترات التي قد يشهدها المضيق. ويضم الميناء مصفاة نفط كبرى ومناطق لتخزين البتروكيماويات، مما يجعله ركيزة أساسية في استراتيجية التنويع الاقتصادي لسلطنة عُمان (رؤية 2040).
تأثيرات الحدث على أمن الطاقة والملاحة
إن تكرار استهداف منشآت حيوية في منطقة مستقرة سياسياً وأمنياً مثل سلطنة عُمان يثير تساؤلات حول التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجهها ممرات الطاقة والملاحة البحرية في المنطقة. وتنظر الأوساط الاقتصادية والسياسية إلى هذه الأحداث بجدية بالغة، نظراً للدور الذي تلعبه الموانئ العمانية في سلاسل الإمداد العالمية.
ورغم هذه الأحداث، تؤكد المؤشرات الأولية استمرار العمليات التشغيلية في الميناء وقدرة السلطات العمانية على احتواء الموقف، في ظل دعم إقليمي ودولي لاستقرار السلطنة وأمن ممراتها المائية.
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الرياضةأسبوع واحد ago
تأجيل تذاكر مباراة الأهلي والهلال في كأس الملك: الموعد الجديد
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تعيين صالح المغامسي إمامًا للمسجد النبوي: تفاصيل الأمر السامي